شطحات نعيمة صالحي التي لا تنتهي

IMG_87461-1300x866

أثارت نعيمة صالحي البرلمانية الجزائرية المثيرة للجدل، ورئيسة حزب العدالة والبيان، زوبعة جديدة من التعليقات الغاضبة والساخرة في آن واحد بعدما دعت لمقاطعة من يحملون الرايات الأمازيغية في الجزائر على طريقة وصفها معلقون بأنها “على طريقة مقاطعة قريش وتحريض هند بنت عتبة في فيلم الرسالة!”، حيث دعت في فيديو بثته على حسابها على “فيسبوك”، وانتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل، إلى “مقاطعة من يحملون رايات “الفرشيطة” (أي الشوكة) في إشارة إلى الرايات الأمازيغية، في التجارة والزواج والصداقة”. وأكدت نعيمة صالحي أن “هذا هو رأيها ومن يعتبر أنها عنصرية فهي كذلك!”.ودافعت عن قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، الذي قال الأسبوع الماضي أن تعليمات أعطيت لمنع رفع رايات غير العلم الوطني في المسيرات، لكن آلاف المتظاهرين رفعوا الراية الأمازيغية، وتم حبس بعض المتظاهرين بسبب ذلك، وتوجيه تهمة تهديد الوحدة الوطنية لها.

واللافت أنه فيما اعتبر رداً على كلامها نشر زوجها محمد صالحي، البرلماني السابق، تدوينة على حسابه على فيسبوك قال فيها إنه يستمتع بشرب خليب قطعة حلوى في مقهى صديقه القبائلي (الأمازيغي)!

وهذه ليست المرة الأولى التي تثير نعيمة صالحي بتصريحاتها التي تستهدف الأمازيغ من بينها قولها إنها ستقتل ابنتها لو تفوهت بكلمة واحدة باللغة الأمازيغية، ورغم أنها صرحت ان جدتها أمازيغية وأن الرسول جدها!

وبعد فيديو نعيمة بنت عتبة مر على الأمازيغ عام حزن كانوا لا يأكلون إلا زيت الزيتون بالآغروم و يبيتون بين الأشجار والحشائش

وكان صحافي ومحاميان رفعا دعوى قضائية ضد نعيمة صالحي بتهمة العنصرية والتحريض ضد منطقة القبائل بعد تصريحاتها المستفزة ضد الأمازيغ القبائل. وقد أثير جدل حول عدم تحرك العدالة بنفس السرعة تجاه نعيمة صالحي، بينما تحركت بسرعة تجاه من رفعوا الراية الأمازيغية.

وكانت نعيمة صالحي فجرت قبل أيام موجة غضب واسعة على مواقع التواصل بعد اتهامها المناضلة جميلة بوحيرد، التي توصف بأيقونة حرب التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، بـ”العمالة لفرنسا”!.

وقالت صالحي في فيديو بثته بصفحتها الرسمية عبر موقع “فايسبوك”، أمس: “في وقت الثورة، هناك أناس صنعوهم وجعلوا منهم أبطالا، مثل جميلة بوحيرد التي تدعم “الزواف” (محاربين مع فرنسا الاستعمارية!) بالوقوف ضد الجيش الوطني النوفمبري، لن أضرب بك المثل بعد الآن، لست أدري ما إن كنت قد وصلت لدرجة التخريف، أو أن فرنسا صنعتك ونفختك وجعلت منك بطلة!.

وبحسب موقع “سبق برس” فإن مثقفين وأساتذة جامعيين اعتبروا ما قامت به صالح إساءه لرمز تاريخي وثوري، وأنها ارتكبت جرما لا يغتفر، وذكر أن الأستاذ الجامعي، رضوان بوجمعة، قرر رفع دعوى قضائية في حقها وهي المبادرة التي باركها المحامي والناشط الحقوقي، عبد الغني بادي وانضم إليها عدد كبير من الجزائريين.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. monsef boudjabder

    الله غير تعجبني هاته المخلوقة مخرجاتها الشجاعة فهي من خلال مواقفها امرأة خير من ألف رجل مسترجل فتحية تقدير واحترام لها

  2. كتشبع الكرش تقول لراس غنيلي - عضوة في البرلمان بمرتب شهري يفوق 30 مليون وطبيب مزال يعاني من ازمة السكن و الاجر الزهيد - هذا من صنع العصابات التي حكمت البلاد من الاستقلال الى اليوم - انشاء الله رئيس الجمهورية القادم ينسف المجلس الشعبي الوطني لان به ظهرة كلمة اشكارة و اصبح من هب ودب عضو و صالحي خير دليل على ما نراه و نسمعه

الجزائر تايمز فيسبوك