القيادة الصحراوية التي جعلت من حرية التعبير ورقة تحارب بها المغرب تعتقل ثلاثة مدونين بالمخيمات

IMG_87461-1300x866

هناك مثل حساني يقول : "للي غلبتو حزمتو ايزيدها ذراع"، و هذا ما فعلته القيادة الصحراوية عندما اقدمت على اختطاف  المدونين الصحراويين،  " مولاي آبا بوزيد" و "فاضل المهدي ابريكة" و "محمود زيدان"، ذلك انها امام عجزها - منذ اندلاع الاحتجاجات بالحليفة الجزائر- عن احتواء مطالب الاهالي برفع التضييق الممارس عليهم في حرية التنقل  من خلال اجبارهم على طلب تراخيص لا تتجاوز مدتها العشرة أيام، لجأت  القيادة الى أسلوب الاختطاف و الاعتقال كنوع من التخويف لإخراس الأصوات الحرة، عملا بالمثل الآخر : "إلى انحلبو لكباش يستيغنو النعاج".

الوضع  بالمخيمات في الظرفية الحالية لم يعد يحتمل هذا النوع من الارتجالية في اتخاذ القرار و القيام بخطوة استفزازية، لأن مثل هذا التصرف من شأنه أن يزيد الوضع احتقانا، بسبب الاحتجاجات التي ستتولد عن عائلات المختطفين و المتعاطفين معهم، و سيجعل المنظمات الحقوقية الدولية و منظمة "صحفيون بلا حدود" تدخل على خط القضية للمطالبة بإطلاق سراحهم، خصوصا و ان  سمعة القيادة  مازالت ملطخة بملف اختطاف  القيادي "الخليل أحمد"

و يرى العارفون بأساليب  القيادة  في مثل هذه الحالات بأن هذه الاخيرة ستحاول  التخلص من الورطة الحقوقية التي وقعت فيها بسبب اختطاف هؤلاء المدونين،  من خلال القيام بحملة اعلامية للتشهير بهم و تشويه سمعتهم   و تصويرهم كعملاء للمغرب و ستلجأ - في غالب الاحيان- الى تقديمهم أمام القضاء بتهم الحق العام، حتى تتفادى تسييس اعتقالهم،  رغم أن الجميع مقتنع بأن الثلاثة هم معتقلو رأي زج بهم وراء القضبان بسبب  مقالاتهم  الجريئة التي تفضح الفساد  المستشري داخل القيادة الصحراوية.

قد لا نتوافق مع بعض مواقف هؤلاء المعتقلين بخصوص مساءل معينة، لكن بالنسبة لي المبدأ هو أنه من حقّ أيّ إنسان أن يعبّر عن رأيه، وخاصّة إذا تحاكم فمن حقه أن يحاكم محاكمة عادلة و نزيهة بما يكفله القانون الصحراوي، و ليس  انتقاما او تنفيذا لتعليمات من جهة ما داخل القيادة الصحراوية.

فالشرفاء داخل التنظيم السياسي بالرابوني مطالبون – اليوم أكثر من أي وقت مضى- بالتحلي بالحكمة و الحذر في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها القضية الوطنية، وهي ظروف تستدعي  نوعا من  الذكاء و المرونة في التعاطي مع الأحداث، لأن الثورات العربية قامت على وقائع بسيطة و تطورت بشكل غريب لتأتي على الاخضر و اليابس، ولا  يجب ان  تنسى القيادة بأن مجال المناورة لديها اصبح ضيقا للغاية و ليس بيدها أوراق يمكن لعبها لتوجيه القواعد الشعبية، كما فعلت إبان "أزمة الكركرات"، ناهيك على أن  قطار المسار السياسي للقضية الوطنية متوقف بسبب استقالة "كوهلر"، و  الدبلوماسية  الصحراوية التي كانت تلطف الأجواء من حين إلى آخر  من خلال الترويج لانتصارات وهمية،  لم تستفق  هي الأخرى بعد من صفعة السلفادور، لذا فإن المصلحة الوطنية العليا  تقتضي تغليب العقل على الانفعال، فالمثل يقول :" الْسروال زِبدَ ما يسّخّنْ علىَ النار".

 

الغضنفر للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. احلموا و استمروا في الحلم ما دام الحلم بالمجان. وطنكم هذا مبني على باطل و من بني على باطل فهو باطل. كل من أسسوا هذه الجمهورية الوهمية ماتوا و آخرهم مشلول يصارع الموت رماه شعبه من نافذة قصر المرادية. لقد اخترتم العيش في الذل و العار فصابروا و اصبروا حتى تموتون بين العقارب و الأفاعي. المهم جمهورية الوهم لم تتحقق ابدا و سيأتي اليوم الذي سيطردكم فيه الشعب الجزائري لأنكم اصبحتم علة و سرطان عليهم.

  2. عبدالله بركاش

    مقال يصلح ليدمج في كتاب ألف ليلة وليلة،عتاب ونصائح لمن لا حياة له،العصابة تحتضر كما تحتضر محتضنتها الجزائر،بما أنها لم تحقق شيء أيام قوة الدول المعادية للوحدة الوطنية للمغرب وعلى رأسها الجزائر وليبيا ما عسى أن تحققه الأن وهذه المجموعة الداعمة لها شتتها الله ومازالت تشتت وتقلصت الاعترافات بالكيان الوهمي الى العشر ولم يبقى لها من المساندين الأقوياء نسبيا إلا جنوب إفريقيا التي بدورها بدأت تحس بأن مصلحتها مع المغرب

  3. متى كان الوهم حلما ومتى كان الباطل حقا ومتى كانت الخيانة بطولة ومتى كان الذل مروءة ومتى كتن الاسترزاق نخوة ومتى كان البكاء شجاعة انه العنوان العريض لعصابة حملت كل اامعاني الخبيثة والمذلة لبني الانسان والادهى هو عندما نرى اشخاصا يكذبون الكذبة ويصدقونها والامر من هذا عندما يكون الخائن مدعوما من خائن مثله وتاخذني هستيريا الضحك عندما اسمع مقولة الرئيس الرخيص اوعندما ارى الرخيص يسير متبخترا كالغراب الاعرج وعلامات الذل والموت البطيء تظهر على جثته النتنة وهو يرى نفسه حاكما من ورق والله رايت انواع الغباء ولم ارى مثل عصابة الخيام البالية وهل يكون لعاقل ان يظن ان المملكة المغربية ستفرط في شبر من الصحراء هكذا هذا لم يحدث حتى عندما كان المغرب بلدا بسيطا دون امكانيات فكيف وهو اليوم بجيش وعتاد وقضية وايمان وعزم واكتساح في كل المحافل الدولية هل يعي لصوص المساعدات وكبرانات الحركي الجبناء كل هذا ومما يصحك ايضا عندما تهدد عصابة الخيام البالية بالحرب وهي تظن ان الحرب كلام على عوائله هكذا ولهذا نقول نحن اربعون مليون مغربي ان قضية المغاربة ومنهم حتى من لم يولدوا لا ولا ولا ومليون لا لا يمكن ان يكون اامغرب دون صحراءه وقريبا سنخوض كل المعارك من اجل سبتة ومليلية الجزء المتبقي من الصحراء الشرقية وارواحنا علة اكفنا حتى بتم استرداد كل جزء نهبه الاستعمار واليوم نحن مستعدون لكل شيء بما فيه الحرب الضروس الطاحنة وكل مغربي يرى نفسه فوق المركافا وابرامز واف 16 وعلى متن البارجة المدمرة اوغواصة اطلاق الصواريخ المدمرة التي ستنزل فوق رؤؤس عصالة الرابوني مع العلم ان كل هذا لسنا بحاجة اليه فمجرد فرقة من القوات الخاصة تكفي لتنظيف تندوف من الحشرات اامضرة وحثالة البشر من العصابة الوسخة التي لن ترضى بها حتى الكلاب لان الكلاب لا تعرف الخيانة اما هؤلاء فلن يحلموا يوما بان تطا حوافرهم ارض المغرب وهذا شيء مؤكد لان المغرب والمغاربة لن يقبلوا ان يعيش بينهم الخونة والمرتزقة والعملاء وحثالة البشر بل حتى الحيوان اشرف من البوزبال ولهذا انتظرونا ل9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 9 سنة اخرى ولن يتحقق حلم ووهم الخونة الى ان يرث الله الارض ومن عليها واذا تحقق ذلك فاعلموا انها علتمة قيام الساعة اما اليوم وغدا وبعد غد والق والقرن الذي يلي والذي بعده فلا اظن وكل ما اراه هو جهل وغباء بوزبال وعصابة المرادية التي لحقها الذل والعار ونحن نراهم ياكلون بعضهم ويفضحون فسادهم والعالم يضحك على وهم اسمه الخ ز ا ء ر القلوة الاقليمية الكاشيرية التي تعد مرجعا في الفساد والكذب والتزوير والبهتان والارهاب للشعب والقتل للضعفاء واليوم ايضا نرى خنزيرا يحاول ان يتلاعب بشعب ثائر ضاقت به السبل من اغلال الذل ولم يبقى الا القليل لتسقط ورقة الوهم ووقت الاحلام التي لن تتحقق حتى في الخيال

  4. الضروف مواتية والفرص كثيرة يجب استغلالها احسن استغلال هناك مثل شعبي مغربي يقول  ( لي بغا يتعشا بيك تغدا بيه قبل ما يتعشا بيك  )

  5. ولد السالك

    تتكلم و تصدق ما تقول  ! و الله اشفق عليكم جميعا  ! لقد اخترتم الذل و العار و الوهم في اراضي نظام يحتضر كما اخترت انا و عائلتي البقاء في بلدي ، فانا صحراوي ابا عن جد و الحمد لله اخترت انا و الالاف مثلي المكوث في وطني و تحت سيادة المملكة المغربية ااشريفة معززين مكرمين لا ننتظر الصدقات من الصليبيين و الكفار لانه منذ البداية فهمنا اللعبة الذنيئة التي لعبها المقبورين القدافي و بوخروبة  ! خطؤكم انه غرر بكم و انتم صدقتم  ! انظروا حتى حلفاء الامس رفعوا ايديهم عنكم لانهم فطنوا للعبة القذرة  ! هاهي دولة ااستلفدور الداعم القوي بالامس تخلت عن وهمكم و تبعتها في نفس الاسبوع دولة باربادوس و قريبا فنزويلا و دول اخرى  ! النظام الجزائري على حافة السقوط فاين المفر  ! ! !؟

  6. Fallawsan

    Kar3in lam3iz hado di Sahrawa , rahi depuis qu ils ont pose pattes sur la terre sainte irriguees par le sang de un million et demi de chouhada wa Aljazayar ray7a marche arriere . Depuis leur entree par Boukhroba et boutaf en 75 wacha3b 3ati dammah a ces batards awlad lalijo di Spagnols . Tis3atou rahten karhona awjabou m3aham addal. Atfooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo

  7. صالح الجزائري

    ما وقع لهؤلاء القوم هو بالذات ما ينطبق عليه المثل البدوي  (الفلاحي ) الجزائري الذي يقول:" امخض الما تصيب الما" و معناه أن النتائج ما هي الإ نتاج خالص للمقدمات فلا يمكن للبان أن يملأ شكوته ماءا عوض الحليب لكي يستخرج لبنا و زبدة وهو ما ينطبق على دولة البوليزاريو القائمة فوق جزء من ولاية تندوف الحبيبة من دون موارد و من دون انتاج ومن دون اقتصاد وهو ما يعني أن مقومات الدولة غير متوفرة زيادة على عجز مختلف المبعوثين الأمميين عن إحداث اختراق من أجل خلخلة المشكلة بالإضافة الى ما اعترف به الرئيس الموريتاني في أحد تصريحاته بأن الدول الغربية ترفض قيام دولة سادسة بمنطقة شمال إفريقيا لذلك نحن ندعوا الى التعقل واغتنام فرصة الحلول المقترحة قبل أن يتم سحبها و تصبحون عاى ما فعلتم نادمين.

  8. BOUSALEH BRAHIM

    Face aux provocations incessantes algériennes d'une gravite extrême et aux complots ourdis du régime algérien contre l’intégrité territoriale du Maroc, la sagesse immense et sans limite adoptée ,accompagnée d' un sang froid remarquablement indescriptible par le royaume du Maroc ,le Maghreb aurait alors connu une guerre fratricide destructrice entre le Royaume chérifien et le régime algérien a ca use d' un conflit créé de toutes pièces par Alger autour du Sahara marocain . Sans cette clairvoyance du Maroc la région du Maghreb aurait alors connu un embrasement destructeur aux conséquences catastrophiques. , Le royaume du Maroc ,durant quatre décennies entières ,malgré les coups bas et les provocations incessantes du polisario l'enfant bâtard du régime algérien, a su contenir une situation explosive créée depuis 1975 a aujourd'hui . , Le faux conflit autour du Sahara marocain ,qui dure durant plus de 40 années aujourd'hui ,ne devrait pas exister ni voir le jour sans l'arrogance et l'intransigeance du régime algérien prétentieux qui ,croirait comme fer pouvoir mettre a genou le royaume chérifien du Maroc pour l' amputer de son Sahara,territoires sud marocains libérés du colonisateur espagnol en 1975 par le brave peuple ,marocain a travers sa glorie use marche verte entreprise alors par 350.000 volontaires marocains et marocaines qui a permis de décoloniser et de récupérer le Sahara marocain. Boukharoba de son vivant et ses héritiers de harki après la mort de ce dernier planifiaient de créer une entité fantoche pour le polisario dans les territoires marocains de Sakya al hamra et Oued dahab ,un rêve utopique boukharobien qui aurait pour but de disposer un jour d 'une ouverture sur l'atlantique pour désenclaver le territoire algérien au détriment de l’intégrité territoriale du royaume du Maroc. le royaume du Maroc ,malgré tous les complots harki et les provocations de son enfant bâtard le polisario a su faire preuve de sang froid immense pour éviter le pire a nos deux peuples et a notre région,une attitude noble adoptée par le royaume et malheure usement incomprise par le régime harki qui prendrait la sagesse du Maroc pour de la faiblesse.. Un conflit a haut risque et aux conséquences incalculables créé alors de son vivant et de toutes pièces par feu Boukharoba dit Boumediene le président algérien d'alors en 1975,un réel danger dévastateur avait fait planer durant un certain temps sur le Maghreb, une situation explosive qui aurait pu très mal se terminer et évitée de justesse a vrai dire grâce a la sagesse des dirigeants marocains qui a permis d’écarter alors un conflit armé entre le Maroc et l 'Algérie. Quatre décennies entières aujourd’hui, l'arrogance et l'intransigeance du régime harki reste intacte et ce faux conflit autour du Sahara marocain qui a coûté au peuple algérien quelques 500 milliards de dollars en 40 ans partis en fumée, dépensées inutilement et sans contre partie aucune pour soutenir ses mercenaires du polisario dans une aventure stérile et sans lendemain,un entêtement fou et sordide des harki ,qui continue de saigner a vif l’économie algérienne qui depuis des mois traverse une situation de faillite avérée.. Les pétrodollars du peuple algérien par centaines de milliards de dollars de perdus inutilement pour l' Algérie ,pays des plus sous développés du tiers monde ,argent gaspillé follement dans une aventure stérile autour du Sahara marocain et le Sahara marocain qui demeure toujours marocain ,continue de faire saigner a blanc et pour longtemps encore l’économie algérienne agonisante.

  9. le Polisario n'est qu'un ramassis de mercenaires et de gardes chiourme il ne représente que lui-même et le régime algérien les sahraouis séquestrés des camps sont des otages et des objets de chantage aux bouches cousues depuis belles lurette par les menaces et la résignation et la carotte des aides humanitaires qui leur arrivent au compte goutte quand ils ne s'évanouissent pas dans la nature ente Oran et Tindouf détournées tout simplement aux profits de certains generalissmes pontes que peut sortir d'une bouche affamée aphasique n'a cure de la liberté d'expression qui a perdue non seulement la voix mais jusqu'à la notion élémentaire de la liberté l'enfermement et l'asservissement ont fait d'elle une créature soumise et assistée aux sabots usés a la merci de ses tortionnaires et la proie du syndrome de Stockholm pour ces malheureux le pire ce n'est pas seulement le passé mais l'avenir un long travail de psychothérapie et de réadaptation les attend avant d'effectuer leurs premiers pas dans le monde libre parmi les leurs loin des charognards et des rapaces du désert de Tindouf terre de l'oubli et des cauchemars en guise de promesses éphémères

  10. ceux qui s'évertuent de chercher l'impossible dans un terreau infertile autant chercher une aiguille dans une meule de foin que de chercher d'infimes traces de liberté de quoi que ce soit dans les camps de Tindouf terre aride et hostile des généraux ou rien n'a le droit de pousser sans autorisation la méfiance est de mise même pas le chardon ou le cactus encore moins la liberté de s'exprimer ou de circuler librement l'ombre de la peur de l'arrogance généralissime plane sur les vieilles tentes et leurs toiles ont de grandes oreilles et celles de Brahim en éventails

الجزائر تايمز فيسبوك