قرار القايد رابعة اعدادي بمنع رفع الأعلام الأمازيغية يشحن الأجواء في الجزائر

IMG_87461-1300x866

شهدت تظاهرات الجمعة الـ 18 من الحراك الشعبي في الجزائر المطالب برحيل بقايا نظام الرئيس المُتنحي عبد العزيز بوتفليقة، أجواء مشحونة واحتكاك ملحوظ بين المتظاهرين وقوات الأمن التي صادرت عدداً من الرايات الأمازيغية التي رُفعت.

وكان قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، قد أعلن الأربعاء الماضي قراراً يقضي بمنع رفع الرايات، وكشف عن إصداره تعليمات صارمة لقوات الأمن من أجل التطبيق الصارم والدقيق للقوانين، والتصدي لكل من يُحاول المساس بمشاعر الجزائريين في هذا المجال الحساس، واعتبر رفع رايات أُخرى غير الراية الوطنية في المسيرات بأنها ” قضية حساسة ومُحاولة اختراق للمسيرات والحراك الشعبي من قبل أقلية قليلة جدا، مشيراً إلى أنَ لـ ” الجزائر علماً واحداً وراية واحدة وهي الراية الوطنية الوحيدة “.

وتجمع المئات من المتظاهرين منذ الساعات الأولى من صبيحة اليوم الجمعة، في ساحة أودان وقرب ساحة البريد المركزي التي لازالت مغلقة بسبب تشقق أسفل سلالم المبنى إضافة إلى النفق الجامعي، حاملين العلم الوطني وشعارات تطالب برحيل بقايا رموز الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على غرار رئيس الدولة عبد القادر بن صالح ورئس الحكومة نور الدين بدوي ورئيس المجلس الشعبي الوطني ( الغرفة الأولى للبرلمان ) معاذ بوشارب.

وسجلت الراية الأمازيغية حضوراً قوياً في المظاهرات التي شهدتها منطقة تمنراست ( أقصى الجنوب الجزائري ) وأيضا مدينة بجاية بمنطقة القبائل شرقي الجزائر، حيث رفع متظاهرون الراية الأمازيغية، في رسالة سياسية مُوجهة إلى قائد أركان الجيش تؤكد تمسكهم بالوحدة الوطنية وجذورهم التاريخية.

وقبل انطلاق تظاهرات الجمعة الـ 18 من الحراك، غصت شبكات التواصل الاجتماعي بدعوات رفع الراية الجزائرية فقط خلال مسيرات الجمعة الثامنة عشر والتخلي عن باقي الرايات حفاظا على الحراك من تفتيته وتحويله عن هدفه المركزي.

ووجه الناشط السياسي الأمازيغي والباحث الجامعي محند أرزقي فراد ” نداء العقل ” على حسابه في ” فيسبوك ” قال فيه ” حرصا منها على تفويت الفرصة على أعداء الثورة السلمية الزاحفة نحو النصر، الساعين إلى زرع الفرقة بين الجزائريين من خلال اختلاق قضية الرايات، ومراعاة للظرف العصيب، أدعو الجزائريين إلى الاكتفاء برفع العلم الوطني في المسيرة الوطنية “.

وأوضح ” من باب التحلي بالحكمة التي ستضفي مزيدا من الإعجاب بوعي الجزائريين السياسي. كما أدعو قوات الأمن إلى التحلي بالحس المدني في معاملة المواطنين، أنا على يقين أنكم – أيها الأحرار- لو خُيّرتم في هذا الظرف العصيب بين رفع هذه الراية الثقافية العزيزة وبين انتصار الحراك الشعبي، لاخترتم الأخير”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Truth

    الصورة،أحسن هدية للكلب طالح. تفو عليك الكلب

  2. le gaïd préfère le torchon du Polisario une entité chimérique qui a coûté la bagatelle de 350 milliards de dollars aux deniers  publics algérien voilà où la politique aveugle de boukharoba son bras droit Abdelkader el Bali et les généraux qui sont loin d'être neufs a menée l'Algérie un pays sur les rotules depuis 1962 ça bricole et ça veut faire du neuf avec du vieux et c'est normal que ça casse entre nous a cet âge là le général n'a plus la fraîcheur de ses vingt ans et même la date de péremption de sa retraite est largement dépassée

الجزائر تايمز فيسبوك