ورود اسم نور الدين بدوي في تحقيقات فساد يحرج عصابة القايد صالح

IMG_87461-1300x866

يبدو أن الانسداد الحاصل في الجزائر يتجه نحو الانفراج، بعد معلومات تشير  الى مساع لتقريب وجهات نظر مختلف الأطراف، استعداداً لإطلاق حوار يفضي إلى تحديد موعد إجراء انتخابات رئاسية تنهي الأزمة التي تعيشها البلاد منذ 22 فيفري (شباط) الماضي.

وقال مصدر مطلع ، إن تجاوز الانسداد السياسي سيبدأ مع فتح قنوات اتصال بين جهات ماذونة  و المجتمع المدني بشأن ابعاد  رئيس الحكومة “نور الدين بدوي”  وتعويضه بشخصية وطنية ، يجري التفاوض بشأنها، للإشراف على  تنظيم الانتخابات الرئاسية، مع الاحتفاظ بعبد القادر بن صالح رئيساً للدولة.

وقال المصدر إنه من المرجح أن يقدم “بدوي” استقالته خلال الساعات المقبلة، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي في إطار قطع الطريق أمام دعاة تعليق العمل بالدستور والمرحلة الانتقالية والدولة الفيدرالية، الذين تحدث عنهم قائد الأركان “أحمد قايد صالح” في خطابه الأخير.

“يجب التعامل مع الأزمة بكثير من الحذر، لأن الأمر يتعلق بقضية مصيرية”، يقول الناشط السياسي “عدة فلاحي”. ويضيف أنه لا بد من انتهاج سياسة فن الممكن وتقديم تنازلات متبادلة، بمعنى أن يبدي الحراك استعداده لقبول بقاء بن صالح، المنزوع الصلاحيات، كرمز لاستمرار الدولة وديمومتها، مقابل أن يرحل بدوي وطاقمه الحكومي.

ويشير فلاحي إلى أن خليفة “بدوي” وبما أنه سينال ثقة وتزكية الجميع سيضع بالتعاون مع الشركاء , خريطة طريق لتنظيم وإجراء انتخابات رئاسية نزيهة وحرة وشفافة، محذراً من محاولة جهات الاستثمار في الحراك لمصالحها الضيقة .

وبررت قيادة الأركان التمسك بالحل الدستوري حفاظاً على مؤسسات الدولة، ومنع الدخول في متاهات الفراغ الدستوري والمرحلة الانتقالية. وهو ما تبحث عنه أطراف , حذر “قايد صالح” من تحركاتها غير البريئة، لعلاقتها بـ”العصابة” ودوائر غربية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. وأين لعمامرة و بوقطاية و شنقريحة اليسوا مفسدين ألم يسرقون الملايير و أبناءهم يعتدون على المواطنين بدون أي سبب بل يعتدون و يحتقرون حتى الدرك الوطني و الأمن الوطني و لا احد يستطيع توقيفهم او حتى الكلام معهم. إن لم يزجوا هؤلاء في السجن فاعلموا أنهم أصدقاء الكايد صالح ويحتفظ بهم لارجاعهم إلى الحكومة لتستمر السرقة و احتقار الشعب و استحماره.

الجزائر تايمز فيسبوك