اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بعد فشله أمام الحراك الشعبي لجأ العسكري قايد صالح إلى فزاعة "التقسيم" و"تخوين" المواطنين، من خلال الهجوم على مناضلي الحركة الامازيغية الذين يرفعون الاعلام الامازيغية إلى جانب الرايات الوطنية دون ان يشكل ذلك للجزائريين كافة أي مشكل.. حاول الدكتاتور العسكري، يوم الاربعاء 19 يونيو خلال اليوم الثالث من زيارته الى الناحية العسكرية الثالثة ببشار، أن يحاول زرع الشقاق بين الجزائريين ويخوّن الأمازيغ منهم، من خلال التشكيك في وطنية المتظاهرين الذين يرفعون الأعلام الأمازيغية .. حيث قال : إن "للجزائر علم واحد، وراية واحدة هي الوحيدة التي تمثل رمز سيادة الجزائر واستقلالها ووحدتها الترابية والشعبية". وأضاف وهو الذي ظل إلى وقت قريب يمدح في بوتفليقة ويدافع عن ترشحه لعهدة خامسة، أن "رفع رايات أخرى غير الراية الوطنية من قبل أقلية قليلة جدا قضية حساسة تتمثل في محاولة اختراق المسيرات"، وهو ادعاء لا يمت بصلة للواقع إذ ان المسيرات الشعبية في الجزائر تعج بالرايات الامازيغية إلى جانب الأعلام الوطنية الجزائرية منذ انطلاق الحراك، ولا إشكال لدى الجزائريين الذي يعرفون جيدا أن النظام العسكري يحاول اللعب دائما ، منذ سرقته لثمار الاستقلال، على الوتر الإثني واللغوي والديني من خلال استعداء الناطقين بالأمازيغية ضد الذين يتحدثون العربية، ودفع السنة لكراهية الإباضيين بغرداية، وذلك في تطبيق وفيّ لشعار "فرق تسد"، التي ورثها عن الاستعمار الفرنسي .. وفي تهديد صريح قال: إن أوامر صارمة أصدرها "لقوات الأمن من أجل التطبيق الصارم والدقيق للقوانين سارية المفعول والتصدي لكل من يحاول مرة أخرى المساس بمشاعر الجزائريين في هذا المجال الحساس". وهو يتجاهل بأن من يمس بمشاعر الجزائريين في حقيقة الأمر هو هذا العسكري نفسه ومن يدور في فلكه وليس أحدا غيره، لأن الشعب يطالب برحيل النظام وكل رموزه وضمنهم قايد صالح، الذي يستمر في معاندته ومعاكسته لمطالب الحراك الشعبي.. قايد صالح لا يفهم، أو لا يريد أن يفهم، بأن الشعب لم يعد يقبل بنظام عسكري جثم على صدره منذ 1962 عندما سرقت المؤسسة العسكرية ثمار الاستقلال، من خلال الانقلاب على الحكومة المدنية المؤقتة برئاسة الراحل بن يوسف بن خدة.. كلام قايد صالح سيردّ عليه الشعب يوم الجمعة المقبل خلال المسيرات التي ترفض الانصياع لأهواء قايد صالح الذي أصبح الآمر والناهي في البلاد، الذي يريد إفشال ثورة الجزائريين والقضاء على أحلامهم من خلال التشبث بإجراءات تجاوزها الشعب الذي يطالب بتطبيق البندين 7 و8 ...

  2. من قال انه يتكلم على راية .. فالرايات لها اعراف ولها تقاليد .. انما هو تكلم على لافتة le B ANDEROLE لأنه لا يوجد اعتراف براية غير الراية الوطنية ... ومن يتكلم ويزايد و يذكي النعارات هم اتباع ... جاك بينيت ... و الهواية اليهودية .. لأن الاسرائليين ايضا ازكموا انوفنا بأنهم شعب الله المختار و انهم لاقوا الامرين .... هي لافتة تعريفية بجمعية تأسست في سبعينات القرن الماضي و اعرق من هاته اللافتة لافتتة مولودية الجزائر و اتحاد العاصمة و شبيبة القابائل التي تاسست 1946 يعني بلا هرطقات وبلا دموع تماسيح فالجزائري الحر يعرف من هو و الجيش يعرف من ايت تؤكل الكتف

  3. سؤال : متى ظهر هذا العلم الامزيغي؟ قبل الثورة التحريرية أم لعدها .

الجزائر تايمز فيسبوك