تركنا مافيا الجنرالات تُـنَـفِّـذُ مخطط تبرئة ذمتها من سرقة ملايير الشعب وإلصاق سرقاتها بغيرها

IMG_87461-1300x866

موضوع  متشعب  وخطير جدا ، لقد  أعطينا  الفرصة  للمجرمين  الحقيقيين  وهم رأس الأفعى النواة  الصلبة  لمافيا  الجنرالات الحاكمة  فعليا  في  الجزائر ، أعطيناهم  الفرصة  ليضحكوا  علينا  حينما  أتـقـنوا  لعبة  الاختباء  وراء  الحراك الشعبي  ( الحراك الذي  قام  في  الأصل  من  أجل تنحيتهم  هم  وليس غيرهم )  ، وأعطيناهم  فرصة  تَـلْهِـيَـتِـنَا  بإلقاء   بعض  العظام  إلينا  نُهَرْمِشُهَا  ونتلهَّى  بها   وتركناهم  يستمرون  في  تنفيذ  مخطط  مَسْحِ  كل  الجرائم  التي  كنا  نعرفها  عنهم  وكيف كانوا  يسرقون  خيراتنا   دائما  وطيلة  57  سنة  ، لقد   نجحوا  في  إلقاء تهمة  سرقة  بضعة  مئات  ملايين الدولارات  على  بضعة  مدنيين  زجوا  بهم  في  السجن  لتغطية  سرقاتهم  الكبرى والتي بلغت  تريليونات  ملايير  الدولارات  وضربوا  بذلك  عصفورين  بحجر واحد  : الأول :  الجيش  يحمي  ثروة  الشعب ( والحقيقة  أنهم  هم  اللصوص  الذين  نهبوا   ثروة  الشعب  الجزائري  طيلة  57  سنة  )  . الثاني :  إبعاد  التهمة  التي  قضينا -  نحن أحرار  الجزائر  وحرائرها  -  أكثر  من  24  سنة  ونحن  نصرخ  بأن مافيا  الجنرالات الحاكمة   في  الجزائر  هي  مجموعة  من اللصوص  يهربون  آلاف  ملايير من دولارات  الشعب  الجزائري إلى الخارج  طيلة  57  سنة  ، وأن  هذه  المافيا هي التي  تملك  كل  شيء  في  الجزائر  ،  تملك  البشر والحجر والشجر بل  حتى  الهواء  تمنعه  على  من  يقول  الحقيقة  في   وجهها ،  ومن  يقول  ذلك  في  وجهها  أو في  غيابها  يكون مصيره  الموت  المحقق ....

ومصيبتنا   أن   انـتـفاضتـيـن   شعبيتين   قامتا  من  أجل  تخليص  الشعب  من  دكتاتورية  العسكر التي  تحكم  الجزائر  قبل  1962  ، لم  تنجح  هاتان  الانتفاضتان  ( أكتوبر  1988 – يناير  1992 )  وانتهتا  معا   بسقوط   مئات  الآلاف  من ضحايا  الشعب  الجزائري على يد الجيش وكثير منهم  لا  يزال  مصيرهم  مجهولا ....      

أولا : لماذا يتحاشى الحراك الجزائري الهجوم  المباشر على"مافيا الجنرالات" ؟

ما يحير  العقل  هو  أن  حراك  22  فبراير  2019   قام  من  أجل  اقتلاع  جذور مافيا  الجنرالات الحاكمة  فعلا في الجزائر ، لكن  ومع الأسف  الشديد  لا يزال  هذا  الحراك  الشعبي  في  جمعته  17  لا  يزال  يتحاشى  رفع  شعارات  مباشرة  ضد مافيا  الجنرالات  التي   صَدَّعْـنَا  بِهَا  رؤوس  الشعب   طيلة  24  سنة على الأقل  ونحن  نعرِّي  أفعالها  الخبيثة  ضد  الشعب  الجزائري  ، ونؤكد   بأنها  هي  التي  تحكم  الجزائر  وتخربها  وتنهب  أموالها ...  وبعد  ثورة  22  فبراير  2019  لا تزال  الأمور  هي  هي  مع  تعديلات  طفيفة جدا  مثل  التخلص من  توفيق مدين  وعثمان طرطاق ، ولماذا لا يرفع   الحراك  شعارات   قوية  جدا  ومباشرة   في  وجه  مافيا  الجنرالات الحاكمة  من  مثل  (  تسقط  مافيا  الجنرالات الحاكمة )  أو (  تتنحى  مافيا  الجنرالات قاع  في الحال  )  .... وللوقوف  على  هذه  الفضيحة  يمكن  تحليل  ذلك  كما يلي :

ثانيا  : لماذا يحرص المتظاهرون على تأمين سلامة مافيا الجنرالات التي كانت ولاتزال تحكم الجزائر؟

بدون  شعور  نحن نصنع  ظروف خنق  ثورة  22  فبراير  2019  ،  لذلك  من حقنا  أن نسأل  :  لماذا  استهدفوا  الفاسدين  المدنيين  أولا  وبطريقة  انتقائية  ؟  حسب  إدراكي  للأمور أن  الهدف  الاستراتيجي  لثورة  22  فبراير  2019  كان  ولا يزال هو اقتلاع   جذور  مافيا  الجنرالات الحاكمة   فأصبحنا  بعد  حوالي  أربعة أشهر  نتتبع  فقط  الفروع  والحواشي  حينما  بدأت مافيا  الجنرالات  تقص  أجنحة  الثورة  من  خلال  بروباغاندا   ضخمة  قوامها  "  أن  الجيش  يطهر  الفاسدين  المدنيين  من  البلاد "    أحرار  الجزائر  وحرائرها  كانوا  ولا  يزالون  يؤكدون  أن  رأس  الأفعى  هي ( مافيا  الجنرالات)  واليوم  أصبحنا - في نظر الحراك  الشعبي - ظالمين  لهؤلاء  الجنرالات الطاهرين ،  أما  الفاسدون  فهم  الوزراء  المدنيون  مع  بعض  الانتهازيين  من  أصحاب  الشكارة  الذين  تواطئوا  معهم  لنهب  البلاد ، هذا بالإضافة  إلى تثبيت أكذوبة  عاشتها  الجزائر طيلة  57  سنة وهي : أن  الجيش  لم  يكن  له  دخل  في  السياسة  وأن  من  كان  ينهب  البلاد  هم  هذه  الشردمة  التي  جاء  الجيش  اليوم  وطهر البلاد منها  وساقها  إلى  سجن  الحراش  ،  و البرهان  - كما  يدعي  قايد صالح -  هو  ماتشهدون  لا ما تسمعون  ألا وهو  سياقة  الفاسدين  في الحكم   إلى   سجن  الحراش  وكلهم  تقريبا من المدنيين ....إنها  أكبر خيانة   تتعرض  لهار ثورة  22 فبراير 2019   هو أن  يعتقد  الشعب أنه  ثار من أجل  شردمة  مدنية  سرقت  فتات  الفتات  بالنسبة  لتريليونات  الملايير  من  الدولارات التي  سرقتها  مافيا  الجنرالات  طيلة 57  سنة ، لماذا ؟   

1) لم  يكن  لهؤلاء  المسؤولين المدنيين  القابعين  في سجن الحراش  سلطة  فعل  الجرائم  التي  اقترفوها  لولا  أنهم  تلقوا  الأوامر من مافيا  الجنرالات  الحاكمة  فعليا  ولأن  هذه  الأخيرة  هي السلطة  الفعلية  العليا  التي  ليست  فوقها  سوى  وصاية  فرنسا  عليها .

2) لقد  تعودنا  على  مكر مافيا  الجنرالات  وحيلها   التي لا  يمكن  أن  تجوز  علينا  مرة أخرى ، ولأننا  نعلم  أنه  لكل  مافيا  من الجنرالات  اختصاصاتها   في  التلاعب  في  عيش  الشعب  ابتداءا  من  توزيع  العطايا  المالية عن طريق أبناك  الدولة  على الشياتين  من  أقرب  المقربين إليها  طبعا  مع  اقتسام  غنائم  الأرباح  ،  إلى مافيا  الغاز والبنزين  إلى الزيت إلى الرز إلى  الدقيق  الخ الخ الخ  وإلى كل  ما  يتعلق  بمعيشة الشعب  التي  كلها  تأتي إلى الجزائر  من الخارج وبالعملة الصعبة ..

3) نحن نعلم  كيف كانت  مافيا  الجنرالات الحاكمة توزع  فيما  بينها  كل الاحتكارات  ابتداءا  من  دخولها  عبر الموانئ   أوالمطارات  حتى  وصول  الجزء  القليل  منها  إلى  المستهلكين  ( المهلوكين )

4) كما  نعلم  جيدا  - طبعا بالإضافة  لمافيا  الجنرالات  -  نعرف الوزراء  وأرباب  رؤوس  الأموال  وكيف  بَـنَـوْا  جميعا  إمبراطورياتهم  على  ظهر  الشعب  طيلة 57  سنة  بالتواطؤ مع  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  فعليا  . 

5) نحن  مقتنعون  أن  المسؤولين  المدنيين  القابعين  في السجون  من  وزراء  ورأسماليين  يستحقون  المحاكمة  على  جريمتين : الأولى  أنهم  كانوا  ينفذون  طواعية   كل  أوامر مافيا  الجنرالات الحاكمة  الإجرامية  ضد  الشعب الجزائري  بل  قد  تواطأ  الجميع  ضد  الشعب  لتجويعه  وتفقيره  والعمل  بِجٍّدٍّ  وإخلاصٍ لتحقيق  هدف  فرنسا  الاستراتيجي   وهو  تدمير  الجزائر  والدفع بها  نحو  الحضيض   الاقتصادي  والاجتماعي  والجريمة الثانية هي  أنهم  سكتوا   عشرات  السنين  عن ما  يرون  من  جرائم  مافيا  الجنرالات الحاكمة  فنفذوها  عن طواعية   وكان عليهم  أن  يفعلوا  ما  فعل  الشرفاء  الأحرار  الذين  فضحوا  ولا يزالون  يفضحون  الجميع  ( مافيا  الجنرالات  وكذلك  أصحاب  الشكارة  وكبار  الشياتة ) في الداخل والخارج.

6) إذن  مافيا  الجنرالات الحاكمة هي  رأس الأفعى الذي  كان   يجب  علينا  المطالبة  بقطعه  قبل  غيره  منذ  أول  شرارة  ثورة  22  فبراير  2019  ، أما  الباقي  فهم  ( فُضْلَةٌ  كما  يقول  الفقهاء)  أي  مجرد  حثالات  باعت  ضميرها  ووطنها  وشعبها  " لمافيا  الجنرالات " المجرمين  القتلة  الذين  لا  يزال  الشعب  يناضل  من  أجل  أن (يتنحاو  قاع ) أي ( تتنحى مافيا  الجنرالات الحاكمة)  كاملة  لتتم  محاسبتهم  على  57  سنة  من  اختطاف  إرادة  الشعب  ومصير  الشعب ..

7) السؤال :  إذا   كان  الشعب  يعرف  رأس الأفعى  فلماذا  يلف  ويدور  حولها  ولا  يتقدم  بكل   شجاعة  للمطالبة منذ  البداية  بقطع  رأسها  من  خلال  رفع   شعارات  قوية  مُبَاشِرَةٍ  لها  لا لغيرها من  مثل ( الشعب  يريد  إسقاط  مافيا  الجنرالات  الجبناء )  أو ( أين  رأس الأفعى ) أو ( نريد  أن  نقطع  رأس الأفعى  ) الخ ..

فبعد كل  جمعة  يتحدثون   في  اللقاءات  التلفزيونية   وخاصة  المعارضة  في الخارج  عن  كل  شيء  إلا  مافيا  الجنرالات الحاكمة  فعلا  في الجزائر ... فهل  يرهبونها ؟ ،  فهل  هم  مهددون  في أرواحهم  ؟  فمن  غير المعقول  أن  نردد  طيلة  24  سنة  تقريبا  أن مافيا  الجنرالات الحاكمة هي  المسؤولة  عن  انهيار  الجزائر ،  ثم  نأتي  بعد  ثورة 22 فبراير 2019  لنقيم  حفلة  من  اللغط   حول  الوزير الفلاني  أعطى  الامتياز الفلاني  بكذا  مليار  دينار  جزائري   لفلان وعلان  ، وأن  الوزير  العلاني  أعطى  كذا  آلاف  هكتار  من الأراضي  بدينار  رمزي  لفلان ، وأن  الآخر  أخذ  من البنك الفلاني  القرض  المعلوم   بلا ضمان،  أليس  هذا  استحمار  جديد   للشعب  الجزائري  مرة  أخرى  وهو في عِزِّ  ثورته ؟ ، ونحن  نعلم جيدا  أن  الوزير  الفلاني  أو العلاني  لا  ولن  يمكنه  أن  يتصرف   في  سنتيم   جزائري  واحد   أو  شبر  من  تراب  الجزائر  دون  أن ينال  ذلك  مباشرة  من  يد   مافيا  الجنرالات الحاكمة  الفلانية  الخاصة  بكذا  وكذا  ،  ومافيا الجنرالات العلانية الخاصة بكذا  وكذا ،  إن  السؤال  المحير  هو لماذا يحرص المتظاهرون  وكذلك  ما  يسمى  معارضة الخارج  على تأمين سلامة  النواة  الصلبة  لمافيا الجنرالات التي كانت ولاتزال تحكم الجزائر؟   هذه  فضيحة  للقايد صالح   وللمعارضة ( في الداخل  والخارج )   التي   تدعي  أنها  تحرص   على  وعي   الشعب  فهي  تغالط   الشعب   ليضل  طريق  الثورة  الحقيقية   ويساعدون مافيا  الجنرالات الحاكمة  على  شيئين :  إما  لخنق  ثورة  22 فبراير  2019 كما  خنقوا  ثورة  فاتح نوفمبر  1954  وقدموا الجزائر على طبق من ذهب  لفرنسا  تفعل بنا ما تشاء ، أو  لإخراج هذه  الثورة  عمدا عن  سكتها ، وإلا   لماذا  يحرصون   على  حماية   النواة  الصلبة  لمافيا  الجنرالات  التي  تحكم  الجزائر فعلا   طيلة  57  سنة  ؟  لماذا  لا يستطعون مساس  شعرة  منها  ؟  ولماذا  يلفون  حول  أطرافها   فقط   دون  الإفصاح  عن  رأس  الأفعى  بكل   شجاعة   ؟ 

 واليوم  وبعد  قيام  ثورة  22  فبراير  2019  المجيدة  نخشى  أن تصبح  هذه   الثورةُ   ثورةً  موجهة   لتصفية  بعض  المجرمين  الذين  كانوا  في   هرم  السلطة  و دَمَجُوهُمْ   (  أخلطوهم  )  مع  بعض  السفهاء  بطريقة  انتقائية  بليدة  وساقوا  الجميع  إلى  سجن  الحراش  ،  استغفلونا  بضعة أيامٍ ، لكننا  حينما  استيقظنا  من  غفلتنا   أصبحنا   نشك  في   كل  شيء . لقد أصبح  مما  لاشك  فيه  أن   نظام  بوتفليقة  أو  عهدته  الخامسة  لا تزال  مستمرة   بلا  انتخابات  ولا هم  يحزنون  حتى  مع   تغيير  بعض  الوجوه  بوجوه  بئيسة  لم  تَـقْـتَـنِعْ  هي  بنفسها  بأنها  فعلا  دخلت  قصر  المرادية ....ولماذا  أصبحنا   نشك  في  عمليات  اعتقال  بعض  رموز  النظام  القديم/ الجديد  وأغلبيتهم  الساحقة من  المدنيين ؟ لأننا  أدركنا  أن  الأوامر  نزلت  من  الأعلى  من " مافيا  الجنرالات الحاكمة "  الجبناء   المُخْـتَـبِئَة ِ وراء  قايد صالح   الظاهر  في الواجهة  ، وكذلك  وراء الحراك  الشعبي  لتضليل  الشعب ،  هذه  المافيا هي التي  تعطي  الأوامر  للقايد  صالح   باعتقال  من  تريد  والزج  بهم  في  سجن الحراش  حتى  أصبحت  بادية   للعيان  أنها  مجرد  عملية  خبيثة   لتخدير الشعب  لفترة من الزمن  ، ونحن  لا ندري ما   يُـرَتِّــِبُـهُ  رأسُ  الأفعى  من  مافيا  الجنرالات  التي تحكم  الجزائر أو  يمكن  تسميتها  بالنظام  الجديد /  القديم  ،  ما   تُـرَتِّــِبُـهُ  من  مخططات   لتسليم  مقاليد  السلطة  الجديدة  للمجرمين  الجدد  الذين  يخضعون  اليوم  للتكوين و التدريب  و لِلْغَرْبَلَةِ  حتى  يستطيعوا  القيام  بالدور  الإجرامي   الجديد /  القديم  أحسن  قيام .....إن ما  يعزز  شكوكنا  هو أن  النواة  الصلبة  لمافيا  جنرالات  الجزائر  الحاكمة  وراء  قايد  صالح  لم  يلحقها  أي  أذى  ،  وبالعربي  الفصيح  هم  تحت   حماية   قايد  صالح  الذي  أعطاهم   الضمانة  أن  يَحْكُمُوا   الجزائرَ  معه   أو  أن  يَحْكُمَ   بهم   الجزائرَ ،  أو أن يحكموا  بعده  ،  مع  العلم   أنها  هي  المافيا  التي  بُحَّـتْ  حناجرنا  منذ  أكثر من  عشرين  سنة  ونحن  نفضح  جرائم  جنرالاتها   واحدا  واحدا  وأخيرا  لم  نجد  منهم  واحدا  ممن  شملتهم  حملة  الاعتقالات  من  القابعين  اليوم   في  سجن الحراش  (  ونعيد   ونكرر  نحن  لا ندافع  أبدا  عن  الذين   سيقوا  إلى  سجن الحراش  من الفاسدين  اللصوص  باستثناء   المناضلة  لويزة  حنون  التي  نعتقد  أنها  ذهبت  ضحية  مؤامرة  محبوكة  )  ، ولتأكيد ذلك  سننشر  لائحة  النواة  الصلبة الحاكمة  من  مافيا  الجنرالات  الذين  لم  توجه لأي  أحد منهم  أية  تهمة ، وفي  الحقيقة  هم  المسؤولون  عن  كل  الفساد  المستشري   في الجزائر  طيلة  57  سنة  لكنهم   محميون   بطريقة  مُمَنْهَجَةٍ ، سيبقى السؤال  الحارق  : لماذا  لا  يفضح  المتظاهرون مافيا  الجنرالات الحاكمة  وبالأسماء  حتى  يعرف الشعب  لمن  يُـوَجِّـهُ  تهمة   خراب   الجزائر  حقا  وحقيقة ، ومن هم الذين  دفعوا  الجزائر  إلى  الحضيض  الاقتصادي  والاجتماعي  ،  وليس  الخوض  والتيه  في  متاهات  صنعتها  هذه   المافيات  من الجنرالات  حتى   نبقى   لاهين  أو  متلاهين  عن  المجرمين  الحقيقييين  وهم  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  فعلا  في الجزائر .

الهدف  من  نشر   لائحة  مافيا   الجنرالات  المتحكمين  في  الجزائر  إلى الآن  وهم الذين  يعملون  بمعية  قايد  صالح   لتعبيد  الطريق   للنظام  الجديد  المُسْتَنْسَخِ  من  النظام  القديم   والذي  سيجدون  له حلا  لتركيبه  على  ظهر  الشعب  وتركيزه  قرونا  أخرى ،  الهدف  من  نشر لائحة  مافيا  الجنرالات المتحكمين  في  الجزائر  هو  مقارنة لائحة  المافيا  الحاكمة  إلى اليوم  في الجزائر   مع  لائحة   القابعين   في  سجن   الحراش ،   وسنعتمد  على  اللائحة  التي  نشرها - مشكورا  -  السيد  العربي  زيتوت   واستثنى  هو   منها   الجنرال  سعيد  شنقريجة   ولا زلنا  ننتظر  منه  التوضيح  على  إعطاء  هذا  الامتياز  لسعيد  شنقريحة  ... وقد  أعطى لهذه القائمة   عنوانا   وهو  :  "هذه قائمة بأسماء وصور الجنرالات الجزائريين المتحكمين في البلاد "....القائمة  لا تزال  منشورة  في اليوتوب  لمن أدراد  التأكد  بنفسه  فهي   منشورة  بنفس العنوان :

ثانيا :  قائمة بأسماء  الجنرالات الجزائريين المتحكمين في البلاد

1)    الفريق أحمد  قايد  صالح  قائد الركان .

2)    الجنرال عبد الحميد غريس الأمين العام لوزارة الدفاع

3)    الفريق علي بن علي قائد الحرس الجمهوري

4)    محمد العربي  حولي قائد القوات البحرية

5)    الجنرال عمار عماري قائد  الدفاع  الجوي

6)    الجنرال حاجي زرهون المراقب العام للجيش

7)    العميد عالي بلقصير قائد  الدرك الوطني

8)    الجنرال عبد القادر لشخم المدير العام للإشارة  وأنظمة المعلومات

9)    الجنرال علي سيدان قائد الناحية العسكرية الأولى

10)  الجنرال محمد صالح بن بيشة مدير المستخدمين

11)  الجنرال مصطفى سماعيلي  قائد الناحية العسكرية الثالثة

12)  الجنرال فرحاح  مهني مدير المصالح المالية

13)  الجنرال حسان علايمية  قائد  الناحية العسكرية الرابعة

14)  الجنرال محمد تيبودلت المدير المركزي للعتاد

15)  الجنرال رزوق  دحماني  مدير المصلحة الاجتماعية بوزارة الدفاع

16)  الجنرال محمد  عجرود  قائد الناحية العسكرية  السادسة

17)  العميد حاج صدوق  مدين

18)  الجنرال شريف  زراد  رئيس دائرة الاستعمال و التحضير

19)  الحنرال  محمد  قايدي مدير جهاز المخابرات

20)  الجنرال بوعزة  واسينسي مدير الأمن الداخلي  بالمخابرات

21)  الجنرال  مفتاح صواب  قائد  الناحية  2

22)  الجنرال عمار  اعثامنية  قائد الناحية 5

23)  الجنرال محمد  بوزيت المدعو  ( يوسف)  مسؤول الأمن  الخارجي

ثالثا  :  لا ئحة  القابعين  في  سجن  الحراش  بأمر  من  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر :

1. الجنرال  توفيق  مدين  شبح  المخابرت  الذي  دوخ  الجزائريين  في الداخل  والخارج

2. الجنرال عثمان طرطاق  الذي  خلفه  بعد  تفتيت  مصالح المخابرات

3. علي غديري  جنرال  متقاعد  حاول  الترشيح  للرئاسيات .

4. سعيد بوتفليقة  لا مهمة له  ولا صفة  سوى أنه  أخ  لبوتفليقة

5. حميد  ملزي  مدير  إقامات الدولة

6. علي حداد رئيس منتدى  رجال الأعمال في الجزائر

7. سعيد ربراب  رجل  أعمال .

8. ثلاثة  إخوة  من  عائلة  كونيناف  وهم  رجال  أعمال

9. كمال  البوشي  واسمه  كمال  الشيخي ،  والبوشي أي  الجزار حميد  ملزي  مدير إقامات  الدولة

10. لويزة حنون  الأمينة العامة  لحزب العمال  الجزائري  المعارض (  وهي  ضحية  مؤامرة )

11.أحمد أويحيى  رجل  المهام القذرة  ولا يستحق  ذكر  المنصب  الذي  كان  يتولاه  لأن  الوساخة  والنذالة  والخسة  والنذالة  واحتقار  الشعب ، لا يستحق  بها  هذا  المخلوق  أن  يلتصق  اسمه  الدنيء  بما كان  يحتله  من  مناصب  حتى ولو  كان  رفيعة جدا  ، لأنه  كان  يزري  بهذه المناصب  ولم  ترفع  مقامه  أبدا  بل  هو الذي  كان  يدنس  تلك المناصب ، ولله  في  خلقه  شؤون .

12.عبد  المالك  سلال  مهبول  الدولة  ،  بومرميطة  وكأنه  لم  يكن  ولم  يمر  على  أي وزارة  لأنه  أمي  بالفطرة .

13.عمارة  بن  يونس  كان  وزيرا

14.عبد  المومن  خليفة  من  قدماء  المساجين المتهم  بقضية " بنك خليف"  بالإضافة إلى "تكوين جمعية أشرار والسرقة والاختلاس وتزوير محررات مصرفية"  وقد  حكم عليه بــ  18  سنة  سجنا  نافذا  في  عام  2015 .

15.عبد الرحمان  عاشور  من  قدماء مساجين  الحراش وهو  رجل أعمال  نصاب ومختلس  يقضي  عقوبة 18 سنة  نافذة .

ملاحظة لا بد  منها :  هؤلاء  المذكورون  في لائحة  القابعين  في  سجن  الحراش  لا  يمنعوننا  من  ذكر  المتهمين  الذين  وضعهم  القضاء  تحت  ما  يسمى  الرقابة القضائية  ويعني ذلك  أنهم   طلقاء  لكن  يجب  أن   يكونوا  رهن  إشارة  القضاء   كلما  أراد  الاستماع  إليهم  ،  ونذكر منهم  على سبيل  المثال  لا الحصر :

1.    كريم  جودي  وزير  مالية أسبق

2.    عبد  الغني زعلان  وزير نقل  أسبق

3.    عمارة  تو   وزير نقل  اسبق

4.    طلعي  بوجمعة  وزير  تجارة  أسبق 

5.    عبد القادر  بوعزقي  وزير نقل  سابق

6.    عمار غول  وزير صناعة  أسبق

7.    عبد السلام بوشوارب  والي  العاصمة

8.    عبد القادر زوخ   والي  ولاية  البيض

9.    خنفار  محمد  جمال  والي ولاية  ميلة

بعد  ذكر لائحة  " مافيا  الجنرالات الحاكمة "  مع  قايد  صالح  ولا تزال  تجثم  على صدر  الشعب  الذي  انفجر ثائرا   عليها   الشعب   الجزائري   وللجمعة  17  أي  منذ  22  فبراير 2019  يحق  لنا  أن  نتساءل  :  لماذا  هذا  الحراك  لم  يتجه  مباشرة  إلى رأس  الأفعى  هذه ؟  أي  لمن  يحكمه  فعلا  من  خلال  القايد  صالح  ؟  ولماذا  لا نجد  ضمن   لائحة  الجنرالات  الذين  يحكموننا  ولا  واحد  منهم  من  الذين  سيقوا  إلى  سجن  الحراش  أو  حتى  استدعاؤه  للتحقيق   ووضعه  ضمن  لائحة   ( الرقابة القضائية  ) ..أليس في الأمر  سر  رهيب  ؟   لا  معنى  له  سوى  أننا   بثورتنا  هذه  نسير  في  الطريق   غير  الصحيح  ....

رابعا : ثورة  22  فبراير 2019  في  خطر  حقيقي  :

بعد  المقارنة  بين  اللا ئحتين  نلاحظ   إذن  أنه  لاوجود  لاسم  واحد من " مافيا  الجنرالات الحاكمة "     فعليا  في الجزائر  ضمن  لائحة  القابعين  في  سجن  الحراش ...

السؤال : من  أجل  مَـنْ  قامت    ثورة  22  فبرابر  2019  ، هل  كانت  ثورة على  المدنيين  المأمورين  من طرف مافيا  الجنرالات الحاكمة  على الجميع  في  الجزائر  سواءا  كانوا  في  الحكومة أو كانوا  من  رجال  الشكارة  اللصوص الانتهازيين ؟   المهم  لا وجود  لاسم  واحد  من  مافيا  الجنرالات  القابضة  بيد من حديد  على  كل  من  وما  هَبَّ  وَدَبَّ  في  الجزائر ،  لاوجود  لاسم  واحد  ضمن  لائحة  القابعين  في  سجن  الحراش  ،  ومافيا  الجنرالات  هم  الذين  كان  يجب  على  ثورة  22   فبراير 2019  أن تضعهم  على رأس  قائمة  الذين  يطالب  الشعب  برحيلهم  بسرعة  ودون  أي  تأخير لأن  هؤلاء  هم  الخطر  الحقيقي على الشعب  الجزائري  طيلة  57 سنة وهم  اليوم  خطر على  ثورة  22  فبراير2019 .     

إن الأسئلة  لم  تعد   تشفي  الغليل  ، بل  يجب  أن نتوجه  مباشرة  إلى الشعب  وإلى  الذين  يثرثرون  في  وسائل  الإعلام   خاصة  في  الخارج  ونقول  لهم  وبالصوت  العالي  :  أخرجوا  الأسماء  التي  تفزعكم  وترعبكم ،  أخرجوها  من  أدراج   مكاتبكم  ويجب  عليكم  منذ اليوم  توجيه  شعب الحراك  إلى  رأس  الأفعى  :  وهو  مافيا  الجنرالات الحاكمة  فعلا  في الجزائر وراء  القايد صالح  ،  فلماذا  الـفـزع  والرعب  مـن  ذكـر أسماء  المجرمين  الحقيقيين  الذين  يشكلون  الـنواة  الصـلبة  " لمافيا  جنرالات " الجزائر  الحاكمة فعلا  ونطالبها  صراحة   بالرحيل الفوري  ؟  لماذا  لا نذكر  مثلا :  الجنرال سعيد شنقريحة   قائد  القوات  البرية  والذي  يملك  70% من  قوات  الجيش  الجزائري  عدة وعتادا  وموارد  بشرية ؟ -  لماذا  لا نذكر محمد العربي  حولي قائد القوات البحرية ؟  ولا نذكر الجنرال عمار عماري قائد  الدفاع  الجوي ، ولا نذكر الجنرال حاجي زرهون المراقب العام للجيش ، ولا  نذكر العميد عالي بلقصير قائد  الدرك الوطني ،  ولا نذكر  الجنرال عبد القادر لشخم المدير العام للإشارة  وأنظمة المعلومات  ووووو الخ الخ الخ ؟؟؟. فهل مافيا  الجنرالات الحاكمة  فعلا  في الجزائر وراء  القايد صالح  شرفاء  تحمي  أموال  الشعب  الجزائري  من   بضعة   لصوص  تم  الزج  بهم  في  سجن الحراش  وانتهى الأمر ؟  إذا  كانوا  كذلك  فعليهم  الظهور  وإعطاء  الدلائل  القاطعة بأنهم  أبرياء  من  دماء  الشعب  أولا  ومن  خيرات  الشعب  ثانيا ، ولماذا  يختبئون  إن  كانوا  أبرياء ؟  عليهم أن يعلموا أنهم  هم  المعنيون بالثورة.

في  الحقيقة   لقد  أجابنا  السيد  العربي  زيتوت  بصفة  غير  مباشرة   حينما  لم  يستطع  ذكر  اسم  الجنرال  سعيد  شنقريحة  من  قائمة  أسماء وصور الجنرالات الجزائريين المتحكمين في البلاد  التي  نشرها  ومنذ  ذلك  الحين  والشك  يراودنا  ، لماذا ؟  وكما  قلت  سابقا  لم  تعد  الأسئلة  تشفي  الغليل خاصة بعد أن  ظهر  أن  مسار  الثورة  قد  انحرف  عن سكته  بــ  180  درجة  وأصبحنا  تائهين  بين  أسماء  أدخلوها   سجن  الحراش   وهي  كانت  مأمورة  ( أي كانت تنفذ  أوامر مافيا  الجنرالات الحاكمة)  في الجزائر ولم  تكن  بيدها  سلطة  البلاد  ، ومن  المؤسف  أننا  كأحرار  الجزائر  كنا  نعرف  ذلك  وكنا  كلما  جاءتنا  الفرصة   نُعَرِّي  كل  شيء  عن  مافيا  الجنرالات الحاكمة في الجزائر   ، وحينما  دقت  ساعة  تشطيب  هذه  المافيا  كنا مع  القاعدين  السِّلْبـيـيـن  نتفرج  على  أفعال  مافيا  الجنرالات الحاكمة في الجزائر الماكرة  الخبيثة  وهي  تزج  في السجن  بالذين  كانت  هي  التي  تعطيهم  الأوامر  بارتكاب  تلك  الجرائم  ، وهناك  سيناريو  آخر  ربما  كانت  تعطيهم  الأوامر  وفي  نفس  الوقت  تغض  الطرف  عنهم  وهي  ممسكة   بالحبال  الملفوفة  على  رقابهم   وتنتظر  فرصة  جَـرِّهِمْ  إلى  المحاكم  بتلك  الحبال  بحجة  أنها  هي  حامية  الدولة  من  الفساد وتبقى  المافيا  تتلقى  التهاني  لأنها  فعلت  ذلك  في  مصلحة الشعب  وهيِ لا وجود لها  في  الصورة  ،  والحقيقة  المُرَّة  أن مافيا  الجنرالات الحاكمة هي  كل  شيء  ،  فحتى  الذين  هم  اليوم  قابعون  في  سجن  الحراش  يخشون  ذكر  اسم  واحد  من  أسمائها  لعله  يلقى  حتفه في  السجن  قبل طلوع  شمس  اليوم  التالي ....إن ثورتنا  في  خطر حقيقي  لأن  مافيا  جنرالات  الجزائر  قد  أدخلونا  في  مسار  نهايته  الدفع  برفق  بعدد من  المجرمين  الجدد  ليتسلموا  مشعل  العصابة  السابقة  بكل  سلاسة  وليجثموا  على  صدر  الشعب  الجزائري  قرونا  أخرى  .....

عود على بدء :

 فعلا تركنا مافيا الجنرالات الحاكمة تنفذ مخطط تبرئة ذمتها من سرقة  تريليونات ملايير الدولارات من الشعب وإلصاق  سرقة  بضعة  ملايين  من الدولارات  ببعض المدنيين  والزج  بهم في سجن  الحراش ، ونحن لا نقول بأن  الذين  زج  بهم  في  سجن  الحراش أبرياء  من  جرائم  ارتكبوها  برضاهم  بل  نزيد  ونقول  : منهم  الآلاف  لكن  لم  يكونوا  هم  الذين على  رأس   المستهدفين  بثورة  22  فبراير 2019  بل  كان  المستهدفون هم  مافيا  الجنرالات الحاكمة  في  الجزائر فعليا  .... لقد  انزاحت  ثورة 22  فبراير  2019  عن  طريقها  وبدلا  من  التوجه  مباشرة  للمطالبة  برأس  الأفعى  وهم  مافيا  الجنرالات الحاكمة  في  الجزائر فعليا ، رفعنا  شعار (  يتنحاو  قاع )  الذي  كان  شعارا  ضبابيا  استغله  القايد  صالح  وتم  تأويله  إلى  ( يتنحاو قاع  اللي  في  السلطة  المدنية )  وهكذا  نجحت مافيا  الجنرالات الحاكمة  في  تحويل  مسار  الثورة ، من  الثورة  على الذين  اغتصبوا  إرادة  الشعب  الجزائري منذ  1962  وهم  عسكر فرنسا  إلى  الثورة  على  آخر  مدني  في  القرن  الواحد  والعشرين  شغل  منصب  وزير  أو  شخص  مدني استفاد من  عطايا  مافيا  الجنرالات الحاكمة  ( نعيد ونقول  إن  الشردمة  القابعة  اليوم في سجن الحراش  غير بريئة وتستحق  المحاكمة  حتى  لا يفهم من كلامنا  أننا  ندافع عنهم  فإن  من  المجرمين أمثالهم   الآلاف  لا يزالون  طلقاء ) ...

 لقد  أصبحت  مافيا  الجنرالات الحاكمة   تعتقد  أنها  قد  أفلتت  من  اقتلاعها  من  الجذور .... وإن  غدا  لناظره  لقريب .... سنقتلعكم  من  جذوركم  بعون  الله  ومشيئته ...

لقد  كان  آخر ما  رأيته  مكتوبا  على شريط  إحدى  القنوات  الجزائرية   وأنا  أختم  هذا  المقال  هو  قول  القايد  صالح : "  الشعب يعرف بحدسه أن من يفيض صدره حقدا على الجيش الوطني الشعبي وعلى قيادته الوطنية، هو لا محالة في خانة أعداء الجزائر"  ... كما  رأيت  في الشريط  نفسه  قول  القايد صالح :  "هناك من يدعي  عن جهل  " إن سلطة الشعب هي فوق الدستور وفوق الجميع، وهو  حق أريد به باطل”....

نسأل القايد  صالح  أين  ذهب  تَـبَجُّحُهُ  بالمادة   7   و  8  من  الدستور الذي  يقدسه  تقديسا ؟

المادة 7   الشّعب مصدر كلّ سلطة.

السّيادة الوطنيّة ملك للشّعب وحده

المادة 8 السّلطة التّأسيسيّة ملك للشّعب.

يمارس الشّعب سيادته بواسطة  المؤسّسات الدّستوريّة الّتي يختارها.

أين الحق  الذي  يراد  به  الباطل  يا قايد طالح  ؟

أنتم  معشر مافيا  الجنرالات الحاكمة  في الجزائر الذين  قلبتم كل  شيء  طيلة  57  سنة  حتى  نضب  معين  الأرض  الجزائرية  وأحرقتم  الحرث  والنسل ...

 

سمير كرم  خاص  للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. يا سمير يجب ان تكون منطقي فمظاهرات 22 فيفري كانت من طرف المخابرات ضد بوتفليقة والشعب اندفع وركب الموجة ونطق أحد الشباب عفويا بمصطلح ىيتنحاو فمنطقيا وعقليا هذا مستحيل ولم يحدث في تاريخ البشرية ان قام شعب بإزالة حكامه دفعة واحدة. لم يتغير شيء في البلد ربما صراخ جماعي في الشوارع وفقط اما سجن رجال الأعمال فقد سبقهم الخليفة.

  2. صالح الجزائري

    تحية نضالية لك أستاذ كرم واشكرك على التألق كما هي عادتك على الدوام لقد كنا دائما ندعو الشعب  ( مثلما تفعل انت  ) إلى التوجه نحو مكمن الداء  (مافياالجنرالات ) قصد اقتلاعه غير أن الجنرالات بما لهم من مكر وخديعة نجحوا في تحويل الأنظار عن ماضيهم وحاضرهم لقد نصبوا كمينا سقط فيه الحراكيين بتوجيه من بعض من يدعون المعارضة في الخارج والذين هم في اغلبهم من بقايا من اشتغلوا ولا يزالون لفائدة  (Drs  )  (المدعو العربي زيتوت كمثال ) لقد كنا دائما نقول بأن حالنا في الجزائر كحال من يداوي العمى بالكي على الأرجل ومعنى ذلك بأنه علينا التوجه لمكمن الداء مباشرة ومكمن الداء في حالتنا هو عش الدبابير أي مافيا الجنرالات. اللهم أنصر شعب الجزائر واهده سواء السبيل.

  3. في تدخل له أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، انتفض السفير، القائم بالأعمال الجزائري، بانفعال واضح، ضد الدول الخمسة عشر التي أثارت جميعها مسؤولية الجزائر كأحد المشاركين الأربعة في اجتماعات المائدة المستديرة بجنيف، مدعيا أن بلاده "ليست طرفا، بل مجرد مراقب". وعلى إثر ذلك، ساءله الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، من خلال ثمانية أسئلة، حول الدور الحقيقي للجزائر في قضية الصحراء المغربية قائلا : *إذا كانت الجزائر مجرد مراقب، فلماذا تسلح وتمول وتحتضن وتسخر دبلوماسيتها لفائدة "البوليساريو"، وهي حركة انفصالية مسلحة غير دولتية؟ *إذا لم تكن الجزائر طرفا حقيقيا، فلماذا تخلت عن سلطتها على جزء من أراضيها - مخيمات تندوف - لصالح "البوليساريو"، حيث يتم منذ أزيد من 40 سنة احتجاز مدنيين من الأقاليم الصحراوية المغربية في ظروف غير إنسانية؟ وقد نددت بذلك لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في توصياتها عقب مراجعة التقرير الدوري للجزائر في يوليوز 2018. *إذا كانت الجزائر مجرد مراقب، فلماذا تقوم بترهيب الدبلوماسيين في نيويورك لدى عواصمهم من خلال اللجوء إلى الأكاذيب وتحريف مداخلاتهم؟ ضاربة بعرض الحائط سيادة الوفود: فبالنسبة للجزائر إما أن تكون معها في قضية الصحراء وإلا فإنك ضدها، حتى عندما تلتزم الصمت. *إذا لم تكن الجزائر طرفا رئيسيا، فلماذا تغذي ثقافة كراهية المغرب والنزعة الانفصالية لدى الأطفال في المرحلة الابتدائية من خلال إدراجها في المناهج الدراسية وفي امتحانات في نهاية السنة كون اتحاد المغرب العربي لن يقوم فعليا إلا عندما تكون الصحراء "مستقلة"؟ ليرد السفير هلال بالقول، إن الصحراء لن تكون أبدا مستقلة وستظل جزءا لا يتجزأ من المغرب. *إذا كانت الجزائر مجرد مراقب، فلماذا اقترحت، في 2 نونبر 2001، في هيوستن، من خلال رئيسها السابق، تقسيم الإقليم وسكان الصحراء؟ هذا الاقتراح هو نقض في حد ذاته لمبدأ تقرير المصير وأسطورة "الأرض والشعب الصحراوي"، والتي تدعي الجزائر أنها تدافع عنها. وأضاف السفير هلال أن هذا الاقتراح الجزائري تم رفضه بشكل قاطع من قبل المغرب لأن جميع السكان، سواء كانوا في الأقاليم الجنوبية أو في مخيمات تندوف، موحدون في مغربيتهم. *إذا لم تكن الجزائر طرفا، فلماذا تستمر في صم آذانها لمدة 40 عاما عن النداءات المستمرة والملحة للمجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن في قراراته الصادرة منذ سنة 2011 لإحصاء وتسجيل سكان مخيمات تندوف بالجزائر؟ مشيرا إلى أن هذه هي الطريقة الوحيدة لحماية حقوق هؤلاء الأشخاص، التي يتم انتهاكها يوميا، والذين يتعرضون للإهانة والعنف. *إذا كانت الجزائر مجرد مراقب، فلماذا تواصل التستر على تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة لساكنة مخيمات تندوف؟ يساءل السيد هلال، مذكرا، في هذا الصدد، بخلاصات تقرير تحقيق المكتب الأوروبي لمكافحة الغش، والذي يؤكد أن أعمالا احتيالية منظمة قد وقعت على مدى فترة طويلة " وأن جزء مهما من هذه التحويلات نظمت من قبل قادة في  +البوليساريو +". *إذا لم تكن الجزائر طرفا رئيسيا، فلماذا تفرض ضرائب على المساعدات الإنسانية الموجهة للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف؟ حيث تشكل بذلك حالة فريدة من نوعها في العالم. ودعا الدبلوماسي المغربي الجزائر إلى الخجل من نفسها حينما تدعي أنها مجرد دولة/ مراقب في قضية الصحراء المغربية، مؤكدا أن الحقائق ثابتة وتؤكد أنه بدون التجند والتدخل الفاضح للجزائر، فلن تكون هناك لا "بوليساريو"، ولا قضية صحراء أو بحث من قبل الأمم المتحدة لهذه القضية. وقال هلال إن "المجتمع الدولي فطن للخدعة التي خلقتها الجزائر وعملت على إطالة أمدها، والتي لم تعد تجد لها صدى في أي مكان عبر العالم"، مستدلا بموقف السلفادور، السبت الماضي، من خلال رئيسها، السيد نجيب بوكيلي، الذي سحب اعتراف بلاده بـ"الجمهورية الصحراوية" الوهمية، والتي وصفها بـ"الجمهورية الافتراضية". وخلص السفير هلال إلى أن "حكومة السلفادور أعربت عن دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته الوطنية، ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي".

  4. فين هو مساهل البولضوك؟ وين راه هارب هو والعاءلة تاعو. جيبوه من ودنيه. كان يغلط الشعب الجزاءري باه يخبي على السراق ناهبي اموال الجزاءر و يقول الجزاءر احسن من سويسرا و مكاين غي الجزاءر فافريقيا و الجزاءر هي دوينغ بيزنس. جيبوه الشفار السراق لكبير. و كاع الجنرالات كالو الدزاير لازم يتحاسبو كاملين ما يزهق حتى واحد. و دايرين بوليساريو سباب النهب . ايا يروحوا لبلادهم المروك و يدافعوا على رواحهم ثماك. يخويولنا تندوف . لازم نحيو اسباب النهب بوليساريو ينقلعو و يتمنجلو كاع. بوليساريو ارحل. العصابة تاع الجينيرالات لازم تتنى كاع .و يحياو ابناء الشهداء و تحيا الجزاءر.

  5. foxtrot

    سيدى كلامك كلام عقلاء ومفكرين والمحللين فى الشاءن العام الجزاءرى مادامت هده العصابة عصابة الجنيرالات المدكورة اسماوءهم اعلان فلن تنعم الجزاءر ودولا شمال افريقيا بءمان واندماج المغاربى يجب طرد هده الجوقة الفاسدة من المشهد السياسى الجزاءرى يجب على العسكر ان لا يتدخل فى السياسة الجزاءرية العسكر مهمته هى الدفاع عن الوطن فقط ادا تدخل الجيش فى شوءن الدولة فسد الحكم ولكم فى مصر وسودان عبرة

  6. le gaïd ne prêche que pour ses intérêts et ceux des ses copains les autres généraux pour garder le pays sous leur coupe pour le saigner au maximum et s'abreuver de son plasma et se nourrir de sa chaire jusqu'aux dernières bribes et ils ne comptent pas lâcher le morceau de sitôt ils se considèrent pour les véri tables maîtres le reste n'est la que pour meubler le vide en 57 ans de règne sans partage ils ont pris goût aux bonnes choses et au pouvoir a l'ombre de présidents en paille pour leur faire endosser tous les malheurs du pays dont ils ils sont en grande partie la ca use on voit le résultat un échec total sur toute la ligne quand les ordres émanent des hommes des casernes il ne faut s'attendre à rien de bon sinon a la catastrophe

  7. certains s'inquiètent et se demandent où est passé le général le numéro 2 celui qui a une très longue dent contre le Maroc qu'ils se rassurent il n'a pas passé l'arme à gauche il n'a pas eu cette chance et il n'est pas malade ni souffrant non plus il pète la forme et il se porte comme un charme un homme heureux son business avec le Polisario marche très bien une affaire des plus ren tables et tourne a hauts rendements les aides humanitaires et la blanche coulent a flots en soldat modeste il préfère rester incognito pour ne pas s'attirer le mauvais œil pour les affaires délicates très méfiant il laisse le soin a son copain de longue date qui démarre au quart de tour de tirer les marrons du feu pour ne pas se brûler les mains

  8. الموظوع هذا فيه الكثير من افكار المسمومة.واسماء من ذكرت ...هذا تهم سيدى باطلة فى الكثيرين......صحح معلوماتك.

  9. عبدالكريم بوشيخي

    الشعب الجزائري يحتاج الى شجاعة الشعب السوداني الذي يقارع الجنيرالات بوجه مكشوف و بصوت مرتفع و لم يكتفي بذالك بل اقام اعتصاما مفتوحا امام مقر وزارة الدفاع السودانية و ليس امام القصر الجمهوري بعد ان اكتشف مناوراتهم و محاولتهم الالتفاف على ثورته لكن تصدى لهم بكل شجاعة و مازال صامدا الى ان تتحقق مطالبه بتسليم السلطة الى الشعب و عودة الجنيرالات الى ثكناتهم لانه يعرف ان راس الافعى كما قال الاستاذ سمير كرم هي مافيا الجنيرالات التي عاثت في الارض فسادا و حمت الانظمة الاستبدادية الفاسدة لكن الشعب الجزائري الشقيق و ما يسمى بالمعارضة لم يتملكوا الجراة و الشجاعة التي امتلكها الشعب السوداني حينما انتفض في وجه مافيا الجنيرالات فمقال الاستاذ السيد سمير كرم لم يترك لي ما اقول في هذا الموضوع لانه لخص فيه المخاطر التي تتهدد ثورة 22 فبراير التي استطاع جنيرالات الفساد تحريفها عن سكتها بتقديم اكباش فداء نحو سجن الحراش و القاء عليهم تهمة سرقة بعض الملايير و الكل يعرف من هم عرابوا انظمة الفساد و نواتهم الصلبة فالشعب الجزائري الشقيق مازال يقدس جنيرالاته الفاسدين و يعتبرهم انبياء منزهين عن المعاصي و الاخطاء و هم سبب هذا البلاء لن تنجح ثورته و سيبقى تحت احذيتهم لمائة سنة اخرى كما تنبا بذالك جمال ولد عباس.

  10. يا سمير كرم مقالك هذا يتحدث عن واقع المملكة التي تدفع لك بالدرهم فقط انزع كلمة جنرالات وعوضها بعبيد المخزن الجزائر عصية على امثالك وعلى اصحاب التعليقات على مقالك

  11. ALGÉRIEN AN0NYME

    LE SINISTRE CAP ORAL MAFIEUX S'ACCROCHE BEC ET  GLES A L 'ARTICLE 102 PARCE DE PEUR DE SE RETROUVER UN JOUR A S  TOUR DEVANT LES JUGES ,SES FILS ET LEURS ASSOCIÉS D T TLIBA ET LUI MÊME ,POUR RÉP0NDRE DU GR AND FASSAD D'AUTRE PART, LES CAP ORAUX PARD0N LES "GÉNÉRAUX "MAFIEUX,DEVENUS DES MULTIMILLIARDAIRES EN EURO,DOLLAR ET DINAR, SER0NT-ILS UN JOUR C VOQUÉS PAR LE JUGE ALGÉRIEN "ANTI- MAFIA"RIEN N'EST MOINS SUR... DANS CETTE SOI-DISANT GUERRE OUVERTE DÉCLARÉE C TRE CERTAINS MAFIEUX DE L' ENTOURAGE DE BOUTEFF,GUERRE C TRE LE FASSAD A GR ANDE ECHELLE LANCÉE AVEC GR AND FRACAS PAR LE SINISTRE CAP ORAL LUI MÊME MAFIEUX ATTITRÉ DU RÉGIME DÉCHU DE BOUTEFF LES AUTRES MAFIEUX MULTIMILLIARDAIRES C NUS DE TOUS A ANNABA, SER T-ILS INQUIÉTÉS UN JOUR ET APPELÉS A JUSTIFIER L' ORIGINE DE LEURS F ORTUNES COLOSSALES D T UN CERTAIN TLIBA ASSOCIÉS AUX FILS ET FILLES DE GAY D SALAH? COMMENT UN MAFIEUX ATTITRÉ QUI ÉTAIT AU SERVICE DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF DES ANNÉES DURANT ET QUI SE SERAIT ENRICHI BOUGREMENT AINSI QUE SES FILS ET FILLES POURRAIT-IL SE PERMETTRE DE FAIRE JUGER D 'AUTRES MAFIEUX ? LE SINISTRE CAP ORAL EST C SCIENT QUE SI LE POUVOIR CHANGEAIT DE MAIN EN ALGERIE IL SERAIT DANS DE BEAUX DRAPS ET SERAIT C VOQUÉ A S  TOUR PAR LE JUGE POUR QU'IL ,LUI ET SES FILS ET FILLES, JUSTIFIENT L'  ORIGINE DE LEURS F ORTUNES COLOSSALES ET INESTIMABLES. LE CAP ORAL D C QUI S' ACCROCHE A L 'ARTICLE 102 DE LA C STITUTI  ESSAIE D'AIDER ,A TRAVERS CE FAMEUX ARTICLE ,LES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF A S' INSTALLER AU POUVOIR POUR QU'IL SOIT CERTAIN D' ETRE PROTÉGÉ AFIN D'ÉCHAPPER A TOUTE POURSUITE JUDICIAIRE DANS LE FUTUR... DANS LE MESURE OU UN IBRAHIMI,UN BENBITOUR OU UN BOUCHICHI OU UNE AUTRE PERS NALITÉ ALGÉRIENNE PROPRE ET DE TAILLE EST AU POUVOIR, LE SINISTRE CAP ORAL SERA JETÉ A LA POUBELLE ET SERAIT POURSUIVI POUR CRIMES FINANCIERS ET AUTRES..., RAIS  POUR LAQUELLE LE CAP ORAL SE BAT FÉROCEMENT C TRE LA VOL TÉ DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI RÉCLAME A TRAVERS S  HARAK LE DÉPART DE TOUS LES RÉSIDUS POURRIS DE BOUTEFF Y COMPRIS LUI MÊME. LE CAP ORAL ,LA PEUR AU VENTRE, MÈNE UN COMBAT PERDU D AVANCE C TRE LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DÉGAGE CAP ORAL POURRI,T  ENTÊTEMENT STUPIDE RISQUE DE MENER LE PAYS A L’ABÎME. .

  12. les généraux ne sont là que pour ramasser le max de pognon et faire porter le chapeau a leurs pantins les faiseurs de présidents en paille comme le dernier empaillé empalé sur sa chaise roulante

  13. LE TOUR DU SINISTRE CAP ORAL ET SES SBIRES DE MAFIEUX ET CRIMINELS VIENDRAIT UN JOUR TÔT OU TARD POUR QU'ILS REP0NDENT DES DIFFÉRENTS CRIMES D0NT FINANCIERS ENTRE AUTRES ,QU'ILS AURAIENT COMMIS SUR LE PEUPLE SOUMIS PAR LA TERREUR DES DICTATEURS ,UN PEUPLE VICTIME DE T ORTURE ET DISPARITI S F ORCÉES,CELLES DE DIZAINES DE MILLIERS D'INNOCENTS ENLEVÉS ET ABATTUS FROIDEMENT PAR LES BOURREAUX DRS ,UN PEUPLE DU MALYOUN CHAHEED QUI DURANT DES DÉCENNIES EST PRIS EN OTAGE S'EST RÉVEILLÉ EN SURSAUT AUJOURD'HUI POUR ARRACHER DE F ORCE SA DIGNITÉ ET SA LIBERTÉ C0NFISQUÉES PAR LES BARBARES DE HARKI ... LE SINISTRE CAP ORAL MAFIEUX ENNEMI DU PEUPLE ET VALET DE CHAYTANE AL ARAB IBN ZAID LE CRIMINEL ,S'ACCROCHE BEC ET 0NGLES A L 'ARTICLE 102 PARCE DE PEUR DE SE RETROUVER UN JOUR A S0N TOUR DEVANT LES JUGES ,SES FILS ET LEURS ASSOCIÉS AUX ESCROCS DE GROS CALIBRE D0NT UN CERTAIN DIT TLIBA ET LUI MÊME GAY D SALAH ,POUR RÉP0NDRE DU GR AND FASSAD, D'AUTRE PART, LES CAP ORAUX PARD0N LES "GÉNÉRAUX "MAFIEUX,DEVENUS DES MULTIMILLIARDAIRES EN EURO,DOLLAR ET DINAR, SER0NT-ILS UN JOUR C0NVOQUÉS PAR LE JUGE ALGÉRIEN "ANTI- MAFIA"RIEN N'EST MOINS SUR... DANS CETTE SOI-DISANT GUÉGUERRE OUVERTE DÉCLARÉE C0NTRE QUELQUES MAFIEUX DE L' ENTOURAGE DIRECT DE BOUTEFF,GUÉGUERRE TROMPE USE SOI-DISANT C0NTRE LE FASSAD ,SUIVIE D'UN TAPAGE MÉDIATIQUE SANS PRÉCÉDENT A GR ANDE ECHELLE, LANCÉE AVEC GR AND FRACAS PAR LE SINISTRE CAP ORAL LUI MÊME MAFIEUX ATTITRÉ DU RÉGIME DÉCHU DE BOUTEFF. POUR TENTER D 'APAISER LE HARAK . LES AUTRES MAFIEUX MULTIMILLIARDAIRES C0NNUS DE TOUS A ANNABA, SER0NT-ILS INQUIÉTÉS UN JOUR ET APPELÉS DEVANT LE JUGE POUR JUSTIFIER L'  ORIGINE DE LEURS F ORTUNES COLOSSALES D0NT CELLE AMASSEE PAR UN CERTAIN TLIBA ASSOCIÉ AUX FILS ET FILLES DE GAY D SALAH? COMMENT D C ,UN MAFIEUX ATTITRÉ QUI ÉTAIT AU SERVICE DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF DES ANNÉES DURANT ET QUI SE SERAIT ENRICHI BOUGREMENT AINSI QUE SES FILS ET FILLES POURRAIT-IL SE PERMETTRE DE FAIRE JUGER D 'AUTRES MAFIEUX COMME LUI ? LE SINISTRE CAP ORAL EST C0NSCIENT QUE SI LE POUVOIR CHANGEAIT DE MAIN EN ALGÉRIE IL SERAIT DANS DE BEAUX DRAPS A COUP SUR ET SERAIT C0NVOQUÉ A S0N TOUR PAR LES JUGES POUR QUE ,LUI MÊME ET SES FILS ET FILLES TROMPEES DANS DES SC ANDALES FINANCIERS IMMENSES , JUSTIFIENT L'  ORIGINE DE LEURS F ORTUNES COLOSSALES ET INESTIMABLES. LE CAP ORAL D0NC QUI S' ACCROCHE A L 'ARTICLE 102 DE LA C C0NSTITUTI0N ESSAIE D'AIDER ,A TRAVERS CE FAMEUX ARTICLE ,LES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF A DEMEURER ET A S' INSTALLER DE NOUVEAU AU POUVOIR POUR QU'IL SOIT CERTAIN D' ETRE PROTÉGÉ AFIN D'ÉCHAPPER A TOUTE POURSUITE JUDICIAIRE DANS LE FUTUR... DANS LA MESURE OU UN IBRAHIMI,UN BENBITOUR OU UN BOUCHICHI OU UNE AUTRE PERS0NNALITÉ ALGÉRIENNE PROPRE ET DE TAILLE ,EST AU POUVOIR, LE SINISTRE CAP ORAL SERA JETÉ A LA POUBELLE ET SERAIT POURSUIVI POUR CRIMES FINANCIERS ET AUTRES... RAIS0NS POUR LESQUELLES LE CAP ORAL MAFIEUX SE BAT FÉROCEMENT C0NTRE LA VOL0NTÉ DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI RÉCLAME A TRAVERS S0N HARAK "AL MOUBARAK"LE DÉPART DE TOUS LES RÉSIDUS ET DÉTRITUS POURRIS DE BOUTEFF Y COMPRIS LUI MÊME. LE CAP ORAL ,LA PEUR AU VENTRE, MÈNE UN COMBAT PERDU D AVANCE C0NTRE LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI CRIE SUR TOUTES LES RUES ET AVENUES DU PAYS "DÉGAGE "CAP ORAL POURRI,T0N ENTÊTEMENT STUPIDE RISQUE DE MENER LE PAYS A L’ABÎME.

  14. ALGÉRIEN AN0NYME GAY D SALAHALLAIT-IL UN JOUR FAIRE TRAÎNER EN JUSTICE L ESCROC DE TLIBA L' ASSOCIE DES FILS DU CAP ORAL. FAUT PAS RÊVER ! PERS0NNE N'EST DUPE EN ALGÉRIE. AUCUN ALGÉRIEN N'EST C0NVAINCU DE LA SINCÉRITÉ DE GAY D SALAH DANS SES MANŒUVRES HYPOCRITES ET PLEINES D'ARRIÈRES PENSÉES, QU’ENTREPREND CE VICIEUX CAP ORAL INCULTE SANS NIVEAU D'INSTRUCTI  NO  , MANŒUVRE STUPIDE POUR TENTER DE TROMPER ET D'INDUIRE EN ERREUR LE PEUPLE ALGÉRIEN ET LUI FAIRE CROIRE A UNE QUELC QUE GUERRE C0NTRE LE FASSAD ENGAGÉE . LES ALGÉRIENS ET ALGÉRIENNES QUI NE S0NT NI DUPES NI NAÏFS NI NIAIS N'AVALER0NT PAS LES COULEUVRES DU MAFIEUX CAP ORAL DEVENU MULTIMILLIARDAIRE SOUS LE RÉGIME MAFIEUX DE BOUTEFF QU'IL A SERVI DURANT DE NOMBRE USES ANNÉES, UN BOUTEFF QUI A FAIT DE CE CANCRE INOFFENSIF S0N CHEF DES ARMÉES UN POSTE JAMAIS MÉRITE D'AILLEURS PAR CET ÉNERGUMÈNE DU BAS DE L 'ECHELLE... UN RÉEL COMPLOTEUR ET PRÉTENTIEUX AVIDE DE POUVOIR ,LUI MÊME QUI N'EST QU' RÉSIDU DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF, UN CAP  ORAL VICIEUX QUI FAISAIT PARTIE DE LA B ANDE MAFIE USE AU POUVOIR DURANT DEUX DÉCENNIES PASSÉES QUI A DÉTRUIT LE PAYS SUR TOUS LES PLANS. UN RÉGIME POURRI DES BOUTEFF QUI A DÉTRUIT L'EC OMIE DU PAYS ET QUI POUR RÉGLER SES COMPTES AVEC SES ADVERSAIRES DE L' ENTOURAGE DIRECT DE BOUTEEF D0NT SAID ,TAOUFIK,TARTAG,OUHAYA,SELLAL OULED ABBES ET C0NS ORT,GAY D SALAH POUR LES ÉCARTER DE LA SCÈNE POLITIQUE ,UTILISE SA JUSTICE FAÇ0NNÉE SUR MESURE, POUR ANÉANTIR TOUS CEUX QUI POURRAIENT LUI T ORDRE LE COU ET LE "DÉTRÔNER". LE BRAVE PEUPLE DEPUIS S0N SOULÈVEMENT PACIFIQUE QUI A DÉBUTE UN 22 FÉVRIER DERNIER ET QUI C0NTINUE NE S' ARRÊTERA QUE L ORSQUE TOUS LES RÉSIDUS POURRIS DU RÉGIME BOUTEFF SERAIENT PARTIS ,ÉLIMINÉES ET DISPARUS A JAMAIS ET POUR TOUJOURS, D0NT LE SINISTRE CAP ORAL MAFIEUX INCULTE ET IGN ORANT QUI SE CROIRAIT MALIN,UN ÉNERGUMÈNE RÊVEUR ET AMBITIEUX QUI NE FERAIT PAS L0NG FEU.

الجزائر تايمز فيسبوك