السيدة زهيرة كمال الدين فخار تخرج من صمتها ببيان لكل أحرار الجزائر

IMG_87461-1300x866

لسيدة زهيرة كمال الدين فخار  تحية نضالية لكل الأحرار وبعد؛

توفي المناضل الكبير من أجل حقوق الانسان وحامل لواء حقوق المزابيين واحد معالم النضال من أجل الهوية الأمازيغية الدكتور كمال الدين فخار يوم 28 ماي 2019 في ظروف غامضة ومشبوهة بعد تعرضه للاعتقال للمرة الألف بسبب نضاله السلمي ونتيجة لتمادي السلطات الرسمية في التهجم والتحرش به لمحاولة اسكاته بكل الطرق الممكنة وغير الممكنة.

اولا؛ احمل مسؤولية وفاته لجهاز القضاء بغرداية والطاقم الطبي المشرف على حالته الصحية في مستشفى تريشين ابراهيم، واطلب من السلطات السياسية تسهيل التحقيق القضائي على ضوء الشكوى التي سيودعها محامي العائلة الأستاذ صالح دبوز وأخذها بالجدية المطلوبة، وتحديد موقفها الصريح من الأخبار المتداولة عن مباشرة تحقيقات عن طريق السيد وزير العدل التي لم يتم تبليغنا بها رسميا ولا سماعنا فيها ابدا.

ثانيا؛ اود باسمي الخاص وباسم عائلة الفقيد، أن أتقدم بالشكر والامتنان لكل الذين تضامنوا معنا وآزرونا في مصيبتنا في كل أنحاء العالم وخاصة العائلة الأمازيغية الكبيرة.

ثالثا؛ أؤكد أن الأستاذ صالح دبوز محامي الفقيد كمال الدين فخار سابقا ومحامي العائلة حاليا، هو المخول الوحيد للحديث باسمي وباسم بناتي وابناءي في كل المسائل المتعلقة بظروف وفاة الفقيد كمال الدين فخار وتبعاتها.

رابعا؛ اوجه شكري الخاص إلى جمعية قبائل تولوز على الهبة التضامنية التي نظمتها والتي تكللت بجمع مبلغ مالي من تبرعات اخواننا المهاجرين والمتضامنين على العموم واخص بالذكر السيد دحمان قيس نائب رئيس الجمعية، وساحدد رفقة بناتي وابنائي وبعض رفقاء الفقيد كمال الدين فخار طريقة الإستفادة من هذا المبلغ المالي المودع بمعرفتنا لدى الشخص الذي حدده الأستاذ صالح دبوز.

خامسا؛ اطلب من الجمعيات والهيات العرفية المزابية التي كانت توظف من طرف والي غرداية وممثلي السلطات المركزية والأمنية وكل شخص لظيه معلومة مفيدة احترام ذكرى الفقيد وتقديم شهادة الحق في طريقة التآمر على الفقيد كمال الدين فخار او على الأقل الكف عن مواصلة التغطية على منفذي موت الفقيد المبرمج.

وفي الاخير اطلب من ما يسمى بمجمع مزاب اوروبا CME، والذي نعلم مسبقا انه لا يمثل رأي جميع مزاب اوروبا، الكف نهائيا عن التعاطي مع ملف الفقيد كمال الدين فخار والكف عن محاولاته تبرئة أشخاص متورطين في برمجة موت الفقيد في مسرحية مفضوحة يمكن أن يكون الهدف منها خدمة أجندة السلطة في احسن الاحوال اذا لم يكن الأمر يتعلق بعملية ابتزاز ومساومة تتمثل في توجيه تهم للوالي والإعلان عن إجراء "تحقيق" عن بعد، وفي ظرف أقل من أربعة وعشرون ساعة ثم الإعلان عن براءته في بيان آخر.

عمرون العياشي المسيلة الجزائر

رئيس مكتب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان بالمسيلة  

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك