الثورة السطحية الفاشلة في تونس أو ثورة أزهار الـجِيَفِ ” كالمرأة الحَسناء في المنبِت السوء”

IMG_87461-1300x866

على من تكذب  يا  وزير  تونس الأول ،  تونس التي  كانت  خضراء   وأصبحت   كخضراء الدمن  التي  قال  عنها  نبينا  محمد  صلى الله عليه  وسلم  : "  إياكم  وخضراء  الدمن قالوا : وما خضراء الدمن يا رسول الله؟ قال:” المرأة الحَسناء في المنبِت السوء” ؟  ....  على  من  تكذب  وتدعي  يا  وزير  أول  بلاد  تونس  المدعو  " الشاهد "  بأن  تونس بلاد  الأمن والأمان والراحة والاطمئنان ؟  فقد  حشرتَ  نفسك في   قضية  كروية  هي  أصلا   للصبيان  وحشرتَ  نفسك   مع   الصبيان  فصرتَ  أتفه  من  الصبيان ...

لقد  كنتم  جميعا  في  تونس  تعتقدون  أن  الوفد  المغربي  في  اجتماع  باريس  لفض  نزاع  الصبيان  أو  الذين  حشروا  أنفسهم  مع  الصبيان  وخاصة من التونسيين  المتعصبين  للعبة  الصبيان  التي  تفقدهم  عقولهم  كما  مَـرَّ  علينا  مثل  ذلك  في الجزائر  وكم  عانينا  منه  حتى  كدنا  ندخل  حربا مع  مصر  الشقيقة  بسبب  لعبة  للصبيان  المراهقين الطائشين ،  كنتم  تعتقدون  أن  الوفد   المغربي  سيركز  أمام  لجنة ( الكاف)  في   باريس على غياب  تقنية  الفار أو  القط !!!  لكن  الوفد  المغربي   ترككم  مشدوهين  فاغري  الأفواه   حينما  طعنكم   في  الصميم  وفاجأكم  بتفجير  فضيجة   كنتم  ولا تزالون  تتسترون  عليها  بل  تنفقون  عليها  الأموال وهي "  انعدام  الأمن  في  الملعب " بل  وانعدامه  في  البلاد  كلها  ، فأنتم تتسترون  على  المفضوح  أصلا  خوفا  على  ضرب  سياحتكم  في  مقتل  ،  وقد  فعلها  الترجي  وليس  غيره  وزكيتم  يا معالي  الوزير  طيش  صبيانكم  ومراهقيكم  ...

لا يزال  كثير من المتنطعين  يتبجحون  بثورة  (  الياسمين )  في  تونس  عام 2011  ،  لكن  من  زار  تونس  إلى الأمس  القريب   بعد ذلك  رأى  العجعب  العجاب ...رأى  تونس  البؤس  والكآبة   والرعب  والترهيب  شئتَ  أم  أبيت  يا " شاهد " الزور ... 

أولا : بين  أزهار الياسمين  وأزهار ( الـجِـيَـفِ )  كريهة الرائحة  :

لا  مجال  للحديث  عن  أزهار  الياسمين  ورائحتها  الزكية  ،  لكننا  سنتحدث  وبحقائق علمية عن زهور كريهة الرائحة  والتي  تسمى  زهور  الجثث ، أو زهرة  ( الجيفة )  وهي  زهرة  ضخمة  ، وقد  تسمى زهرة الجثة،  واسمها  العلمي  زهرة تيتان اللوف، هو الاسم الذي تُعرف به الزهرة التي  تفوح  من  بعيد  بأسوأ رائحة  كريهة في الدنيا ! وهي من فصيلة النباتات القلقاسية ويُمكن أن تجدها في عمق غابات سومطرة المطيرة في إندونيسيا. إضافة لرائحتها النتنة،  فهي  طويلة  وقد يصل طولها إلى أكثر من 3 أمتار. فعند اقترابك من  هذه  الزهرة، لا يجذبك إليها حجمها الضخم، إنما رائحتها النتنة التي تُشبه رائحة الجثث المتعفنة ... وهناك زهرة أخرى كريهة الرائحة  تسمى   Raffllesia arnolddii ))  التي  تعد أضخم من زهرة  تيتان اللوف السابقة الذكر ، وهي أضخم زهرة في البيئة على الإطلاق ، وتسمى  أيضا  بزهرة ( الجِـيَـفِ ) فرائحتها  الكريهة  تجذب  الحشرات  والهوام التي  تعشق  الروائح الكريهة  من بعيد  ...

في  عام  2011   لم  تقم   في  تونس  " بثورة  الياسمين "  حاشى  لله  أن تكون  ثورة  للياسمين  بل  هي  ثورة  "  أزهار  الـجِـيَـفِ  "  التي  تنبعث منها  روائح   الـجِـيَـفِ الكريهة الرائحة ،  فهي  ثورة  الفوضى والتسيب  السياسي و الأمني  والاجتماعي  والاقتصادي  والأخلاقي  والحقوقي  .... فالتسامي  عن  السفاسف  هو  أول  سمة  من  شيم  الثوار  الحقيقيين  الذين  لهم  مبادئ   يؤمنون  بها ،  مبادئ   منبثقة   من المُثل العليا  للبشر  عبر التاريخ  ،  وليس  مخلوقات  صبيانية  نَـزِقَةٌ  طائشة  وجدت  نفسها  في  بيئة  لا  ضوابط  لها  ،  فهي   فوضى x فوضى + جماعة  انتهازية  من   المنافقين  الجهلة  بدينهم  ودنياهم  من الذين  ركبوا  موجة  حزبٍ  مُـلَـفَّـقٍ   عمره  سبع  سنوات  فقط   يسمى  حزب ( نداء تونس ) ...أي نداء  الشعب  التونسي  إلى  المساهمة  في خراب  تونس ، واسألوا من زار  تونس  ويعرفها  قبل  2011  وكيف  وجدها اليوم  ، وجد  فيها  اليوم   حزبا  ينادي  أصحابُهُ  الشعبَ  التونسي  إلى الخراب  الحتمي ، إنه  الحزب  الذي  جمع  حثالات  الشعب  التونسي  التي  ارتدت  عن  مبادئ  ما  كان  يسمى ثورة  (  الياسمين )  الأم  ومن الذين  خافوا  أن  يذهب  عنهم   نمط  العيش  الذي  عاشوه  منذ  زمن  بورقيبة  الذي  غَرَّبَهُمْ  أي  أراد  أن  يقتلع  جذورهم  العربية  الأمازيغية  الإسلامية  ويجعلهم  قطعة  من  غرب  أوروبا  عمدا  وبالقوة  القاهرة   وهو الذي  اشتهر  عنه  أنه  كان  يتعمد  أن  ينقل  التلفزيون  التونسي  عمدا  صوره  مباشرة  وهو  يتناول  وجبة   الغداء  أثناء  شهر  رمضان  ،  من  ينكر  من  التوانسة  ذلك  وكذلك  من  أي  فرد  من  شعوب  المنطقة  المغاربية  ....

وبعد  ثورة  أزهار  (  الجيف )  لم  يبق  في  تونس  اليوم  سوى  الانتهازي  والفوضوي  والمتملق  والمتسلق  والماكر  والفاسق  والعاصي  والدنيء   والخبيث  والحاقد  بالمجان ....

ثانيا : تونس  المسلمة !!!!!

أين  حزب  النهضة التونسي  بقيادة  راشد الغنوشي  الرجل  المسلم  والمفكر الإسلامي التونسي ؟  هل  لحقته  اللعنة  العالمية  التي  تلاحق الإخوان المسلمين  ؟  كيف للشعب التونسي أن يفرط  في  هذا الحزب  ويترك  الهاموش  يدخل  بينه  وبين  أصالته ؟

إن الذي  يزور  تونس اليوم  يؤكد  أنها  في  أسوإ  حالاتها  منذ  الاستقلال  : فوضى عارمة ،  وأحقر  الناس  في تونس   اليوم  هو الإنسان  المُتدين ،  هل  تعلمون  أن  من  يريد  دخول  المسجد  للصلاة   في  تونس  يخاف  من  المجتمع   التونسي الذي  رباه  الحبيب  بورقيبة  على  احتقار الدين الإسلامي  والدين  عموما  ؟  وما  على الراغب  في  ارتياد  المسجد   في  تونس  الآن   إلا  أن  يتسلل  كاللص  إلى المسجد  وهو  يُخْفِي  عباءة  الصلاة   تحت  ملابسه  أو في  كيس  غامق  حتى  لا يراها  أحد  وهو  داخل   بها  إلى المسجد ،  يحدث هذا   في  تونس  السوداء  التي  يعتقد   المسلمون  في  العالم  أنها  دولة  محسوبة على المسلمين ،  ويحكي  التوانسة  المقيمون   مثلا في  فرنسا  أنهم   أكثر  تحررا  هناك في  أداء  شعائرهم   الإسلامية  منهم   حينما  يكونون  في بلدهم   تونس  المحسوبة  على الدول المسلمة !!!!  أين  الحرية  يا  قايد  السبسي  ويا  شاهد  الفساد والخراب  ينمو  في  تونس ؟

 هذا  من  جهة  ومن   جهة  أخرى  معروف  لدى القاصي  والداني  أن شعب  تونس  أغلبيته  الساحقة   لا  صوم  رمضان  وهو  أمر  عادي  جدا  منذ  زمن  بورقييبة  إلى اليوم   ، وشواطؤها  في  الصيف  ممتلئة  في  رمضان  وكأنه  لا  وجود  لشهر المغفرة  والتواب ،  ومرة  شاهدتُ  بنفسي  -  بعد  الثورة  طبعا -  برنامجا   تلفزيونيا  أذاعته  قناة  الجنوبية التونسية  أثناء  أحد  شهور  رمضان  كان  في  عز  الصيف ،   وقد  نزل  صاحب  البرنامج  إلى  الشاطئ  لينقل  لنا  رمضان  تونس  من  الشاطئ  في  عز  الصيف   والناس  عرايا  في  شط  البحر  بمدينة  تونس  وهم  يأكلون  ويشربون  وقد  انتشرت  ( أكشاك  بيع  المأكولات  الجاهزة  والمشروبات  المثلجة  )  وكأنه   لا وجود  لشهرٍ ( هو  ركن  من أركان  الإسلام )  وهو  صيام  شهر رمضان ،  والغريب  أن  كل  الاستجوابات  التي أجراها  مُعِدُّ  البرنامج  مع  مرتادي  هذا  الشاطئ  كانوا  يستهزئون  بصاحب  البرنامج  حينما  يسأل  أحدهم :  هل أنت  صائم  ؟  فيرد  عليه  باستهزاء : ولماذا  أصوم  ؟  من  أراد أن  يجوع  فهو حر  أما  أنا  فلا  أجوع !!!  ومن  أغرب  ما  شاهدته  في  ذلك البرنامج  أن  صاحبه  وجد  أحدهم  جالسا  بثيابه  يتمتع  بمناظر  المصطافين  ( طبعا  بينهم  نساء )  فسأله  هل أنت  صائم  ؟   فقال  له  :  نعم  أنا  صائم  وجئت  أقضي  وقتي  هنا  حتى  لا أشعر  بوطأة  الصيام  علي ،  واستغرب  صاحب  البرنامج  ، واستمر  صاحب  البرنامج   يطوف  على  أكبر  مسافة  بهذا  الشاطئ  المليء  بِأَكَـلَةِ  رمضان ، وأنهى  برنامجه  بإحدى  العجائب ، إذ  أنه  وهو  يستعد  لإنهاء   برنامجه  عائدا  إلى  حال  سبيله  يلتقي  بالرجل   الذي  كان  جالسا  بثيابه  يتمتع  بمناظر  المصطافين  و الذي سأله  هل  هو  صائم  فقال  له  :  نعم  أنا  صائم  ،  قلت  وجد  هذا  الرجل  الذي  كان  صائما  ممسكا  زجاجة  ماء  كبيرة  يروي  بها  عطشه  -  طبعا  قبل  أذان   المغرب  وفي  عز  وسط  النهار  - فسأله  هل  أفطرتَ  يا هذا ؟  ، فرد  عليه  بكل  وقاحة   : لقد  عطشت  ولم  أستطع  أن  أتحمل  العطش  وأن  أكمل  اليوم   صائما  وأنا  أكاد  أموت  من  العطش ، وأي  شيء  في  ذلك ؟  السؤال  هو :  لماذا  نحتسب  تونس  بلدا  مسلما  ؟  وكيف  يستطيع  حزب  النهضة  الإسلامي  أن  يُطَوِّع  قوما  عاشوا  عشرات  السنين  وهم  لا دين  لهم  ولا ملة  (  طبعا  هناك الاستثناء  لكنه  قليل  جدا  في  تونس  وخاصة  في البوادي   النائية  )  ففي  تونس  ترى  مناظر  لا يمكن  أبدا  أن تراها  في  بلد  من  البلدان  المغاربية  وخاصة  في  شهر  رمضان  ، لايمكن  أن  تجد   تلك  الوقاحة  الشيطانية  ضد  المصلين  والصائمين  في  الجزائر أبدا  ولا في  المغرب  أبدا  ولا في  ليبيا  أبدا  ولا في  موريتانيا  أبدا ... تجدها  فقط  في  تونس  السوداء التي  ظننا  أنها  بثورة  2011  ستكون  قدوة  لثوار  المنطقة المغاربية .

ثالثا : تونس  بعد ثورة ( أزهار الجيف ) الكريهة الرائحة التي لا علاقة لها  بالياسمين؟

لن أزيد  من عندي  شيئا  وسأكتفي  بنقل  ما قيل  عنها  من طرف  الاختصاصيين وبعض التوانسة :

1) وفقا لوزير المالية  التونسي الأسبق، حسين الدّيماسي، فإن “كل المؤشرات تظهر أن الوضع الاقتصاد ساء مقارنة بالسنوات الأولى للثورة عندما كانت تونس تسجل معدلات نمو بين 4 و5% بين عامي 2010 و2011”. وأضاف الدّيماسي – بحسب العربي الجديد –  أن “جل السياسات الاقتصادية كانت خاطئة طيلة سبع سنوات، والشعب يدفع ضريبة تلك السياسيات، موضحاً أن “ميزانية الدولة انساقت إلى زيادات في الأجور، ما نتج عنه ارتفاع في نسب التّداين والتضخم المالي، وهذا ما جرنا اليوم إلى انحدار الدينار التونسي مقارنة بالعملات الأجنبية”

2) ونظرا للإخفاقات الاقتصادية الواضحة في تونس، تشهد اليوم  العديد من المدن التونسية بين الحين والآخر احتجاجات ومسيرات غضب ترفع خلالها لافتات تطالب بالشغل والحرية والكرامة وهي نفس الشعارات التي تم رفعها خلال الثورة التي أطاحت ببن علي، حيث يشتكي المواطنون من زيادة الضرائب وارتفاع الأسعار وانهيار قيمة الدينار، الذي أدّى بدوره إلى الغلاء  الفاحش، وأوجد قلقا لدى الفئات محدودة الدّخل..

3) بعد  ثماني  سنوات عجاف ماذا  ينتظر  التونسيون ؟  وصلت  تونس لدرجة أن  صندوق  النقد  الدولي قد فرض  عليها (  التقويم الهيكلي )  في  ماي  2018  وهو  الرعب  الذي  يطارد  كل  دولة  فشلت  في  تدبير  شؤونها  الاقتصادية  ومعنى ذلك  أيها  ( الشاهد ) من  حزب نداء  تونس  إلى الخراب : " عليك  أن  تحارب  الفقراء في  بلدك  وتواجههم  مباشرة  ،  وهو  المعنى  البسيط  للتقويم  الهيكلي  لأي  بلد ، لأن  على الدولة  إذاك أن  تقتص  أجنحة  الفئات  الفقيرة  لتزيدهم فقرا   على فقر وتزيد  الأغنياء غنى .

4) صاحب مقولة “هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية”  السيد أحمد الحفناوي  : يقول في  سنة 2019    ” أنا نادم كنت لاباس عليّ في عهد بن علي.. وبعد الثورة ولّيت زوّالي  (  أي  أصبحت  فقيرا )  بذلك عبّر المواطن أحمد الحفناوي  في 02  فبراير 2019 ، الشهير بالعبارة التي إنتشرت في العالم خلال ثورة 14 جانفي 2011، “هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية” ...  ها هو اليوم  يعبر عن ندمه لما قاله في ذلك اليوم وفق تعبيره..وأضاف “: “هذه العبارة فقدتْ روحها وفقدت الاطار الزماني لها ولن أعيد قولها” وأنا أعيش أتعس أيامي ”وأشار الحفناوي الى أنه كان يملك مقهى أيام بن علي لكنه اضطر الى بيعها بأبخس الاثمان بعد الثورة مؤكدا على أنه تعرض الى مضايقات كما تعرض المقهى الى الحرق .وينتاب الحفناوي شعور بالندم مثله مثل أغلب التونسيين الذين ساءت أحوالهم بعد أن تاجرت بهم قناة الجزيرة ومن ورائها قطر... الحفناوي اليوم عاطل عن العمل وله ثلاثة أطفال ولايجد قوت يومه ..

رابعا : هل ندم  التونسيون أنهم صوتوا  على حزب ( خراب تونس ) للقايد  السبسي :

إذا كانت هذه  هي  منجزات  حزب  لقيط  اسمه  (نداء تونس ) ورئيسه  المسمى قايد السبسي  الذي  يبلغ من العمر  93  سنة  وحزبه  يبلغ من العمر 07  سنوات !!! والله  إنها  مهزلة القرون  فبماذا  سيفيد  هذا العجوز  شعبا  حاول  الثورة على نظام  استبدادي  فجاء  بنظام  مهترئ  فاشل  ، فماذا  هذا  التناقض  الفظيع ؟   كيف  لرجل  عمره 93  سنة  يصنع  حزبا  في  آخر أيام  ثورة  فاشلة  قامت  عام  2011  وصنع  على  أنقاض  هذا الفشل حزبه   عام   2012  ؟  طبعا  يدرك  الساسة  المتخصصون  عمق هذه  المعضلة وهي ( الدوخة )  والتيه  الذي  عانى  ولا يزال  يعاني  منه   الشعب  التونسي  حينما  سقط  في الفوضى  السياسية  والاقتصادية والاجتماعية  ،  فقد حاول  التونسيون  الانتقام من حزب  النهضة  لكنه  ظل  محافظا  رغما  عنهم  ورغم  الحملة العالمية  التي  تواجهها  الأحزاب  ذات  المرجعية الإسلامية  في  العالم  العربي  والإسلامي  عموما  وخاصة  ضربة  الجيش  قاصمة  الظهر  التي  ضربها  العسكري المصري  عبد الفتاح السيسي  للإخوان المسلمين  والذي  يحاول  إقناع  الأحمق  الأمريكي  ترامب أن  يصنف  حركة الإخوان  المسلمين  ضمن  الحركات  الإرهابية ... إن  الذين  يتهورون  في  اتخاذ القرارات  المرتجلة  والانفعالية  والتي  تنظر  للواقع  نظرة  احتقار واستخفاف  لن  تجد  طريق  النجاح  أبدا  حتى  (  يُمَثِّـلَ  بها  الزمان  )  أي  يشوهها  تشويها  قد  تذهب  بكل  شيء  وعلى  رأسها  الاستقرار  الأمني و السياسي  والاقتصادي  مدة  طويلة من الزمن ...

فماذا  أنت  فاعل  يا  ( شاهد )  خراب  تونس  وأنت  تستعد  لخوض  عمار  رئاسيات  10  نوفمبر  2019  أمام  جحافل  كثيرة من  الطامعين  في  رئاسة  تونس ...

فإن  كانت  هذه  هي  سياستك  الصبيانية  ونجحتَ  أنت   في  تلك الانتخابات  فعلى  الدنيا  السلام ،  وسيفتقد  التونسيون  حتى  نمطهم  المعيشي  المغرق  في  الفقر  والمتكون  من  (  العجائن )  التي  تعتبر  نمطهم  المعيشي  الوحيد مع ( العظم )  أي  البيض  المسلوق مع  ( الهريسة  )  وهي  الفلفل  الأحمر  الحار المهروش  ، أما  الكسكسي  وأكلات  الكفتة  فستبقى   للأغنياء  فقط  وللفقراء  في  الأعياد  والمناسبات  الغالية  كالأعراس والولائم  التي  لا يجود بها  الزمن  إلا  كل  حين  ومين ، على  قول  إخواننا  المصريين ...

إن  أكبر عنوان  لثورة  ( أزهار الجِـيَـفِ )  في تونس  هو  الردة  إلى  الوراء  بل  إلى  نظام  هو  أبشع  وأخس  وأنذل  من  نظامي  بن علي  وبورقيبة ، وهذا لا يعني  بتاتا  أن  النظامين  السابقين  كانا  هو  حلم  الشعب  التونسي  بل  الأفلس  يبقى  أفلسا  والرديء  يبقى  رديئا  والفاشستي  يبقى  فاشستيا  ،  لكن  حينما  نقوم  بثورة على  الرديء  والفاشستي  فلكي  نقيم  على أنقاضه  نظاما  أفضل  وأرقى ،  لا  أن  نغوص  في  الفوضى  و الاضطراب  على جميع الأصعدة  طيلة  ثماني  سنوات ،  بل  المصيبة أن  تونس  تقهقرت  إلى  الوراء رغم  نجاحها  في  وضع  دستور  مثالي  بالنسبة  لما  عند  الدول  المحيطة  بها  لكن  ذلك  لم  ينعكس  على  المعيش  اليومي  للفرد  التونسي ،  بل  سقط  الشعب  التونسي  في  أبشع  مستنقع  كريه  الرائحة  بعد  ثماني  سنوات من  ما  يسمى  ( الثورة )  لأنه  عاد  إلى  زمن  أبشع  من  زمن  بن علي  وزمن  بورقيبة  ، فأين  المفر  يا  شاهد  الفقر  التونسي ...

إذا  كنا  في الجزائر  قد  ثرنا  في  22  فبراير  2019  على  نظام  مافيا الجنرالات  الذين  حكمونا  57  سنة  وأذاقونا  ألوانا  من  العذاب  والهوان ،  وثورتنا  لا تزال  مستمرة  حتى  نقتلع  آجر  وتد  من  أوتاد  مافيا   الجنرالات  الحاكمين في  الجزائر ، فإننا  اليوم نحارب  بكل  جهودنا  أن لا  نستنسخ  نظاما  عناصره  من  النظام  القديم  ،  أما  ما  يسمى بثورة  تونس  التي  لا يزال  بعض  المثرثرين  في  القنوات  الفضائية  يصفها  بالربيع  العربي  أو  ثورة الياسمين  فإنهم  يضحكون  عليكم  يا  إخواننا  من  الشعب  التونسي .... فما عليكم  إلا  أن  تنزلوا  من  أبراجكم  العالية  الوهمية  وتجلسوا  على الأرض  وتفكروا  جيدا  في  قطع  الطريق  على  الانتهازيين  الذين  يحنون  إلى  الانقضاض  على  ظهوركم  ليعيدوكم  إلى ما قبل  ما  يسمى  ثورة  2011  بزمن  طويل  جدا  قد  يصل  إلى  عشرات  السنين ، وهو  مَطْمَعُهُمْ ....

إن  صبيانية  ( الشاهد )  وهو   شاب  بالقياس  للقايد السبسي  - حاشى  شباب  تونس المشهود له  بالذكاء -  إن صبيانية  الشاهد لا  يجب  أن لا تكون  هي  القاعدة ، فأنتم  في  حاجة  إلى  إعادة  الثورة  إلى  سكتها  الحقيقية  وإلا  فالخراب  هو الذي  يناديكم  إليه  حزب  ( نداء  تونس إلى  الخراب  الحتمي ) ....

وكل  سنة  وأنتم  تستيقظون  على  يقظة  وفطنة  بمن  يريد  العبث  بكم  من  الصبيان  ضخامة  جثثهم   ، لكن  عقولهم  هي  عقول  العصافير ...

 

سمير كرم  خاص للجزائر  تايمز           

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. yahdih

    Allay Ya3tik Essa7a Ya Ssi Samir Karam...Tu as tout dit sur les farfelus qui dirigent ce petit pays dont les farfelus veulent le faire passer pour plus important qu'il ne l'est  !

  2. علي

    لامزيد من النفخ على جمرة مباراة نهائي عصبة الابطال الافريقية و تسييسها اكثر، و تجييش الشعبين بما لا يخدم تطلعاتهما، لنبقي الامور رياضية و تنتهي بصافرة الحكم، مهنىين الفائز و كفى. لاول مرة ارى خرجة غير موفقة للاستاذ سمير كرم، يبداها كرويا و يختمها سياسيا، خانتك التوطىة هذه المرة، ولا عود على بدء

  3. إلى الأخ علي الذي عنون تعليقه ب"لا مزيد من النفخ" المسألة لا تتعلق بنفخ أو غير نفخ وإنما هي تحصيل حاصل لواقع يخص التونسيين فيما بينهم ولا علاقة للمغاربة فيه فعندما استهل الأستاذ كرم مقاله بالحديث عن المقابلة التي أشارت لكثير من المداد فلأن رئيس الوزراء السيد الشاهد لم يعجبه حديث الكاف عن الأمن في الملعب والصورة وحدها تغني عن أي حديث سواء كان من طرف السيد كرم أو غيره : منذ متى كان السلاح مراحل داخل الملاعب لفترة هؤلاء الحراس ببنادقهم ؟ لم تر هذا حتى في كؤوس العالم فعن أي أمن يتحدث السيد الشاهد ؟ مجرد تواجد المسلحين داخل الملعب هو دليل على الهشاشة الأمنية التي يعيشها البلد أما عن الشعبين فقد كانا ولا زال وسيظلان إخوة وأشقاء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وبالتالي فلا يمكن تحوير كلام السيد كرم عن معناه الحقيقي وعن سياقه العام

  4. lakhdar said

    توقفوا عن إنتاج الكراهية، فالمسؤولية يتحملها كل مسؤول يجيش شعبا على شعب آخر، فلن نعيد فضيحة 2009 بين المصريين والجزائريين الذين ندموا عليها، فلو كانت للبلدان حدود مشتركة لربما اندلعت حرب طاحنة بين البلدين كالتي اندلعت بين هندوراس والسلفادور بسبب مباراة في كرة القدم جمعت بينهما ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم بالمكسيك عام 1970. خلفت تلك الحرب مقتل وجرح آلاف الأشخاص بينهم مدنيون، إضافة إلى خسائر مادية تمثلت في دمار مئات البيوت والمنشآت وتوقف الحركة التجارية بين البلدين بسبب إغلاق حدودهما. وبعد 11 عاما من الحرب وقعت الدولتان معاهدة سلام . والتقى منتخبا البلدين بعد ذلك في عدة مباريات رسمية دون وقوع أي مشاكل في المدرجات أو خارجها، كما نجح الفريقان في التأهل معا لكأس العالم 1982 بإسبانيا. فلنأخد إذن العبرة من التاريخ .. فالتاريخ يعيد نفسه حتما !

  5. je ne voudrais ni souffler sur les braises pour attiser les flammes de la discorde qui consumment nos espoirs pour un grand Maghreb ni donner la pioche aux démolisseurs de son édifice imaginaire une esquisse toute en couleurs restée sur le pupitre de ses concepteurs comme une toile inachevée d'un artiste mort d'ennuis de solitude et de manque d'inspirations le pinceau a la main et les yeux fixant un horizon lointain le crépuscule d'un  tableau bâclé au cours de toute ma vie turbulente de maghrébin convaincu du non Maghreb tant que les poules n'auront pas droit a une dentition comme tout le monde je n'ai jamais croisé ailleurs autant de dissensions que sous nos cieux et un hiver aussi rigoureux rendre visite aux voisins a pas feutrés sous les traits d'un printemps guilleret la fleur au fusil le doigt sur la gâchette dissimulant derrière ses bouquets de fleurs printanières des jasmin entre autres en matière synthétique ses jours maussades et ses vents violents a décorner les bœufs et autres cornus laissés sur les carreaux par une démocratie infidèle et volage parti en voyage de noces pour une longue lune de miel bras dessus bras dessous avec les faiseurs de mirages et de printemps sous serres laissant derrière elle ses demoiselles d'honneur s'occuper des lâchers des ballons pour am user la galerie pendant que la pauvre UMA poireaute et fait le pied de grue devant les lourdes portes de nos tours d'Ivoire que dans notre éternelle insouciance nous lui avons claquées au nez en enfants ingrats les fils prodigues les dépensiers d'un patrimoine commun légué par nos anciens dans l'espoir que leurs progénitures nous le fassent fructifier et le valoriser

  6. سيمو

    ثورة ؟؟ عن اي ثورة يتحدثون ؟؟ تاريخيا الثورات التي عرفها العالم جائت كلها بمشروع واضح المعالم ازال معالم الدولة السابقة و استبدلها بمعالم مشروع جديد ، هذا لم يحدث اطلاقا في تونس ، ما وقع في تونس يمكن ان نسميه اي شىء الا ثورة من جهة اخرى تونس بلد صغير و صغير جدا و امكانيته على جميع المستويات لا تسمح له ان يقوم بثورة تستجيب للمعايير المعروف عالميا .

  7. larbi

    ماأجمل صراحتك يأستاذ كرم٠إنها الحقيقة لشعب همجي يعيشون في غيبوبة تامة عن هذا العالم،في الحقيقة يجب على الدول الاسلامية وخاصة العربية أن يتبرؤوا من شعب تونس بالمرة لأنه في الحقيقة لاتربطه أية صلة لا بالعرب ولا بالإسلام،وما حز في قلبي هو ان ذلك الجبان الدي كان يقدم مقابلة الوداد ضذالترشي صاح بأعلى صوته أن الترشي وليست الترجي كما يسمونها بأنها دولة ،أية دولة كان يتكلم عنها هذا الجبان

  8. سليمان المغربي

    إلى الأخ المحترم : علي ...لا مزيد من النفخ .............لا مزايدة على الحس الوحدوي المغاربي للأستاذ كرم ........... ويمكن استنتاج مؤشرات هامة من بخصوص هذا المقال للأستاذ سمير كرم : 1 ) مقال يغلب عليه الانفعال الشديد ضد النفاق الذي يكيله إلى كثير من مرتزقة الشاشات الذين يقبضون لمدح ثورة تونس لعام 2011 التي ليست لا ثورة ولا هم يحزنون ، لقد سموها بالريبع العربي وأهل تونس يعانون من كدر العيش بسبب انتشار الفقر المذقع ومع ذلك وبعد مرور 8 سنوات لا يزال الفقر في تونس ينتشر كالنار في الهشيم ، فقر حول الربيع إلى مزارع محروقة وعزائم منهارة . 2 ) يحمل مقال أستاذنا سمير كرم عدة رسائل : الرسالة الأولى في نظري باعتباره جزائري وحدوي مغاربي حتى النخاع موجهة لثورة 22 فبراير 2019 الجزائرية تحذرهم من إنتاج ضجيج وأوساخ تعيد إنتاج النظام القديم مثل ما صار في تونس ، ومن يعتقد أن تونس قد قامت بثورة ناحجة استطاعت بفضلها أن تتجاوز نظام بن علي نحو التقدم والازدهار فما عليه إلا أن يزور تونس وأنا على يقين أنه سيبكي بدل الدموع دماءا ، لأنه سيجد أن الطغاة زادوا طغيانا وأن البؤساء أقبروهم وردموا تحت التراب وأعيد ما قال أحد المعلقين بأن  ( فريق الترجي كان ولا يزال دولة طاغية داخل دولة أكثر طغيانا  ) .. 3 ) والحقيقة لو لم يتكلم الكاتب سمير كرم عن انعدام الأمن في تونس لكان مقاله فارغا ، ولو سار في طريق مناقشة مقابلة في كرة القدم ونتائجها ومن الظالم ومن المظلوم لكان الكاتب لا فرق بينه وبين  ( الشاهد  ) الوزير الأول التونسي . 4 ) طالعتنا مئات المواقع الالكترونية بأخبار تعرض حافلة أو حافلات فريق الوداد لرميها بالأحجار ولا يزال اليوتوب يحمل صور سائقي الحافلات وهم يشتكون لرجال الأمن  ( حاشاكم يا رجال الأمن في العالم  ) لكن رجل الأمن في تونس  ( مُبَهْدَلٌ  ) لا يشعر هو بنفسه بالأمن ، وكان يرد على شكاوي سائقي الحافلات التي تعرضت للضرب بالحجارة وتكسرت نوافذها الزجاجية ، كان يرد رجل الأمن التونسي بالامبالاة والابتعاد عن الحافلة حتى لا تصيبه قطعة حجر من حجارة بلطجية الترشي عفوا الترجي ، ولو حاول رجل الأمن التونسي التدخل لكان في عداد الموتى على يد بلطجية الترجي ، وقد أكد الجميع أن المعلب كان عبارة عن معسكر محاط بجيش مختلط من رجال الأمن المدججين بالسلاح لا لحماية جمهور الوداد ولكن لقتل كل مغربي كان مع الوداد أو جاء فقط للتفرج ، كانت معركة حربية استعد لها التوانسة جميعا ضد فريق كرة القدم بسيط مع قليل من جمهوره اسمه فريق الوداد المغربي . نقلت كثير من الجرائد الالكترونية خبر الاعتداءات على جمهور الوداد وهم في الطريق إلى الملعب ، كما نقلت التهجم الهمجي على مقام ملك المغرب وهو لا دخل له في ذلك لا من قريب ولا من بعيد فلماذا يستفزون كرامة الشعب المغربي مجانا من خلال سب ملكه ؟ كل ذلك ولم يفعل المغرب كدولة أي شيء .... وانتهت المقابلة المهزلة وفرح فريق الترشي أو الترجي بالكأس لبضعة ساعات فجاءه الخبر الصاعقة بأن عليه أن يرد الكاس والميداليات إلى  ( الكاف  ) ... إلى هنا كل شيء يوحي بأنه عادي ويسير نحو تحقيق العدل لكن أن يبلغ الطيش والصبيانية أن يتدخل الوزير الأول نفسه في هذه المهزلة فإنه لم يستطع تحمل  ( المحافظة على مقامه  ) كوزير أول في  ( حكومة  ) بل سقط كما وزير تونس الأول في فخ صورة بلطجية الترجي وأصبح مثلهم حينما نقل كل ظروف المقابلة السيئة ، المقابلة الفضيحة إلى أروقة وزارته وربما لجميع أروقة الدولة بين قوسين التونسية ، لقد انهارت تونس أمام مقابلة لكرة القدم وتتحدثون عن ثورة تونس ، أي ثورة هذه التي لم يستطع الوزير الأول فيها أن يربط جأشه أمام مباراة رياضية كيف ما كانت فهي مجرد  ( لعب  ) بين فريقين ؟ ، فلماذا يتدخل للتعليق على حكم لجنة الكاف الذي جرد الترجي من الكأس ؟ إنه انفعال الصبيان هو ما رد فعل الشاهد الذي أبى إلا أن يسيس الموضوع رغم أن ملف هذا الموضوع يسير في اتجاه صحيح ، ألا يستعد التوانسة لرفع القضية و هم يجهزون ملف شكواهم إلى المحكمة الرياضية الدولية  (كاس ) ؟ إذن انتهى الأمر ، وهل حكومة بهذا الرأس تستطيع أن تضمن الكرامة للشعب التونسي ؟ إن المنصب السياسي يقتضي يا أيها الشاهد الرصانة والترفع عن السفاسف كما قال كاتبنا الجزائري الذي يزن المواقف بميزان الذهب ، وقد وضع تونس والشعب التونسي والثورة التونسية في سلة واحدة وهي مزبلة التاريخ ... وأول مستفيد من هذا المقال في نظري هو الشعب الجزائري الذي يخوض لأكثر من ثلاثة أشهر ثورة مجيدة على العصابات مثل العصابات التي تحكم تونس اليوم باسم فوضى  ( الجيف  ) وليست ثورة الجيف ... وإن الكاتب يخشى على ثورة 22 فبراير 2019 الجزائرية أن تخرج عن سكتها كما خرجت فوضى الجيف عن سكتها لأنه رغم كل ماقاله بحرقة عن ثورة  ( التوانسة  ) فقد تنمى لأشراف التوانسة قائلا :" فأنتم في حاجة إلى إعادة الثورة إلى سكتها الحقيقية وإلا فالخراب هو الذي يناديكم إليه حزب  ( نداء تونس إلى الخراب الحتمي  ) ....

  9. كنت اتصفح هاته المجلة وحين شاهدت الصورة ظننت انه فيلم رعب خاصة والصورة توضح ملقمين ببنادق mp 5 hk الاوتوماتيكية وبعد النظر وجدت ان المسالة هي مباراة كرة القدم ولكم ان تتخيلوا البقية دولتان عربيتان الضيفة عربية مسلمة والثانية عرنسبة علمانية تحل الحرام وتحرم الحلال بالله عليكم اين الاخلاق واين الوحدة واين العدو المشترك

  10. en attaquant le Maroc le chahed a commis un attentat suicide contre l'edifice déjà branlant d'un certain grand Maghreb mais aux yeux d'une certaine frange d'intellectuels tunisiens il ne va pas se faire passer pour un martyr s'attaquer au Maroc c'est comme affronter un mamouth surtout que ces mastodontes ont une mémoire d'éléphant et se rappellent de la moindre piqûre de moustique a vrai dire sa tentative est un geste désespéré un SOS avant la noyade pour l'instant le ballon rond lui sert de bouée de sauvetage quelques peu dégonflée

  11. le problème c'est que certains confondent vitesse dans le sport et précipitation dans la politique et dans l'affollement ils se prennent le pied dans le  filet et mordent le Green a grandes bouchées

  12. مغربي وكفى

    حسنة ثورة الياسمين هي أنها أظهرت بما لا يبقى معه شك أن غالبية التونسيين ليسوا بعد في مستوى الجرية, وبالنتيجة فنمط الحكم المناسب لهم لا زال هو الاستبداد

  13. DRISS

    بداية الموضوع بمشكل الوداد والترجي غير مقبول انتهت المقابلة واحتكما الفريقين الى الكاف لا داعي لاشراك المغاربة في مشكل طرحه رئيس الكاف وهو انعدام الامن او سوء التنظيم داخل الملعب وليس خارجه انتهينا كان بامكانك التطرق لموضوع افطار رمضان دون خلطه بمشكل رياضي

  14. كمال التازي

    إلى :............DRISS بداية غير موفقة .................الجواب عن كلامك يوجد في عنوان المقال : " الثورة السطحية الفاشلة في تونس " ومعنى ذلك أن ثورة تونس سطحية فاشلة ولم تدخل للعمق بما فيه الأخلاق والثقافة ، فهي ثورة سطحية فاشلة لم تستطع طيلة 8 سنوات أن تغير الشعب الذي الذي تربى تربية بلطجية لا يخاف الله ، وكما يقول الحكماء  ( رأس الحكمة مخافة الله  ) وهؤلاء حينما ارتكبوا جرائمهم المتتالية فهم لا يخافون الله ، فقد ظلموا وزوروا وهددوا  ( رئيس الكاف ) وسبوا وشتموا ملك البلاد ، والكل حتى في تونس بعض الشرفاء يعترفون بأن فريق الترجي هو دولة استبدادية داخل دولة ضعيفة جدا ، إذن فثورة التوانسة سطحية لم تؤثر في العمق الثقافي  ( صوم رمضان  ) بالمفهوم العصري هو ثقافة أمة وبالمفهوم الديني فهو ركن من أركان الإسلام ، وبما أن ثورة التوانسة سطحية فهي لم تمس العمق لا السياسي  ( رئيس عمره 93 سنة فهل الثورة تقبل أن يكون لها رئيس عمره 93 سنة  ) ولم تمس العمق الثقافي أي التربية التي تتعالى عن السفاسف وهم ضربونا بالحجارة وجعلوا من الملعب ثكنة عسكرية محاطة بآلاف الجنود الذين يحملون السلاح ، ما علاقة الرياضة بتجييش الملعب لو لم يكن هناك رغبة مبيتة في ترعيب وترهيب كل المغاربة الحاضرين بل كل الأجانب منهم حتى رئيس الكاف الذي اعترف أن الشاهد رئيس حكومة تونس قد هدده إذا لم ينزل ويعطي الكأس للترجي فإن حياته في خطر لأن الجمهور والجيش سيهجم على الجميع لذلك أنقد رئيس الكاف نفسه وخطط للجنة باريس قيل بعد مكالمته لأحد الأشخاص نزل وأعطاهم الكأس المسروقة ، ومن الثقافة  ( الدين  ) وشعب تونس معروف عنه أنه لا يصوم رمضان إلا القلة في البوادي النائية جدا وهذه زلة تعطينا صورة حقيقية لما جرى في تونس عام 2011 بأن حزب النهضة كان مجرد فزاعة لإعادة حكم بورقيبة بشكل جديد ، والذي يدعي أنه مسلم ويتبجح بأنه لا يصوم رمضان فذلك دليل منه على استمرار نظام بورقيبة الذي ركز ثقافة احتقار الدين عموما .... هي ثورة سطحية فاشلة سياسيا وثقافيا  ( دينبا  ) واقتصاديا وهي الضربة القاضية لتونس في المستقبل القريب لأن الاقتصاد هو عصب الحياة وقد فشلت فيه ثورة زهرة الجثث التونسية ، ويمكنك التوسع في الموضوع الاقتصادي بإعادة قراءة الموضوع .

الجزائر تايمز فيسبوك