نظام العصابة يخاطر باللعب على ورقة الأقليات ؟

IMG_87461-1300x866

تخاطر العديد من الدوائر السياسية بطرح ورقة الأقليات في ساحة النقاش السياسي الدائر في خضم الحراك الشعبي، حيث تم طرح مبادرة تتضمن ضمن بنودها حماية الأقليات بدعوى احترام الحريات وحقوق الانسان، في توجه خطير على وحدة واستقرار البلاد.
وتملك هذه الخطة رعاية إعلامية كبيرة من طرف العديد من وسائل الاعلام التي تروج لهذا المشروع السياسي، الذي يعتبر ابتزاز للسلطة القائمة وورقة تخويفية بإثارة النعرات العرقية والجهوية في حال ما تم المرور الى الانتخابات وتفادي المرحلة الانتقالية.
وتوجد عريضة تحمل توقيع العشرات من الأسماء المعروفة في الساحة السياسية المنتمية لحزبي الافافاس والأرسيدي والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، وكثير من الوجوه الاكاديمية ذات التوجه الأيديولوجي المعروف بولائه للدوائر الفرنسية.
ويعتبر ورقة الأقلية التي تروج لها وجوه معروفة اخر رهان تعمل عليه العصابة والدولة العميقة، من أجل تأزيم الوضع والاستنجاد بالقوى الخارجية، لان خيارات الأغلبية الشعبية عن طريق الانتخابات لا تخدم مصالحها وتوجهاتها المعادية للمصلحة الوطنية.
بقي اليوم على النخبة التصدي لهذه المحاولات الخطيرة، التي ترمي الى توجيه النقاش وتحريفه عن طريقه الصحيح، بمحاولة اختلاق بؤرة توتر في منطقة القبائل، عكس باقي مناطق البلاد التي تتفق حول خطة واحدة وهي بناء نظام ديمقراطي يستند الى الشرعية الشعبية.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك