فضيحة أحمد أحمد رئيس الكاف يشتكي من تهديد تعرض له من رئيس الترجي التونسي خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا

IMG_87461-1300x866

أكد أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كاف أنه تعرض للتهديد من جانب حمدي المدب رئيس نادي الترجي التونسي، خلال فترة توقف مباراة الإياب من نهائي دوري أبطال أفريقيا يوم الجمعة الماضي.

أحمد أحمد تحدث لقناة ستاد أفريك، مشيرًا إلى أنه لا يعلم سبب تعطل تقنية حكم الفيديو المساعد خلال المباريات التي تقام في تونس تحديدًا.

وقال رئيس الكاف في تصريحاته: رئيس الترجي قام بتهديدي أمام الشهور وبحضور شهود عيان، وكان هناك مسؤولين من جانب الفريق التونسي على أرض الملعب خلال فترة توقف اللقاء .

وأكمل: التهديدات جاءت في حضور رؤوساء أندية كبيرة، وكل هذه الفرق تدين ممارسات الترجي بوجه عام، لكن ليس لدينا دليل على شيء .

واختتم: لا أعرف لماذا تستخدم تقنية حكم الفيديو المساعد في كل البلدان الأفريقية ما عدا تونس؟! .

الجدير بالذكر أن مباراة الترجي والوداد شهدت أحداث مؤسفة أدت إلى عدم استكمالها، وإعلان تتويج الفريق التونسي بطلًا لدوري الأبطال الأفريقي.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مهزلة صبيانية يهددون رئيس الكاف و يعرضون كاس السنة المقبلة على رئيس الوداد ان هو دخل معهم في لعبتهم . الفساد ! ما هذا ؟ اذن هنا و في هذه الحالة يظهر ان رئيس الوداد أنه رجلا شجاعا و يبدوا كذلك السيد لقجع الذي يصرح تضامنا مع الوداد ضد الكاف انه شجاعا خلافا الإشاعات التي كانت متفشية ، اي انه يضع عجلات الفساد تحت الكاف. يظهر ان اعداؤه كانوا يلفقون الكذب و الشائعات لغاياتهم الحفاظ على نفوذهم في الفساد. ثرثروا ان رئيس الجامعة المغربية يضع السيد احمد احمد في جيبه. و ان الكاف كذلك في جيبه. زعموا ان لقجع ينتزع الكان من الكامرون ليمرره الى بلده المغرب مستغلا السيد احمد احمد. و بدات شيئا فشيئا تتضح الحقائق لتتبعها مكائد، على ان المغرب لا يريد الوفاء بتنظيمه الكان. مع العلم أن المغرب لن يطلب ذلك، اي تنظيم العرس الافريقي. و هكذا بدا نفاق و خبث آخر. يفهمه العاقل. وعندما اتضح الغش و الظلم بين الفريق البركاني مع الرجاء مخططا له من الماكرين خارج المغرب ثم الزمالك و قد تكون مكيدة تونسية لخلط الاوراق بين المغاربة و المصريين- السلحفاة التونسية التي تلعب وتتحرك لتعكر في الماء -لتنتهي بظلم الوداد، لتغنم بالكاس الافريقية بخبث، و لسنا ندري ما يخططون لكان مصر, فقد يقصى المغرب و الجزائر او حتى مصر و غيرهم !ليخلطوا الاوراق و يحاولون اضعاف المغاربة و اخرون امام الرأي الرياضي لكن الوداد فضحهم. الايام القادمة ستبين من سينتصر الخبث و الفساد ام النزاهة و الجدية.

  2. تونسي في المنفى

    يجب طرد الاتحاد الكروي التونسي من الكاف والفيفا معا لأنه لم يبق في تونس شيء اسمه  ( دولة  ) هناك شعب من البلطجية تغولت روح البلطجة منذ 2011 وإذا لم تكن قوي العضلات فإنك تموت جوعا لأن القوي أصبح يأكل الضعيف وأصبح الأغنياء يشترون سلامتهم بالمال الذي نهبوه في زمن بن علي باختصار لا وجود لأمن ولا شرطة ولا درك ولا جيش والعالم ينتظر سقوط تونس كما سقطت سوريا وليبيا بكل سهولة لأنه لا وجود لشعب بل فقط عصابات وميليشيات هي الحاكمة

  3. امازيغ

    كان من المفروض عليك ان تقول لنا ماهي نوع هده التهدبدات ومن اجل مادا ؟ انهاء المقابلة ؟ تتويج الترشي ؟ او مادا . وادا كان لديك شهود فلمادا لم تتابعه قضاءيا ؟ الم تكن تعلم ان التونوسيين والمصريين يسيطرون على التحكيم في افريقيا ؟ فلمادا لم تقم بتنظيف بيت الاتحاد الافريقي ؟ ام كل ما تتقنه هو الرحلات و الفنادق الفخمة ماهو السر وراء لعب كل اياب نهايات الترجي بتونس ؟ هل هي محض صدفة ؟ لمادا تساهلت مع ماقام به اتحاد الصفاقصي في بركان حيث عرضوا الحكام لضرب امام العالم كله ووووو

  4. elarabi ahmed

    عندما قامت الثورة فى تونس وانهيار النظام الدى كان قائما فى تونس استبشرنا خيرا كشعوب بأننا يمكن أن نقضى على كثير من مظاهر الديكتاتورية والفساد بجميع أشكاله ومع مخاض عسير تبين بعد أن وضعوا شيخا على رأس السلطة تأكدلنا أنه عبارة عن حاجز لفرملة تطلعات ليس الشعب التونسى بل أحرار العالم

  5. la totale on aura tout vu des menaces proférées a outrance a gogo même en veux tu en voilà il suffisait de demander des foules surexcitées et hystériques qui n'avaient rien a envier aux zombies pendant une veillée vaudou une nuit du sacrifice sous la lueur des torches aux flammes crépitantes et petaradantes et fumées épaisses a couper au couteau et même la VAR invitée en tant que photographe officiel pour immortaliser cette mascarade digne de l'apocalypse et ne pas en rater une miette gisait inanimée l'oeil vitreux sur l'autel du sacrifice dans une mare de câbles en vrac qui n'avaient jamais connue attaches sous l'oeil effaré du grand sorcier et ses complices embarrassés par la mort d'un témoin gênant a qui ils avaient offert le câble de sa pendaison

الجزائر تايمز فيسبوك