بعد الفضيحة الكروية المغرب تهدد بالانسحاب من كأس أمم أفريقيا بعد فضيحة رادس

IMG_87461-1300x866

هدد الاتحاد المغربي لكرة القدم، برئاسة فوزى لقجع، بمقاطعة كل المسابقات الأفريقية المقبلة، وأولها الإنسحاب من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، والتي ستقام في مصر يوم 21 يونيو الجاري.

وجاء التهديد بعد الأزمة التي شهدتها مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا، والتي أسفرت عن انحساب الوداد ومنح اللقب إلى الترجي التونسي.

وأكدت تقارير صحفية مغربية أن الاتحاد الأفريقي والحكم بكاري جاساما وباملا تاسيما، قرروا محاربة الكرة المغربية، بعد تعمد الاتحاد الأفريقي هزيمة نهضة بركان أمام الزمالك والتغاضي عن احتساب ركلة جزاء في المباراة النهائية وتحطيم شاشة تقنية الفيديو بعد بداية المباراة بدقائق.

الاتحاد الأفريقي يدعو إلى اجتماع عاجل

ودعا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى اجتماع طارئ للجنه التنفيذية، بعد الأزمة التي شهدتها المباراة النهائية لدوري أبطال أفريقيا بين الترجي التونسي والوداد المغربي، لأتخاذ قرار نهائي بشأن أحداث المباراة، وتعطل تقنية الفيديو وانسحاب الفريق المغربي من المباراة.

وتوقفت المباراة قرابة أكثر من 90 دقيقة اثر احتجاج الوداد على إلغاء هدف ومطالبة لاعبيه بالرجوع لتقنية الفيديو التي تبين أنها لا تعمل.

وشهدت المباراة احتكاكا بين اللاعبين، ورشقا لأرض الملعب بزجاجات المياه من المشجعين، ونزول رئيس الاتحاد القاري أحمد أحمد للتشاور مع مسؤولي الناديين، قبل اتخاذ قرار إنهاء المباراة.

وأشارت تقارير صحافية مغربية إلى أن الاتحاد المغربي سيعقد بدوره اجتماعا السبت.

وبعد توقف المباراة التي بدأت مساء الجمعة ولم يحسم مصيرها سوى فجر السبت، انسحبت غالبية لاعبي الوداد من الملعب، بينما شكل تواجد لاعبي الترجي في منتصف الملعب وقاموا بتمارين الاحماء في حال استئناف اللقاء.

لكن لاعبي الوداد والجهاز الفني لم يعودوا الى أرض الملعب، قبل أن يطلق الحكم صافرته منهيا المباراة بهدف دون مقابل، للترجي الذي تسلم لاعبوه الكأس من رئيس الكاف بحضور رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Hmidou

    لماذا لا يتم الرجوع فقط لتسجيل النقل التلفزي فقط ؟ 0تى وإن لم تكن تقنية الفار متوفرة سواء بشكل طبيعي أو متعددة فالنقل التلفزي قد أعطى الدليل القاطع على أن الهدف مشروع ولا جدال فيه كم من مرة سبق وسحبت فيها الميداليات الذهبية من أصحابها نتيجة لتلاعب ما فلماذا لا يتم سحب الكأس من الترجي وإكمال 25 دقيقة المتبقية من لمباراة في دولة أوروبية محايدة وبحكام أوروبيين والتقنية فار أوروبية ؟ والله لو كنت تونسيا ما رضيت أن يشار لي بالبنات ويقال عني بأنني حصلت على تتويج لا أستحقه والطامة الكبرى هي عندما سيحكم ضدي الطاس والفيفا ويؤكدوا للعالم أنني لم أستحق التتويج حينها ههه...كما يقول المصريون : فضيحة بقلاقل

  2. ce scandale d'une grande ampleur risque d'eclabousser pas mal de monde surtout les banu casseurs caillasseurs des autocars des visiteurs et des joueurs et il vient de mettre a nue des manigances ourdis contre le Maroc qui tirent leurs origines du triangle obscur de pouvoirs nord africains occultes mais les Marocains ne vont pas rester les bras croisés ni en rester là ils sont en si bon chemin pour déballer au grand jour cette marchandise avariée des tapis pure haine bouffés par les mites tissés mains dans des Ateliers de hautes machinations par des mains aux doigts farcis de magouilles et de coups de Trafalgar les bricoleurs de la VAR

  3. le comportement du  public Tunisien envers les joueurs du Wydad et leurs supporters que ça soit a l'extérieur ou dans l'enceinte du stade releve d'actes de voyous avec le consentement des autorités concernées bien sûr et c'est inadmissible que de tels agissements soient permis et tolérés le respect et la sécurité de l'autre l'hôte prime c'est le minimum syndical de l'hospitalité que doit assurer et assumer ce pays sensé organiser et accueillir une rencontre footballistique dans les règles de l'art c'est l'une des obligations principales et ad hoc malheure usement ce n'était pas le cas et ils sont passés a côté de choses simples faisant fi de l'éthique en renvoyant les lois de l'hospitalité aux calendes Grecques quand au VAR et quel var tant loué pour ses bienfaits victime d'un avatar arbitral ou simple métamorphose en tous cas quelque soit la chose les organismes concernés doivent sévir avec ou sans ça urge

  4. للاسف حين تتوج بكأس ليست من حقك وتعرف ذلك وتصنع الفرح فانه العبث والمهزلة وستسلتصق بك يا نادي الترجي هذه الفضيحة وتبقى في مسارك وصمة عار

  5. رابح

    ههههه,,,,,,الفار لم يشغّل لأن به عطب ....هههه,,,,والله مهزلة عذر أقبح من الزلّة أيها الإخوة التونسيون: لقد أصبحتم مسخرة لكل رياضيي العالم, يكفي الوداد البيضاوي شرفا أن اللقب ضاع منه بهذه الطريقة ويكفيه شرفا كذلك أنه حرص على تطبيق الفار في مباراة الذهاب رغم أنها كانت قاسية عليه بضياع ركلة جزاء وعدم احتساب هدف, إذا لم تطبق الفار فالأحرى أن لا تطبق في المبارتين معا وبالتالي يجب إلغاء قرار الحكم في مباراة الذهاب الذي لجأ للفار ليلغي هدفا للوداد فتكون نتيجة الذهاب هي 2-1 وليس 1-1 كنت من المعجبين بالترجي ولكن بعد الذي حصل فقد صدمت فيهم ولم أكن أتوقع أن درجة الفساد الإداري تصل إلى هذا الحد

  6. parlez moi sans fard du fameux VAR et racontez moi toute l'histoire qu'est t'il devenu le phare je ne parle pas du petit rongeur l'habitué de nos grenier qui s'est pris bêtement le pied dans la souricière de Rades mais de l'oeil incorruptible comme celui de Rhodes le guide des égarés en haute voltige arbitrale un jour de brumes petaradesques des foules en délire sous l'emprise d'un fan..atisme exacerbé le fardeau sur la conscience d'apprentis Funambules sans  filets

  7. ملاحظ

    هذه ليست بلعبة كرة القدم . هذه لعبة الخبث و المقالب. ربما ان الاحتكام الى الطاس غير مجدي . فقد تحكم لصالح الوداد المغربي، لكن الخبث يبقى مستمرا ليحصد ضحايا الأندية الافريقية الاخرى. ذلك أن هذه الظاهرة متفشية عند الأندية التونسية المدعمة بكوادر الفساد و بعض الاتحادات المستفيدة المتكثلة و الكاف منذ فترة طويلة. و انتشرت هذه العدوى لتتغلغل و تبني اخطبوطا لها ، بتقاسم المزايا و المصالح ، بين اتحادات أخرى . رئيس الاتحاد المغربي الذي اتهم محاولين الصاق عليه الشبهات ضده من قبل، يظهر انه بريء و قد يكون هو و بلاده هدفا يحاربه المفسدون. لقد ظهر بشجاعة بتصريحه يفضح اخطبوط الفساد. يبدوا انه صادقا ، و الايام القادمة ستظهر هل الكاف و الأفارقة جادين محاربة هذا الفساد و على استعداد لتطوير لعبة كرة القدم... اما ان ستتصلح الامور عاجلا ام أنه لا فائدة في الأندية و المنظومة الكروية الافريقية.

  8. levée de rideau à Rades sur le scandale du siècle du football africain qui dit mieux il y'a un score de conspiration a battre sinon faites vos jeux a vos risques et périls le match est maquée et ne comptez pas sur la VAR elle est délibérément en rade et l'arbitrage aux antipodes des règles footballistiques

  9. cette mascarade footballistique va rester dans les annales de l'histoire pas très ronde ni carrée non plus du ballon rond africain sa rondeur manque un peu d'air quelques peu dégonflée par des manipulations doute uses par des mains peu scrupule uses aux doigts truffées de conspirations ils s'en rappeleront longtemps de ce séisme de manigance 8 a l'échelle de Rades

الجزائر تايمز فيسبوك