الاكاديمي في الكاشير سليم قلالة يتهم الرافضين للانتخابات بحزب فرنسا الجديد

IMG_87461-1300x866

آثار مقال للدكتور سليم قلالة ضجة كبيرة خاصة عنوانه(الذين يرفضون الانتخابات هم حزب فرنسا الجديد) الذي جاء صادما لكثير من المتتبعين والاكاديمين، خاصة انه حمل خطابا ملييئا بالكراهية والاصطفاف في هذا الوقت الذي نحن بحاجة فيه الى ما يجمعنا ولا يفرقنا، ويقوي وحدتنا ولا يشتتنا،لأننا لم ننتصر بعد على العصابة التي مازلت تقاوم.

تكلم الدكتور قلالة على الانتخابات، و أنه يمكن للشعب أن يحرس صناديقها ،حتى لو كانت كل القوانين ضده ،و لصالح العصابة، مستشهداً بالانتخابات التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ في التسعينات ،ونسي أن قاعدة الجبهة الإسلامية للإنقاذ وقياداتها كل ضد هذه الانتخابات، فهل يعتقد الدكتور قلالة أن قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ وقاعدتها ،والمتعاطفين معها هم حزب فرنسا الجديد؟

تحدث الدكتور في مقاله على اللجنه المستقلة لتنظيم الانتخابات ،و أن من كان ضدها يعتبر من حزب فرنسا الجديد، في الحقيقة لا أعرف أحد ضد تشكيل اللجنة المستقلة لتنظيم الانتخابات، فقط أن تشكيل هذه اللجنة أتى في سياق وظرف قد يتساوى تشكيلها من عدمه،في الحقيقة لا أعرف من أين جاء الدكتور بهذا الحكم الذي ينم على تشخيص لا يخضع لمعطيات واقعية او آليات أكاديمية تسمح له بإتخاذ هكذا موقف ،اللهم إلا إذا كان الدكتور يستند إلى منشورات…. ،و ما أكثرها هذه الأيام وأغلبها بفعل فاعل. 

ركز الدكتور في مقاله على المرحلة الانتقالية وأراد ان يصف المنادين بها بأنهم اولاد فرنسا، وهنا اسأل ماذا لو ذهبنا الي المرحلة الانتقالية غصبا عنا، أو فرضتها الظروف هل سيصبح كل الجزائرين أبناءفرنسا؟ فقط نطلب من الدكتور ان لا يراهن بكل أوراقه على حصان واحد، لأن الايام والشهور القادمة حبلى بالمفاجآت،
أما القول بأنه يقصد كذا وكذا ولا يقصد كذا، فهذا قول مردود، لأن الذي لم يوفق في اختيار عنوان لمقاله ليس له أن يُبرر له، بل عليه أن يتحمل مسؤوليته في خط كلماته، وعنوانها، فالمقال الذي يستوجب ان نتبعه بتوضيح فلا يستاهل ان يكون له هذا الرواج ولا المتابعة

في الاخير على الجميع أن يعلم أننا لم ننتصر بعد، وأن العصابة واذنابها لازالو يقاومون ،و طريق التغير مزال طويلا وشاقاً ،وكذلك تركة نظام بوتفليقة ثقيلة جدآ و إحتوائها يتطلب جهد الجميع.

شهاب فاتح بن حمو

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك