حرب الباسوس بين بارون المخدرات جميعي وأنصار بوشارب في البرلمان

IMG_87461-1300x866

نظّم نواب من المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني اليوم الخميس 23 ماي، وقفة تضامنية في البرلمان مساندة لرئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب، الذي يواجه انقلابا قويا من قبل معارضين له بين صفوف تشكيلة الأفلان، يطالبون برحيله في أسرع الآجال.

وأصدر نواب حزب جبهة التحرير الوطني بيانا موقعا من طرف ثمانين نائبا مساندا لمعاذ بوشارب، بعد اجتماعهم اليوم الخميس على مستوى الغرفة السفلى للبرلمان، تطرق للأوضاع التنظيمية للكتلة وكل ما نسب إليها في الأيام الأخيرة من إجراءات وتصريحات حول الوضع.

واستنكر نص البيان الذي وقّع بداية تحرك الجناح الموالي لبوشارب ضد المطالبين برحيله ممثلين لغالبية أعضاء التشكيلة السياسية للأفلان، اقتحام عدد من النواب أمس الأربعاء 22 ماي لمكتب رئيس المجلس ومنعه من عقد اجتماع بأعضاء المكتب، وفي السياق جاء ذكر البيان ” يسجّل نواب كتلة الأفلان بأسف التصرفات التي بدرت من عدد من النواب باسم الكتلة لمنع انعقاد اجتماع مكتب المجلس بالقوة يوم 22 ماي، إضافة إلى اقتحام مكتب الرئيس دون أي اعتبار أو تقدير لمكانة البرلمان كمؤسسة دستورية”.

وعبّر الموالون لبوشارب عن رفض القاطع بأن يتم استغلال إسم الكتلة لتمرير تلك السلوكات، مشدّدين على تبرأهم التام من تلك التصرفات التي أكدوا بأنها تستهدف استقرار المؤسسة التشريعية، بتخطيط ممن اسموه بـ”مجموعة معروف بولائها وتأييدها لمثل هذه المهام المشينة”.

وفي السياق قدّم المتضامنون مع معاذ بوشارب جملة من التوضيحات بخصوص الأمور التنظيمية للكتلة، مؤكدين بأن المجموعة التي تتبنى مطلب رحيل بوشارب هي “مجموعة تدعي تمثيلها للكتلة عبر مكتب موسع من عشرة أعضاء تم تنصيبهم بغياب أعضاء الكتلة ودون الرجوع إليها في جلسة رسمية شرعية وحضورية، كما حمّل هؤلاء المسؤولية الكاملة في محاولات تشتيت وتقسيم الكتلة واستهداف استقرار المؤسسة التشريعية التي تستلزم التحلي بروح المسؤولية وسط الأوضاع الحالية التي تعيشها البلاد.

ومن المتوقّع أن تشهد الأيام القليلة القادمة، عودة إعصار التوتر على مستوى الغرفة السفلى للبرلمان، وسط انقسام كبير ومعلن بين أعضاء التشكيلة السياسية لحزب جبهة التحرير الوطني الأكبر تمثيلا على مستوى الغرفة السفلى للبرلمان. ووسط مخاوف من تكرار سيناريو “الكادنة” بعد ما شهده مكتب رئيس المجلس معاذ بوشارب أمس الأربعاء من سلوك يؤكد عودة الانفلات الى الواجهة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الجزائر صرفت هذه السنة 350 مليون دولار على البوليساريو فيها تنقلات ابراهيم غالي و مكاتب الجبهة باروبا و تحركات مساهل خاصة الأخيرة.. … من أجل الا توقع اتفاقية التبادل الفلاحي و الصيد البحري بين الإتحاد الأوروبي و المغرب….و هو ما يفسر الجنون الذي اصاب سفير الجزائر بل البوليساريو في الاتحاد الاروبي الذي سنعود لتصريحاته الهستيرية. في النهاية وقع الاتفاق و تعززت الشراكة بين الطرفين و الخاسر في كل هذا هو الشعب الجزائري لان أمواله تصرف على نزاع لا طائل له به، و سكان مخيمات تندوف.

  2. الجزائر تنفق على البوليساريو الملايير و الفتات لمنطقة القبايل

  3. بعد إطاحة بوتفليقة جزائريون يُطالبون القايد صالح بطرد عصابة البوليساريو من أراضيهم

  4. محلل جزائري :النظام الجزائري خسر أموال طائلة في قضية الصحراء

  5. عبدالمالك سلال

    وربطنا العزم على استمرار النهب. نستحمركم لاننا نحب المال وليس الوطن. سرقة سرقة عبر العهدة الخامسة كاملة، وبعدها سنرشح سعيد بوتفليقة للعهدة السادسة. كفى من الحراك ورواحو لبيوتكم يا جماعة. انتم سكان في وطن يملكه نظام تتحكم فيه عصابة. لا تمركون حقوق المواطنة لانكم شعب مراهق نضحكو عليكم ليلا نهارا

  6. الحكم

    http://youtu.be/Pa0OUwQcS6k من هذا الفيديو جاءتني فكرة ان العصابة ستعلين فيما بعد انهم باعو الوطن للاجانب، ليعطونا 24 ساعة فقط لاخذ ملابسنا والخروج من الجزائر. سوف لن يهرب اللصوص الذين سرقونا، بل سيدفعونا إلى الهروب لاوربا كي نعيش حياة العزة والكرامة نعمل كغاسلي الاواني في المطاعم الفاخرة. عدونا ليس هو الاجنبي، بإنه يحكمنا الآن ومنذ 1962، بل ربما منذ 1830

الجزائر تايمز فيسبوك