اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بعد الإعلان عن استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من منصبه، بدأت صيحات الشعب الجزائري في الشارع وعبر مواقع التواصل الإجتماعي بالمطالبة فورا بطرد عصابة البوليساريو وإخلاء المخيمات التي أثقلت كاهل المواطنين، وامتصت دمائهم بدون فائدة ولا منفعة سوى عداوة مجانية بين دولتين عربيتين. وأكد المنددون والمطالبون عبر عدة صفحات ومجموعات وحسابات خاصة على الفايسبوك التي عرفت تجاوبا ومتابعة من قبل ملايين الجزائريين، بِضرورة إنهاء مهزلة صرف أموال الشعب على عصابة البوليساريو الإجرامية، التي جعلت من الجزائر خلال ولاية بوتفليقة، دولة عدوة للمغرب بفضل السياسة الفاشلة للرئيس المخلوع، التي نهجها واستثمر فيها ضد المغرب، وصرف عليها أموال وغاز البيترول الجزائري، الذي لازال يشهد ليومنا هذا على المواقف الرجولية وحسن الجوار أيام الإستعمار الفرنسي وسقوط أزيد من مليون شهيد.

  2. فرزر

    بومدين سلم المفتاح الى السراق بوتفلقة من سنة 1974 وتعاهدو على تشتيت شمل شمال افىريقيا مع القدافي وجمال عبد الناصر وجعل تندوف منطقة الارهاب وتحملت الجزاير المصاريف من بطرول الشعب الجزايري وسلمو السلاح الى عدو الجزاىر من قبل كان مع فرنسا يسمون با رقيبات الشرق معروفون بالعداء للجزاىر وهاهم الان يتفرجون عن جعل الفرقة بين شعبين جارين المغرب زالجزاير

الجزائر تايمز فيسبوك