بن فليس يرى في نداء الثلاثة صوت العقل والضمير لحل الأزمة الجزائرية

IMG_87461-1300x866

إن خطورة أزمة النظام السياسي الراهنة والطابع الاستعجالي للبحث عن حل لها يقتضيان إسهام كل القوى الوطنية الحريصة على تجنيب الدولة الوطنية المزيد من الإضعاف والتصدع، والعاملة على وضع البلد في مأمن من تفاقم مخاطر زعزعة استقراره واستنزاف قدراته. ويملي الواجب تعبئة هذه القدرات قصد رفع التحديات وكسب الرهانات التي فرضتها الأزمة الحالية فرضا.

يندرج النداء الموجه من طرف السادة أحمد طالب الإبراهيمي وعلي يحي عبد النور ورشيد بن يلس في هذا الاتجاه، كما ينبع من حرص بليغ هادف وصائب.

إن هذه الشخصيات الوطنية الثلاث تعد من أبرز القامات المعنوية في بلدنا. وإن ماضيها هو أول وأحسن شاهد على صدقها ومصداقيتها وتفانيها. كما يزخر ماضي كل واحد منها بالخدمات الجليلة المقدمة للأمة. وإن مشوار كل واحد منهم حافل بالواجبات التي قبلت بتحملها وبالتضحيات التي لم تتردد في تقديمها في الأوقات الصعاب وأزمان الضائقات، وعليه فإن نداءها لحل توافقي للأزمة يستحق الإصغاء له بكل عناية وتمعن.

يضع هذا النداء الإطار لحل لا يزال في مقدورنا وفي متناول أيدينا. ويدلنا بكل حكمة وتعقل على الطريق الواجب انتهاجها بغية الوصول إلى تسوية سريعة ونهائية للأزمة القائمة. وهذه الطريق هي الطريق الأسلم والأقل تكلفة بالنسبة للبلد.

في صميم هذا النداء، يفرض الحوار نفسه كخيار حتمي لا بديل له ولا حياد عنه. فهو السبيل الذي ينبغي تفضيله عن كل السبل الأخرى لإبعاد البلد وصونه من الدخول في دوامة التوترات المتزايدة والانزلاق في صدع الاستقرار غير المتناهي، لا قدّر الله.

(*) ـ رئيس حكومة سابق، ورئيس حزب “طلائع الحريات” ـ الجزائر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    L'ARROGANCE ET L'INTRANSIGEANCE ABSURDES ET IRRÉFLÉCHIES DU CAP ORAL GAY D SALAH ET S  ENTÊTEMENT STUPIDE A ALLER C TRE COURANT POUR DÉFIER LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI EST DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A EN FINIR AVEC L'ENSEMBLE DES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DES BOUTEFF QUI S' ACCROCHENT ENC ORE AU POUVOIR ,UN PEUPLE RÉVOLTÉ ET EN ÉBULLITI  ASSOIFFÉ DE LIBERTÉ QUI SANS AUCUN DOUTE NE POURRA JAMAIS CÉDER ET SE LAISSER INDUIRE EN ERREUR PAR LES VOLTE FACE DES CAP ORAUX MAFIEUX ,OU D C CETTE STÉRILE ATTITUDE ,A HAUT RISQUE QU'OPTE AVEUGLEMENT LE SINISTRE ET TRAÎTRE CAP ORAL AVENTURIER ET PI  DE IBN ZAID CHAYTANE AL ARAB ALLAIT MENER LE PAYS ? LA SOIF DU POUVOIR AFFICHÉE PAR LE SINISTRE CAP ORAL ET SES SBIRES DE CRIMINELS NE POURRAIT QUE MENER LE PAYS DANS UNE IMPASSE TRÈS DANGERE USE ET AUX C0NSÉQUENCES DÉSASTRE USES POUR LE PAYS. LES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DES BOUTEFF DISPARU QUI S ACCROCHENT AVEUGLEMENT AU POUVOIR D T LE CAP ORAL GAY D SALAH ,ALLAIENT TRAÎNER LE PAYS VERS LE CHAOS SYRIEN,LIBYEN YEMENITE OU COMME LE CAS SINISTRE DE LA SOMALIE OU PIRE.

  2. إلى تحقيق حق تقرير المصير في الجزائر

الجزائر تايمز فيسبوك