عشرات الملايين في مصر تشتغل 20 ساعة عمل لشراء كيلو لحم

IMG_87461-1300x866

صحيفة التايمز تقريراً لمراسلها محمد عز من القاهرة بعنوان “فقراء مصر يفطرون في رمضان على بقايا الأطعمة المتعفنة”.

وقال كاتب التقرير إن الصائمين يعدون أطيب الوجبات للإفطار لدى غروب شمس كل يوم في شهر رمضان، وعادة ما تكون هذه الوجبات دسمة ومتنوعة.

وأضاف أنعشرات الملايين من السكان في مصر يعيشون في فقر مدقع، وأن العديد منهم يفطرون على بقايا الأطعمة، مشيراً إلى أن البطاطس القديمة وعظام الدجاج والجبنة المتعفنة تباع للفقراء في سوق كرداسة.

وأشار كاتب التقرير إلى أن بعض التجار يجمعون بقايا الطعام من المطاعم والفنادق والمصانع لتباع في هذا السوق.

ويجول بنا كاتب التقرير في هذا السوق حيث تجلس سيدة بالقرب من أكوام من النفايات وتنادي المارة لتقنعهم بشراء علبة “موتيلا” بنصف سعرها لأن مدة صلاحيتها انتهت منذ 6 شهور، وفي الجهة المقابلة يجلس شاب يبيع المخللات في برميل قذر.

ونقل كاتب المقال عن أحمد وليد (40 عاما) – موظف حكومي – قوله إن شراء دجاجة كاملة يعد قرارا خطيرا إذ إنه يتقاضى شهريا 2000 جنيه مصري (90 جنيها إسترلينيا)، لذا فهو يشتري كيلو غراما واحدا فقط من أرجل الدجاجة ورقابها وأجنحتها مرة في الأسبوع بنحو 80 قرشاً لإطعام أولاده الثلاثة.

وسلط كاتب التقرير الضوء على ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في مصر منذ توقيع الرئيس عبد الفتاح السيسي على قرض مالي بقيمة 9 مليارات جنيه إسترليني من البنك الدولي في عام 2016، مما أضعف قيمة العملة المحلية وزاد من نسبة التضخم في البلاد.

وأردف أن رواتب الموظفين في مصر لم تعد تتماشى مع ارتقاع نسبة التضخم في البلاد بخاصة مع زيادة النمو السكاني، إذ يتخطى عدد سكان مصر 100 مليون نسمة يعيش 60 في المئة منهم في فقر.

وختم بالقول إن سعر اللحوم في مصر يعتبر الأرخص على مستوى العالم، غير أن الأمر مختلف بالنسبة للمصريين الذين يعيشون على الحد الأدنى من الأجور، فيتعين عليهم العمل أكثر من 20 ساعة لشراء كيلو من اللحم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عادل

    تكريس ثقافة الفقر ، ليست وليدة اليوم بل دابت عليها الدول العربية منذ زمان ولا تريد ان تجعل حلولا جذرية لمحاربة الفقر ، لان الفقر اصبح مرادف لكيان الانسان العربي ، فالدول الغربية تجاوزت فكرة البحث عن لقمة العيش ، وانتقلت الي رفاهية شعوبها في السكن والعيش والحياة الكريمة حتى اصبح المواطن الغربي لا يفكر في البطون كما نفكر نحن العرب ، لان الدخل يسمح له باخذ الوجبات خارج المنزل وبتكلفة غالية هو وعائلته ، اما اخواننا في مصر فجناح دجاجة تجتمع عليه افراد الاسرة جمعاء لسد رمق الجوع

الجزائر تايمز فيسبوك