بن فليس يؤيد نداء الابراهيمي، بن يلس ويحيى عبد النور

IMG_87461-1300x866

علق رئيس حزب “طلائع الحريات”، علي بن فليس، على نداء طالب الابراهيمي ورشيد بن يلس وعلي يحيى عبد النور، بأنه يدعو إلى حل توافقي للأزمة ويستحق الإصغاء له بكل عناية وتمعن.

بن فليس، أوضح أن هذه الشخصيات الوطنية تعد من أبرز القامات المعنوية التي يحظى بها بلدنا، وماضيها أول وأحسن شاهد على صدقها ومصداقيتها و تفانيها، كما يزخر ماضيها بالخدمات الجليلة المقدمة للأمة.

كما أكد رئيس الحكومة الاسبق، أن النداء لحل توافقي للأزمة يستحق الإصغاء له بكل عناية وتمعن.

وأضاف  أن هذا النداء يضع الإطار للحل الذي لا يزال بمقدورنا وفي متناولنا، ويدلنا بكل حكمة وتعقل على الطريق الواجب انتهاجه بغية الوصول إلى تسوية سريعة ونهائية للأزمة الراهنة، وهذا الطريق هو الأسلم والأقل تكلفة بالنسبة للبلد.

فيما اوضح أن مقتضى الحوار يفرض نفسه كخيار حتمي لا بديل له، فهو السبيل الذي يتوجب تفضيله على كل السبل الأخرى لإبعاد البلد كل البعد عن الدخول في دوامة التوترات المتزايدة وصدع الاستقرار اللامتناهي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    السيد احمد طالب الابراهيمي هو احد رموز النظام البومدييني و تولى وزارة الخارجية الجزائرية في عهد الشاذلي بنجديد بعد وفاة المرحوم محمد الصديق بنيحي عقب حادث الطائرة الماساوي حينما كان يجول العالم للترويج لوهم البوليساريو و كيان تندوف المفبرك فبغض النظر عن مكانة السيد الابراهيمي في المجتمع الجزائري التي اكتسبها من ارث والده كرئيس جمعية العلماء المسلمين الا انه يبقى احد رموز الفساد الذين تشكلت منهم اعمدة الانظمة المتعاقبة على حكم الجزائر فخلال مسيرته السياسية كاحد الوجوه البارزة في تلك الانظمة الفاسدة فانه لم يحقق اي شيئ يذكر او اتخاذ موقف يصب في صالح الشعب الجزائري الشقيق فكل ما قام به من انجازات هو الولاء لتلك الانظمة الفاسدة التي كان هو جزء منها و خدم قضية الكيان التندوفي الوهمي اكثر مما خدم قضايا الشعب الجزائري حينما حصل على اعتراف دولة الهند قبل ان تسحب اعترافها به لاحقا و الاكثر من ذالك انه التزم الصمت الى يومنا هذا حينما انسحب من السباق الرئاسي بعد ان تاكد له مع مجموعة الستة ان بوتفليقة مرشح الجنيرالات و المخابرات سيكون هو الفائز بلانتخابات الرئاسية المزورة رغم ارادة الشعب فلم يمتلك الشجاعة انذاك او بعد ذالك ليتصدى للنظام الفاسد و مرشح المخابرات و الجنيرالات الذي اوصل الجزائر الى حافة الافلاس حتى انفجرت في وجهه ثورة 22 فبراير و اكتفى بالتواري عن الانظار و التزام الصمت طيلة 20 سنة و عاش هو الاخر من فتات النظام الفاسد لكن بعد ان خرجت الملايين نحو الشوارع و اطاحت بالنظام البوتفليقي خرج من مقر اعتكافه الطويل ليتقمص شخصية الرجل النزيه الرافض للنظام الفاسد و المدافع عن الشعب و الذي يستطيع انقاذ الجزائر من محنتها و يتراس المرحلة الانتقالية لتنتج نفس النظام الذي كان هو احد رموزه البارزين ففي اعتقادي الشخصي ان الشعب الجزائري الشقيق يعرف ان هذه الشخصيات التي تنتمي للعصر البائد لا يمكنها ان تقدم له شيئا سوى استنساخ نظام فاسد بنفس المواصفات و التشويش على نضاله و اجهاض انتفاضته و قتل طموحه في تاسيس دولة مدنية ديمقراطية سمتها التداول على السلطة و فرض رقابة على ثروة النفط و الغاز و خدمة المصالح العليا للوطن و التخلص من نحس البوليساريو الذي كان و مازال هو السبب الرئيسي في مشاكل الجزائر.

  2. النقيب :

    بن فليس = هذا كان قاض ثم وكيل ثم وزير للعدل ثم رئيس حكومة وله اموال ضخمة ناهبها من المال العام ولو حاسبوه لوجدوه أفسد الفاسدين هذا يريد تغفيل الشعب لبقاء العصابة لأنه يتكلم بكلام متسكع عجيب و الله كارثة فيمن ذاقوا كرسي لايفهمون حق الآخر نحن ليس لدينا مترا واحدا وهم يملكون الملايير ويبكون الابراهيمي،= افسد من الذي سبقه هو عاش في الحكم ويريد التدبير على شعب عاش ضده الى جنب العصابة بن يلس = هذا جنرال فاسد بفساد المال الذي نهبه يقول كم يملك ونقول له مرحبا أنت من العصابة مائة بالمائة ... يحيى عبد النور= يحي عبد النور هو نظامي مختبئ تحت عمالة حقوق افنسان رجل مترجل بالقانون ولا يعرف من الشريعة الإسلامية حرفا واحدا هو أمي ويحسب نفسه أنه مثقف أقسم لكم بالله العلي العظيم انه لايعرف سنن الوضوء أتحداه قبل ان ينظر الى بحث ان يكتبها متسلسلة ومرتبة والله هو امي ويحسبون ان القانون ثقافة القانون ليس ثقافة هو كذب مكون من جمل للتغلب على الطرف الآخر فقط لاعلم ولا هم يحزنون ================ كلمتي الآخيرة لهذه الجماعة التي اتت على الأخضر واليابس وتريد تغفيل الشعب فالشعب عرفكم كفى من الخرط تصرفتم في اعماركم اتركوا الشباب يعيش بعقله لابعقولكم إذهبوا الى الجحييم ياخونة ياملفقين يامغفلين انتم شر على الجزائر ــــــــــ

الجزائر تايمز فيسبوك