حزب الكاشيريين الأحرار يطالب رئيس البرلمان بالاستقالة استجابة لمطالب الشارع

IMG_87461-1300x866

كشف بيان لرئاسة الجمهورية بالجزائر، عن إقالة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح للنائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة بن كثير بن عيسى ووكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي محمد بالعاصمة، معينا خلفا لهما كل من الباي خالد بصفته وكيلا للجمهورية لدى محكمة سيدي محمد وبن دعاس فيصل وكيلا للجمهورية لدى ذات المحكمة.

واعتبر المراقبون قرار رئيس الدولة مفاجئا، خاصة أنه جاء تزامنا مع استدعاء عدد من الشخصيات البارزة بالساحة السياسية الجزائرية اليوم بمحكمة سيدي محمد بالعاصمة، مثل رئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى والوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، ووزير التجارة السابق عمارة بن يونس ووالي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ ووزير النقل الأسبق عمار تو وغيرهم.

وجاء قرار رئيس الدولة عبد القادر بن صالح قبل الجمعة رقم 13 من الحراك الشعبي مع اقتراب الجزائر من الموعد الانتخابي.

وربط مراقبون قرارات بن صالح باقتراب الموعد النهائي لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية المحدد بيوم 20   مايو الجاري.

في حين يرى البعض الآخر أن لقرارات بن صالح علاقة برفض عدد كبير من القضاة الإشراف على العملية الانتخابية لرئاسيات يوليو 2019.

جاء ذلك فيما دعا حزب جبهة التحرير الوطني، الذي يتزعمه الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) معاذ بوشارب، المنتمي إليه سياسيا، إلى تقديم استقالته من منصبه، استجابة لمطالب الشارع.

وجاء ذلك في كلمة للأمين العام الجديد للحزب محمد جميعي، أمام نواب الحزب بالبرلمان، خلال إفطار جماعي بأحد فنادق العاصمة.

وقال جميعي “من خلالكم أنادي رئيس المجلس الشعبي الوطني، وهو زميل لنا، ومناضل ومحترم، أن يجعل المصلحة الوطنية، ومصلحة الدولة الجزائرية، فوق الأنا الشخصية، وأن يلتزم بكل شجاعة بمطالب الشعب الجزائري في تغيير رئاسة المجلس”.

ويلتزم بوشارب، الصمت إزاء دعوات متوالية خلال الأيام الأخيرة من نواب حزبه للاستقالة، علما أنه انتخب في المنصب نهاية نوفمبر الماضي، خلفا لسعيد بوحجة، الذي أطاحت به كتل الموالاة، في انقلاب وصف بغير القانوني من قبل معارضين.

ومحمد جميعي، انتخب نهاية أبريل ، أمينا عام جديدا للحزب خلفا للهيئة القيادية المؤقتة للحزب، وأعلن دعمه لمطالب الحراك الشعبي المطالب برحيل رموز نظام بوتفليقة، وبينهم معاذ بوشارب.

وحزب جبهة التحرير الوطني، يمتلك الأغلبية في البرلمان بغرفتيه، وفي معظم المجالس المحلية، ويترأسه بوتفليقة، الذي أطاحت به انتفاضة شعبية، انطلقت في فبراير ، للمطالبة برحيل جميع رموز نظامه.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك