بعد الرفض الشعبي ثلاثة أحزاب سياسية تسحب استمارات الترشح لرئاسيات 4 جويلية

IMG_87461-1300x866

أعلنت  وزارة الداخلية والجماعات المحلية، عن تقدم 73 راغبا للترشح لانتخابات 4 جويلية، بينهم 3 أحزاب سياسية.

وجاء في بيان الوزارة أن “الحصيلة المؤقتة لعملية تسليم استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية للراغبين في الترشح للانتخاب لرئاسة الجمهورية، والموقوفة إلى غاية يوم الثلاثاء 14 ماي 2019، قد سجلت إيداع ثلاثة وسبعين (73) رسالة نية ترشح”.

وتضم القائمة سبعين (70) مترشحا حرا، و ثلاثة أحزاب سياسية و هي التحالف الوطني الجمهوري (ANR) ، جبهة المستقبل (FM)، الجبهة الجزائرية للتنمية والحرية والعدالة  (FADLE).

وأكدت الوزارة أنهم جميعا استفادوا من حصص استمارات اكتتاب التوقيعات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    كما قلت في تعليق سابق ان يوم 4 يوليوز الذي يعتزم فيه النظام الجزائري الفاسد تنظيم مسرحية الانتخابات الرئاسية لاستنساخ نظام اخر اكثر فسادا سيكون هو اليوم الفاصل لحقبة سوداء في تاريخ الجزائر امتدت من سنة 1962 الى 4 يوليوز 2019 لان هذا اليوم هو الذي سيثور فيه الشعب الجزائري الشقيق ضد ذالك النظام الفاسد و افشال مسرحيته و اجباره على الغاء الانتخابات و تسليم السلطة لهيئة انتقالية مؤقتة تشرف على المرحلة الانتقالية و تغيير الدستور لتمهيد الطريق لاجراء انتخابات رئاسية و برلمانية حرة و ديمقراطية يشارك فيها جميع ابناء الشعب الجزائري اما حلم النظام باجراء انتخابات 4 يوليوز سيكون هو اليوم الاسود في تاريخه بعدما يصطدم بصلابة الشعب و انتفاضته المباركة و اصراره على رفض الدخول او المشاركة في انتخابات تكرس نفس النظام الاستبدادي الفاسد الذي اوصل البلاد الى حافة الافلاس و بدد ثروة النفط و الغاز على حثالة البوليساريو و وزعها على دول مثل كوبا و جنوب افريقيا و الموزمبيق و بعض اللوبيات و المنظمات الدولية الاسترزاقية حتى اصبحوا شركاء لشركة سوناطراك فالنظام يخطط و يحلم ببقائه في السلطة عبر تمرير مسرحية الانتخابات الرئاسية المرفوضة من طرف 40 مليون جزائري لكن ثورة 22 فبراير تخطط و تضع جميع السيناريوهات لافشال حلم النظام و سيكون الموعد يوم 4 يوليوز حينما تعود صناديق الاقتراع الى مقر وزارة الداخلية فارغة من اي ورقة ناخب جزائري حر باستثناء بعض العشرات ممن يقتاتون من فتات موائد النظام سيكون تاريخ 4 يوليوز هو اخر يوم يدق فيه الشعب اخر مسمار في نعش النظام فكايد صالح و الزمرة المحيطة به يستحمرون الشعب بالفراغ الدستوري حتى لا تنفلت السلطة من بين ايديهم و لكن متى كانت قيمة للدستور الجزائري في حياتهم و هم من وضعوا بنوده على مقاسهم الم يحدد ذالك الدستور فترة رئاسة بوتفليقة في عهدتين لكن بعد ارشاء اعضاء ما يسمى بالبرلمان اصبحت فيما بعد عهدة ثالثة و رابعة و خامسة و لولى انتفاضة 22 فبراير التي ارغمتهم لكانت العهدة مدى الحياة لرئيس مريض و مشلول لا يستطيع حتى التحكم في لعابه و اصبح مثار السخرية في جميع انحاء العالم الم يتحايل ما يسمى بالمجلس الدستوري في عهد المرحوم مراد مدلسي الذي غض الطرف عن الوضعية الصحية لرئيس الدولة حينما تجاوز الدستور و خصوصا البند 102 الذي يؤكد شغور منصب رئيس الجمهورية و كايد صالح و زمرته يعرفون ان لا قيمة للدستور الجزائري و هم من كانوا يتلقون الاوامر من شقيق الرئيس الذي ليست له اي صفة رسمية في الدولة الجزائرية بل كانوا يخادعون الشعب و يؤكدون ان بوتفليقة يمارس صلاحياته الدستورية و يتمتع بصحة جيدة و يناقش معهم امور الدولة الى ان انفجرت ثورة 22 فبراير التي كشفت المستور.

الجزائر تايمز فيسبوك