مقري يتملص من تهمة لقاءه مع السعيد بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

بعد لقاءه مع شقيق الرئيس المستقيل، ومستشاره الموجود رهن الحبس حاليا، سعيد بوتفليقة،شهر اكتوبر الماضي، قدم رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري توضيحات بخصوص هذا فقال إنه كان في إطار مبادرة سياسية اشترط لها علم قيادة الأركان.

وخلال نزوله ضيفا في منتدى “المجاهد” اليوم، أوضح مقري أن حركة حمس كانت لديها مبادرة توجهت بها إلى رئاسة الجمهورية، فتم تكليف الطيب لوح تارة وسعيد بوتفليقة تارة أخرى باستقبالنا. وتابع يقول إنه اشترط علم المؤسسة العسكرية بالمبادرة، فطلب لقاء مع قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح، عن طريق رئاسة الجمهورية، وأبلغ سعيد بوتفليقة، أنه يرفض الدخول في صراع عصب، لأن المبادرة أصلا كانت من أجل إنهاء الصراع، موضحا أن الكلام الذي دار بينه وبين شقيق الرئيس مسجل ومعلوم.

وأضاف المتحدث ذاته أن المبادرة اشترطت أيضا قبول المعارضة، حيث تم طرحها على علي بن فليس، كريم طابو، عبد الله جاب الله ومحسن بلعباس، وتم إبلاغهم بلقاء شقيق الرئيس لعرض المبادرة فلم يعترضوا، فيما أعلن بعضهم قبولهم التحاور مع الرئيس.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. AHMED

    مناااااااافق و الدور اتييييييك

  2. طبيب دخل لسوق السياسة اصبح يبيع و يشتري في الكلام حسب اهوائه و حسب اعرابه من الجملة - هذا اسلوب قديم في التعامل فمنهم من يريد الظهور عبر وسائل الاعلام حبا في التمطط و يصرح على انه التقى بشخصية مهمة في الدولة او شئ من هذا القبيل و منهم من يقول قال لي فلان رحمة الله عليه - لدا ننصح مقري ان يتحدث دائم على لقائه مع من توفتهم المنية حتى لا يحرج و يصعب عليه المخرج - هذه القاعدة حكم بها الافلان اجيال و اجيال  ( قال لي الهواري  )  ( كنت جنبا الى جنب مع سي الحواس  )  ( كلفني السيد مهري  ) - انشاء الله يفوز الحراك و ننتهي من قالت لبيبة و قال جحا

الجزائر تايمز فيسبوك