معاداة فكرة المجلس التأسيسي هي من مؤشرات إعادة إنتاج عصابة أخرى لتحكم الجزائر

IMG_87461-1300x866

يحمل الشعب التونسي  كثيرا  من  مؤهلات  الثورة  التي  يعيشها  الشعب الجزائري  اليوم  حتى لا نفاضل  بين الشعبين ،  لكن  للحقيقة والتاريخ  فلولا  تحريف  مبادئ  ثورة  فاتح نوفمبر  1954 الجزائرية  وتزوير  حقائقها  من طرف  عصابة بومدين  منذ 1958  تاريخ  بداية  السطو  على  مقدرات  الثورة الجزائرية  وانتهاءا  بانقلاب  التيار  العسكري  داخل جبهة التحرير بقيادة  ذلك المجرم  ( هواري  بومدين ) على الحكومة المؤقتة  بتاريخ  15 جويلية  1961  وإصداره  البيان رقم 1  الذي  يعترف  فيه  بالسطو  والتسلط  وسرقة  ثورة  فاتح نوفمبر 1954 ، فلولا  الاستيلاء  على  ثورة  الشعب  الجزائري  لكانت  الجزائر  أول  دولة ديمقراطية  تعددية  في  المنطقة المغاربية ،  كانت  ستكون  أول  ثورة  شعبية  أنتجت  سلطة  ديمقراطية  لولا  تحريف  وتزوير  إرادة  الشعب  فيما  يعرف  باستفتاء  تقرير  مصير  الشعب  الجزائري  الملغوم في  فاتح  جويلية  1962  نتيجة  لمؤامرة  محبوكة  بين  الجنرال  دوغول  وعصابة  بومدين  التي  استولت  على الجزائر  ولا يزال  بعض  أبناء  وحفدة  هذه  العصابة  وكثير من الانتهازيين  الجزائريين  الذين  استفادوا  من  تلك المؤامرة على الشعب  الجزائري ، لا يزالون  يحكمون  البلاد  والتي  يتصارع  الشعب  إلى  اليوم  ومنذ  22  فبراير 2019   وبإصرار  شديد على  طردهم  من  السلطة  و للجمعة  الثانية  عشرة ... فلولا  تلك  المؤامرات  على الشعب  الجزائري  لكنا  نموذجا  ديموقراطيا  في  المنطقة  المغاربية  والدول  العربية  لأن  الشعب  الجزائري  كان  مُسَيَّساً  منذ  تأسيس أول منظمة عصرية  لها  مقومات  الحزب  السياسي  عام  1926  أسسها  العمال  الجزائريون  المهاجرون  في  فرنسا  وأطلقوا عليها  اسم ( نجم  شمال إفريقيا )  كان من أشهر  رجالها  مصالي الحاج ... والبقية  معروفة  إلى أن  سرقت  عصابة بومدين  روح  الفكر  السياسي  من  الشعب  الجزائري  وحولته  إلى  قطيع  من  البشر  انتشر  بين  أفراده  الجهل  بالسياسة  والقحط  الفكري  في  المنطقة المغاربية  لدرجة  أنهم  جعلوا  من  هذا  الشعب  الذي  كان مسيسا  عبارة  عن قطيع  يرضى  برئيس  مشلول  يُـقَـبِّلُونَ   صورته  ويتمسحون  بإطارها الخشبي   وينحنون  لها  إجلالا  ...  وعاش  الشعب  الجزائري  هذا   الخنوع  طيلة  57  سنة  أي  منذ  مهزلة  05  جويلية  1962  أو  ما  يسمى  الاستقلال  المزيف  إلى  22  فبراير  2019  وهو  تاريخ  قيام  الثورة الثانية  على  الاستعمار  المحلي  من  بني  جلدتنا  ...

معاداة  فكرة المجلس التأسيسي هي من مؤشرات إعادة إنتاج عصابة أخرى لتحكم الجزائر:

بعد  ثلاثة أشهر من  الثورة   المجيدة  ضد  السلطة  المسلطة  على  الشعب  الجزائري  وخروج  ملايين  الجزائريين  يجوبون  شوارع  عموم  المدن  الجزائرية  وهم  يرفعون  شعارا   موحدا  وجوهريا  في  كل  المناطق  الجزائرية  وهو (  ترحلو  كاع )  أي  يجب أن ترحلوا  جميعا  أيها  المجرمون ،  بعد  كل  ذلك  كثرت  الأقاويل  ووجدها  كثير  من  السياسويين  الذين  ينتظرون  فرصة الانقضاض  على السلطة  بتحريف  مسار  الثورة  والعمل  بسرعة على  إعادة  إنتاج  عصابة  أخرى  من  عناصر  العصابة القديمة  أو التي  كانت  تصفق  لها  أو  من  الذين  كانوا  يدعون  المعارضة  وهم  يأكلون  من  فتات  السلطة القديمة  ويضحكون  على  ذقون  الشعب  الجزائري  ،  ومن  هؤلاء  أولئك  الذين  يريدون  إعادة  التاريخ  وخنق  الثورة الثانية  ثورة  22  فبراير  2019  والتسرع  للانقضاض  على  السلطة  برفع  شعار  لا  للمجلس  التأسيسي  لأن  ذلك  سيأخذ منا  وقتا  طويلا  ، والنموذج  علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات  الذي  يسفه  عقول  الذين  يطالبون  بالمرور  إلى  التغيير  الجذري  للسلطة  في  الجزائر  عبر انتخاب  ( مجلس  تأسيسي )  لأنه  في  شوق  شديد  للانقضاض  على  السلطة   وتقديم  نفسه  بديلا  آخر  للعصابة  القديمة  لأن  بوتفليقة  كان  ذات  يوم  حرمه  بل  (  بهدله )  بطريقة  مذلة  ورمى  به  خارج  دائرة  المافيا  الحاكمة  وظل  يصارع  الطواحين ولا يزال  وهمه  هو  الانتقام  لنفسه  وليذهب  مشروع  الشعب  الجزائري  ( ترحلو  كاع )  إلى الجحيم ...

ولفهم  غرض  بن فليس  ونواياه  لابد من  معرفة  رأيه  في  الحل  لما  يجري  اليوم  في  الجزائر  وقد  عبر  عنه  في  حوار  أجرته  معه  جريدة  الخبر  يوم 09  ماي  2019  نقتطف  منه  الفقرة  المهمة  التالية   يقول  بن فليس "  ليس لدي حكم مسبق على طبيعة أو شكل حل الأزمة الخطيرة التي يعيشها البلد، سواء أتعلق الأمر بالرئاسيات أو بالمجلس التأسيسي، فالمهم في نظري هو أن تتوفر في الحل المنشود، أيا كانت طبيعته وأيا كان شكله، الشروط الثلاثة التالية: أولا: أن يساهم في سد الفراغ المؤسساتي الرهيب الذي يعاني منه البلد راهنا. ثانيا: أن يقلص من عمر الأزمة عوض أن يمددها بصفة غير محسوبة العواقب. وثالثا: أن يجنب البلد تكاليف لا تطاق سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

 ومن هذا المنظور فإن السؤال المطروح بسيط جدا: من مِنْ الرئاسيات أو المجلس التأسيسي تتوفر فيه هذه الشروط المفصلية؟ من الجلي أن هذه الشروط لا تتوفر البتة في المجلس التأسيسي، فالمجلس التأسيسي لا بد له من متسع من الوقت لصياغة الدستور الجديد، وهذا يعني سنتين أو ثلاث سنوات كحد أدنى، وعلى طول هذه المدة سيبقى البلد تحت طائلة اللااستقرار والريب والارتياب، فسيكون البلد محروما من رئيس شرعي وذي مصداقية وفاعلية، وستكون الحكومة مجردة من أي وسيلة إصلاحية ذات معنى للتصدي لأوضاع محكوم عليها بالتدهور والتردي، وسيصب المجلس التأسيسي كل اهتمامه على صياغة الدستور، وهو موضوع عهدته وسينجر عن ذلك تجميد أو تأجيل كل التشريعات المؤطرة للإصلاحات المستعجلة والملحة التي تقتضيها أحوال البلد المقلقة حقا، وعلى طول المدة ستبقى الدولة دون رئيس يجسدها في الداخل وفي الخارج، وستبقى الحكومة مكبلة الأيدي في وجه ورشات الإصلاح والتقويم الحيوية التي يتوجب فتحها، وسيضيّع الاقتصاد الوطني المنهك أصلا وقتا ثمينا يضاعف من تكلفة إنعاشه والارتقاء به إلى مستويات مقبولة من النمو وخلق الثروات، وستبقى إدارة البلد في وضع سباتي، وفوق كل هذا وذاك فإن التلاقح بين تدهور الأوضاع الاقتصادية والتوترات الاجتماعية المرتقبة قد يدخل البلد في دوامة الاحتجاجات الاجتماعية المزمنة، مع كل ما يمكن أن يترتب عن ذلك من نتائج غير محسوبة العواقب، لا أريد أن أبالغ لكن أخشى ما أخشاه هو أنه بعد سنتين أو ثلاث سيكون لنا دستور جاهز دون دولة قائمة للتمتع به والانتفاع منه.

وبالنظر لكل هذه المعطيات الدامغة، فإن الرئاسيات هي أقصر الطرق وأقلها تكلفة للتوجه نحو التحول الديمقراطي المنشود"

انتهى كلام  بن فليس  الذي  يمكن  تلخيصه  في  كونه – كما  قلنا  سابقا – أنه  يتحرق  شوقا  ليستولي  على السلطة  في أسرع  وقت  مُقَدِّماَ  نفسه  - رغم  سقوطه  في  كثير  من التناقضات -  أنه  منقذ  الجزائر  من  براثن  العصابة  الحاكمة في الجزائر  بكونه  يفضل  إجراء  انتخابات  رئاسية  في  أسرع وقت  وهو  الحل  الناجع  في  نظره ...

يمكن  الرد  على  تخاريف  بن فليس  بما يلي :

1) قال بأنه  ليس لديه  حكم مسبق على طبيعة أو شكل حل الأزمة الخطيرة التي يعيشها البلد، سواء أتعلق الأمر بالرئاسيات أو بالمجلس التأسيسي  وفي نفس الوقت  يحكم  على  عدم  أهمية  المجلس  التأسيسي  ويفضل  عليه  المرور  بسرعة  إلى  الرئاسيات ،  فهو  بحكم  تشوقه  إلى  الكرسي  يدوس  على كل  منطق  أو  منهج  في  التفكير ،  وأثناء  تخبطه  في  تناقضاته  فهو  يردد  أسطوانة  السلطة  القديمة  حول  اللا استقرار  وضرورة  المرور  إلى  الرئاسيات لأنها  في نظره هي أقصر الطرق وأقلها تكلفة للتوجه نحو التحول الديمقراطي المنشود .

2) نسي  المسكين  بن  فليس  أن  الشعب  الجزائري  قضى  57  سنة  تحت  القهر  والتخلف  والانبطاح  لعصابة   المجرمين  من كابرانات  فرنسا  وشياتيهم   الذين  داسوا  كرامته  وسرقوا  ثورته  وثروته  و لا يزالون ..

3) وحتى  نكون  عمليين  في  الجواب  على  بن  فليس  نقول  له :   لقد  قضى  الشعب  التونسي  27  شهرا  أي  من  23  أكتوبر 2011  إلى  23  يناير  2014  وكانت  27  شهرا  كافية  لانتخاب  المجلس التأسيسي + انتخاب  رئيس  المجلس  التأسيسي  + صياغة دستور  جديد + التصويت  عليه  فصلا فصلا + انتخاب  رئيس  للجمهورية + انتخاب  رئيس  للحكومة ... كل  ذلك  في  27  شهرا  فقط  .

4) نحن الآن في الشهر  الثالث  للثورة   على  عصابة  بومدين  وقد مرت  كلمح  البصر  وكم  هي  27  شهرا   بالنسبة  لــ  57   سنة  من  الذل  والقهر ، فكيف  لشعب  صبر  للويلات  طيلة  57  سنة  أن  لا  يصبر  27  شهرا  أو  حتى  ثلاث  سنوات  ليبني  دولة  جديدة  على أسس  تجر  البساط  من  تحت  أقدام  أمثال  بن فليس  وغيره  من  الانتهازيين ،  جمهورية  ثانية   ببناء  مؤسسات  لن  تترك  خرم  إبرة  يمرق  منها  أمثال  بن فليس  ليصبح  بين  عشية وضحاها  جلادا  جديدا  يلسع  ظهورنا  بسياط  جديد  تحت  يافطة  ديمقراطية  (  الفاست فود )  أي الأكلات  السريعة  ... انتخابات  متسرعة  لرئاسة  بصلاحيات  غير  محدودة  يعود  من  خلالها  مجرم  آخر  من  فلول  العصابة القديمة  .

5) من  يتهرب  من  بناء  دولة  أعمدتها  سيادة  الشعب  حقا  وحقيقة   ليحكم  نفسه  بنفسه  فهو  مجرم  بالفطرة  ويثوق  للحل  السريع  الذي  تسعى  إليه  العناصر  الباقية  من  السلطة القديمة  ، والتي  دفعها  الشعب  - اليوم -  لتتطاحن  فيما  بينها  بالمحاكمات  والمحاكمات  المضادة ، والتي  تعيش  مأزقا  حقيقيا  لأنها  لم  تجد  مخرجا  لها  أما  شعار  الشعب  (  ترحلو كاع )

على سبيل  الختم :

 لقد أعطانا  بن فليس  من  نفسه  نموذجا  لكثير  ممن  يتربصون  بالثورة  لخنقها  حتى  لا تحقق  أهدافها  الجوهرية  وهي  بناء  دولة  جديدة  بأحرار  الجزائر  وحرائرها  وبمؤسسات  من  صلب  الشعب  وليس  مؤسسات  صورية  كما  كانت  عليه  و لاتزال  تلك  التي  يريد  أن  يمرق  على  ظهرها  المدعو  بن  فليس  ليكون  أول  رئيس  مستنسخ   من  فلول  السلطة القديمة  التي لا  تزال  تتأمل  أن  تعود  من  نافذة  انتخابات  04  جويلية  2019  ،  وليس  اختيار  4  جويلية  اعتباطيا  بل  لكونه  تاريخا   سيكرس  أكذوبة  استقلال  الجزائر  المزيف في  5  جويلية  عيد  الاستقلال  المشبوه  ،  أمثال  هؤلاء  المساكين  لم  يفهموا بعد  أن  الشعب  قد  قرر  الانقلاب  على  التاريخ  المزور  الذي  عاش  فيه  الشعب  مخدرا  ومنبطحا  لعصابة  بومدين  طيلة  57  سنة  ،  وكل  محاولة  لتشويه  ثورة  22  فبراير  2019  وأهدافها  سيواجهه  الشعب  بالصمود  والإصرار  على  تشطيب  كل  رموز  السلطة  القديمة  من  أصغر  شيات  مثل  بن  فليس  إلى  القايد  صالح  الطالح  ... ومعاداة  فكرة المجلس التأسيسي هي من مؤشرات إعادة إنتاج عصابة أخرى لتحكم الجزائر  قرونا  أخرى ، وما على  أمثال  بن فليس  إلا  أن  يتعلموا  كيف  يفهمون !!!!!

 

سمير كرم  خاص  للجزائر  تايمز     

 

 

 

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط الحريزي

    ما هي السياسات الخرائرية: _____________________________________________________________ إنها سياسات نتج عنها التالي: _____________________________________________________________ ضياع 1200 مليار دولار على الأقل، فقط خلال ال20 سنة الماضية.. لا مانحسبو كل شيئ _____________________________________________________________ قلت ليكم البارح ان الFMI تطالب منكم تخفيض قيمة الدينار.. وهذا تعرفونه لان إذاعة جزائرية تختص في مواضيع الاقتصاد نقلت لكم الخبر مؤخرا _____________________________________________________________ لا يريدونكم ان تأسسو ما فيه الخير لكم، بل يريدون لكم الخراب والربح لانفسهم...  ( ( ( (الإستعمار يستمر ) ) ) ) _____________________________________________________________ أوردت أسبوعية "الأسبوع الصحفي"، أن كوبا تطالب الجزائر بأداء فاتورة تدريب عناصر البوليساريو، إذ استدعت الخارجية الكوبية سفير الجزائر في هافانا، وطالبته بنقل رسالة إلى المسؤولين في الجزائر، لدفع 450 مليون دولار  (ما يعادل 4500 مليار سنتيم جزائري )، كفاتورة تمويل أبناء البوليساريو المقيمين في كوبا، والذين يتلقون تداريب عسكرية وتوفر لهم الحكومة الكوبية المأوى والأكل واللباس وكل الضروريات الأخرى. _____________________________________________________________ ووفق المنبر ذاته فإن كوبا هددت بترحيل كل أبناء البوليساريو المقيمين لديها إن لم تؤد سفارة الجزائر للشركات الممولة فواتير متراكمة لسنة وأربعة أشهر. _____________________________________________________________ يفرضون عليكم الفشل بكل الطرق وبالحيل، ليس فقط لانهم أشرار بل لانهم أغبياء، بما انكم بإمكانكم متابعتهم قانونيا لعقود وقرون حتى تسترجعو الثروات التي سرقو ولو تستعيدوها من أبناء أبنائهم _____________________________________________________________ قيمتك في ماتنتجه من أفكار وأفعال لصالحك وليس الهضرة الكبيرة وتبدى تتكبر على الحجم نتاعك.خاصك تواجه من يخرّب حياتك ليس الاهتمام أو التدخل في جارك او جيرانك. كبرها تصغار، قولة تنطبق على من هو قادر حل مشاكله ومشاكل غيره. أنت وأسلافك تواجهون نفس المشكلة منذ الأقل 1830  (132 +57=189سنة ) وربما منذ قبل ذلك _____________________________________________________________ انت الآن فهمت من هو سبب فشلك منذ 1962، إلى ماتحلش مشكلتك لن تأتي قوة اجنبية لتحل مشكلتك، لأنك لازلت تتميز بالجاهلية. ستغدر من يساعدك لانك لا تفهم وسوف تعتبر كل من يقول انه ساعدك عدو يحاول استغلالك اثناء ضعفك  (عملتوها مع المغرب ) والأوروبيين يفهمون هذه الميزة عندكم _____________________________________________________________ حتى واحد ماهو ضدكم الآن، حلو مشكلتكم بأنفسكم. تعرفون من حكمكم منذ 1962 وتعرفون ان فئة واسعة تعيش معكم هي سبب خرابكم منذ 1962، ونفس السيناريو منذ 1830. الأيادي التي خربت حياة أسلافكم كانت أيادي داخلية. ما فعلتموه في 63 هو انكم عضتو يد الجار الذي ساعدكم. الله يسامح. وهانتوما كاتشوفو في القايد صالح وهو كايقول ليكم صوتو على من يختاره النظام الخرائري وإلا سـ.... _____________________________________________________________ إما ان تصبحو فعلا أحرارا، إما أن تستمرو في العيش كعبيد عن النظام الخرائري، نفس تلك الفئة التي أتت جائرة وقعدت لتتحكم فيكم.. جاءو زائرين وفرضو عليكم هوية أنا اعتبرها ليست هويتكم _____________________________________________________________ تاريخكم لا يذكر الجازائر سنة 1829 وقبل ذلك.. هاك قصنطينة هذا صحيح ، ولكن ان تخترعو أشياء أساسا هي ضد مصلحتكم  (مثل استمرار النظام الخرائري ) فلا تلومو إلا انفسكم من هنا فصاعدا. خاصكم النظج وأعتقد ان مثلا تجربة هشام عبدو ستكون مفيدة للغاية في تأسيس الجمهورية الديمقراطية. العمل كبير جدا ولكن ممكن النجاح فيه. عدوكم هو نظامكم الخرائري وليس الاجانب. الفايسبوك واليوتوب يوثقان لذلك للعالم بأسره. ليست هناك كلمة الجزائر في سنة 1829 وقبل ذلك. الجزائر كيان سياسي أنشأه الاستعمار بمساعدة الخونة  (الحركة ) وهم يعتبرون كل دولار يطلع من باطن هذه الأرض حقهم، لذى مادامو يستمرو في مناصب السلطة سوف لن تحصلو على السيادة. مشكلتكم داخلية ، وحتى الاستعمار سوف يستغل نقطة ضعفكم لي هي النظام الخرائري ، حيت هو الذي أوصلتكم إلى هذه النقطة... خاصك تخلص من جيبك على عدوك ونسب حبيبك وانت ماعندكش حتى الاقتصاد باش تخلص. نظامكم لا تهمه مصلحتكم والدليل امامكم

  2. جمهورية موريتي” القابعة على بعد نحو عشرين كيلومترا غرب العاصمة، وقررت طرد العشرات من نزلاء هذه المحمية، التي تشكلت في بداية التسعينيات في صورة مأوى للعائلات “المخملية” التي كانت تصنع الفشل الذي يعيشه الجزائريون اليوم.

  3. elarabi ahmed

    الحرية والعدالة والديمقراطية طريقها طويل وشاق ومكلف الا على ............؟ سوريا والتكالب العربى والغربي والشرقى عليها ماهي الحصيلة . مصر التى أرهقها العسكر الدى يحميه الشرق والغرب مند انقلاب عبد الناصر الدى سمي ظلما بثورة .لبيا التى حطمها الأستبداد والتخلف الفكرى والسياسي والخلقى لأشباه العسكر .اليمن الدى اختلط به الدينى والسياسى والقبلى واستراتيجى والنتيجة الدمار والفقر والمرض والجوع --السودان والشعب الواضح المسامح والتدخل الخبيث للعجم والعرب .- تونس وفرملة ثورتها .والجزائر التى لم تحسن وتدبر وتحمي ثورتها وثروتها بسبب حملها لبدور التشردم والتمزق وعدم وعي مسؤوليها عمليا للأخطار التى وضعت نفسها فيها واندفعت بسداجة وتهور لقد دكرت ماسلف لأسباب موضوعية وتاريخية .كم كلفت حرية المعتقد فى -ألمانيا والمدة التى استغرقت كم كلفت الثورة الفرنيسة لكي تصل الى -شعارها المساوات والعدالة والأخوة .. الثورة أولا وقبل كل شيءخلق وليس خطب وشعارات

  4. قادة

    كتب رئيس الارسيدي، محسن بلعباس محسن بلعباس على صفحته الرسمية على الفيسبوك: “ملامح الانقلاب العسكري تبرز يوما بعد يوم عن طريق التحكم العسكري في القرار السياسي و في تفعيل العدالة بالأوامر ، وأضاف بلعباس : " بدل من المرحلة الإنتقالية أرغمونا على مرحلة تضليلية بعدالة استعراضية، إنتقائية و إنتقامية. البلدان لا تسير كالثكنات التي لا مكان فيها للنقاش والنقد أو حتى التفكير في المستقبل. فرض نظام الثكنات في الحياة الاجتماعية يؤدي الى الاستبداد”.

  5. ALGÉRIEN AN0NYME

    Quelle issue donc a la situation explosive après le soulèvement pacifique des peuples algériens et soudanais contre le pouvoir dictatorial en place durant des décennies a travers lequel soulèvement populaire ,les deux peuples réclament avec insistance et détermination l'instauration d 'une démocratie réelle et la fin du régime dictatorial militaire? Les forces de l'ombre qui agissent égoïstement pour sauvegarder leurs intérêts économiques et aussi stratégiques en Algérie et au Soudan au détriment des droits et intérêts vitaux des deux peuples ,dont certains pays occidentaux qui agissent pour tenter d'avorter le harak populaire légitime et le but d'anéantir les revendications légitimes des deux peuples comme d'ailleurs les régimes sionistes arabe du golfe persique qui également ne ménagent aucun effort en utilisant leurs pétrodollars par milliards de dollars pour installer au pouvoir une nouvelle équipe de dictateurs militaires en remplacement des dictateurs déchus forcés de quitter par les manifestations populaires grandioses qui ont fini par avoir raison des régimes pourris de Bouteff en Algérie et celui de El Bachir au soudan. Les militaires en Algérie que dirige un certain individu illettré et inculte de Gay d salah un "général "qui a toujours fait partie du clan mafieux des Bouteff et qui serait appelé l 'homme fort du pays aujourd’hui  use de tous ses stratagèmes depuis le 22 février passé pour tenter d'installer au pouvoir les résidus du régime Bouteff déchu dont le peuple algérien exige avec force leur départ les Bensaleh et Badoui . Au Soudan d'ailleurs, face aux manifestations massives de millions d'individus dans la rue depuis des semaines et la détermination d'un peuple a en finir avec la dictature militaire ,l’équipe de militaires prétentieux qui ont renvoyé un El Bachir mis soi-disant en prison ,tentent de gagner du temps en traînant les pattes espérant que s' essoufflerait le Harak populaire avec le temps pour demeurer au pouvoir. Le soulèvement populaire du peuple du Soudan comme celui de l' Algérie vont contre les intérêts de certains pays puissants de ce monde qui leur déclarent une guerre souterraine sans merci au même tire que celle que leur déclarent les régimes fantoches réactionnaires féodaux et rétrogrades arabes du golfe persique qui complotent contre les peuples arabes qui cherchent a s émanciper . Les intérêts des uns et des autres convergent dans la situation en Algérie et au Soudan,pour les uns il s 'agirait surtout de maintenir au pouvoir des marionnettes pour la sauvegarde de leurs intérêts économiques et stratégiques pour d 'autres a savoir les sionistes arabes du golfe il s 'agirait plutôt de sauver leurs régimes rétrogrades menacés en tentant d’anéantir les révoltes des peuples arabes pour éviter que leurs peuples soumis ne soient contaminés par la révolte populaire et par le désir de s 'émanciper a leur tour.. LA VOL TÉ INÉBRANLABLE DES PEUPLES ARABES ALGÉRIEN ET SOUDANAIS RÉUSSIR T A ÉCARTER LES MILITAIRES DU POUVOIR QUELQUE SOIT LE PRIX F ORT A Y C SENTIR ,LA SINISTRE PÉRIODE DES DICTATURES MILITAIRES EST RÉVOLUE A JAMAIS..

  6. ALGÉRIEN AN0NYME

    LES SOULÈVEMENTS DES PEUPLES ARABES, POUR RECOUVRER LEUR DIGNITÉ C0NFISQUEES PAR LES DICTATEURS DE DIRIGEANTS ,NE F T QUE COMMENCER . Quelle issue donc a la situation explosive après le soulèvement pacifique des peuples algériens et soudanais contre le pouvoir dictatorial en place durant des décennies ,a travers lequel soulèvement populaire ,les deux peuples réclament avec insistance et détermination l'instauration d 'une démocratie réelle et la fin du régime dictatorial militaire? Les forces de l'ombre qui agissent égoïstement pour sauvegarder leurs intérêts économiques et aussi stratégiques en Algérie et au Soudan au détriment des droits et intérêts vitaux des deux peuples ,dont certains pays occidentaux qui agissent pour tenter d'avorter le harak populaire légitime et le but serait d'anéantir les revendications légitimes des deux peuples comme d'ailleurs les régimes sionistes arabe du golfe persique qui également ne ménagent aucun effort en utilisant leurs pétrodollars par milliards de dollars pour installer au pouvoir une nouvelle équipe de dictateurs militaires en remplacement des dictateurs déchus forcés de quitter par les manifestations populaires grandioses qui ont fini par avoir raison des régimes pourris de Bouteff en Algérie et celui de El Bachir au soudan. Les militaires en Algérie que dirige un certain individu illettré et inculte du nom de Gay d salah un soi-disant "général "qui a toujours fait partie du clan mafieux des Bouteff durant longtemps et qui serait appelé l 'homme fort du pays aujourd’hui qui  use de tous ses stratagèmes depuis le 22 février passé pour tenter d'installer au pouvoir les résidus du régime Bouteff déchu dont le peuple algérien exige avec force leur départ les Bensaleh et Badoui . Au Soudan d'ailleurs, face aux manifestations massives de millions d'individus dans la rue de Khartoum la capitale depuis des semaines et la détermination d'un peuple a en finir avec la dictature militaire ,l’équipe de militaires prétentieux qui ont deposee un certain tyran de El Bachir, mis soi-disant en prison ,tentent de gagner du temps en traînant les pattes espérant que s' essoufflerait le Harak populaire avec le temps pour demeurer au pouvoir. Le soulèvement populaire du peuple du Soudan comme celui de l' Algérie vont contre les intérêts de certains pays puissants de ce monde qui leur déclarent une guerre souterraine sans merci au même tire que celle que leur déclarent les régimes fantoches réactionnaires féodaux et rétrogrades arabes du golfe persique qui complotent contre les peuples arabes qui cherchent a s émanciper . Les intérêts des uns et des autres convergent dans la situation en Algérie et au Soudan,pour les uns il s 'agirait surtout de maintenir au pouvoir en Algérie et au Soudan des marionnettes comme Sissi d'Egypte ou un criminel de Haftar qu 'on voudrait aider a s'emparer du pouvoir en Libye pour qu' il remplace le sinistre fou de khedafi assassiné il y a 8 ans, des manœuvres donc ayant pour but la sauvegarde de leurs intérêts économiques et stratégiques dans ces deux pays arabes en ébullition pour certaines puissances étrangères , pour d 'autres a savoir les sionistes arabes du golfe il s 'agirait plutôt de sauver leurs régimes rétrogrades menacés en tentant d’anéantir les révoltes des peuples arabes qu'ils cherchent a tuer dans l’œuf pour éviter que leurs peuples soumis ne soient contaminés par la révolte populaire et par le désir de s 'émanciper a leur tour... LA VOL0NTÉ INÉBRANLABLE DES PEUPLES ARABES ALGÉRIEN ET SOUDANAIS RÉUSSIR0NT A ÉCARTER LES MILITAIRES DU POUVOIR QUELQUE SOIT LE PRIX F ORT A Y C0NSENTIR ,LA SINISTRE PÉRIODE DES DICTATURES MILITAIRES EST RÉVOLUE A JAMAIS..

  7. ....

    يا سمير الامريكي هنا عرفت انك مراك فاهم فيها ترن.. ياولدي المجلس التاسيسي يعني الغاء الدستور الحالي.. وهدف جماعة المجلس التاسيسي والجمهورية الثانية هو مشكل الهوية.. هل تظن ان الغاء الدستور الحالي سيمكن من اعتماد اللغة العربية لغة رسمية هل يقبل القبايل والشاوية والطوارق وو بهذا هل يمكن ارجاع الاسلام دين الدولة هل يرضى العلماني واالاىكي وو بهذا؟ هل تظن الجزائر مثل تونس... فتح فكرة المجلس التأسيسي معناها قراءة الفاتحة على تماسك الجزائر... الذي يدهشني كيف لشباب لديه كل الامكانيات للاطلاع ويردد ما يسمع فقط... ماهي اسس الجمهورية الجديدة؟ اليست الجمهورية الاولى مبنية على مباديء اول نوفمبر جمهورية ديمقراطية اجتماعية تحت المباديء الاسلامية.. يمكن ان تقول لي انا ضد الاسلام دين الدولة كما يقول العلمانيون اقول لم فلنخترم راي الاغلبية المسلمة.. المشكل ليس فى الدستور الحالي لان خبراء الدستور يقولون انه من افضل الدساتير... المشكل في اقلية سرقت ثورة الشعب متذكر مؤتمر الصومام وهي تحكم بالقوة وبنظام الكوطات... ولما تحولت عقيدة الجيش من جيش علماني متطرف يتصر اقلية علملنية على اغلبية وطنية نوفمبرية وتحول المقود الى جنرالات يميلون الى بيان اول نوفمبر قامت قيامة هاته الاقلية.. ثم ككلام اخير منطق القوة هو الذي سيغلب واذا ظننت ان المظاهرات هي التي غيرت كل شيء فانت لا تعرف ولا تفقه في السياسة شيئا الجيش اليوم يمشي وفق مخطط بن صالح يستعملونه لتمرير وتحييد عناصر العصابة ولهذا لن تتم اقالته... اما حكومه بدوي فستقال بعد شهرين على التكاثر بعد سيطرة الجيش على العدالة والمطارات والموانيء وخل الشركات الحساسة والبنوك... ثم تشكل لجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات ومن فاز فسيكون في مصلحة الجيش... امر اخر لا تعرفه انت حتى لو انتخب الشعب رئيسه لا يمكن لهذا الرئيس اقالة قائد الاركان الا باجتماع المجلس الاعلى للامن وهذا سيكون مستحيلا الا اذا قرر القايد صالح الانسحاب لهذا حكاية القايد ثالث متخوف فهذه تفاهة المجلس التاسيسي لن يكون واذا اعتقد البعض انه يامر والجيش ينفذ فهو لا يعرف حقيقة ما يدور فعلا فاما انه مغيب ولا يملمك المعلومة او انه مبردع.. سلام

الجزائر تايمز فيسبوك