طرد اويحيى و خليدة تومي من جنة بنادي الصنوبر

IMG_87461-1300x866

تم اشعار   العديد  من  المسؤولين   السابقين  ,  بمغادرة  الفيلات  التي   يقطنونها  بنادي  الصنوبر  البحري  بسيدي فرج , وقد تم منحهم  اسبوعين  لتطبيق   الاخلاق  .

وياتي   هذا  بعد  اقالة  مدير  اقامة  الدولة  السابق , ” حميد ملزي”  و الذي  تم  سجنه  بسجن الحراش منذ ايام  ,  في  قضايا  تتعلق  بالمساس  بالاقتصاد   الوطني  و الجوسسة  الاقتصادية  .

وجاء  قرار  اخلاء  “فيلات  اقامة الدولة” ,   التي  اصبحت  المكان  المفضل  لاقامة المسؤولين ,  و  خصوصا السابقين منهم  ,  حيث  يقيمون  على  عاتق  الدولة  , و  تقوم  اقامة الدولة  بالتكفل  بهم  من كل الجوانب ,  حتى ان المصابيح  داخل  الاقامات ,  و اجهزة استقبال  القنوات و  تركيب  الهوائيات  ,  كلها على عاتق  اقامة الدولة ,  و لا يدفع  القاطنون  بالاقامة من المسؤولين   دينارا واحدا  للخزينة العمومية .

و يقوم  كبار المسؤولين  منهم و المقربين  من “ملزي”,   بطلبيات  خضر و فواكه و لحوم  و اسماك  , على عاتق  ميزانية الدولة , و من بين المسؤولين  الذين  تم اشعارهم  باخلاء  الفيلات ,  التي  يسكنونها  داخل  اقامة الدولة,  نجد : ” احمد  اويحيى”, ” خليدة تومي”,   “نورالدين يزيد زرهوني”,   “بلقاسم ساحلي” , ” عمارة بن يونس” ,   “بوجرة  سلطاني”,   “عمارة  بن  يونس” ,   “عبد  القادر مساهل”  و “محمد  عيسى ” …… 

تم انشاء  اقامة  الدولة  قبل  25   سنة ,  مع  بروز  الازمة  الامنية ,  و رغم ان  الجزائر  تنعم  في الامن,   بفضل  تضحيات  الشعب  الجزائري,   و الجيش  الوطني  الشعبي  , الا  انه  تم الشروع  في  انشاء  اقامة ثانية  للدولة !!!!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لفهم ما يحدث الان في الجزائر يجب العودة إلة كتب الدكتور عبد الوهاب المسيري  (أكتوبر 1938 - 3 يوليو 2008 )، مفكر وعالم اجتماع مصري إسلامي، وهو مؤلف موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية أحد أكبر الأعمال الموسوعية العربية في القرن العشرين. الذي استطاع من خلالها برأي البعض إعطاء نظرة جديدة موسوعية موضوعية علمية للظاهرة اليهودية بشكل خاص، وتجربة الحداثة الغربية بشكل عام، مستخدماً ما طوره أثناء حياته الأكاديمية من تطوير مفهوم النماذج التفسيرية، أما برأي البعض الآخر فقد كانت رؤيته في موسوعته متحيزة لليهود، ومتعاطفة إلى حد كبير مع مواقفهم تجاه غير اليهود، بل وصفها البعض بأنها تدافع عن اليهود. ابتكر عبد الوهاب المسيري مصطلح الجماعة الوظيفية وذكره في كتبه كموسوعة اليهود، وعرّف الجماعة الوظيفية وسماتها وقاس عليها مصطلحاً آخر هو الدولة الوظيفية، ورأى أنّ مصطلح "جماعة وظيفية" هو تسمية جديدة ولكنها مذكورة تلميحًا عند كارل ماركس وماكس فيبر وإبراهيم ليون، ويعتقد المسيري أنّ أوصاف اليهود في بروتوكولات حكماء صهيون إنما يُقصد بها صفات جماعة اليهود الوظيفيين، وترجم المصطلح إلى Functioal Groupe.

  2. الجماعات الوظيفية يقول المسيري في “رحلتي الفكرية”: «الجماعات الوظيفية هي جماعة يستجلبها المجتمع من خارجه أو يجندها من داخله  (من بين الأقليات الدينية والإثنية أو حتى من بعض القرى أو العائلات ) ويوكل إليها وظائف شتى لا يمكن لغالبية أعضاء المجتمع الاضطلاع بها لأسباب مختلفة، من بينها رغبة المجتمع في الحفاظ على تراحمه وقداسته. فقد تكون هذه الوظائف مشينة  (البغاء-الربا-الرقص-التمثيل أحياناً ) أو متميزة وتتطلب خبرة خاصة  (الطب-الترجمة ) أو أمنية وعسكرية  (الخصيان- المماليك ) أو لأنها تتطلب الحياد الكامل  (التجارة وجمع الضرائب ). وقد يلجأ المجتمع إلى استخدام العنصر البشري الوظيفي لملء فجوة أو ثغرة تنشأ بين رغبات المجتمع وحاجاته من ناحية، ومقدرته على إشباع هذه الرغبات والوفاء بها من ناحية أخرى  (الحاجة إلى مستوطنين جدد لتوطينهم في المناطق النائية-الحاجة إلى فتيات يقمن بوظائف جديدة في المجتمع لا يعدها المجتمع محترمة كالعمل في السينما والملاهي الليلية ). كما أن المهاجرين عادة ما يتحولون إلى جماعات وظيفية  (في المراحل الأولى من استقرارهم في وطنهم الجديد ) ذلك لأن الوظائف الأساسية  (في الزراعة والصناعة ) في وطنهم الجديد عادة ما يكون قد تم شغلها من قبل أعضاء الأغلبية. ويتسم أعضاء الجماعة الوظيفية بأن علاقتهم بالمجتمع علاقة نفعية تعاقدية، إذ ينظر إليهم باعتبارهم وسيلة لا غاية، دوراً يُؤدى أو وظيفة تُؤدى. وهم يُعرّفُون في ضوء الوظيفة التي يضطلعون بها لا في ضوء انسانيتهم المتكاملة. وأعضاء الجماعة الوظيفية عادة ما يكونون عناصر حركية لا ارتباط لها ولا انتماء، تعيش على هامش المجتمع ويقوم المجتمع في الوقت نفسه بعزلهم عنه ليحتفظ بمتانة نسيجه المجتمعي، ولذا فهم يعيشون في جيتو خاص بهم في حالة اغتراب. وهم بسبب عزلتهم وعدم انتمائهم، وعدم وجود جذور لهم بين الجماهير أو المجتمع عادة ما يشعرون بعدم الأمن. لهذا نجد في كثير من الأحيان أنهم يكونون على مقربة من النخبة الحاكمة يقومون على خدمتها  (والنخبة الحاكمة هي التي استوردتهم في غالب الأمر ). وتعبيرا عن عدم الإحساس بالأمن يقوم أعضاء الجماعة الوظيفية بالادخار ومراكمة الثروة  (التي تدخل في قلوبهم شيئاً من الطمأنينة ). كما أنهم عادة ما يحلمون بوطنهم الأصلي الذي يتحول إلى بقعة مثالية  (صهيون ) يحلمون بالعودة إليها، ولكنهم في واقع الأمر لا يفعلون. وهم عادة ما يقولون أنهم سينفقون مدخراتهم في بلدهم الأصلي حيث سيحيون حياة حقيقية، وحيث يمكنهم تحقيق ذواتهم التي ينكرونها. ولهذا تصبح علاقتهم بالزمان والمكان اللذين يوجدون فيهما واهية للغاية إذ يحل محلهما مكان وزمان مثاليان وهميان.» – كتاب  (رحلتي الفكرية )، صفحة 447

الجزائر تايمز فيسبوك