طائرات ركاب بدون طيار قريباً

IMG_87461-1300x866

تتواصل ثورة الطيران التي يشهدها العالم وتتسارع التطورات والابتكارات في هذا المجال، فيما يبدو أن المرحلة المقبلة من هذه الثورة ستتمثل في إنتاج طائرات بدون طيار للاستخدام التجاري ونقل الركاب، وسيصبح السؤال في هذه الحالة: هل سيقبل المسافرون التنقل دون خوف بطائرات ليس لها قائد ولا يوجد بشر في قمرة قيادتها؟

ويعمل مصممون حالياً على تطوير مفهوم جديد لطائرات الركاب يتيح تحليقها ذاتيا باستخدام الطيار الآلي فقط ودون أي تدخل بشري، وذلك بعد سنوات من إعلان شركة “بوينغ” الأمريكية أن لديها طموح في هذا المجال وأن عالم الطيران سيصل إلى هذه المرحلة قريباً.

وأعلنت شركة حجوزات السفر العالمية المعروفة مؤخراً “Kiwi.com” عن استثمار يهدف لتطوير “زوري” وهي طائرة بدون طيار يمكن أن تنقل زهاء 4 ركاب.

وقالت إنها تتطلع إلى إنتاج نموذج وظيفي للطائرة، في استثمار أولي.

وتستخدم الطائرة، التي يبلغ وزنها 900 كغم، تقنية الإقلاع والهبوط والعمودي “VTOL” كما طائرات الدرون حيث تشغلها 8 محركات كهربائية، حسب المواصفات التي نشرتها جريدة “صن” البريطانية.

ويمكن للطائرة السفر عبر مسار مبرمج مسبقا مسافة 700 كم أي ما يعادل البعد الفاصل بين لندن وألمانيا.

ويشير موقع “زوري” إلى أن الطائرة ستكون مثالية للسفر بين الجزر، حيث لا يوجد داع للقلق بشأن الترانزيت والتغيير من الرحلات الجوية التجارية إلى القوارب أو سيارات الأجرة.

وفي الوقت الحالي، لا يُسمح برحلات الطيران الذاتية، أو حتى مع وجود طيار واحد، بسبب قانون الاتحاد الأوروبي الذي ينص على ضرورة وجود طيارين على الأقل، في قمرة القيادة.

في غضون ذلك، ابتكر باحثون طائرة مطورة تشبه البالون قادرة على التحليق السريع بين دولتين، مع انتقالها من كونها أخف من الهواء إلى أثقل منه بسرعة كبيرة.

وتعتمد الطائرة التي أطلق عليها اسم “فونيكس” على تقنية تُعرف باسم “دفع الطفو المتغير” والتي تُستخدم عادة في المركبات تحت الماء، بسب التفاصيل التي أوردتها جريدة “دايلي ميل” البريطانية.

ويسمح تردد “فونيكس” التي صممها الأكاديميون في اسكتلندا بانتقالها عبر الهواء مثل الطائرة، بدلا من التحرك لأعلى وأسفل مثل البالون.

ويقول المصممون إن الطائرة خالية من المحرك، ويمكنها الحفاظ على حركتها الأمامية لفترات طويلة، ويمكن أن تكون بديلا أرخص للأقمار الصناعية.

واختُبرت “Phoenix” التي يبلغ طولها 15 مترا وطول جناحيها 10.5 متر بوزن 120 كغ، على مسافة 120 مترا، في منشأة تخزين داخلية في بورتسموث.

وعندما تكون الطائرة مليئة بغاز الهيليوم، يصبح هيكلها الداخلي أخف من الهواء، لتصعد إلى الأعلى. وتُستخدم حجرة منفصلة داخلية لسحب الهواء من الخارج، وضغطه بحيث تصبح الطائرة أثقل وتتحرك للأسفل.

ونقلت “دايلي ميل” عن أندرو راي، أستاذ الهندسة في جامعة “هايلاندز” الذي قاد تصميم الطائرة: “صُممت فونيكس للانتقال مرارا وتكرارا من كونها أخف من الهواء إلى أثقل منه، ما يسهل اندفاعها إلى الأمام ولتكون مكتفية ذاتيا تماما، بالاعتماد على بطارية تُشحن بواسطة خلايا شمسية مرنة وخفيفة الوزن، تُوضع على الجناحين والذيل”.

وبالإشارة إلى الاستخدام العملي للطائرة المبتكرة، قال البروفيسور راي: “يمكن استخدام المركبات القائمة على هذه التكنولوجيا كأقمار صناعية توفر خيارا أرخص بكثير لأنشطة الاتصالات”.

وأوضح فريق البحث أن الرحلة التجريبية للطائرة تأتي عبارة عن مشروع مدته 3 سنوات، يدرس مدى فعالية الطفو المتغير في تشغيل طائرة كبيرة الحجم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط الحريزي

    الامارات العربية المتحدة عندها طاكي السماء إسمه Air Taxi وهي عربات طائرة بدون ربان  (ٍSans Pilot ) يتحكم فيها عن بعد من طرف ربابن في الشركة. وهناك حاسوب داخل الطائرة يتكلف بالتحليق والاقلاع والهبوط، عندما يكون ربان الشركة لا يتحكم فيها عن بعد. تقنية معروفة منذ حوالي 5-10 سنوات. وناجحة إلى حد كبير... ركبناها ماشي شي حاجة خارقة للعادة. غاديروها في المغرب خصوصا في الصحراء قريبا ان شاء الله. طائرات بدون ربان من العيون للداخلة ومن الرباط لمراكش وهكذا. وكازا طنجة إلخ... وجدة حتى هي. التكلفة أقل

الجزائر تايمز فيسبوك