القايد صالح رآه خايف من المحاسبة نهارالثلاثاء يهددنا..نهار الأربعاء يشكرنا و نهار الجمعة يغلق علينا الطريق

IMG_87461-1300x866

قال الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الجزائري، إن المؤسسة العسكرية سترافق الشعب ومؤسساته من خلال تفعيل الحلول الممكنة، مشددا على أن القضاء سيؤدي عمله بكل حرية واستقلالية فيما يتعلق بفتح ملفات الفساد، وأن الأموال التي تم نهبها سيتم استرجاعها.

وأضاف قايد صالح في كلمة ألقاها خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الأولى أن « الجيش ومن منطلق قناعاته الراسخة وإيمانه المطلق بضرورة الحفاظ على جسور التواصل مع عمقه الشعبي المتجذّر، الذي يُعد سنده ومنبع قوته، وسر صموده أمام كل الأخطار والتهديدات، سيواصل في هذا الظرف الصعب، تبني النهج الصادق، بإطلاع المواطنين دوريا على كل ما يرتبط بأمنهم وأمن وطنهم، كما نجدد التأكيد أن الجيش سيبقى ملتزماً بالحفاظ على مكتسبات وإنجازات الأمة، وكذلك مرافقة الشعب ومؤسساته من خلال تفعيل الحلول الممكنة، ويبارك كل اقتراح بنّاء ومبادرة نافعة تصبّ في سياق حلّ الأزمة والوصول بالبلاد إلى بر الأمان».

وأوضح قائد أركان الجيش أن فتح القضاء لملفات الفساد يأتي في إطار إعادة الاستقلالية لجهاز القضاء بعيدا عن الإملاءات والتعليمات، مشيرا إلى أنه سيتم العمل على استرجاع أموال الشعب المنهوبة.
واستطرد قائلا «من جهة أخرى، فقد دعوت جهاز القضاء في مداخلتي السابقة لأن يسرّع من وتيرة متابعة قضايا الفساد ونهب المال العام ومحاسبة كل من امتدت يده إلى أموال الشعب، وفي هذا الصدد بالذات، أثمّن استجابة جهاز القضاء لهذا النداء، الذي جسّد جانباً مهماً من المطالب المشروعة للجزائريين، كما أؤكد مرة أخرى أن قيادة الجيش تقدم الضمانات الكافية للجهات القضائية لكي تتابع بكل حزم، وبكل حرية ودون قيود ولا ضغوطات، محاسبة المفسدين وهي الإجراءات التي من شأنها تطمين الشعب بأن أمواله المنهوبة ستسترجع بقوة القانون وبالصرامة اللازمة».
ويأتي تصريح قايد صالح الجديد في أعقاب الكلمة التي ألقاها أمس الأول خلال اليوم الأول من الزيارة التي قام بها إلى الناحية العسكرية الأولى، والتي انتقد فيها رفض بعض الأطراف للحوار مع رئيس الدولة. وانتقد أيضا الحملات التي تستهدف طرد الوزراء من الميدان، عند نزولهم إلى الشارع، كما أبدى تمسكه بالرئيس الحالي عبد القادر بن صالح، في إطار الحل الدستوري للأزمة، وهو الخطاب الذي أصاب الكثيرين بالإحباط، ليأتي الخطاب الجديد ليعيد الأمل نوعا ما، بالعودة للحديث عن كل الحلول الممكنة التي يقول قايد صالح إن الجيش مستعد لها.
من جهة أخرى تتواصل حملة توقيف واستدعاء رجال أعمال للتحقيق، حيث جاء الدور على رجل الأعمال محي الدين طحكوت، الذي تم استدعاؤه للمثول أمام قاضي التحقيق، كما قررت المحكمة العليا استدعاء الوزير السابق شكيب خليل، الذي سبق وأن ورد اسمه في عدة قضايا فساد في الجزائر وإيطاليا، لكنه أفلت من الحساب والعقاب بفضل علاقاته مع الرئيس السابق ومحيطه، رغم محاولاته جره إلى القضاء بإصدار مذكرة توقيف دولية ضده، سرعان ما تم إلغاؤها، بل وسمح له بالعودة من منفاه الأمريكي الاختياري، واستقبل في القاعة الشرفية لمطار وهران من طرف محافظ المدينة السابق عبد الغني زعلان، الذي كوفئ بعد ذلك بتعيينه وزيرا في الحكومة، وكلف بعد ذلك بقيادة الحملة الانتخابية للرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة قبل أن يسحب ترشيحه تحت ضغط الشارع، كما تمت إقالة مدراء العديد من البنوك والمؤسسات، يتقدمهم عبد المومن ولد قدور رئيس مجلس إدارة شركة سوناطراك.
كما وضع ثلاثة رجال أعمال جزائريين هم كريم ونوح طارق ورضا كونيناف أمس الأربعاء قيد الحبس الموقت، بعد الاستماع إليهم في قضية «استعمال للنفوذ»، حسب ما أكد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس، علماً أنهم أشقاء من عائلة مقربة من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.
وأوقف الأخوة كونيناف مساء الأحد الماضي وأحيلوا الثلاثاء إلى قاضي تحقيق في العاصمة الجزائرية، وفي ختام جلسة الاستماع صدر أمر بحبسهم وفق المصدر.
وأعلنت وسائل الإعلام الرسمية في الجزائر الأحد توقيف أربعة أخوة من عائلة كونيناف، لكن المصدر القضائي أكد توقيف ثلاثة فقط.
وأضاف المصدر أن شخصاً رابعاً هو مدير شركة قبض عليه أيضاً في هذه القضية، من غير أن يحدد هوية هذا الشخص أو اسم شركته.
ويشتبه بتورط الأخوة كونيناف بـ«عدم احترام التزامات عقود موقعة مع الدولة واستعمال النفوذ مع موظفين حكوميين من أجل الحصول على امتيازات»، حسب المصدر.
وتملك عائلة كونيناف النافذة غير أنها بعيدة عن الأضواء، مجموعة «كو جي سي» المختصة في الهندسة المدنية والموارد المائية والبناء والأشغال العامة، وتستفيد منذ سنوات من عقود عامة مهمة.
وتعود العلاقات التي تربطها مع عبد العزيز بوتفليقة إلى أوائل السبعينيات حينما كان الأخير وزير خارجية الواسع السلطات في حكومة هواري بومدين، وأطلق الوالد، أحمد كونيناف حينها مجموعة «كو جي سي» في بلد ذي اقتصاد موجه، حسب صحيفة «الوطن» الجزائرية. ويقال إن الأخوة كونيناف مقربون أيضاً من سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس المستقيل ومستشاره النافذ.
وتوفي الزعيم التاريخي للجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية عباس مدني عن سن يناهز 88 عاما أمس الأربعاء في الدوحة، حيث كان يقيم في المنفى منذ 2003، حسب ما قال علي بلحاج، المسؤول السابق في الجبهة والمقرب من مدني. وقال بلحاج إنه تبلغ بالوفاة من العائلة، مشيرا الى أن مدني «توفي في مستشفى في الدوحة بعد مرض عضال».
وكان مدني من دعاة تأسيس دولة إسلامية في الجزائر. ودعا الى الكفاح المسلح بعد أن أبطل الجيش الجزائري في 1992 نتيجة الانتخابات التعددية الأولى في البلاد التي فازت بها آنذاك الجبهة الإسلامية للإنقاذ. وتمّ حلّ الجبهة. وتلت ذلك حرب أهلية دامية عرفت بـ«العشرية السوداء» خلفت أكثر من مئتي ألف قتيل. وقال بلحاج الذي شارك مع مدني في تأسيس الجبهة إن مدني «أراد أن يدفن في الجزائر، لكن لا أعلم إن كان ذلك ممكنا»، مشيرا الى أن الأمر يتوقف على السلطات الجزائرية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien anonyme

    L'hypocrisie du caporal serviteur des Émirats le sieur gay d salah qui souffle du chaud et du froid et tantôt se déclare être du cote des revendications légitimes du peuple et qui d 'un autre cote bizarrement comme une girouette ou un caméléon s 'emploie a assurer la mise en place de la continuité du pouvoir pourri des Bouteff sans les Bouteff. L'attitude bâtarde et a haut risque adoptée par le caporal des Émirats allait conduire l 'Algérie dans une impasse dangere use aux conséquences incalculables qui pourrait faire basculer le pays dans le chaos comme une nouvelle Syrie , Libye ou Yémen. Le sinistre caporal pion et serviteur du chaytane el arab ibn zaid ,jouerait double jeu en misant sur le temps et l'essoufflement du harak qu'il croirait possible avec l 'arrivée du mois sacré de Ramadan. La triste realite connue des braves peuples arabes serait que quand les Émirats du chaytane el arab ibn zaid le comploteur se mêle d'un harak du peuple arabe ça finit toujours par une guerre civile comme dans le cas présent de la Libye pour ne citer que celui-ci ou les monstres de traîtres sionistes arabes de ibn zaid,ibn salmane le bourreau assassin de feu khashokgi et le sinistre dictateur et bourreau de centaines d égyptiens innocents le criminel du caporal Sissi sioniste ,tous ces traîtres de la ca use arabe qui sont des ennemis des peuples arabes au service du sionisme chercheraient a installer au pouvoir en Libye contre la volante du peuple libyen un monstre de criminel caporal de Haftar le truand et assassin de son propre peuple,un farfelu caporal qui s'était fait prisonnier au Tchad durant le règne de Khedafi ou sous le sinistre caporal haftar l' armée libyenne qu'il commandait avait essuyé des défaites indescriptibles causées par l’armée tchadienne. LES BRAVES PEUPLES ARABES VAINCR0NT MALGRÉ LES COMPLOTS DES SI0NISTES ARABES...

  2. العالم كله يتفرج على سيناريوهات اللعب كاشكاش ما بين القايد صالح و الشعب . الخلاصة الديكتاتورية متجذرة في الجزائر ...في شردمة من هرم الجيش...لما النفاق...سنرى ما سيحدث.... تراوغ و تراوغ ...فالى اين ؟ فان انتصر الشعب فسينتصر الحق و ان انتصر الكايد فستبقى الديكتاتورية مستمرة كما حدث من قبل و ستعاد عقارب الزمن الى الوراء . وهلم جرا بتاريخ الجزائر.

  3. مادام هذا الكابران يتحكم في الجزاءر فانتظروا الخراب يجب تخصيص الجمعة القادم لهذا الخنزبر لازم بحاسب فجرائمه كثيرة وهو اكبر عميل وفاسد وسارق ومجرم العشريو السوداء ومنسقها وهو ممول ثكنة بنعكنون للارهاب

  4. le général pour brouiller les cartes fait l'inverse du politiquement correct pour régler ses propres comptes l'heure n'est pas a la chasse aux sorcières mais d'abord de remettre le pays sur les rails pour le sortir de l'impasse avec un nouveau gouvernement intègre pour assurer le bon fonctionnement de toutes les institutions et non le plonger dans le chaos le grand ménage du printemps et le bûcher pour cramer les mauvaises herbes c'est pour plus tard et dieu sait qu'il y'en a et la relève doit retrousser les manches

  5. mais bon les gars gaid Salah n'a que deux bras et il ne peut pas tordre le cou a tout le monde surtout a ses copains

  6. tout cet hallali pour pas grand chose apparemment le général confond vitesse et précipitation et dans l'affolement il a dressé les potences et d'autres instruments a cordes pour quelques gibiers égarées ici et là tandis que le reste du troupeau pait tranquillement sans se soucier de la chasse a courre et battues organisées a cors et a cris par le vieux maquisard comme quoi les fréquents séjours au moyen Orient ça donne des idées

  7. avec gaid Salah chaque jour que dieu fait a sa baraka il faut juste éviter de se lever du pied gauche

  8. Hassan

    Je suis marocain, je vis au Maroc. Chez mois j’ai un téléviseur Brandt et une machine à laver Brandt fabriqués en Algérie. C’est une fierté . Laisser Cevital en paix. Gaid est très bien connu par nos frères algériens. Il est en train de détruire tous les pays du grand Maghreb. No Comment  !

  9. قال القائد صالح لزبانيته إننا و قعنا في حيص بيص ولنضمن استمراريتنا سنمثل على الشعب أننا أوقفنا جل آكلي المال العام وسنحيل بعض منا إلى المحاكمة ستكون مجرد طعم نريد أن يتيق به الشعب على أن اللصوص أحيلوا على القضاء وبعدها سنعود بقوة وسنحصد الشعب حصدا .يا شعب إن الدموقراطية ليست لكم هي وهم صنعه العسكر عنوانا لاغير فالحكم للعسكر ولن تغيروا شيئا إذا بقي القائد صالح لأنه هو الرئيس الحقيقي للجزائر وإذا لم تنحوا حكم العسكر فإنكم تصبون الماء في الرمل .

الجزائر تايمز فيسبوك