من سيربح كرسي علي بابا في كلاسيكو الجنرالين القويين "القايد صالح" "ومحمد مدين"

IMG_87461-1300x866

تشتد الصراعات بين صقور السلطة على خلافة بوتفليقة خالقة تضاربا للقراءات حول الحرب الكلامية المشتعلة بين الجنرالين القويين القايد صالح ومحمد مدين الملقب بالجنرال توفيق فالصراع بين “صقور” بلغ درجة عالية من التوتر الذي يعكس ما يعصف بهذه البلاد من خلافات جوهرية احتدت في أعقاب الإعلان عن اجتماع سري شارك فيه الجنرال توفيق… حيث أن هذا الصراع بدا واضحا للجميع والكل يتساءل هل الجنرال توفيق يملك أوراق قوية ليهاجم القايد صالح .

أما القايد صالح فهاجم الجنرال توفيق مباشرة وقال “لقد تطرقت في مداخلتي يوم 30 مارس 2019 إلى الاجتماعات المشبوهة التي تُعقد في الخفاء من أجل التآمر على مطالب الشعب ومن أجل عرقلة مساعي الجيش الوطني الشعبي ومقترحاته لحل الأزمة إلا أن بعض هذه الأطراف وفي مقدمتها رئيس دائرة الاستعلام والأمن السابق خرجت تحاول عبثا نفي تواجدها في هذه الاجتماعات ومغالطة الرأي العام رغم وجود أدلة قطعية تثبت هذه الوقائع المغرضة وقد أكدنا يومها أننا سنكشف عن الحقيقة وهاهم لا يزالون ينشطون ضد إرادة الشعب ويعملون على تأجيج الوضع والاتصال بجهات مشبوهة والتحريض على عرقلة مساعي الخروج من الأزمة وعليه أوجه لهذا الشخص آخر إنذار وفي حالة استمراره في هذه التصرفات ستتخذ ضده إجراءات قانونية صارمة” هنا القايد صالح ركن الجنرال توفيق في الزاوية وسدد له اللكمات فهل سيفوز بالضربة القاضية أم أن الجنرال توفيق سيعود في المباراة.

حفيظ بوقرة للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جزائري

    إذا استمر الشعب في منواله فبدون شك فخامة المرشال الشعب من ينتصر على الجنرالين طايح و مذل.

  2. et vas y cocotte 57 ans après ils sont au même point a se charcuter et se bouffer la rate c'est a croire qu'ils ne sont pas rassasiés de pouvoir sous d'autres cieux les vieillards de leur âge ont rangés leurs outils il y'a très longtemps et n'aspirent qu'au repos du guerrier si la santé ne leurs fait pas défaut et la dame a la faucille les oublis quelques peu et leur accorde du répit mais ces deux là et ils ne sont pas les seuls de la horde a hurler et retrousser les gencives pour mordre a pleins crocs dans la bidoche du pouvoir enfin a chaque pays ses gens et leur façon de présenter leurs condoléances et ceux là ils n'ont jamais faits le deuil de leur crise d'adolescence juste un peu de patience le temps que la vieillesse se fasse mais malgré ca ils ne sont près de s'arrêter même dans l'au delà ils vont se massacrer a coups de tronçonne use et le reste de la bande ne sera pas en reste ça fakhamatou aussi et tout et tout ça promet

الجزائر تايمز فيسبوك