ڤايد صالح و تكسير رؤوسنا بالأيادي الخارجية

IMG_87461-1300x866

لم تخلوا خطابات الڤايد صالح منذ بداية الحراك من التحذير من الأيادي الخارجية والداخلية ( التوفيق ودولته) ، الآن وقد أزاح الڤايد البوتفليقية بفضل الحراك وجد نفسه وجها لوجه مع هذا الشعب.
إستمرار الڤايد في التعنت وعدم تلبية مطالب الشعب بحجة الأطراف الخارجية لا ينفع في هذه المرحلة ، لأنّ الأطراف الخارجية ( الدول الغربية ) تسكت عن تدخل الجيش في حالتين :

* الأولى عندما يتدخل لإعادة القاطرة للسكة بعد انحرافها ويعود لثكناته ليترك مؤسسات الدولة الشرعية تكمل… المسار الديمقراطي.

* الثانية عندما يكون هذا الجيش عميلا لهذه الدول ( جيش السيسي مثلا) فيسكتون لأنّه ينفذ تعليماتهم.

في الحالة الجزائرية لسنا في الحالة الأولى لأنّه تم تحطيم جميع ما تبقى من مؤسسات الدولة في الفترة البوتفليقية ، ولا يمكن إحياؤها بدون تلبية مطالب الشعب بتنحية بقايا البوتفليقية وإنشاء هيئة مستقلة لتنظيم الإنتخابات تضمن نزاهتها.
الخلاصة هي أنه إذا لم تصدر قرارات من قيادة الجيش علنا أو تحت الطاولة لتلبية مطالب الشعب فهذا معناه أنّ الجيش يدخل في الحالة الثانية وأيّ تحذير من الأيادي الخارجية هو مقروط ناشف لتخدير الشعب.

وعي المرحلة
حراك 22 فيفري

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك