طاهر ميسوم ينضم الى الكاشيريين الأحرار تحت قيادة الجنرال قايد صالح

IMG_87461-1300x866

أصبح السياسي في الجزائر مجرد متملق و(شيات) مستعد للركوع والسجود والخنوع والتذلل والانحطاط من أجل أن يحظى برضا أو ابتسامة الجنرال قايد صالح أو ينال نصيبه من كعكة الوطن أو منصب أو حتى لفت انتباه أو تغلق العين عن فساده… فهذا ما أصبح عليه السياسي في الجزائر ذلك الكائن الغريب والذي يظن نفسه أنه يتمتع دونا عن باقي الشعب الجزائري بالاستثناء العقلي واللساني والمفروض أنه العارف والعالم دونا عن باقي المتزاحمين معه من المثقفين في الجزائر بقيمة ومعنى كلمات من قبيل الشرف والعفة والكرامة…

فعلا فقد أصبح السياسي في الجزائر مستعدا لمصاحبة الحقارة والعيش في التفاهة والانغماس في الذل والهوان من أجل أن يحظى برضى الجنرال قايد صالح أو من أجل أن يحصل دون وجه حق على منصب هو من حق غيره حيث أصبح التملق يترسخ بعقل السياسي في الجزائر وبات يسيطر على كل أنشطته وتحركاته فقد بات (التملق) بديلا للنضال الحقيقي والمثابرة والكفاح وبات مصدرا للتألق والظفر بالمناصب ….وأخر المنضمين لفرقة المطبلين والمتملقين للجنرال قايد صالح النائب البرلماني السابق طاهر ميسوم المدعو “سبيسيفيك” حيث إعتبر القايد صالح هو الرجل الوطني الشريف والذي سيحارب العصابة التي في أصل هو زعيمها وقال له تيقن يا الجنرال قايد صالح أن شعبك سيكون لك سندا ولن يخذلك في مواجهة العصابة يا “سبيسيفيك” هل أصبحنا ملك سيدك لتقول له شعبك إذا كنت أنت احد كلابه فلا تتكلم باسم الشعب إلعق حداء سيدك واصمت وعندما تريد أن تهرج اذهب إلى سيرك وترك السياسة .

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ان صح الخبر...فهذا السلوقي ..سلوقي أنتاع الصح...

  2. العلم هو سلاح و رقي الشعوب لا التكالب عن الظهور امام الناس بالثرثرة الفارغة المسوسة لا السياسي- مشكلتنا في الجزائر لا نفرق بين المناصب المنتخبة و المناصب الاخرى- هذا ما وقع لسبيسفيك و لا احد منا فسر له موقعه من الجملة الان - يا سبسفيك وصلت برلماني عن طريق الانتخاب انتهت عهدتك ارجع الى عملك الاصلي و انتهى - ليس من هب و دب يتحدث كسياسي فالسياسة اختصاص يدرس في الجامعات- تريد استرجاع املاكك المحجوزة من طرف العصابة التي كنت معها فما عليك الا اتباع الحراك و مساندت ابنائه لان رجوعك كبرلماني منامة لا يحققها الا شاب جامعي ذو دراية بالسياسة لا رفع الايدي

الجزائر تايمز فيسبوك