في إشارة الى مصر والإمارات حكومة الوفاق الليبية تتعهد بإتخاد موقف من التدخلات الخارجية المحرضة على هجوم طرابلس

IMG_87461-1300x866

قال المتحدث باسم حكومة الوفاق الليبية مهند يونس إنه سيتم اتخاذ موقف إزاء التدخلات الخارجية التي حرضت على الهجوم على العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده يونس، السبت، بمقر رئاسة الوزراء بالعاصمة طرابلس، تعليقا على مستجدات الأوضاع بالبلاد.

ولم يوضح يونس طبيعة التدخلات الخارجية المشار إليها، غير أن صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلت عن مسؤول سعودي لم تسمه أن الرياض قدمت مساعدات بملايين الدولارات لخليفة حفتر، الذي يقود قوات في الشرق، لتنفيذ هجومه على طرابلس.

وفي 4 أبريل الجاري، أطلق حفترعملية عسكرية للسيطرة على طرابس، قبيل 10 أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الجامع بمدينة غدامس (جنوب غرب)، مما أثار استنكارا محليا ودوليا واسعا.

وردا على ذلك، أمر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، سلاح الجو بـ”قصف كل من يهدد الحياة المدنية” بالتزامن مع تقدم قوات حفتر لغرب البلاد.

وأكد يونس أن قوات حكومة الوفاق (معترف بها دوليا) انتقلت حاليا من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم.

وأضاف أن الحرب تسببت في نزوح الآلاف، وتعطيل المرافق والمنشآت الحيوية، مشيرا إلى أنه سيتم توثيق كافة الانتهاكات التي ترتكبها قوات حفتر، وتتخذ كل الإجراءات القانونية بحقها.

وأوضح يونس أن حكومة الوفاق تحاول إخلاء السكان في مناطق الاشتباكات التي تتعرض للقصف.

وأشار إلى أن هناك تأكيدا دوليا بأن الحل في ليبيا سيكون سياسيا وليس عسكريا ومظاهرات الجمعة دليل على تمسك الشعب الليبي بالخيار الديمقراطي.

والجمعة، شارك مئات الليبين في مظاهرة بميدان الشهداء وسط طرابلس، الجمعة، تنديدا بهجوم قوات حفتر، ورفضا لإدخال العاصمة في حرب.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ملاحظ

    لو كان هناك اتحاد مغاربي متين لما تجرأ الشيوخ الفتنة التي ما وراءها الا الفشل و الهزائم لكن لها عواقب هدم البنيات و تعطيل الاقتصاد و الكراهية بين الشعوب الاشقاء، ذلك الذي تريده الامبريالية. التدخل في شؤون الاشقاء يخدم الاستعمار و الصهيونية. هذا واضح حتى ولو اتى نظام يزعم  ( ينافق  ) انه يخدم القيم و أنه مع الشعوب المستضعفة و أنه مع تقرير المصير. هذا كذب و انتهازية و خيانة للامة و الاسلام و الضمير. التدخل بالفتنة في ليبيا وقاحة و خزي و عار. نظام الجزائر هو المسؤول عن شرخ هذا التجمع أي المغاربي لما يكسر التضامن و البناء و الوحدة لاجل مبادئ انتهازية التي تؤدي الى الفتنة و الانفصال و ابعاد مفهوم الوحدة لينشئ مبدأ فرق تسود. مبادئ غير حكيمة فيها تعطيل التنمية و هدم الاقتصاد لجر شعوب المنطقة التذيل وراء الامم. بل النظام الجزائري يتودد الامم الفتنة في المغرب الكبير و شمال أفريقيا. لذلك الكثير من يتركون الجزائر تنشط مع مبدأ الانفصال، لان الاستعمار ما مكن مثل هذه الانظمة و وجودها بالارث الاستعماري الا لتخدم الاستعمار. مثل هذه الانظمة يجعلون من كيانهم كل شيء حلال لهم - الهيمنة على المنطقة و استحمار شعوبها و العبث فساد بورقة ممنوحة لهم بيضاء من الامبريالية - نحن نعرف أن الشعب الليبي عنيد، دمه مغاربي، فان صمم فانه ينجح. و يا ويل من تآمر عليه فالحساب معه في المستقبل. مع الاسف اصحاب الفتنة يتصرفون و لا يتحسبون للعواقب. لا ننسى ان الشعب الجزائري اقتنع و عرف انه هو كذلك ضحية و ما يحاك ضده و ضد اشقائه ليس في صالحه. و ما ليس في صالحه فهو ليس في صالح الشعوب. المغرب و تونس و موريتانيا كلهم عن وعي ان الانتصار للشعوب، كيف ما كانت الظروف و الازمنة. فحيادهم تجنبا لتوسيع الاذى لهم و مع ذلك فهم متهمون  ( ان لم تكن معنا فانتم لستم منا  ). لهذا الانظمة المتآمرة اصبحت مرعبة منزعجة من هذا الحياد. بل بعضها ينتقم و يتكالب للانتقام. الحكماء يعرفون جيدا ذلك و يعرفون ان التآمر ارتجال عشوائي فاشل، يستحيل تحقيق أهدافهم.

الجزائر تايمز فيسبوك