الشرطة الجزائرية تفشل في إبعاد المتظاهرين عن ساحة البريد المركزي

IMG_87461-1300x866

منذ بداية مظاهرات الجزائريين على رموز النظام السياسي في البلاد، يتجمع المتظاهرون في ساحة البريد المركزي، التي أضحت أحد رموز الاحتجاج الرئيسية في العاصمة، وسط حضور مكثف لقوات الشرطة.

وغالبا ما تشهد هذه الساحة مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، التي تحاول تفريق التجمعات باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

ومنذ الساعات الأولى من صباح الجمعة، تنتشر الشرطة الجزائرية حول العاصمة لردع المتظاهرين الذين يخرجون للأسبوع الثامن على التوالي في مظاهرات ضد النظام الجزائري، رغم إعلان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة تنحيه قبل أيام.

كما أغلقت السلطات الأمنية، مساء الخميس، المنافذ المؤيدة للعاصمة بهدف منع المتظاهرين الوافدين من ولايات أخرى من الوصول إلى المدينة.

ويتخوف الشارع الجزائري من أن تشهد احتجاجات الجمعة، التي يتوقع أن يشارك فيها الآلاف، لجوء قوات الأمن إلى استخدام القوة المفرطة بالماء الساخن والقنابل المسيلة للدموع.

وتهدف هذه الاحتجاجات إلى إزاحة رموز النظام من المشهد السياسي، وعلى رأسهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، الذي عينه قايد صالح قبل أيام قليلة، وسط رفض شعبي واسع.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أحمد مطر الرجل المناسب قرروا شنق الذي اغتال أخي لكنه كان قصيراً فمضى الجلاد يسأل…: رأسه لا يصل الحبل فماذا سوف أفعل ؟… بعد تفكير عميق أمر الوالي بشنقي بدلاً منه لأني كنت أطول… هذا هو نظام المجرمين في الجزائر النظام الجزائري اغتال آمال الشعب و حولها الى ألم و حقد هذا هو نظام المجرمين أتباع توفيق و نزار و العماري

الجزائر تايمز فيسبوك