الجنرال خالد نزار مجهض أول إنتخابات حرة يغادر الجزائر رفقة افراد من عائلته

IMG_87461-1300x866

خالد نزارالجنرال الذي أجهض حكم الإسلاميين بالجزائر عقب فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالدور الأول من الانتخابات التشريعية، صنفته العديد من الكتابات التاريخية بأنه الحاكم الفعلي للجزائر في المرحلة التي شغل فيها منصب وزير الدفاع، والرجل القوي الذي أدار دفة الحكم من وراء الستار ارتكب جرائم حرب وممارسة التعذيب في مرحلة التسعينات أيام العشرية السوداء يغادر الجزائر رفقة افراد من عائلته الى الخارج.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبد الجليل

    إما أن الجنرال خالد نزار وأمثاله يحبون الجزائر ولذى قتلو من اجلها، وإما لا يحبونها.. عندما أرى شخصا يهرب من بيته ويترك فيه أبوه العجوز وابناء وزوجته من اجل الذهاب في رحلة متعة، أعلم انه اناني لا يحب أسرته. لا يمكن ان تهجر ما تحبه بينما انت من يتحكم فيه. إذن هناك جواب آخر وهو انه هذا الجنرال وآخرون مثله  (القايد صالح ) يحبون السلطة القوة المال.. المال يستوجب ان يتحكمون في البلاد كي يحصلو عليه مثلما حصلت عليه فرنسا من قبل ، بالبندقية. لا نزار ولا صالح يحبون البلد والمواطنين، بل يحبون فقط الثروات الباطنية . لاحظو كيف سيتصرفون بشأن الغاز الصخري وستفهمون كل شيئ. هو الآن غادر البلاد مع اسرته ليتمتع بما سرقه من قبل ولانه يعلم ان هناك ثورة قادمة، يخاف من ان تكون النتيجة ضد النظام. لذلك يحكمون الجزائر بالسلاح وليس بشرعية الديمقراطية، ولذلك يفرون منها حاملين حقائب مملوءة بالثروات التي نهبو كما حصل مع الطيب لوح لولا أن المغرب رفضه وطرده

  2. وسيرحل الى باطن الارض مثل القمامة التي يدفنونها في باطن الارض حفاظا على صحة الأدميين....اين المفر القبر أمامه ووراءه وفي انتظاره ساعة بساعة...الشعب سيتبول عليه وعلى كل أسرته .مثلما تبول عليهم التاريخ..

  3. اين المفر من يوم الحساب غادر الجزاءر وغدا سيغادر الدنيا فماذا قدم لاخرته وماذا سيأخذ من متاع الدنيا وزينتها غير شبر من الارض وقطعة ثوب ابيض والقناطر المقنطرة من الذنوب

  4. et qu'à t'il fait de la fausse barbe noire témoin des massacres de la décennie noire la terreur des villages et des campagnes

  5. أعمر عثمان

    روح الله لا ايردك يا قاتل الأبرياء ويا عميل الفرنسيس وآل سعود وإلى الديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم

  6. encore une désertion du général quoique on ne peut pas l'acc user de les collectionner déjà la première il n'était que caporal et il n'était que détaché pas vraiment déserteur mais n'empêche ça la fout mal pour un général et pas patriotique du tout de faire ses malles pour déserter le pays en ces moments difficiles de tout cela son fiston n'en parle pas dans son torchons des généraux déserteurs aux relents patriotiques de la 25 ème heure ça va et ça vient selon les tendances du moment

  7. علي حيمري

    انه بفر من هيجان الشعب خوفا من أن يتدكر ابناء الجزائر مجازره في حق اخوتهم,لكن قولي لهدا الكلب المسعور,ادا نجوت من يد البشر فهل ستنجو من يد الخالق؟يتمت الاطفال ورملت النساء حبا في الجاه والسلطة لعنك الله الى يوم يبعثون

  8. la peur des questions embarrassantes comme il était ou la nuit du 1 er janvier 1992 au 31 décembre 1998 minuit ou il quittait son pieu tard dans la nuit affublé de sa fausse barbe noire et son attirail de boucher sous le bras et ne rentrait qu'au petit matin sûrement pas pour braconner

  9. عابر

    هكذا يفعلون يطغوا و يتغولون و عندما يشعرون انهم سيحاسبون يفرون. أهؤلاء جنيرلات ؟ فاين الشجاعة ؟ التنكر و الطغيان و ظلم و تهميش و حكرة الضعيف... لم يتحسبوا للعواقب. كل شيء تبخر منهم ليحل فيهم الجبن و الخوف و الانتهازية. لو كانوا حكماء لما وصلوا البلاد الى ما هي عليه حتى يلاقوا تمردا. الشجاعة مدرسة لا يكتسبها الا رجالا حكماء يحترمون و يحترمون خدمة و تضحية لبلادهم و لمواطنيهم. فهؤلاء ماذا قدموا للجزائر منذ التحرير الى الآن ؟

  10. fallawsan

    Algerie patriotique le Club des PD N9oucha wlidad les Gaulois et a leur tete Altiffo Nazzar . Allah yan3al yammat yammaham kaaamlin de A a Z .

  11. يغادر الجزائر لكن لا يغادر الدنيا حتى يتعذبون في موسكو أو جنيف أو باريس أو....يطلبون الموت ولا تأتيهم

  12. un comportement pas patriotique du tout pour un général qui déserte les rangs et prend ses jambes a son cou au moment où la patrie a besoin de lui courageux le gars pour prendre la poudre d'escompette mais pas téméraire pour un sous pour se la prendre quelques part

  13. il rentre au bled le retour aux sources a trifouilly les deux églises pour se confesser

  14. une désertion dans l'autre sens bravo mon général a vos souhaits au mois d'avril ne vous découvrez pas d'un fil il fait frisquet au bled

الجزائر تايمز فيسبوك