الباحثة جزائرية داليا غانم تحذر من خطورة هوس فرنسا المفرط بالإسلاميين في الجزائر

IMG_87461-1300x866

حذرت الدكتورة داليا غانم، الباحثة الجزائرية في العلوم السياسية، بمعهد كارنيغي للسلام الدولي؛ من مغبة “هوس فرنسا الخطير بالإسلاميين في الجزائر”؛ موضحة أنه منذ بدء التعبئة الاجتماعية للجزائريين ضد “العهدة الخامسة” للرئيس عبد العزيز بوتفليقة؛ فإن الصحافة وجزء من الطبقة السياسية في فرنسا لا يتوقفون عن التحذير مما وصفوه بـ”فخ الإسلاميين” و “التفافهم” على الحراك الاجتماعي؛ في مقدمتهم مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرفون  لوران فوكييه، رئيس حزب “الجمهوريين” اليميني المحافظ.

واعتبرت الكاتبة، في مقال نشرته بصحيفة “لوفيغارو”، أن هذا الرأي الفرنسي نابع من عدم إلمام بالتغيرات الاجتماعية-السياسية في الجزائر؛ ولا سيما تركة العشرية السوداء والصدمة التي خلفتها، وتغير الحركة الإسلامية الجزائرية. فكل يوم جمعة منذ 22 فبراير، ينزل عشرات الآلاف من الجزائريين بشكل سلمي إلى الشوارع، الذين أعادوا إلى شعار النظام الشهير منذ الاستقلال : “من الشعب وإلى الشعب”، معناه الحقيقي.

وأوضحت الكاتبة أن أحزاب المعارضة، بما فيها الإسلاميين، لم تلعب أي دور في هذه التعبئة التاريخية.

وقد انضمت الأحزاب الإسلامية إلى الحراك في وقت متأخر.  

أضف إلى ذلك أنه منذ الأسبوع الثاني من التعبئة ، تواصلت دعوات المواطنين إلى “اليقظة ضد الالتفاف السياسي”. فمسار الجبهة الإسلامية للإنقاذ العنيف في التسعينيات راسخ بعمق في أذهان الجزائريين. واليوم؛ تم “تطعيمهم” ضد الجبهة الإسلامية للانقاذ وتجاوزاتها.

وفِي وقت سابق؛ حذر الإعلامي الفرنسي المخضرم المختص بالقضايا الاستراتيجية والعسكرية جان دومينيك، في مقال بصحيفة “لوبينيون” الفرنسية؛ حذّر من مغبة أن “فرنسا يجب أن لا تستسلم لشبح تهديد الإسلاميين ، الذي هو فقط شماعة للإبقاء على نظام جزائري يلفظ أنفاسه الأخيرة”.

واعتبر جان دومينيك، أن الموقف الصحيح والسياسة الجديدة التي يجب أن تنتهجها فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى المؤثرة مثل ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، هي مساعدة الجزائر على الخروج من هذا المأزق؛ والابتعاد عن توقع الأسوأ دائماً، والنظر إلى نجاح الديمقراطية في تونس أو نجاح الشركات المغربية.

لذلك على هذه الدول أن تراهن على أن الجزائر قادرة هي الأخرى على القطيعة مع النظام الحالي والنجاح على الصعيدين السياسي والاقتصادي مع نظام جديد.


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN YME

    LE POUVOIR POURRI EN DÉTRESSE ,TENTERAIT SA DERNIERE CARTE POUR TENTER DE S’ÉTERNISER AU POUVOIR EN BR ANDISSANT LE SPECTRE DES BARBUS EXTRÉMISTES DEVANT LES PAYS OCCIDENTAUX. EN RÉALITÉ   S 'ATTENDAIT A VOIR MANIFESTER DANS LA RUE DE FAUX BARBUS ISLAMISTES DU RÉGIME MANIPULÉS POUR FAIRE CROIRE A UN DANGER ISLAMISTE IMAGINAIRE ET INEXISTANT EN ALGÉRIE. LE REGIME POURRI ET VACILLANT ,ESSAIERAI DE S' ACCROCHER AU POUVOIR PAR TOUS LES MOYENS D T LA MENACE ISLAMISTE INEXISTANT ET LE CHAYTANE AL ARAB IBN ZAID L ENNEMI JURÉ DES PEUPLES ARABES. LE CAP ORAL ET TOUS LES MAFIEUX DU RÉGIME BOUTEFF AG ISANT, ESSAIENT DE DÉCLARER A LEURS MAÎTRES OCCIDENTAUX ,QUE CE SERA LA C TINUITÉ DU RÉGIME FANTOCHE DICTAT ORIAL RÉTROGRADE OU AL ORS CE SERAIENT LES ISLAMISTES QUI PRENDRAIENT LE POUVOIR. LE PEUPLE ALGÉRIEN EST UNI POUR DIRE AU RÉGIME POURRI COMME POUR LES ISLAMISTES. :DÉGAGEZ. IL N Y A PAS DE PLACE EN ALGÉRIE NI POUR LE RÉGIME MAFIEUX NI POUR LES ISLAMISTES.

الجزائر تايمز فيسبوك