بداية نهاية حزب جبهة التزمير والكاشير الوطني

IMG_87461-1300x866

شهد حزب جبهة الكاشير الحاكم في الجزائر انشقاقا إذ أعلن فصيل فيه أنه لم يعد يدعم حكومة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مما يمثل تهديدا لآماله في الفوز بفترة رئاسية خامسة خلال انتخابات والتي كانت مقررة في ابريل مما فرض على رئيس عدم ترشحه وتأجيل الانتخابات الرئاسية… وقالت مجموعة من ساسة الحزب إنها شكلت فصيلا جديدا بقيادة (الشرفاء) لمواجهة حكومة بلا توجهات محددة وفاقدة للكفاءة والأهلية وفشلت في تحقيق الحكم الرشيد للشعب واصفين المنتمين للفصيل الجديد بأنهم الممثلون الحقيقيون لحزب جبهة الكاشير.

بعض القادة البارزون والمؤسسون للحزب كانوا قد دقوا ناقوس الخطر وأطلقوا بصوت عالٍ وعلنيٍ النداء من أجل أن يتحمل كل المناضلين مسؤولياتهم بهدف العمل على تفادي الأسوأ وإعادة تجميع الطاقات حول المشروع الكبير الأصلي ل”الافلان”… ولكن في خضم الغياب الحالي للظروف والشروط الديمقراطية لصياغة واتخاذ القرار كان القادة البارزون المؤسسون للحزب قد اقترحوا خارطة طريق على أساس نهج توافقي يجمع بين جميع الأجيال التي تنتمي للحزب والهدف من اقتراح خارطة الطريق هو إطلاق مسار عملية إعادة التجديد الهيكلي والإيديولوجي والتنظيمي للحزب… وكان بإمكان حزب جبهة الكاشير في حال تنفيذ المشروع أن يلعب دورا محفزا في الحقل السياسي الجزائري وذلك بالنظر إلى القوة التي يمثلها من خلال مناضليه ومنتخبيه على الصعيدين المحلي والدولي ومشروعه المؤَسسِ على خدمة مجتمع مبادر ومتضامن ومنفتح مع بداية الاستقلال… من المحقق أن المشكلة الحالية لحزب “الافلان” لا يمكن اختزالها بشكل مبسطٍ في استبدال الأمين العام بوشارب لأن أمثاله في الحزب يوجد منهم ألاف لذلك الحل الوحيد هو الهدم وإعادة البناء لان الأساس مغشوش.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الحمد لله ان اظهر الحق وفاق الشعب الجزاءري من سباته وان كان بعد فوات الاوان بعدما خسرت الاموال وقطعت اواصل صلة الرحم بين الشعبين المغربي والجزاءري بسبب تعنت النظام العسكري ومات حلم الاتحاد المغاربي بسبب مرتزقة البوليزلريو فلو لم يخلق بومدين دولة الخيام البالية في تيندوف التي كانت السبب في خسران الملايير من الطرفين المغربي والجزاءري وضياع فرص التنمية ولو وضعت الجزاءر يدها في يد المغرب التي كانت داءما ممدودة لبناء اتحاد مغاربي موحد وقوي ومتكامل لما وصلت الجزاءر الى هذه الحالة من الانهيار السياسي والاقتصادي

  2. رابح

    والله الحمير يفهمون و لهم الغيرة و الكرامة ’ احسن من هذه العصابة و لكن تفطنت لشيء ة يقولون ان الحمير من هذا اللون ’ معروفة بالغش ’ خلافا لتلك السوداء ’ لقد اصبت نعم انهم يشبهون الحمير الشهباء

الجزائر تايمز فيسبوك