رسالة للمتظاهرين الجزائريين انتبهوا إلى "سيسي الجزائر" قبل أن تسد دباباته طريقكم إلى مرابع الحرية

IMG_87461-1300x866

وجه الكاتب الصحفي الفلسطيني ماجد عبد الهادي رسالة للمتظاهرين الجزائريين ضد العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، داعيا إياهم للاتعاظ من التجربة المصرية، محذرا من ظهور “سيسي” جديد عندهم.

وقال “عبد الهادي” في مقال له نشره موقع “العربي الجديد” بعنوان:” قبل ظهور سيسي الجزائر”، إن احتفال ألوف الجزائريين بإعلان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تراجعه عن الترشح لعهدة رئاسية خامسة، يعيد إلى الذاكرة لحظةً تاريخية مشابهة، وهي لحظة تنحّي الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، عن منصبه في في فبراير 2011.

وأضاف الكاتب أن ما حدث في مصر عام 2011 دفع كثيرون إلى الاحتفال بالانتصار الناجز على “حُكْم الديكتاتورية الفاسدة”، بأنه قد صار واقعاً ملموساً، مشيرا إلى أن “الملدوغين” من خديعة العسكر في مصر وجدوا أنفسهم يضربون أخماساً بأسداس، ليحاولوا التكهّن بما قد يحدث بعد التنازل الذي قدّمته السلطة في الجزائر أمام الحراك الشعبي.

وأكد على أن أحدا لم لم يشكّك علناً بهزيمة نظام مبارك، عندما خرج نائبه اللواء عمر سليمان ليعلن تنحّيه عن الحكم، بعد مرور ثمانية عشر يوماً على اندلاع ثورة “25 يناير”.

 وأوضح أن حجم الفرحة والانتصار في تلك اللحظة  لم يدفع أحدا لتوجيه دعوة للحذر مما تم، ليكتشف أبناء الثورة  أنهم وقعوا ضحية لعبةٍ جهنمية، بدأت بمنحهم انتصاراً وهمياً كاذباً، ثم تواصلت بسلبهم كل قدرةٍ على التأثير في مسار الأحداث، منذ إسناد مهمة التغيير إلى حكومةٍ تشكّلت من رجال النظام القديم، وحتى ما بعد وقوع الانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدفاع، عبدالفتاح السيسي، وأطاح التجربة كلها.

واعتبر الكاتب أن أما حدث في الجزائر اليوم، هو كسر لحاجز الخوف، في زمن تأجّج الثورات المضادّة، حيث خرج الجزائريون إلى الشوارع، مطالبين بالتغيير، معتبرا  أن الانتصار الذي حصل عليه الحراك الشعبي، بإعلان بوتفليقة انسحابه من الترشّح للرئاسة، ما زال أصغر حجماً بكثير من ذلك الذي ناله ميدان التحرير حين تنحّى مبارك عن الحكم، وإن كان يشبهه من حيث آليات افتداء النظام ببعض رجاله، وكذا من حيث شيوع مشاعر النشوة في أوساط المتظاهرين، بينما يختلف عنه في تعالي أصوات التشكيك بإسقاط العهدة الخامسة، لصالح إعادة جدولة العهدة الرابعة، أو تمديدها، إلى زمنٍ لا يعلمه غير الله، بعيداً عن صناديق الانتخابات، وحساباتها المثيرة لمواجع الديمقراطية.

وبالرغم من ذلك، أكد الكاتب على ان الثابت بين التجربتين في المقارنة بينهما هو قرب انتهاء بوتفليقة، مثلما انتهى مبارك، من أجل أن يبقى نظام الحكم الذي يتشكّل هنا، كما هناك، من تحالف جنرالات الجيش مع رجال المال، وهو ما يضع الجزائر أمام احتمال تكرار السيناريو الذي مرّت فيه مصر، بدءاً بالانتخابات، أو من دونها، مروراً باحتدام الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ووصولاً إلى ظهور نسخة جديدة من عبدالفتاح السيسي، يضع حداً للحكاية كلها، ويعيد الوضع إلى ما قبل المربع الأول، بالحديد والنار.

واختتم الكاتب مقاله برسالة للجزائريين قال فيها:”انتبهوا إلى السيسي الذي ما زال وراء الستار، وسدّوا طريقه إلى قصر الرئاسة، قبل أن تسد دباباته طريقكم إلى مرابع الحرية”.

الكاتب الصحفي الفلسطيني ماجد عبد الهادي

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لا لاستحمار الشعب

  2. وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر .وارحلوا وارحلوا

  3. هل العصابة تظن أن الجزائريو سدج

  4. عصابة الكوكايين الى مزبلة التاريخ

  5. المرابط الحريزي

    هناك خط سكة ثالث، يتجاهله الجميع في الجاءزائر... لا تريدون مناقشة الشيئ الاكثر وضوح وهو ان الجزائر أسسها الاستعمار حسب مصلحة الاستعمار وليس أية رغبة اخرى ____________________________________________________________ انت وُلدت في هذه الارض ولكن من هم أجدادك؟ كيف وصلو وهل كانو محليين أم اجانب استيطانيين؟ ____________________________________________________________ أسلاف الاستيطانيين لا يهم التاريخ لسبب بسيط واضح وهو، هم الظالمون وليسو المظلومون. لا يريدون معرفة الحدود الاصلية لان ليست لهم مصلحة في معرفتها . الجزائر التي تتحدثو عنها انتم الجزائري لم تُسس، ولكن هناك جزائر أخرى اسسا الاستعمار. فحسب النظام الخرائري الحاكم منذ 62 هذه هي الجزائر الحقيقية . الجزائر التي تفرض القرار القوة أو بالخدعة ولا تتشاور مع الشعب المحلي أو الشعوب المحلية. الديكتاتورية العسكرية نظام أصلي لا يمكن التخلي عنه في الجزائر وإلا فسوف لن تستمر ____________________________________________________________ القطار يتحرك على سكتين، قطيبين حديدين.. وفي حال وجود سكة ثالثة  (قطيب ثالث ) فذلك القطيب يتم استخدامه لتغيير اتجاه القطار ____________________________________________________________ القطار الجزائري تحت قيادة القايدد طايح أو بوطقيبة أو يغرهم من الخرائريين، لن يقودو قطار الجزائر حسب إرادة الشعب لان المحطة ستكون شيئ آخر عكس ما يريده مخطط الاستعمار  (النظام الحالي جزء من مخط الاستعمار ) ____________________________________________________________ سمعت أحد الاشقاء الجزائريين يقول إذا كان هناك مجلس تأسيسي سوف تنقسم الجزائر سلمبيا.. وهذا صحيح 100% ____________________________________________________________ القبايلي لا يريد أن يكون جاءزائري لانه بكل بساطة لم يأتي زائرا إلى تلك الارض، إنه الانسان الأصلي مثل الفلسطيني. القبايلي لن يرحل عن القبايل، بل هوية الجزائر هي التي يجب ا، ترحل كي ينتهي عصر الاستعمار ____________________________________________________________ المغربي  (غرب الدزاير ) لن يرحل وهو مغربي الى الأبد . خرج دوغول وسوف نطرق القايد طايح أو شاذ سيأتي بعد بوتفليقة ____________________________________________________________ الخونة قلال النية وضعفاء الشخصية يبيعون المجتمع ويكذبون من أجل اهداف انانية، 100% هوية النظام الخرائري الحالي. يعرفون أن نفط حاسي الرمل هو من حق ساكنة ورقلة وغرداية، ولكن لن يعترفون بذلك لانهم لصوص يستفيدون من تلك المداخيل المسروقة ____________________________________________________________ ضروري أن تكون السكة الثالثة جزء في النقاش، إذا أراد الانسان الحر القطع مع عصر الاستعمار بالتفكير المستقل ____________________________________________________________ لا للفتنة ولكن لا للتخرميز أيضا: مستحيل أن يحصل القبايلي والطوارقي والشاوي والمزابي على السياسات الحقيقية إلا بطرد أفكار الاستعمار . ولا جزائري واحد يريد استمرار سياسات الاستعمار لكن كلهم يقعون في فخ الاستعمار ولو ان الزمن اليوم هو سنة 2019، يعني اكثر من قرن بعد 1830. لكي تكون شعب حر مستقل، من المستحيل ان تستمر كجزائري. إذا كنت انت أو أسلافك جئتم جازئرين وتريد استمرار نجاح الاستيطانيين، فانت منافق وعدو على الحراك ان يجعلك هدف مثلك مثل النظام  (يسموك شيات أو حركي أو اقدام سوداء أو لي كان ) ... لكي يعود الحق لأهل الدار يجب أن تعدو الاراضي المقتطعة من المستعمرات إلى أوطانها الأصلية. الصحراء الشرقية للمملكة المغربي بعد استفتاء يشارك فيه فقط سكان الصحراء الشرقية الأصليين  (تندفو وكلوم بشار ). اما استمرار هذه المسرحية الاستعمارة فهو سبب الفشل والظلم ____________________________________________________________ غرداية تعيش في الذل والفقر على الرغم من أنا محاطة بالثروات. شرح لي هادي الله يرحب باك لي عزيز عليك. مستحيل تكون كاتنافق راسك إلى هذه الدرجة ____________________________________________________________ الاستقلال = نهاية سياسة الاستعمار وخصوصا فيما يتعلق بالحدود ____________________________________________________________ أي شيخص يؤيد استمرار نفلس الحدود فهو استعماري سواء يكون من أحفاد الاستيطانيين أو غير ذلك. إذا كنت حر فأسلافك ينادون عليك اليوم ليقولو لك، تحطيم الحدود الاستعمارية هو الهدف. بعد ذلك ستأتي السياسات المناسبة . لان من لا يحبك ومن يطمع فقط في خيراتك، لن يعمل من أجلك أبدا أبدا أبدا أبدا أبدا ____________________________________________________________ لا يمكن الحكم على القايد صالح أو تشالس دوغول أو عبدالعزيز بوتفليقة من خلال الاسم والثقافة واللغة والدين، لكن يمكن الحكم عليهم من خلال سياساتهم . هل هناك فرق؟ هل هناك مصلحة لك في سياسة دوغول القايد صالح وبوتفليقة؟ لن تكون هناك سياسات تستجيب لمطالبك إلا بعد تحطيم الحدود الاستعمارية ____________________________________________________________ يجب تحطيم الحدود الاستعمارية والعودة إلى الأصل ~ ذلك هو الأصل ____________________________________________________________ وعلاش تخال من المجلس التأسيسي الذي سيحطم هذه الحدود الاستعمارية؟ من أنت؟ كون راجل ولا تخف من الافكار التي تعالج مرض الاستعمار

  6. pour calmer la grogne populaire il caresse la kalach dans le sens de la gâchette il veut se bombarder président par la voix des armes normal après 57 ans au pouvoir ils ont pris goût

  7. المرابط الحريزي

    مستقبل شمال إفريقيا ككل ، مهد حضارة الفراعنة شرقا ، وغربا أراضي الصالحين . إذا كان مصب تفكيرك هو مستقبل الاجيال القادمة فلا تخف من التفكير في العودة لحدود ما قبل الاستعمار  (1830 ) لكي تساهم في تحطيم الاستعمار . أساسا كل مشاكلك اليوم منبعها هو الاستعمار . خرج دوغول قائلا انه ترك مسؤولين عن اقليم الجزائر أكثر غيرة عن فرنسا من الفرنسيين . ليست هناك مشكل مع جمهورية فرنسا والشعب الفرنسي اليوم.. بل نحن جيران ويجب أن نتعاون ، لكن هناك مشكلة الارث السياسي الجزائري . يجب القطع مع هذا الثرات الاستعماري بيقين التفكير الاستقلالي . ولكي تصل للاستقلال يجب أن تحطم حدود الاستعمار . دوغول ترك في حكام الجزائر ناس لا يفكرون في مصلحة المواطن المحلي الذي عانا اسلافه من الاستعمار . وإذا كنت أنت اليوم تتجاه هذه القطعة من التاريخ فإنك ترتكب نفس الخطء  (بل ربما اسوء ) مما ارتكبه الاسلاف . يجب عليك ان لا تخاف من المجلس التأسيسي الذي قد يقسم الجزائر سلميا  (وقد لا يقسمها ) ~ الأهعم هو انك عندما تخاف من هذا النقاش والمصير وأنت تصبح خادم عند الاستمار  (شيات ) سيحكمك الخونة وقلال العزة ومنعدمي الكرامة بحال بوتفليقة وسلال والقايد صالح وعلي حداد وغيرهم الكثير . عندما تطرح اشكالية تخلف منطقة غرداية ورقلة رغم كثافة الثروات الباطنية فيها ، فقد يكون الجواب المقنع هو فترة الاستعمار.. نفهم ان الاجنبي الاقوى احتال وتحايل واستحوذ على خيرات الاخرين . ولكن لا يمكن ان نفهم و نقبل ان تعتبر انت ان بوتفليقة وبقية خدام دوغول محليين . فدوغول بنفسه قال لك انه ترك خدام لمصلحة دولة اجنبية . لا تلوم الفرنسي اليوم ، بل كل اللوم على بوتفليقة والنظام الخرائري وعليك انت أيضا . المجلس التأسيسي ضروري تجاوز مرحلته.. وبعدها ستشعر براحة الضمير مهمى كانت قراراته . انت لا تستفيد من سرق ةثروات ورقلة و غرداية على أي حال ، فلماذا لا تساند فكر المجلس التأسيسي؟ علاش تخاف من فكرة من الأديك انا ستساهم في خلق مستقبل أحسن لشمال افريقيا بأكملها؟ استثمرا كل الثروات المحلية في شمال الفريقيا من طرف المسؤولين المحليين  (كما تفعل المملكة المغربية ) هو أدنى الحلول . أما ان يقنعك خدام الاستعمار مثل أسامة عيسى الخرائري و الحقراء الآخرين عل هذا الموقع فعليك ان تشعر بالذل . لا تترك اسهل الحلول تسيطر على عاطفتك وافكارك . فكر عبر الزمن ، عد إلى 1830 ، وقم بزيارة للمستقبل.. هل احسن الخيارات هي استمرار الحدود التي تركها الاستعمار لكي تخدم مصالح الاستعمار؟ كون راجل وفكر بشجاعة . ماغادي تخسر والو إلى تفكر بشجاعة

  8. ALGÉRIEN AN YME Le brave peuple algérien devrait se calquer sur le brave du Venezuela ces derniers temps et un président de la république par intérim pour l’Algérie devrait être désigné par le peuple vite et acclamé par les millions d'algériens et algériennes qui le cautionnent publiquement pour remettre le caporal gay de salah cet ennemi du peuple et valet des Bouteff et ses sbires d'assassins a se cantonner dans leur caserne pour ne s 'occuper que la sécurité territoriale du pays a ses frontières ni plus ni moins. LA RÉVOLTE DU PEUPLE ALGÉRIEN QUI EST A CARACTÈRE PUREMENT PACIFIQUE DOIT C TINUER ET NE DEVRA PAS S' ARRÊTER A MI-CHEMIN.

الجزائر تايمز فيسبوك