قضاة جزائريون يرفضون الإشراف على الانتخابات إذا شارك بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

قال أكثر من ألف قاض جزائري إنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة الشهر المقبل إذا شارك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فيما يمثل إحدى أكبر الضربات للرئيس المعتل الصحة منذ بدء الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثالث.

وقال القضاة في بيان إنهم سيشكلون اتحادا جديدا باسم نادي القضاة "لاسترداد قیم القانون المسلوبة والمنتهكة على كل المستویات".

وعاد بوتفليقة إلى الجزائر يوم الأحد بعد أن خضع للعلاج في سويسرا.

وقال القضاة في البيان "نعلن عن نیتنا الامتناع عن تأطیر أو الإشراف على العملیة الانتخابیة حال الإصرار علیها بما یخالف إرادة الشعب الجزائري الذي هو مصدر السلطة لوحده".

وأضافوا "ندعو قضاة الجمهوریة الشرفاء إلى الالتحاق بمسعانا... لنعلن أننا من الشعب".

قال وزير العدل الجزائري الطيب لوح إن على القضاة البقاء على الحياد.

ويخوض بوتفليقة (82 عاما) أصعب معركة في حكمه المستمر منذ 20 عاما بعدما برز كأقوى رئيس في الجزائر خلال الثلاثين عاما الماضية.

ويتظاهر عشرات الآلاف من الجزائريين من مختلف الطبقات الاجتماعية ضد قرار بوتفليقة خوض الانتخابات المقررة في أبريل نيسان رافضين النظام السياسي الذي يعاني من الجمود وسيطرة المحاربين القدامى منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962.

وقال مولود محمد (29 عاما) وهو صيدلي لرويترز "بوتفليقة عاد ونحن أوصلنا الرسالة وننتظر ردا.. ننتظر ردا الآن".

وتبدو المؤسسة العسكرية عازفة عن التدخل مع استمرار الاحتجاجات.

وفي الجزائر العاصمة نظم عشرات من أعضاء الاتحاد العام للعمال الجزائريين احتجاجا خارج مقر الاتحاد مطالبين زعيمه عبد المجيد سيدي سعيد حليف بوتفليقة بالاستقالة.

* لا بديل واضح

وندر ظهور الرئيس المخضرم في مناسبات عامة منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013. وظهر بوتفليقة في أبريل نيسان الماضي في مدينة الجزائر على كرسي متحرك.

وكثير من الشباب الجزائري عاطل عن العامل وغاضب من البطالة والفساد ويشكو من أن قادته ما زالوا يرتكنون على الانتصار على فرنسا بدلا من تحسين مستويات المعيشة من أجل المستقبل.

وفي أوضح مؤشر حتى الآن على تعاطف قادة الجيش مع المحتجين نقل التلفزيون الرسمي عن رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح قوله يوم الأحد إن "الجيش الجزائري والشعب لديهما رؤية موحدة للمستقبل" ولم يشر للاحتجاجات.

وقالت قناة النهار إن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم دعا قبل ساعات من وصول بوتفليقة جميع الأطراف إلى العمل معا لإنهاء الأزمة وتعزيز المصالحة الوطنية. لكن بعض أعضائه استقالوا وساندوا الاحتجاجات.

وحتى إذا اضطر بوتفليقة للتنحي فليس هناك بديل واضح مما يثير احتمالا قويا بأن النخبة الحاكمة التي يهيمن عليها قدامى المحاربين في حرب الاستقلال ضد فرنسا وحلفائها ستبقى في السلطة.

ولسنوات عديدة ترددت شائعات حول الخلفاء المحتملين ولكن لم يبرز أي أحد يتمتع بمصداقية ويحظى بتأييد الجيش والنخبة الحاكمة ولا يقل عمره عن 70 عاما.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. قال أكثر من ألف قاض إنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة الشهر المقبل؛ إذا شارك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فيما يمثل إحدى أكبر الضربات للرئيس المعتل الصحة منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوعين ضد سعيه لتمديد حكمه لولاية خامسة. وقال القضاة في بيان إنهم سيشكلون اتحادا جديدا. وعاد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الاحد الى الجزائر بعد أسبوعين أمضاهما في مستشفى بجنيف لاجراء "فحوصات طبية دورية"، بحسب ما أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان نقلته وكالة الانباء الرسمية.

  2. تناقض النضام الجزائري في قضية الصحراء

  3. تحية خالصة لأحرار سلك القضاء وكل من انضم للحراك الشعبي ضد عصابة البوليزاريو

  4. بفضل الله ستصبح الجزائر أحسن بلد في افريقيا انشاء الله

  5. هل ستختار فرنسا " العمامرة" كرئيس بديل لبوتفليقة مع إتفاق مع عائلة " آل بوتفليقة" والقايد صالح؟ إنه من من كبار لاحسي أحذية حكام فرنسا وأمريكا.

  6. أكبر شيات في التاريخ

    أكبر شيات في التاريخ طرح عبدالمجيد سيدي السعيد مبادرة “حل توافقي”، في بيان وقعه اليوم الإثنين باسم المركزية النقابية، ويتحدث فيها عن ضرورة الحوار، بعدما حيّا الروح الحضارية والمواطناتية للحراك الشعبي. تكلم أمين عام إتحاد العمال الجزائريين، في مواضيع اليوم، وكأن فماً أذّن في أسماعه، فجمع بيانه باسم الإتحاد حديثا عن الجمهورية الجديدة، وهو شعار الحراك الإجتماعي والشعبي، وطرح الفكرة من باب الإعتراف بها، في أوساط رسمية، ويوحي انه هو مجرد ناقل لهذا الإنطباع. كلام سيدي السعيد عن “الجمهورية الجديدة المتوافقة مع آمال وتطلعات الشعب”، سبقته فقرة في البيان يتحدث فيها زعيم المركزية النقابية عن “إنتقال سلمي وديمقراطي”، ما يوحي ايضا أن المركزية النقابية تُريد، أو وُكّلت بلعب دور ما في هذا التحول، بالاقتراب من عمالها الغاضبين في المؤسسات العمومي، من الذين خرجوا في اليوم الاول والثاني، من الإضراب العام، وعبروا عن حنقهم مما يجري، ورفض العهدة

  7. واشنطن وباريس ترفضان التعامل مع القائد صالح

  8. لوح يصرح اليوم حول إنضمام القضاة للحراك الشعبي . لوح ارحل

  9. الجزائر من بين أهم الدول المستوردة للسلاح

  10. أكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أن “الشعب الجزائري وحده من يختار قادته وهذا يستدعي أن تجري العملية الانتخابية بحرية وشفافية”، مشيراً إلى أن “ما يجري في الجزائر يؤثر على فرنسا”. وأضاف بنيامين جريفو، أن “استقرار الجزائر مهم لإفريقيا وحوض البحر المتوسط”. يذكر أنه للأسبوع الثالث على التوالي خرج مئات الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع تعبيرا عن رفضهم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، ولم تخل المظاهرات من المشاهد اللافتة والطريفة والمعبّرة، والتي تطالب برحيل الرئيس المقعد عن سدة الحكم.

  11. تشييع جثمان الطفلة "#خولة" إلى مثواها الأخير في أجواء مهيبة

  12. بدء العد التنازلي لرحيل عصابة بومدين

  13. وزير العدل الجزائري يهاجم القضاة الرافضين الإشراف على الانتخابات

  14. لعبة فرنسا ضد الشعب تنكشف والعمامرة خادمها هو البديل للضحك على الشعب:فرنسا هي التي ستنصب " العمامرة" كبديل لبوتفليقة والشعب يريد تغيير النظام الحركي ليتمكن من تقرير مصيره.

  15. الإعلام الفرنسي يفضح مسرحية الطائرة الجزائرية التي من المفترض أن تُقل الرئيس نحو الجزائر:لم تصل سيارة إسعاف أو هيليكوبتر للطائرة.ربما بوتفليقة الحديدي وصل إلى الطائرة وهو يجري على قدميه وربما طار في السماء لوحده

  16. ⬅#لوح: "على القضاة التمسك بأخلاقيات ومبادئ مهنتهم في كل الظروف" أنتم من تتكلمون عن الاخلاق ياسيد لوح مشاء الله عصابة اللصوص حفظ الله القضاة و المحامين المبجلين اللدين وقفوا في صف الشعب

  17. نحن عصابة الكوكايين إمنحونا وقتا لنُهرب كل ما نهبناه من ثروات الشعب للخارج:

  18. الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يعلن تأجيا الإنتخابات الرئاسية

  19. #المحامي مصطفى بوشاشي اليوم : " لن تكون الانتخابات الا بعد رحيل هدا النظام و قولوا للجزائرين ان المحامين و القضاة معكم ". يد وحدة والقضاة منا والوقوف إلى جانبهم ضد تهديدات وزير العدل الذي هو عضو في افلان بوتفليقة أكثر من ضروري. سنخرج جميعا إذا هددوا قاضي بالعقاب أو الفصل.

  20. استقبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة الوزير الأول أحمد أويحيى الذي قدم له استقالته. و بهذه المناسبة شكر رئيس الدولة السيد أويحيى على الجهود التي بذلها أثناء أداء مهامه.

الجزائر تايمز فيسبوك