ماذا بعد عودة بوتفليقة الى الجزائر؟

IMG_87461-1300x866

أعلنت الرئاسة الجزائرية عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى بلاده، وقبل ذلك أكدت وسائل إعلام جزائرية أن طائرته حطت بمطار عسكري جزائري قافلة من رحلة خبرتها كثيرا ذهابا وإيابا بين جنيف السويسرية والعاصمة الجزائر.

بيد أن الجزائر التي عاد إليها الرئيس هذه الليلة ليست الجزائر التي عرفها وعرفته طيلة العقدين المنصرمين من حكمه، فقد ضجت ميادينها وشوارعها وحواريها بالمتظاهرين والمحتجين طيلة فترة غيابه.

ولن يكون الاستقبال الذي حظي به الرئيس في مستشفيات جنيف في رحلة الذهاب مثل الاستقبال الذي وجده في شوارع الجزائر، ففي المشافي السويسرية يستقبل الممرضات والأطباء الرئيس بروح الاستشفاء والسعي لتخفيف وضعه الصحي، أما في الجزائر فتلتهب العاصمة رفضا لبقائه في سلطة عرفته خلال أربع ولايات ماضية.

أمام أجنحة الطائرة وهي تمخر نحو بلادها مدارات طويلة، يبدو حجم الحركة والحرية أمامها أوسع مما هو متاح للنخب الجزائرية الآن تجاه أزمة الرئاسة، وعقدة الولاية الخامسة.

سيناريوهات
وتبدو الاحتمالات الأربعة التالية أبرز السيناريوهات المتوقعة بعد عودة الرئيس:

- تمسك الرئيس بوتفليقة بترشحه وسيره قدما في طريق العودة إلى كرسي الرئاسة الذي بات أكثر صعوبة من كرسي المستشفى الذي استقبل الرئيس "المجاهد" بوتفليقة مرات عدة خلال الفترة الأخيرة.

والأكيد أن هذا الخيار سيزيد طين الأزمة السياسية في بلاد المليون شهيد بلة وصعوبة، وسيدفع إلى مواجهات أكثر وأقوى بين رافضي ترشح بوتفليقة والمتشبثين به من قوى الجيش والأمن والنخب السياسية.

- إقالة الحكومة وتأجيل الانتخابات ضمن مسار حوار وطني شامل يدفع القوى الحاكمة إلى ترتيب أوراقها بشكل مدني والعمل على إقامة مجتمع وسلطة ما بعد بوتفليقة ضمن توافقات ذات أبعاد مختلفة، تضمن عدم انزلاق الجزائر إلى مستنقع الفوضى وعدم انزلاق الرئاسة إلى حلف المعارضة.

وقد تحدث بعض وسائل الإعلام عن هذا السيناريو، أن قرارا اتخذ بتنحية رئيس الوزراء، وإجراء تغيير حكومي واسع، وتأجيل الانتخابات المقررة إلى الشهر المقبل. وأكد أن هذه القرارات ستعلن بعد عودة الرئيس من جنيف.

- خروج بوتفليقة من المشهد السياسي وترك الأمور تسير في طريقها نحو الحوار والتفاهم بين القوى السياسية من أجل إعادة ترتيب المشهد السياسي من جديد، وهو خيار غير مستبعد واقعيا، رغم صعوبة إعلانه، نتيجة للأسوار العسكرية والسياسية التي تحيط بالرجل ابن الـ82 ربيعا.

- عودة المؤسسة العسكرية للإمساك المباشر بزمام السلطة مرة أخرى، وقد يحدث هذا الخيار إذا رفض الرئيس سحب ترشحه، وتمسك الجزائريون بمطلب رحيله، وسارت الأمور نحو الفوضى من خلال قوة الصدام بين الشارع وقوى الأمن، حيث تكون حينها الفرصة سانحة للجيش ليتمكن من العودة إلى السلطة بشكل مباشر وفرض فترة انتقالية تنتج حكما آخر بملامح من عهد بوتفليقة.

ومهما يكن من خيار فإن المرجح أن الفاعلين السياسيين والعسكريين أيضا في جزائر اليوم لن يستطيعوا تجاهل أصوات ملايين الجزائريين التي بحت في شوارع كبريات مدن البلاد بحثا عن حياة سياسية جديدة أكثر حيوية وديمقراطية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Mohammed-Ali

    A mon humble avis, il faut retarder les élections de quelques mois, démission du gouvernement, dissolution du parlement. Entre-temps nomination d'un gouvernement de transition formé de technocrates sans appartenance politique pour la préparation des futures élections. Aujourd'hui si le président renonce à sa candidature qui va diriger le pays, quel gouvernement va superviser ou organiser les élections? Aujourd'hui, il n'y a aucune personnalité qui se distingue pour diriger le pays. L'armée risque de sauter sur le pouvoir, GAID n'attend que cette occasion.

  2. أيت السجعي

    الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة - الله يشافيه - عاد بسرعة إلى الجزائر لأن محامية سويسرية تنتمي لمنظمة محامون بلا حدود بتكليف من مواطنة جزائرية فحلة قامت بوضع طلب لدى قضاء جنيف تطلب فيه وضع السيد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تحت الوصاية القضائية لحمايته من المحيطين به الذين يستغلون ضعفه والا فكيف نفسر ان الرئيس يعود إلى الجزائر بهذه السرعة وفي اليوم الذي سبق كانت صحافة سويسرا قد تكلمت عن حالته الصحية الصعبة بل هناك من تنبأ بوفاته ... اللهم احفظ شعب الجزائر واهده سواء السبيل.

  3. Kiwi

    أين صحاب البروصة وبوتفليقة مجاهد و صاحب كذا و كذا والكذوب ? شفتهوم نساو المغاربة ههههه لقد عرتكم وثائق المخابرات الفرنسية حطات لكم اللاص و ضربت لكم كلش فالزيرو هههههه دبا نوض تكعد ههههه أول مرة فالتاريخ دولة قوية تنشر وثائق عن رئس دولة وهو مازال في الحكم خخخخخخ ولوكان يهدر الدنفيل وحيد القرن حتى هو تجبدلو فرنسا كواغطو وتخلي الشعب ينيكو ههههههه غجبد لكم ورقة ورقة بالمهل هههههه تحياتي لديدي ديزاد والصادق بوغطاية لي خداو الصبع و مشاو إلى مزبلة التاريخ هههههههه

  4. داولت مصادر محلية أخبارا مفادها أن أكثر من ألف قاض ،أعلنوا اليوم الاثنين 11/03/2019 ، رفضهم الإشراف على الإنتخابات الرئاسية المقررة أبريل المقبل، في حال شارك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

  5. le régime se cramponne a un cercueil secoué par les éléments déchaînés pour ne pas couler sa planche de salut résistera t'elle longtemps aux attaques des lames

  6. جمال من المغرب الشقيق

    الصراحة أن هذا الرئيس يريد أن يجعل الجزائر وشعبها مهزلة سوف تتناقل أخبارها الركبان ، الحاكم العربي كالتلميذ الكسول الذي يكرر نفس الأخطاء ، بدأ بالقذافي الذي شبه شعبه بالجرذان ، مرورا بصالح الذي كان يتوعد حين قصف في المسجد ، إلى حكاية بن سلمان مع خاشقجي ، حكامنا اصبحوا يحيكون نكت وطرائف ، وأصبحوا أضحوكة العالم الغربي ، أما في المغرب فلا يوجد شعب بل مخزن يتحكم في الكل بيد من حديد ، فأصبح إلاها جديدا له مريدون وطقوسه  ! فالشعب المغربي ميت بالقوة لأن أي حراك منه في اتجاه إصلاح جدي فأن ذلك سيشكل كارثة ، سيفنيه المخزن على بكرة أبيه  ! أ ما الصحراء فهي مجرد لعبة الإيرادات بين الأمم  !

  7. Mansour Esaaïh

    قال لي أحد المطلعين  (لا تصدقوا ) أن بوتفليسة كان يريد الرجوع إلى بيته في مدينة وجدة. و لما أخبروه أن منزله هدمته السلطات البلدية لهذه المدينة، مند أسابيع قليلة، نظراً للإهمال و الخطر الذي كان يكونه على ساكنة الجوار، لم يجد بُدّاً سوى الرجوع إلى قصر المرادية. لولا كرم و روح العفو للشعب الجزائري، لكان الآن شريداً بلا مأوىً. xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx يا لِعجائب الصُّدَفِ و الأقدار  ! انهيار منزلٍ تزامُناً مع انهيار نظام  ! عِبْرَةٌ لِمَنْ لَا يَعْتَبِر  ! قال بوتفليسة يوماً : xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxx ـــــــ أنا  (بنبرة فرعونية ) الممثل للشعب الجزائري  (ممثل مع ''ال'' التعريف تعني الممثل الوحيد و الأوحد ).. xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxx ـــــــ لا توجد أي مؤسسة، و لو كانت المؤسسة العسكرية أن تجعل مني مضغة سائغة. xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xx ـــــــ أنا الجزائر بالتمام و الكمال. xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxx ـــــــ أنا تجسيد للشعب الجزائري. xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxx ـــــــ إذن، قولوا للجنرالات أن يَلْتَهِمُونِي إن استطاعوا إِلَيَ سبيلا. و قال أحد مريديه : الرايس رسول بعثه الله ليصلح أمور أمة الزائر. xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx استغفر الله لي و لكم، و العاقبة للمتقين.

  8. Mansour Essaïh

    قال أحد القضاة الجزائريين  (على الفضائية الوحيدة التي تخبر الجزائريين ) طالبا العفو و السماح من الشعب الجزائري : إن 90% و لا أقول 100% من الأحكام القضائية الصادرة في ''الدولة القارة"' و ''القوة"' المترامية الأطراف داخل إفريقيا و خارجها، هي أحكام جائرة. xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx قال أحد زملائي الذي قرأ تعليقي هذا قبل أن أرسله، لو كانت الجزائر ''دولة قارة"' لكانت روسيا، و الصين، و استراليا، و البرازيل،  (إلخ... ) دولاً تصل أطرافها إلى تخوم المريخ. هكذا كان النظام يُدَوِّخ الشعب الجزائري بِدغدغة مشاعره و يجعل منه ضحية للإحساس المفرط بالعظمة. xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx xxxxxxx العظمة لله.

  9. على من تضحكون كيف لبوتفليقة ان يتشبث بالترشح لعهدة خامسة والشعب الجزاءري لايعلم شيءا عن مصيره هل هو حي او ميت وهل يوجد بالجزاءر او في دولة اخرى الانباء تتضارب والعصابة الحاكة تلتزم الصمت لاتريد فك هذا اللغز وترحم الشعب الجزاءري الذي يريد الحقيقة 4اذا كان بوتفليقة حيا فليظهر الى الشعب ليراه واذا كان ميت فالموت لا يتستر عليه ويجب ان يعلم الشعب بذلك لينقل الى مثواه الاخير فاكرام الميت التعجيل بدفنه واذا كانت حالته الصحية متدهورة فما العيب في ان يعرف الشعب ويعلن عن سحب ترشحه للعهدة الخامسة لكي تهدأ الاحوال في الجزاءر ويتم تحديد موعد اخر للانتخابات

  10. انشاء الله هذه اخر صورة نشاهدها للمنشار الذي قام بنشر الاخضر و اليابس و تناسي نشر الكادر الذي باسم الصورة التي به عين فرعون و غبريط و مركل ولد عباس و شكيب اولاد الحارة عصبة من عصابة لكن الله يمهل و لا يهمل و العبرة لمن لا يعتبر ياسدهم السعيد و حداد و اويحي و الفقاقير و القائمة طويلة بطول المال العام المنهوب علي المستوي المركزي و المحلي

  11. d'énormes changements dans la continuité pardi c'est tournez ménage

  12. Mohammed-Ali

    J'ai été le premier à faire un commentaire hier matin et c'est exactement ce qui s'est passé: démission du premier ministre, retardement des élections, nomination d'un nouveau PM. Attendons de voir la composition du gouvernement, est ce que la nomination de LAAMAMRA est une continuité, ou est ce pour le relationnel?? En tout cas il représente l'ancienne équipe. Quels changements apportera la nouvelle constitution?? Pouvons nous dire que BOUTEFLIKA a réussi à avoir un autre mandat de façon tacite? La réponse est oui.

الجزائر تايمز فيسبوك