عصابة الكوكايين تتبع سياسة المكر والخداع بتبكير عطلة الدراسة الجامعية لإضعاف احتجاجات

IMG_87461-1300x866

أمرت السلطات الجزائرية اليوم السبت بتبكير عطلة الدراسة الجامعية في محاولة على ما يبدو لإضعاف الاحتجاجات التي يقودها الطلبة منذ أسبوعين ضد حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وجاء قرار وزارة التعليم العالي بعد يوم من خروج عشرات الآلاف من المحتجين إلى وسط العاصمة للاحتجاج على حكم بوتفليقة المستمر منذ 20 عاما في أكبر مظاهرة بالجزائر العاصمة منذ 28 عاما. وقالت الوزارة في مرسوم إن عطلة الربيع الدراسية ستبدأ غدا الأحد أي قبل عشرة أيام من موعدها المحدد في 20 مارس آذار دون إبداء أسباب.

وينظم جزائريون احتجاجات في الشوارع منذ 22 فبراير شباط للتعبير عن غضبهم من البطالة والفساد ونخبة حاكمة من كبار السن يعتبرونها منفصلة عن واقع الشباب واعتراضا على سعي الرئيس البالغ من العمر 82 عاما للفوز بولاية خامسة في انتخابات تجرى في 18 أبريل نيسان.

وانطلقت كثير من المظاهرات من الحرم الجامعي قبل أن تخرج إلى الشوارع. والاحتجاجات هي الأكبر منذ عام 1991 عندما ألغى الجيش انتخابات كان من المتوقع فوز الإسلاميين فيها. ويتلقى بوتفليقة العلاج في مستشفى في جنيف ونادرا ما ظهر علنا منذ أن أصيب بجلطة في 2013. وأصدر بوتفليقة يوم الخميس أول تحذير للمحتجين قال فيه إن الاضطرابات، التي دخلت أسبوعها الثالث، قد تتسبب في فوضى في البلاد.

وعرض بوتفليقة الحد من ولايته بعد الانتخابات وتعهد بتغيير "النظام" الذي يدير البلاد لكن حركة الاحتجاج غذت مشاعر الاستياء لدى القطاعات المختلفة خاصة الطلبة والشباب.

وعبر بعض قدامى حلفاء بوتفليقة، ومن بينهم أعضاء في الحزب الحاكم، عن دعمهم للاحتجاجات مما كشف عن انقسامات داخل النخبة الحاكمة التي كان يعتقد أنها تكتل منيع.

واتسمت أغلب الاحتجاجات التي خرجت أمس الجمعة بالسلمية لكن بعض الاشتباكات نشبت بين شبان مندسسين من أباطرة المال المنتفعين من كاشير العصابة الحاكمة وقوات الشرطة. 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ماذج لأفعال #العصيان_المدنى 1 – الإمتناع عن العمل  (بخلاف الإضراب العادى فإن إمتناع الموظفين الحكوميين عن أداء أعمالهم لغير الأهداف المتعلقة بعملهم تدخل فى إطار أعمال العصيان المدنى ). 2 – الإمتناع عن سداد مستحقات الدولة كالضرائب و رسوم المرافق كالكهرباء و المياه و الصرف الصحى و تجديد تراخيص المركبات إلخ. 3 – التظاهر و التجمع بغرض غلق طرق المواصلات و تعطيل العمل ببعض مرافقها مثل الموانئ و محطات السكك الحديدية إلخ. 4 – الإمتناع عن أداء الخدمة العسكرية الإجبارية. 5 – الإمتناع عن التعامل مع المصالح الحكومية و عن التعاون مع ممثلى السلطة. 6 – مقاطعة البضائع و الخدمات التى تنتجها أو تقدمها مؤسسات إنتاجية أو خدمية مملوكة كليا أو جزئيا للدولة.

  2. المشكل ليس في الكثرة و لكن المشكل الذي يجب طرحه هل لهؤولاء الذين يمشون في الشارع هدف محدد أم أنهم حشد لا يعرف حتى من يسيره لحد الساعة أنا أرى شعارات بلا أهداف خاصة بهم و من يسيرهم أصلا هل طالب المتظاهرون فتح قضية جرائم النظام بين 1991 و 1999 من انقلاب ضد الشرعية و تعذيب و تشريد و قتل و ابادة لانصار الجبهة الاسلامية للانقاذ و أنا واحد من الضحايا و لدي أسماء من من كانوا في النظام و هم أحرار اليوم و قد فاموا بتعذيبي و منعي من ايجاد منصب عمل منذ 1997 الى اليوم و هم يرمون الزبالة أمام بابي و يقولون أن منزلي هو منزلهم سؤال آخر متى يتكلم الشعب عن المجرمين من الحرس البلدي و الدفاع الذاتي و الجيش الذين كانوا يرهبوننا و يكذبون على العالم أننا ارهابيون و هم يحاربوننا لانهم وطنيين من قدماء المجاهدين و أبناء الشهداء و النقابات العمالية المجرمة و الاحزاب السياسية التي دعمت الجيش عام 1992 خلاصة القول هو أن النظام الديكتاتوري مجرم و الشعب منافق أي شخص له هدف خاص به فواحد من أجل زيادة الاجور و الاخر من أجل سكن و آخر لانه كان مسؤولا و طرد من العمل و آخر لانه طرد من الجيش و آخر كان في الحرس البلدي و تم طرده هذه هي حقيقة المسيرات حسب ظني و ليس لها علاقة بالتغيير الجذري الذي تكلم عنه السيد عباسي مدني عام 1985 عندما اعتقل الشعب الجزائري ألف النفاق

الجزائر تايمز فيسبوك