رسالة إلى عقلاء الجزائر في الداخل و الخارج ما هو إلاّ اقتراح فكّروا فيه بهدوء و عقلانيّة

IMG_87461-1300x866

أعتقد أنّ العبقريّة تستدعي الآن توجّه الشعب الجزائري إلى السّرعة الخامسة ، فواجبه أمام الله و أمام التاريخ و الأجيال القادمة ، في التفريق بين بوتفليقة كإرث سياسي قدّم الكثير للجزائر ، بصرف النّظر عن المجادلات الأيديولوجيّة للسياسيين و المحلّلين و بين العصبة التي سرقت الصّفة السياسية للرئيس و هو في حالة مرضيّة ، فأساءت إلى وزنه السياسي و النضالي و إلى مكانة الجزائر و صورتها في العالم و تسبّبت بشكل أو بآخر في غضب الشعب .

و عليه فإنّه على الشعب الجزائري أن يتوخّى ضبط النفس جيّدا و يدعو الجيش الوطني الشعبي بمودّة ووفاء إلى تحييد كلّ الوجوه التي أساءت التّصرّف مع الجزائر أولا و مع الشعب و مؤسّساته ثانيا و مع الرئيس ثالثا.

و بذلك يكون  الشعب الجزائري قد أحسن التّمييز بين بوتفليقة الذي أطفأ مع اليامين زروال و خيرة الرجال نار الفتنة بين الجزائريين وبين أولئك الذين تسلّقوا إلى دواليب السلطة دون أن تتوفّر فيهم الكفاءة الأخلاقية و السياسية ، هذا من جهة ، ومن جهة ثانية يكون الشعب الجزائري بهذا التّصرّف الرّصين قد أنقذ جيشه الشعبي الوطني من أيّ إحراج أو ضغط من أيّ  جهة سياسية أو ماليّة أخرى ( من الداخل أو الخارج ) قد تلعب على وتر الحراك الشعبي .

وعلى  الفور يتمّ تغيير الحكومة الحالية بكفاءات سياسية لها تاريخ نظيف ومصداقية تكون هي الإطار لحكومة سياسية تمهّد للجمهورية الجزائرية الثالثة – الجمهورية الأولى في 1962 و الجمهورية الثانية في 1988 – في كنف مكسبي  الأمن و الاستقرار ، مع الحفاظ طبعا على إجراء الانتخابات الرئاسيّة في موعدها يترشّح لها بوتفليقة إذا كان قادرا على الترشّح ( و هذا بتسامح من الشعب ) ، بشرط الإبعاد الكلّي و النّهائي للوجوه السائدة في حزب جبهة التحرير الوطني و حزب التجمع الوطني الديموقراطي و حزبي عمارة بن يونس و عمار غول و الجماعة التي اشمأزّ منها الشعب الجزائري برمّته ومن ثمّة يكون قد تحقّق للشعب الجزائري و لجيشه الشعبي الوطني و لرئيسه  ولمؤسسات بلده النّصر الذي لا يضاهيه نصر بعد نصر الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي في 1962 و سيكون نصرا جماليا في هذه اللحظة العالميّة الملتهبة بالآثام السياسية و الاقتصاديّة و الأمنيّة المدمّرة و اللهمّ اشهد أنّي قد بلّغت.

 

للجزائر تايمز الشاعر الجزائري : إبراهيم قرصاص

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. تلمساني

    الشعب ينتفض ضد عصابة بأكملها أغتصبت الحكم مند الإستقلال وأستحودت عليه بالقوة والنار ...ليس بوتفليقة وإخوته وزبانيته من حزب الأفلان هم الوحيدين المقصودين بهذا الحراك الوطني...الكلام على عصابة الظباط المجرمين ممن لازال في الخدمة أو متقاعدين الذين بالقوة والإرهاب يتحكمون في دواليب الدولة...أليس بفضل جبروتهم وطغيانهم وأحتقارهم للشعب يحكم الجزائر محنط لا يتكلم ولا يتحرك ومع لك يريدون له خامسة بكل وقاحة ؟ هذا المقال الإستعطافي لإبراهيم قرصاص وإن كان لا يستحق القراءة فهو على الأقل يستحق التعقيب لكون المقال يدافع عن العصابة من باب التهويل والتخويف على الأمن والإستقراروهي نفس الدريعة التي تستعملها عصابة الكَايد صالح ، كما أن المقال يحاول إظهار أن بوتفليقة هو المسؤول الوحيد على مآسي الجزائربيد أن الأخطبوط المافيوسي الذي عاث فساداََ في الجزائر والمنطقة بأكملها هم العسكرثم العسكر ولا أحد غير العسكر. إنلم يستغل الشعب هذه الفرص لإدخال هذا المارد إلى ثكناته ليهتم بما يهتم به جيوش الدول المدنية المتقدمة فلن تقوم للشعب الجزائري قائمة

  2. Et Said Bouteflika, ce n'est pas son frère, arrêtez de raconter n'importe quoi, c'est tout le système qui doit partir. la réconciliation a été déclenchée à l'époque de président Zeroual

الجزائر تايمز فيسبوك