الشعب الجزائري يعلن عن وفاة الأحزاب السياسية في بلاد العجائب والغرائب

IMG_87461-1300x866

طلّق الجزائريين بمختلف أعمارهم من كلا الجنسين، الأحزاب السياسية موالاة و معارضة طلاقا بالثلاث، رافضين تموقعها بأي شكل من الأشكال بدليل رفضها لمتابعة الحراك الشعبي مخافة من فضائح المتظاهرين الغاضبين.

فالارتفاع المخيف للإحتجاجات في الساحة السياسية و الغليان الشعبي قبل الإنتخابات الرئاسية فتح النقاش من جديد للحديث عن الأحزاب السياسية ومكانتها ميدانيا. من خلال تأطيرها وتمثيل المواطنين وأسباب تخطي الشعب لهذه التشكيلات السياسية ولممثليها المحليين بالولايات خصوصا.

حيث وجدت كل الأحزاب السياسية كانت معارضة أو موالاة نفسها خارج مجال التغطية نهائيا، فالتأطير السياسي للأحزاب غاب عن أكثر من حراك شعبي لتهدئة الشعب الغاضب ومحاولة إقناعه بأن الشارع والتكسير لن يكون الحل

في حين تندرج معظم الأحزاب وخصوصا الموالاة في خندق واحد متهمة كل حراك شعبي بتدخل أيادي أجنبية ، وهو ما يعتبره البعض تصريحات للإستهلاك الإعلامي لا غير دون تأكيد بالملموس ما يدعوه في كل مرة، وهو ما جعلها متأخرة بشكل أو بأخر عن ركب الحراك بالحوار ومتابعة المستجدات وتفاعلاته السياسية كانت أم الإجتماعية و الأمنية. وأظهرت الإحتجاجات بمختلف أنواعها إرتباك الأحزاب السياسية وضعفها في الوصول للشعب ومحاولة كسب ثقته.

وعلى الرغم من إختلاف الأحزاب السياسية في التعاطي مع هذه الإحتجاجات الشعبية إلا أن نقطة التشابه بينها تكمن في دورها لحلحلة الإحتجاجات ومحاولة تأطيرها، إلا أن تبقى هذه الأحزاب في أعين معظم الجزائريين وخصوصا الولايات المعزولة كدكاكين و التي لا تظهر إلا في المناسبات الإنتخابية من أجل مصالحها الضيقة لا غير.

والدليل على ذلك ما يحدث من تجمعات على المرشحين الأحرار ودعم ومساندة شعبية على غرار “رشيد نكاز” و الإعلامي “غاني مهدي” عكس بعض المرشحين من الأحزاب التي تنشط في الخفاء رافضة الخروج للميدان خوفا من الفضائح.

العربي سفيان.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك