الأمن الجزائري يعتقل عدد من الصحافيين وسط "ساحة حرية الصحافة" احتجاجا على "الرقابة"

IMG_87461-1300x866

اعتقلت الشرطة الجزائرية الخميس حوالى عشرة صحافيين كانوا يشاركون في اعتصام في وسط الجزائر احتجاجا على "الرقابة".

وكان حوالى مئة صحافي من وسائل إعلام مكتوبة ومسموعة ومرئية من القطاعين العام والخاص، تجمعوا قرابة الظهر في "ساحة حرية الصحافة" في العاصمة، للتنديد بالضغوط التي تمارس عليهم من رؤسائهم بحسب قولهم، خلال عملهم في خضم حركة الاحتجاج الجارية في الجزائر.

وأُدخل الصحافيون الى عربات الشرطة وراحوا يطرقون على جوانبها، بينما كان زملاؤهم في الخارج يصرخون مطالبين بالإفراج عنهم. إلا أن العربات غادرت الساحة محملة بالصحافيين.

وتشهد الجزائر منذ أكثر من أسبوع تظاهرات حاشدة ضد ولاية خامسة محتملة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الموجود في السلطة منذ 1999 والذي يعاني من وضع صحي يحول دون ظهوره العلني إلا في ما ندر.

وبقيت وسائل الإعلام الجزائرية صامتة إزاء هذه الاحتجاجات.

وقال صحافيون في الإذاعة الجزائرية الرسمية أن رؤساءهم فرضوا عليهم التزام الصمت.

وأعلنت إعلامية تعمل في الإذاعة استقالتها علنا من مهامها، تنديدا بفرض أمر واقع على الصحافيين. وأعلنت في وقت لاحق أنه تم إلغاء برنامجها.

وقالت منظمة "صحافيون بلا حدود" الأربعاء إن السلطات الجزائرية "تقوم بكل ما في وسعها لإسكات وسائل الإعلام" التي تريد تغطية حركة الاحتجاج، منددة ب"توقيفات واعتداءات ومنع تغطيات ومصادرة معدات وضغوط على وسائل الإعلام الرسمية وبطء في شبكة الإنترنت..."

ونظم موظفو الإذاعة الجزائرية الثلاثاء والتلفزيون الجزائري الأربعاء تجمعات احتجاجية أمام مقارهم.

ورفعت لافتات مناهضة لولاية خامسة لبوتفليقة الخميس، ما أثار جدلا بين الصحافيين، بعد اعتراض البعض على أنهم لا يريدون كإعلاميين، أن يعلنوا موقفا من حركة الاحتجاج ذاته، إنما يريدون التمتع بحرية تغطيتها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. نظم مئات الصحفيين الجزائريين، الخميس، وقفة احتجاجية بساحة حرية الصحافة بالعاصمة، رفعوا فيها شعارات تنادي بحرية التعبير واستقلالية الإعلام وكذا رفض ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة. ورفع الصحفيون المحتجون الذين قدموا من مختلف جهات الوطن، لافتات كتب عليها “صحافة حرة ديمقراطية” و”لا لتكميم الأفواه”، بينما هتف آخرون برفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة.

  2. حضرت الوقفة الاحتجاجية وجوه إعلامية معروفة على غرار الإعلامي سليمان بخليلي والكاتب سعد بوعقبة. وحاولت مصالح الأمن منع تجمع الصحفيين لكن رد هؤلاء بترديد هتافات “سلمية سلمية”، فيما وقعت احتكاكات بين الصحفيين وقوات الأمن التي حاولت تفريق الصحفيين المتظاهرين

الجزائر تايمز فيسبوك