الجزائر تعيش حالة غليان ورفض شعبي واسع للعهدة الخامسة

IMG_87461-1300x866

تعيش الجزائر حالة غليان وسخط شعبي غير مسبوق مرده إلى رفض فئات عريضة وخاصة فئة الشباب الجامعي المثقف وكذا مختلف النقابات والتكتلات العمالية لفكرة إعادة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة ترشيح نفسه لولاية رئاسية جديدة، وهو في حالة صحية لا تمكنه من مواصلة مشواره في رئاسة البلاد والتي يحكمها منذ سنة 1999، وبالأخص وأن الجزائر تعيش أوضاع اقتصادية صعبة وارتفاعاً في نسب التضخم بالإضافة إلى ارتفاع رهيب في أسعار بعض المواد الاستهلاكية الضرورية وانتشاراً للبطالة  التي أصبحت الهاجس الأول لدى الشباب المتخرج حديثاً من الجامعات الوطنية. فبمجرد أن أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن رغبة الرئيس بوتفليقة في الترشح لرئاسة الجهورية للمرة الخامسة على التوالي، وذلك عبر رسالة رسمية قال: مدير حملة الانتخابية الحالية والوزير الأول الأسبق السيّد عبد المالك سلال خلال عقده لندوة صحفية بأنه قد كتبها بنفسه وبصفة  شخصية، مع العلم بأن الكثير من المراقبين باتوا يستبعدون ذلك نظراً لحالته الصحية الحرجة، والتي أصبحت العائق الأول أمام إعادة ترشحه لشغل  أهم منصب في الدولة وهو منصب رئيس الجمهورية.

ويرى الكثير من زعماء المعارضة الحالية ومنهم الأستاذ علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات المعارض والذي يعد من أبرز المرشحين لخوض غمار الانتخابات الرئاسية الحالية بأن الرئيس لا يريد الترشح لأنه لا يعلم ماذا يجري حوله من أمور، وبأن المقربين منه والمستفيدين من وجوده في السلطة هم من كتبوا تلك الرسالة، ورشحوه بطريقة غير قانونية وغير دستورية لأن قانون الانتخابات الجزائري،  يشترط بأن يقوم المرشح سواء كان حراً أو تابعاً لحزب سياسي بسحب استمارات ترشحه من وزارة الداخلية وبصفة شخصية، وبأن يعلن عن رغبته في الترشح بصفة علنية، وهذا ما لم يقم به الرئيس الحالي السيًّد عبد العزيز بوتفليقة لحد السًَّاعة.

مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي ومختلف الصفحات الشبابية المعارضة أصبحت قائد للحراك الشعبي العام رفضاً للعهدة الخامسة وأطلقت العديد من كبريات الصفحات المعارضة المعروفة مبادرات لرفض العهدة الخامسة، حيث دعت إلى تنظيم مظاهرات سلمية عبر مختلف ولايات الوطن بتاريخ  22 من الشهر الحالي  رفضاً لها، وشهدت البلاد في الأيام القليلة الماضية تنظيم العديد من الوقفات والاحتجاجات السلمية في الكثير من ولايات الوطن من بينها بجاية وتيزي وزو وعنابة وشلف، فيما تمَّ منع تنظيم تظاهرات أو احتجاجات سلمية في العاصمة التي تتواجد مقرات الدولة الجزائرية الرسمية ومقراتها.

 وامتدت موجة الرفض لتشمل الفنانين والكتاب ومختلف النخب الفاعلة في البلاد التي عبرت عن رفضها للعهدة الخامسة بعدة طرق من بينها نشر الكثير من الفنانين  لفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع يوتوب والفايسبوك عبر من خلالها عن مواقفهم السياسية الصريحة والرافضة لفكرة العهدة الخامسة من الأساس، ويرى الكثير من المتابعين لما يجري في البلاد، بأن مواصلة السلطات العليا في تجاهل رفض قطاعات واسعة من أطياف الشعب لإعادة ترشيح الرئيس لعهدة جديدة، وعدم أخذها بعين الاعتبار لكل التقارير الأمنية والاستخباراتية التي تؤكد على بأنه في حال فرض ترشيحه بالقوة على الشعب، فإن ذلك قد يكون سبباً مباشراً في اندلاع أعمال شغب وعنف واسعة، قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه بالتأكيد.

 

الجزائر تايمز عميرة أيسر

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عابر

    اذا رشحوه بطريقة غير قانونية وغير دستورية خرقا لقانون الانتخابات الجزائري، و اذا كثرت الاحتجاجات و المعارضة، فكيف يصرون على فرضه و النتائج تبرز انه، ذلك العاجز الذي لم يتقدم بنفسه لطلب الترشيح. انه هو الذي سيتفوق على الجميع من اقوى منه ثقافة و حكمة و عقلا و ذكاء. لماذا هذا الاستحمار لكل الشعب، و لماذا يصرون على هذا الاستخفاف الذي يستهزئ به العالم. و لماذا الجميع ينافق و يهدأ عندما تعلن نتائج تفوق هذا الرجل المريض. انها ديكتاتورية و طغيان مدروس صعب ان يحل، لا يحل الا بثورة جدية... جدية تجعل من الديناصورات يفرون بارواحهم الى ثرواتهم المكدسة. ان هدأ العالم و اذا اعتبر انه ما يحدث في الجزائر ديموقراطي فذلك يرجع الى انكماش الشعب و قبوله ان يستحمر من طرف من يحجرون عليه، و ان ثار و تظاهر باي طريقة فانه يعبر عن رايه و واقع بلاده. فالوقوف ضد من يحجرون عليه سينتج منه تأييدا واسعا داخليا و عالميا خارج الحدود. إذا الشّعبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاة.... فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ ولا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِي....وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

  2. ALGÉRIEN AN YME

    ALGÉRIEN AN YME. Les fréquents séjours douteux du caporal Gay de Salah aux Emirats  ! Le caporal communiste pro-russe s' apprêterait il a faire le pas pour s accaparer le pouvoir qui risque de lui échapper en Algérie post Bouteff? Des visites fréquentes de Gay de Salah qui ne seraient pas innocentes effectuées chez Chaytane el arab Idn zaid, rass "el fitna" dans les pays arabes donnent a réfléchir . un criminel despote CHAYTANE AL ARAB qui sème le desordre et la déstabilisation des pays arbes ,qui finance toutes les guerres civiles qui dévorent plusieurs pays dont la Syrie,Libye et les tentatives de coup d 'état en Turquie et au Soudan des troubles en Tunisie et au Maroc entre autres ,Chaytane el Arab qui avec l'assassin Bensalamne Abu Manshar ont installé le truand et bourreau de dictateur Sissi illégalement au pouvoir en Egypte avec l'aval des sionistes . Ce même groupe de terroristes arabes qui dirigent les pays arabes du golfe riches et qui possèdent des milliards de dollars pour financer des co0mplots et des guerres civiles,seraient- ils entrain de préparer et d'encourager le pion et marionnette de Gay de Salah le caporal communiste pro-russe a prendre le pouvoir en Algérie comme ils essayent toujours d’installer le criminel de Haftar en Libye par la force des armes pour lui faire prendre la place du sinistre Kheadafi avec l 'appui des forces du mal sionistes également ,des sionistes puissants et malintentionnés qui cherchent a détruire les pays arabes en utilisant les traîtres et assassins de Ibn Zaid chaytane al arab et Abu Manshar le prince saoudien turbulent et aventurier aux mains souillées de sang de feu Khashokgi et d'autres citoyens saoudiens disparus dans les geôles du régime fantoche féodale et rétrograde des Al saoud al yahoud ? Le caporal Gay de Salah prétentieux, serait ravi de voir ces jours ci le peuple algérien se révolter contre le 5 eme mandat de Bouteff pour profiter de l' occasion inouïe qui s' offre a lui pour prendre le pouvoir par un coup d' état militaire et annoncer pour justifier son coup de force qu' il oeuvre pour sauver le pays de l’abîme. WAIT  AND SEE !

  3. مغاربي

    حذاري ايها الاشقاء في الجزائر ’ ان هناك شعارات تخرج من مطابخ المخابرات لاستمرار النظام ’ "كبوتفليقة يا المروكي ما كانش عهدة خامسة " لماذا ذكر اسم المغرب هذه رسالة من النظام الى جميع من يهمهم الامر ’ ان من يريد ان يحكم الجزائر ’ يجب عليه ان يكون عدائه للمغرب واضح و جلي للعيان ’ و هذا دليل قاطع على ان كل ادناب النظام هم يعملون لدى فرنسا ’ التي تريد ان تبقى العداوة و الخصام ’ قائمين بين اكبر شعبين بشمال افريقا و اقرب شعبين الى بعضهما البعض ’ لانها تعي جيدا انه في حالة اتحاد شعبين ’ يملكان الغاز و البترول و الفلاحة و الموارد الطبيعية المختلفة من فوسفات و صناعة و طبيعة جميلة و سياحة و خدمات ولغة مشتركة و دين مشترك و عادات و تقاليد مشتركة و تاريخ مشترك و نضال مشترك و الكثير من القواسم ’ تشكل خطرا على مصالحها و و جودها ’ لهذا فهي تتحكم في الجزائر بواسطة جينيرالتها السراق و المطيعين و الذين لا يعملون الا لمصلحة فرنسا ’ لهذا لم و لن تتقدم الجزائر لان من يحكمها يفكر اولا في مصلحة مشغله الذي يحمي كرسيه و يسانده في المحافل الدولية ’ و هي تريد ان تبقي على هذا الصراع الذي يفرق الشعبين لانها هي المستفيد الاول من هذا النزاع بين بلدين جارين شقيقين ’ لا تسقطوا في الفخ و نحن و اياكم و الزمن طويل ’ لن تقوم لكم قائمة في الجزائر الشقيقة الا بعد القضاء على ادناب فرنسا ببلدكم ’ و الدليل على انهم يعملون لدى فرنسا ’ هو انه كم مرة اهين وزراء دولتكم ’ هل اعتذرت فرنسا ’ لا يمكن ان تعتذر لاشخاص يعملون لديها’ الا كل الاشقاء الجزائريين الحقيقة المرة هي انكم لم تستقلوا بعد عن فرنسا التي لا زالت تحكمكم بواسطة اذنابها المسيطرين على الحكم و على كل شيء في الجزائر ’ و من لا يكن العداء للمغرب ’ لا يمكن ان تقبله فرنسا لحكم الجزائر و ستحرك التها العسكرية لكل من هو ضد ذلك ’ و الدليل هو قتل بوضياف من طرف جينيرالات فرنسا الذي رفض ان تكون الجزائر عدوة للمغرب لانه عاش في المغرب منذ ثورة الاستقلال و يعرف مدى فضل المغرب على الجزائر في طرد المستعمر رغم بقاء ادنابه الذين استولوا على الدولة بواسطة الحديد و النار ’ و كان يعرف جيدا ان فرنسا تنتقم من المغرب لانه ساعد الجزائر على نيل استقلالها’ العهدة الخامسة ليست هس المشكل ’ و اغلب الرؤساء الذين حكموا الجزائر يقال انهم مغاربة ’ لا هم ليسوا كذلك لماذا هذه العقدة اتجاه بلد جار و شقيق ’ ببساطة لان كل هؤلاء الرجال عاشوا بالمغرب و احتضنهم المغرب عندما كانت رجال ثورة الجزائر مظطهدين من المستعمر و الحركي و ابناء فرنسا من الجزائريين ’ و احتضنهم المغرب و ساعدهم بالمال و السلاح و رفض المغرب جميع مساومات المستعمر من ترسيم الحدود و اغراء المغرب بمناطق من الجزائر ووووو’ هذا هو المغرب ’ و لكن نحن نعدر الشعب الجزائري الشقيق و الابي ’ لان من يحكم الجزائر اليوم هم الجينيرالات الذين كانوا في الجيش الفرنسي و هم من قمعوا الشعب الجزائري ابان ثورته المجيدة ’ و استولوا على البلاد بالسلاح بعد اعلان استقلال الجزائر و لا زالوا يقمعون الشعب الجزائري الى اليوم ’ و لن يحاسبوا لان فرنسا تحميهم و لن تكون هناك عدالة دولية كما تطالبون ’ لقد قتلوا و هجروا و شردوا الشعب ابان العشرية السوداء ’ هل حوكم منهم احدا لالالالالالا’ لانه ببساطة لو كانوا مناضلين فعلا لكان العالم كله يطالب بمحاكمتهم على فعلوه بالشعب الجزائري ’ و لن يحاكموا لانه ببساطة ماما فرنسا تحميهم لانهم يحمون مصالحها و باعوا الجزائر لها

الجزائر تايمز فيسبوك