رغم حظر المظاهرات ولادة حركة احتجاجية ضد ولاية بوتفليقة الخامسة

IMG_87461-1300x866

تعيش الجزائر خلال الأيام الأخيرة على وقع احتجاجات ودعوات للتظاهر ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل المقبل وسط تجاهل من السلطات فيما يبحث المعارضون التوافق حول شخصية لمواجهته.
ولم يقتصر الحراك الاحتجاحي على الداخل الجزائري، إذ شهدت العاصمة الفرنسية باريس الأحد تجمعا لمئات الجزائريين تلبية لدعوات من معارضين تناقلتها شبكات التواصل الإجتماعي للتعبير عن رفض "الولاية الخامسة لبوتفليقة" كما هددوا بالعودة للتظاهر الأسبوع القادم".
والأحد الماضي أعلن بوتفليقة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، تلبية لـ"مناشدات أنصاره" ومتعهدا في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على "إصلاحات عميقة" حال فوزه.
والسبت أعلنت "الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان" عبر بيان أن عدة مناطق من الجزائر شهدت خلال الأسبوع الذي تلا إعلان ترشح بوتفليقة وقفات احتجاجية رافضة لتلك الخطوة.
وفي هذا الصدد، تناقلت وسائل إعلام محلية وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية صور وفيديوهات لوقفات احتجاجية أغلبها لشباب يرددون شعارات رافضة للولاية الخامسة.

وكانت أكبر وقفة احتجاجية بمنطقة خراطة بولاية بجاية التي شهدت مظاهرات لمئات الأشخاص أعلنوا رفضهم للولاية الخامسة لبوتفليقة.
وأكد حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" في بيان أصدره الاحد أنه وسط رفض السلطات منح تراخيص بالتظاهر شهدت عدة مناطق وقفات احتجاجية ضد الولاية الخامسة عبر دعوات يتم تداولها على شبكات التواصل الإجتماعي.
وخلال الأيام الأخيرة تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الإجتماعي دعوات للتظاهر يوم 22 فبراير ضد الولاية الخامسة في وقت دعت حركة "مواطنة" التي تضم ناشطين سياسيين معارضين للاحتجاج يوم 24 فبراير القادم.
وفي إشارة إلى هذا التوتر الحاصل دعا معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) إلى رص الصفوف.

وقال في كلمة بمقر البرلمان الاحد بمناسبة إحياء ذكرى يوم الشهيد، 18 فبراير من كل عام إن "الجزائر تحتاج في هذا الظرف الى كل ساعد من سواعد الأمة وإلى كل كلمة تجمع ولا تفرق. رص الصفوف ووضع المجتمع خارج الصراعات الوهمية المبددة للجهد والوقت والإرادة".
والخميس الماضي صرح عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة أن ترشح الأخير لولاية خامسة "لم يلق أي رفض محلي أو دولي".
وأوضح خلال لقاء مع نقابيين بالعاصمة "هناك كلام وأناس غير موافقين في الداخل. هذا ليس إشكالا ويجب أن نقوم بعملية تحسيس (توعية) من أجل مشاركة قوية للسماح لهذا الرجل بالمواصلة لأننا نحتاجه".
وكان رئيس الوزراء أحمد أويحيى توقع قبل أيام وقوع احتجاجات رافضة لترشح بوتفليقة مثل ما حدث خلال الإنتخابات الرئاسية لعام 2014 التي سبقتها عدة وقفات احتجاجية لكنها لم تؤثر على سير الإقتراع. 
وقال في مؤتمر صحفي "بعض هؤلاء لجأوا إلى الشارع في الاستحقاقات الرئاسية الماضية لكن الدولة برهنت أنها قادرة على التحكم في الشارع وقلنا للذين يرغبون في التعبير عن أفكارهم إن هناك قاعات يمكنهم التوجه إليها".
ومقابل ذلك تواصل أحزاب الموالاة تحضيراتها للحملة الدعائية لبوتفليقة ووتسعى الى جمع 4 ملايين توكيل له للترشح، على ان الحد الأدنى يبلغ 60 ألف وفقا للقانون.
من جانبها حددت المعارضة الأربعاء المقبل تاريخا لاجتماع بين أهم أقطابها من أجل بحث التوافق حول مرشح واحد لمواجهة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات 18 أبريل.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. العقبة الاساسية و التي تسببت في تدمير الجزائر و تخلفها هم منظمة أبناء الشهداء التي تحتكر كليا السلة و العصابات

  2. Quel destin et quel avenir politique pour l’Algérie post Bouteff? Le clan mafieux des Bouteff et un certain opportuniste et affairiste de Gay de Salah leur valet anisi que les sbires de Sallal,Ouyahya ,Ghoul,Bouchareb,Tartag et consort, ou vont- ils mener le pays qu’ ils considèrent comme étant leur propriété privée partagée avec les frères Bouteff et qu’ils comptent conserver par tous les moyens y compris par la force des armes contre la volonté du peuple algérien longtemps soumis par la terreur la torture systématique a la chignole et les disparitions forcées l'oppression et la misère noire? La réaction du peuple algérien ces jours ci ,pourrait aller jusqu’ou? Le peuple qui manifeste publiquement son refus catégorique absolu de continuer a se faire mener par le bout du nez par un groupe d’escrocs sans scrupule qui dirige le pays clandestinement durant les 5 dernières années au nom d’un bouteff paralysé et a moitie mort,une momie qui serait incapable même de se rendre compte de ce qui se passe autour de lui,un Bouteff totalement absent que sa mafia qui l’entoure et qui se serve de lui a son insu qui voudrait le faire élire pour un cinquième mandat de façon fraudule use comme pour les 4 mandats passés, aux élections d’ avril 2019 . Le criminel régime harki /Bouteff allait- il se permettre d’aller jusqu’ a oser tirer a balles réelles sur le peuple algérien qui manifeste dans la rue son refus pour un 5 eme mandat de Bouteff paralysé et hors service? Une autre question pertinente? Est ce que Mama Franca a donné son aval pour la mascarade d’un 5 eme mandat pour un Bouteff a moitie mort? Si oui a quel prix? Décidément le malheureux peuple algérien meurtri pourrait connaitre un début d’une nouvelle décennie noire en 2019 a ca use de son refus d’un 5 eme mandat pour Bouteff la momie sans vie ,car le caporal communiste Gay de Salah comme nous l’avions dit et répété plusieurs fois avant ,avait organisé a plusieurs reprises des manœuvres militaires coûte uses malgré la faillite économique qui gangrène le pays ,des manœuvres militaires sans effet injustifiées d’ailleurs qui ont duré des mois organisées dans tout le territoire algérien en préparation on peut croire a massacrer le peuple algérien en cas de révolte contre le régime pourri harki/Bouteff avant et après les élections d avril 2019 qui vont plébisciter la momie de Bouteff…

الجزائر تايمز فيسبوك