إجتماع مرتقب يوم الأربعاء للمعارضة لدعم فكرة مرشح توافقي

IMG_87461-1300x866

وجه زعيم جبهة العدالة والتنمية (حزب محسوب على التيار الإسلامي)، عبد الله جاب الله (واحدا من الوجوه الإسلامية البارزة في الساحة السياسية)، دعوة للمعارضين الجزائريين لحضور اجتماع، سيعقد الأربعاء القادم، ضمن المساعي القائمة لدعم فكرة المرشح التوافقي في رئاسيات 18 أبريل القادم أو مقاطعة الاستحقاق الرئاسي القادم.

وكانت قوى وشخصيات معارضة في الجزائر، قد أجرت مشاورات أولية لعقد اجتماع تنسيقي بينها بشأن الوضع والأفق السياسي في البلاد، وبحث إمكانية توحيد المواقف بشأن تقديم “البديل الأنجع” يكون قادرا على منافسة الرئيس بوتفليقة في الاستحقاق الرئاسي القادم.

وقال عبد الله جاب الله، في تصريح صحفي، أن حزبه السياسي وجه دعوة لكافة المعارضين والشخصيات الجادة التي تبحث عن حلول للوضع القائم في البلاد لحضور اجتماع يوم الأربعاء القادم.

وبحسب بعض المصادر المعنية بهذه المشاورات، فإن القائمة تشمل قادة أحزاب معارضة وشخصيات سياسية مستقلة ورؤساء حكومات سابقين للنظر في إمكانية عقد اجتماع تشاوري لتحليل الوضع السياسي في البلاد، بينهم اللواء المتقاعد على غديري المترشح لرئاسيات 2019 ورئيس حزب طلائع الحريات المعارض على بن فليس وزعيم “إخوان الجزائر” عبد الرزاق مقري إضافة إلى وزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي.

وتضيف نفس المصادر أن “هناك موافقات أولية لعقد اجتماع للتنسيق، رغم التباين المسجل في المواقف “.

وظهرت أولى مؤشرات فشل مبادرة “مرشح توافقي للمعارضة” بحديث زعيم إخوان الجزائر عبد الرزاق مقري، عن عقبات “مرشح التوافق” أبرزها طريقة “جمع التوقيعات” وكذلك وجود أحزاب قررت مقاطعة الانتخابات، أبرزها جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.

ونجحت المعارضة الجزائرية في شهر يونيو 2014، في عقد أكبر ندوة للمعارضة، توجت بالإعلان عن وثيقة وأرضية سياسية تعرف باسم “أرضية مزفران”، نسبة إلى المكان الذي انعقدت فيه الندوة والتي شهدت حضور قادة المعارضة في البلاد.

وتتضمن “أرضية مزافران” خطوات تغيير سياسي وصياغة دستور توافقي وإنشاء هيئة مستقلة للانتخابات تضمن مسارا انتخابيا.

ولم يدم تكتل المعارضة، وتشتت في الانتخابات البرلمانية التي شهدتها الجزائر في مايو 2017، بسبب رغبة بعض الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات التي جرت خلال تلك الفترة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. وليد

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد : يجب على المجتمعين ابعاد ابو جرة سلطاني وعبد الرزاق مقري وعبد المجيد مناصرة لانهم خطر عليكم لانهم كانوا في التحالف الراسي ثم انسحبوا ودخلوا في المعارضة بعد الربيع العربي بعد ان ضنوا انه سينتقل للجزائر. ومن بين الادلة انهم خونة مشاركتهم في الانتخابات التشريعية 2017.

الجزائر تايمز فيسبوك