ردا على إيقاف ليبي بتونس جماعة ليبية مسلحة تحتجز عمالا تونسيين

IMG_87461-1300x866

قال رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير ان جماعة ليبية مسلحة في مدينة الزاوية تحتجز 14 عاملا تونسيا، ردا على إيقاف ليبي في تونس.

وقال عبد الكبير إن العمال التونسيين جرى احتجازهم، على خلفية إيقاف مواطن ليبي داخل التراب التونسي تتعلق به دعوى قضائية وصادرة بحقه أحكام بالسجن.

ومن بين الموقوفين 12 عاملا بمصفاة نفط واثنان من “عمال الحضائر”.

وأوضح عبد الكبير، وهو ناشط معروف بمدينة بن قردان القريبة من الحدود الليبية، أن “السلطات التونسية أخذت علما وهي تقوم باتصالات”.  وأضاف “من جهتنا نقوم بالتواصل مع مسؤولين وشخصيات سياسية ووجهاء القبائل في ليبيا للتوصل إلى حل من أجل إطلاق سراح المواطنين التونسيين”.

وتتواتر عمليات الاحتجاز لمواطنين تونسيين في ليبيا على أيدي جماعات مسلحة، على خلفية قضايا مماثلة كان أشهرها اقتحام مسلحين لقنصلية تونس بالعاصمة طرابلس عام 2015 واحتجاز عدد من موظفيها، ردا على ايقاف قيادي ليبي بتونس ترتبط به قضية إرهابية.

وأدت الحادثة إلى قرار السلطات التونسية بغلق قنصليتها بعد الإفراج عن موظفيها مقابل إفراج القضاء التونسي عن القيادي الليبي وليد القليب. وأعادت تونس فتح قنصليتها في 2018.

وقال عبد الكبير “هذا واقع ليبيا اليومي. عمليات الاحتجاز والاختطاف تحصل بين المواطنين الليبيين أنفسهم. ليبيا اليوم تحتاج إلى عمل كبير لعودة الدولة والقانون”.

وأضاف عبد الكبير “نرفض أن تكون هناك مقايضة مع دولة ذات سيادة وبوجود قضاء مستقل. علاقاتنا ممتازة مع ليبيا ونأمل التوصل إلى حل”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. استمرار الحرب الاهلية في ليبيا سببها الجزاءر التي لايسرها ان ترى جيرانها ينعمون بالحرية والاستقرار ولهذا كانت تعارض اتفاق الصخيرات التي وقعه الفرقاء الليبين في المغرب على ايجاد حل يرضي الجميع ويخرج الشعب الليبي من محنته

الجزائر تايمز فيسبوك