حفيظ دراجي يشعر بالخجل بعدإعلان بوتفليقة الترشح لعهدة خامسة

IMG_87461-1300x866

عبر الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي في قنوات “بي إن سبورتس” حفيظ دراجي عن غضبه من إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الترشح لعهدة خامسة، مؤكدا انسحابه من المشهد الجزائري بشكل نهائي في حال تم تمرير الامر، معبرا عن شعوره بالخجل.

وقال “دراجي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” تعليقا على إعلان “بوتفليقة”الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة:” ترشح بوتفليقة بالمراسلة دون مشاهدته ولا سماع صوته هو سابقة تاريخية لا مثيل لها ولن تتكرر في حياة البشرية لذلك لا يمكن السكوت عنها وإلا سنصبح متواطئين مع الجماعة في اغتيال الوطن الذي دخل الاحتضار بعد ترشح رجل يقر بمرضه في الرسالة المنسوبة إليه!!”.

وأضاف في تغريدة أخرى قائلا:”في حداد على الجزائر التي تحتضر في الزمن الذي شهد انقراض الرجال”.

وأوضح “دراجي” انه سينسحب من المشهد الجزائري بشكل كامل في حال تمرير العهدة الخامسة.

وسبق أن رد “دراجي” على أنباء ترشح “بوتفليقة” موضحا انه “إما بوتفليقة والجماعة.. وإما الجزائر و شعبها”.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن “بوتفليقة” ترشحه لانتخابات 18 أبريل المقبلة؛ تلبية “لمناشدات أنصاره” متعهدا في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على إصلاحات عميقة حال فوزه.

وتطرق “بوتفليقة” لأول مرة في رسالة ترشحه إلى قضية مرضه، وقال: “لم أُخف يوما حالتي الصحية عن شعبي، وإرادة خدمة الوطن ستُمكنُني من اجتياز الصعاب المرتبطة بالمرض”.

وأضاف: “إرادتي هذه، فضلاً عن التزامي بخدمة الوطن، استَمِدُّهما من تمسُّكي الراسخ بالوفاء بالعهد الذي كنتُ قد قطعته مع الشهداء الأبرار وتقاسمتُه مع الـمجاهدين الأخيار، رفقائي فـي ثورة التحرير الوطني”.

وكان التحالف الرئاسي قد أعلن قبل أيام عن ترشيح بوتفليقة لانتخابات إبريل المقبلة، من أجل الفوز بولاية رئاسية خامسة، بعد أ بدأ ولايته الأولى في 27 إبريل من عام 1999.

ويعاني “بوتفليقة” من أمراض مختلفة ألزمته الكرسي المتحرك، حيث حد مرضه من نشاطاته الرسمية وظهوره أمام وسائل الإعلام الجزائرية والدولية، الامر الذي جعل من صورته تنوب عنه في المناسبات الرسمية والاحتفاليات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سمار عبد اللطيف

    يا دراجي المجال مغلوق بالداخل كحال كل البلدان العربية وحتى قطر التي تتحدث منها ضمنهم ألم تسجن شخص لمدة ثقيلة لمجرد أنه قال قصيدة يهجو فيها أمير قطر؟؟ فلماذا لا تبادرون أنتم  (أعني من بالخارج ) بفضح الوضع بالتظاهر أمام السفارة والقنصليات الجزائرية ونشر مقالات بالصحف وتوضيح حقيقة اختطاف النظام لرئيس مريض يستعمله لتمرير مصالحه والحفاظ عليها غير مكترث بمصير البلد ولا بمصير شعبها ومآله وإجراء مقابلات تلفزيونية الشعب الجزائري قدم 200 ألف ضحية عندما هربتم أنتم وتركتموه للقتل والتشريد في التسعينات فلسنا بحاجة للبكاء والنحيب بل نحن بحاجة لمن يبادر لإحياء الجزائر وإسماع صوت الشعب الذي تعب من تحميله ويلات الجزائر واستمرارية بوتفليقة هذا التحميل الظالم الذي يأتي من الموالاة وهي تعلم يقينا أن لا دخل له منذ 1992 في أي قرار وأي تنصيب لرئيس مهما كان منذ ذلك الوقت لأن القوم عادوا لتزويرهم لما رأوا نتيجة انتخابات جوان وديسمبر 1991 التي رمت بهم بعيدا...فالنخبة هي التي تغط في النوم وليس الشعب الذي يدفع ثمن أخطائها لأنها هربت وقت احتاجتها الجزائر وأنت أحدها مع احترامي لك ولمقامك.

  2. احمد

    الجزائر المجاهدة اكبر من بوتفليقة ومن جماعة وجدة ومن يدور في فلكها من كبورالات الجيش التي تركتها فرنسا قبل خروجها حتى تؤمن مصالحها وامتيازاتها لقد قام هذا النظام بقرصنة مجهودات الجزائريين الاحرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس وهؤلاء جاءوا في أواخر المحطات لسطو على ثمار الجهاد وسرقوا ونهبوا ودمروا الجزائر رغم غناها ودمروا المنطقة باسرها وبدون هوادة خلقوا نزاعات مفتعلة مع المغرب وتونس وموريتانيا وذلك بغرض التسلح ونهب أموال الشعب الجزائري عوض تسخير هذه الأموال في تنمية وتعميم الخير على الجزائر والمنطقة برمتها .قيل في دعاية لعهدة بوتفليقة انه يريد ان يكمل مسيرته عن أي مسيرة يتحدثون هدر الف مليار دولار في التسلح وشراء السلم الاجتماعي وتوزيع مساكن عدل مساكن لاتليق حت بالحيوانات وانشاء طرق سيارة مهترئة بأثمنة باهضة وشراء الذمم الافريقية لحشد الدعم للكيان الوهمي وميزانيات التسيير للبعثات الديبلوماسية للبوليزاريو وخلق توثرات في المنطقة وخصوصا من الجار الغربي اين التنمية اين صرفت أموال الجزائر أيام البحبوحة والطفرة البترولية ان بوتفليقة جاثم على صدور الشباب الجزائر وهو لم يشفي غليله وهو يريد استئناف مسير التخريب وليس شيء اخر سوى التخريب ورد على الدراجي يجب ان تناضل للوطن الجزائر فانت جزائر ويجب ان لا تترك الوطن في يد عصابات المرادية

الجزائر تايمز فيسبوك