عريس الرؤساء بوتفليقة يعلن أخيرا زفافه على الجزائر باسم حزب اللصوص جبهة التزويرالجزائرية

IMG_87461-1300x866

أتصور المشلول  الكسيح  بوتفليقة  مساء  يوم 18 أبريل 2019  محمولا  بكرسيه  الحديدي على الأكتاف  يطوف به  كبار الشياتة  من  أعداء  الجزائر  وشعبها  وهم  يهللون  للانتصار بل لكبرى الفضائح  في تاريخ الإنسانية ، فباسم  الديمقراطية  وحقوق الإنسان  وخاصة  الحق  في إدماج  المعاقين  في الحياة ، سيزغرد  شياتات  نساء الجزائر  وسيطبل  ويزمر  كراكيز  كبار  الشياتة  للنصر  المظفر  الذي  سيحققه  عريس  الرؤساء  الذي  سيزف في تلك  الليلة على  عروسنا  الجزائر  المُحبطة  والكئيبة  الحزينة  لهذا  الاغتصاب  المعنوي والعنيف  لحقٍّ  من  حقوقها  ألا وهو  أن   يَزُفُّوهَا  في  يوم  من الأيام  لشابٍّ  من  عمرها  حتى  ولو  كانت  57  سنة  لا  تعتبر  من  عمر  الشباب   فهي  في عمر  الدول  شبابا  لأن  أعمار  الدول  لا تقاس  بالسنوات  بل  بالقرون  وعشرات  القرون  ،  لكن  في  الجزائر  كل  المقاييس  والمعايير في مقلوبة  ومزورة  ومغشوشة  وفجة  وتافهة  ، واجتمع  فيها  النصب  والاحتيال مع  اللصوصية  والاغتصاب  فجاءت  للوجود مخلوقا  مشوها  على شكل  فضيحة  عالمية  لن  تتكرر  في أي  وطنٍ  يُعِزُّهُ  شعبُه  إلا  الجزائر  الكسيحة  شعبا  ورئيسا ....

كم تأمل الشعب  الجزائري خيرا أن تقفز الجزائر قفزة  نوعية  نحو التطور الإيجابي  اقتصاديا واجتماعيا  عندما   سمع  بعودة   المجاهد الأكبر عبد العزيز بوتفليقة ، فكانت  الوجوه  بشوشة  رغم  الحزن  العميق  الذي وجده  بوتفليقة  باديا  على وجوه  الأرامل والثكالى  والشيوخ  وشباب  الجزائر عام  1999  حينما عاد لأول  مرة  للجزائر بعد (  الهَـرْبَةِ )  المباركة  الكبرى إلى  الخارج ،  حينما  كان  الشعب  الجزائري  يعيش  الموت  نهارا  جهارا  في تسعينيات  القرن  20  كان بوتفليقة  يعيش بين  قصور  دول  الخليج   وتحت  إبطه  (  رزقٌ ) من  الله  حَلَّـلَهُ  على نفسه  واعتبره  ( مكافأة  نهاية الخدمة ) ... هرب  عريس الرؤساء  بوتفليقة  من الجزائر عام 1978 بحقيبة  دبلوماسية  حينما  عَـلِمَ  أن  الحاكم  الفعلي  للجزائر  لم  يَخْـتَـرْهُ  خَلِيفَةً  لبومدين  ، فَــرَّ  عريس الرؤساء  بوتفليقة  من الجزائر  بحقيبة  دبلوماسية  قَدَّرَ  الذين  كانوا  يعيشون  في  محيطه  أي  طاقمه ( le  staff)قدروا  أن  ما  فَــرَّ  به  خارج  الجزائر  لا يقل عن  20  مليار  دولار ،  والعالم  كله  يعلم  أن  دبلوماسية الجزائر  كانت  هَـشَّةًبل ومنعدمة  التجربة  إلا  أنها  كانت  تحقق  النجاح  بفضل  سخائها المالي  برشوة  رؤساء  بعض  الدول  الفقيرة  أو  بعض  الوزراءمنها  ولم  يكن  عددهم  قليلا  ،  لذلك  كانت  عصابة  بومدين  قد أعطت  لبوتفليقة  الضوء الأخضر  للدعاية  للجزائر وكسب  الشهرة  العالمية  دبلوماسيا  ومهما  كان  الثمن  ولو على حساب  جوع  الشعب الجزائري  طيلة  57  سنة  أي  إلى اليوم  2019  ، أي  ولو على  حساب  انعدام  التنمية  الاجتماعية  ، لذلك  كانت  حقيبة  بوتفليقة  يوم  مات  بومدين في ديسمبر  1978  كان  بها  ما  لا يقل عن  20  مليار دولار ، لكن  يعلم  الله  كم  كان  له  في  الحسابات  البنكية  خارج  الجزائر ، ويعلم الله  كم  كان  يملك  عريس  الرؤساء  من  عقارات  في  أوروبا  وغيرها  ،  ألم  يكن  أكبر  مشعوذ  شيوعي  أو اشتراكي  يوم  كانت  الحرية  والليبيرالية  هي  العدو  الأكبر  والجزائر  تسبح  في  فلك  الشيوعيين ؟  وكانت  تُدَعِّمُ  الدول الاشتراكية  والشيوعية  ماليا : إما  بشراء  خردات  السلاح  أو  بالمساهمة  في  تحقيق  ما  يسمونه  توزيع  الثروة  بين أفراد الشعب  الواحد  في  كل  الدول  الشيوعية ، وكانت  الجزائر هي  الخزينة ( الهَبْلَة )والدولة الفتية  الغرة والغنية  في  نفس الوقت  تُـمَوِّلُ  ثروات الشعوب الفقيرة  لتكسب  مواقف  هذه  الدول  التي  تمارس  الشيوعية  شكلا  واللصوصية  مضمونا  ومنها  الجزائر طبعا.....فَرِحَ  بومدين  بهذا  السفيه  المجهول الأصل  حيث  لا يعرف أحدٌ  هل  هو  جزائري  أم  مغربي  أم  بينهما  ، لأن  الحقيقة  هي  أنه  (  لقيط  )  أي ( batard ) وأعماله  طيلة  حياته  تدل  على أنه  لا  يملك  ذرة  إحساس من حياء  أو إحساس  بالكرامة  لذلك  فهو  يفعل  ما  يفعله  اللقطاء  فليس  له  شرفٌ  يخاف  عليه  من الخدش ... واتخذ  بوتفليقة  من  الدبلوماسية  حِرْفَةَ مَـنْ  لا  حرفة  له  ، كان  يضع  الهدف  الخبيث  بين  عينيه  ويتأبط  حقيبة  مملوءة  بأموال  الشعب الجزائري  ويطوف  بها  العالم  ليشتري  التطبيل  لمبادئ  الثورة  الجزائرية  من  الدول  الفقيرة ، وبما  أنه  كان  وزيرا  للخارجية  فهو  لا يهمه  ما  تفعل  بقية  عصابة  بومدين  بالشعب  الجزائري  في  الداخل ، هل  شبع  الشعب  خبزا  على الأقل ؟ وهل  ضَمِنَتْ له  تلك العصابة  في داخل الجزائر مشاريع  تنموية  بشرية  استراتيجية  تجعله  ذات  يوم  في  غِنىًعن  الريع  الغازي  والنفطي ؟   لقد كان هَـمُّ عريس الرؤساء بوتفليقة  هو أن  ينشر  الأكاذيب  عن مكة  الثوار ويابان إفريقيا  التي  هي  ليست في الحقيقة  سوى  مزبلة  للشعارات  الكاذبة  والتخاريف  الخاوية  ، كل  تلك  الخزعبلات  التي  كان  ينشرها  عبر العالم   كان  لها  ثمن  باهظ  ، كان  عريس  الرؤساء  بوتفليقة  ينتقل  من  مطار إلى  مطار  ويعيش  بين  أجمل  مضيفات  الطائرات  ويحمل  ملايير  الدولارات  ، إنه ( أوناسيس ) إفريقيا  أو  ( روكفلر)  زمانه  ، كان  جُلُّ  الرؤساء  الأفارقة  يركعون له  إلا من  رحم  ربك  ولا  يزال  الذين  لم يركعوا   لبومدين  أو لبوتفليقة  واقفين  صامدين  يضحكون  اليوم على  آخر  عنقود  من  عصابة  بومدين  وهو يُـزَفُّ   للجزائر في  أكبر  مهزلة  تاريخية  عالمية  للضحك  والقهقهة   على  أبشع  نكتة  في  تاريخ   البشرية  ، يُـزَفُّ  أُضْحُوكَةُ  الجزائريين على كرسي الرئاسة  الجزائرية  للعهدة الخامسة  وهو في  حَالةِ  الذي  سَخِطَ  عليه  ربُّ  العالمين  وحكم  عليه بأن  يؤدي  ثمن عنجهية  الدبلوماسية  الجزائريةطيلة  57  سنة  وزندقتها  في الدنيا  قبل الآخرة  ..

وتَـمُرُّ  السِّـنُـونُ  العشرون  وعريس  الرؤساء  الجزائري  بوتفليقة  فارٌّ  من  الجزائر   حينما  كانت  تعيش  في  أوج  العشرية  السوداء  ، لكن  تنقلب الأحوال  وتحكم  الظروف  ليعود  إلى  الجزائر  بعد أن رآها  من  بعيد  طيلة 20 سنة على  حقيقتها  ،  فقد رأى  عريس  الرؤساء  الجزائر  على حقيقتها  من  بعيد : فهي شِـبْهُ  دولة  يتلاعب  بها  فلول  عصابة  بومدين ،  أرضٌ  خلاء  مساحتها  حوالي 2 مليون  ونصف كلم  مربع ، أغلبية  شعبها   يعيشون  على  ضفاف  البحر الأبيض  المتوسط  في الشمال أما  الوسط والجنوب  فهم  خلاء إلا  من  شركات  أجنبية  تحرس  بجيشها  آبار  الغاز والنفط  ، ورأى  شعبا  قنوعا  يرضى  بقطعة  خبز  وحبة  بطاطا  وجرعة  حليب  من الغبرة  ،  ومع  ذلك لم  يفكر  عريس  الرؤساء  في العودة  سريعا  إلى  الجزائر  بل  فكر  ثم  قدر  الموقف  جيدا  ورأى  أن  فوضى  القتل  والتقتيل  داخل  الجزائر ظهرت  معالمها  الحقيقية  حيث زاغت  عن  كونها   حربا   ضد  الإرهاب  و تحولت  إلى  استئناف  تصفية   الحسابات  بين  من  يجب  أن  يسيطر  على  هذا  الشعب  (  الأهبل )  ليسرق  خيراته  إلى  الأبد  ضد  الذين  لا حق  لهم  أن  يَـدَّعُوا  الوطنيةَ  ومحبة  الخير للشعب  الجزائري  وحدهم ،  فاشتعلت نار  الفتنة  في الجزائر وتأججت ،  وفكرت  عصابة  بومدين  أن تغتنمها  فرصة  للتخلص من  كل  أعداء  عصابة  بومدين  لأنها  هي  الفرصة   التي  لن  يجب  أن  يَفْـلِتَ   منها  كل  وطني  غيور  على الجزائر  والجزائريين ... وهكذا  فكروا  في   جزائريواحد   وطني ورجل فحل  كان  يُرْعِبُهُمْ  وجوده  حتى   وهو  خارج  الجزائر  فقرروا  اغتياله   لِـتَخْلُوا  لهم  طريقُ  نهبِ  الجزائر  إلى الأبد   ، إنه  المرحوم  محمد  بوضياف  الذي  ذهب  ضحية  بساطته  وكرمه  الروحي  من  أجل  وطنه ،فَاسْـتَـقْدَمُوهُ  بالحيلة  ليعود  من منفاه  الاختياري  بالمغرب ، ولما  عاد  قتلوه  شر  قتلة  أمام   شاشات  العالم  ، لِيُطْرَحَ  بعد ذلك  السؤال :  لو كان  بوتفليقة  الذي  فر خارج  الجزائر بـ 20  مليار  دولار عدوا  للنظام  ويستحق  العقاب على ذلك فلماذا  لم  يفعلوا  معه  نفس  ما  فعلوا  مع  بوضياف  الذي  لم  يأخذ من الجزائر  سوى  رصاص  الغدر  ؟  الجواب  لأن  بوتفليقة  عضوٌ   من أعضاء  عصابة  بومدين  المنتشرة  كالسرطان  في  كل  مفاصيل  الجزائر ، فهم عملوا  على  تهريبه  أو  تسهيل  هروبه  إلى  الخارج  وضمنوا  له  الاستقرار  في  الخارج  حتى  يأتي  دوره  ،  ولما  تخلصوا  من  كل  الذين  فيهم   رائحة  الرجولة  والفحولة  والوطنية   الجزائرية  الصادقة  وقتلوه  وارتاحوا منه  في  العشرية السوداء  وخلا  لهم  الجو  استدعوا  عريس  الرؤساء  بوتفليقة ليدخل  الجزائر  في  أمن  وأمان  ،  وهل يعلم  الجزائريون كممن  جزائري  طلبوا منه  أن  يكون ( رئيسا  للمجلس الأعلى  للدولة )  خلال  العشرية السوداء  ورفض  رفضا  قاطعا لأنه  كان  يعلم  أنها  مصيدة  لتصفية  الحساب  معه ؟ ، إلا  المرحوم  محمد  بوضياف  الذي  كان  ساذجا  بالمفهوم  الإيجابي ووطنيا  محبا  للجزائر  وشعب  الجزائر  وكان  قد  ابتعد  عن  الجزائر  ولم  يكن  يعرف  ما  يجري  حقيقة في الجزائر  وما تطبخه  عصابة بومدين  فيها  ، ولما  دخل  اغتيل  بطريقة فَـجَّةٍ  ومفضوحة  يوم  29  يونيو 1992  وبذلك  خلت  للمجرمين  طريق  ذبح  250  ألف  جزائري  وفقدان  أكثر من  60  ألف  جزائري  لا يعلم  مصيرهم  إلا الله....ولما  قاموا  بتشطيب  أعداء  عصابة  بومدين  جاءوا  بعريس  الرؤساء  عبد  العزيز  بوتفليقة  ليضعوه  على رأس  الجزائر  إلى  أن  يموت  رئيسا  للجزائر  المُدَمَّرَةِ   أصلا  اجتماعيا  واقتصاديا  ....

لقد  كان  الكلام  عن  العهدة الرابعة  مع  بوتفليقة  عام  2014 عبارة  عن نكتة ، فكتب  لنا  الله  عمرا  طويلا  لنرى  أن  الجزائر  سيزفونها  للعريس بوتفليقة  ولعهدة  خامسة  ، حتى  بعد  أن  حقق  كل  أحلام   الجنرال دوغول  في  تخريب  الجزائر  وتدمير  روح   شعب الجزائر  الذي  أصبح   هائما  كأعجاز  نَخْـلٍ  خَاوِيَة  يرمي شبابُها  نفسَه  في عرض  البحر هروبا من  الميزيرية  و الذل  والقمع ، قضى  بوتفليقة  20  سنة  وهو رئيس  لِشِبْهِ  دولةٍ  تسمى الجزائر كانت  20  سنة  من  حكمه  كافية  لتدمير ما بقي  من  الجزائر ... وشاءت  الأقدار  أن  تساعد  بوتفليقة  عندما  انهار  سعر  المواد  الأحفورية مما زاد من سوء معيشة  الشعب  التي  كانت  كالزفت  يوم  عاد بوتفليقة  إلى الجزائر  بإذن  حكامها  الحقيقيين  ، جاء  ليكمل  ما  بدأته  عصابة  بومدين ، وها هي الجزائر اليوم شعبا  وحكومة  تبقى  وفية  لتنفيذ  وصية  الجنرال دوغول وملتزمة  بتحقيق الأهداف  التي اتفقت  عليها  عصابة بومدين مع الجنرال دوغول  من أجل  تنفيذ  ما جاء  في وثيقة  تقرير  مصير  الشعب  الجزائري التي  صوت عليها  الشعب الجزائري  في  فاتح  جويلية 1962  وللتذكير تقول  وثيقة  الاستفتاء  الملغومة  حرفيا : "  هل تريد  أن تصبح  الجزائر دولة مستقلة متعاونة مع  فرنسا  حسب الشروط  المقررة في تصريحات  19  مارس  1962  ( نعم –oui   )......طبعا  نعم   وإلى الأبد  مع  إعادة  ترشيح  المسمى قيد  حياته  عبد العزيز  بوتفليقة  عريس رؤساء  الموتى  بلا  منازع  ، عريس  الموتى  ليكون  شاهدا  على  ما  يجري  في  الدنيا  لينقله  للموتى  في  الآخرة  ، عريس  الرؤساء  الموتى ليكون  بمثابة  جسر  لتنفيذ  ما  بقي  من أهداف  الطاغوت  الوصي  الأكبر على الجزائر وهو  الجنرال  دوغول  وأحفاد  أحفاده ....

ولو  لم  يكن  لبوتفليقة  هدف  لمزيد  تخريب  الجزائر  ولمزيد  من  إضحاك  العالم  علينا  لما  جاءوا  به  من الخارج  وفرضوا  عليه  أن  يبقى  رئيسا  صوريا  إلى  انتهاء  مهامهم  التي  كلفهم  بها  الجنرال  دوغول  ،  ويعلم  الله  ما   خفي  من  مصائب  قادمة  مع  العهدة  الخامسة  لعريس  الرؤساء عبد  العزيز  بوتفليقة  ... فالحضيض  الاقتصادي والاجتماعي  قد  وصلناه  منذ  مدة  والرئيس  كان لا يزال  على  قيد  الحياة  ... فماذا  سيكون  مصيرنا  بعد  أن  صار  مجرد  جثة  على كرسي  متحرك ؟  لعل  تصريحات  19  مارس  1962  توصي  بالقضاء  المبرم  على  آخر  صرخة  آخر  طفل  جزائري  يتنفس  الصعداء ،  يجب  أن  يموت   ذلك  الطفل البريء قهرا  وجوعا ...  لعل تلك  هي  آخر  مهام  المرحوم  عريس  الرؤساء  بوتفليقة ....

فهنيئا  لحزب  اللصوص  الأكبر  جبهة التحرير الوطني  وحلفائه ... وإلى عهدة  سادسة  بتابوت  عبد العزيز بوتفليقة  هذه  المرة   ...

ملاحظة : فكعادة  حكام الجزائر  المتخصصين   في قلب   الحقائق ،فليس  عمر  بوتفليقة  هو  81  سنة  بالعكس  فهي  18  سنة  فقط  وليست  81  سنة   ...أليس عريسا  ذي 18  ربيعا  ؟؟؟  أم أن الجزائر بلغت من  الكِبَرِ حتى أنها  أصبحت   لن ترضى  بغير  ذوي  الثمانينات  والتسعينات  من العمر  ؟؟...

هَـزُلَتْ واللهِ  حتى  ضحك  منها  الهَزْلُ ....

 

سمير كرم  خاص  للجزائر  تايمز

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. hamid

    خبز البلاد ياكلو البراني سعداتك يابوزبال

  2. الشرقاوي

    إمكانية “اقتراح إثراء الدستور”تتمثل في إمكانية ترشيح الرئيس حتى بعد موتهpost mortem.حسب الموضة الجديدة

  3. مكتوب على الجزاءر ان تعيش في الفوضى والشوهات سياسيا واقتصاديا وامنيا واخلاقيا والدليل ان الجزاءر القارة على شساعة اراضيها وكثرة سكانها لم يستطع الشعب فرض رجل سوي وقوي عقليا وجسديا لحكمهم فتركوا مصيرهم بيد الجنرالات ابطال مذبحة العشرية السوداء ليستمروا في استحمارهم ونعب ثرواتهم

  4. Omar Vogue

    إلى السيد رئيس الجمهورية : عبد العزيز بوتفليقة الموضوع: مطلب نفي من الدولة الجزائرية بسم الله الرحمان الرحيم اما بعد : سيدي الرئيس، لقد قررت الإعتراف لسيادتكم بأنني مواطن غير صالح في المجتمع الجزائري ، و أنا لا استحق العيش في بلاد مزدهرة و رائعة كالجزائر على حسب المقاييس ، و لهذا اطلب ان تنفذوا في حقي حكم النفي خارج المغرب العربي و من المستحسن ان ترسلوني إلي هته البلدان : كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا ، المانيا ، السويد ، نرويج التي يوجد فيها طقس يصعب العيش فيه فأنا استحق اشد العقوبات و اقصاها لا تأخذكم بي شفقة ولا رحمة و لمحكمتكم واسع النظر و شكرا انتظر ردكم بفارغ الصبر

  5. احمد

    دعم بوتفليقة ولو كان محنط يخدم مصالح جزائريين يستفيدون من الريع والامتيازات البوتفليقية فالعصابة التي تدور في فلك بوتفليقة تستفيد من حكم الجزائر باسم بوتفليقة الغائب عن هدا العالم . وتنهب أموال الشعب وحتى دول الغرب تسكت عن هذا المنكر لانها تستفيد من البقرة الحلوب الجزائر التي تستورد غداءها من أوروبا وروسيا فلما العجلة بنسبة لهم فهم لم يكرهوا ان يستنسخوا بوتفليقة اخر لإدامة الاستفادة وحتى جيش الجزائر المستفيد الأكبر من اخد عمولات على التسلح وكما يعلم الجميع ان السلاح المتطور اليوم يصبح متجاوزا غدا .فلك الله يا الجزائر وحسبنا الله ونعم الوكيل

  6. . Dr. Ali says?

    1= وبتفليقة والجماعة المغربية الحاكمة بوصية فرنسية ومن يكذب افتح اليوتيوب واكتب ديقول في تلمسان يطلع لك الحق وستعرف من هم الحاكمون ولماذا هم يحكمون في رقابنا بدليل قاطع اننا لم نستقل هذا من جهة ! 2= من جهة أخرى الشعب الجزائري ميت وله ان يقبل بالموتى يحكمونه لأنه تعود على الصمت وهو حكمة عند الشعب الجزائري كله حتى الجنرالات لارجولة فيهم كلهم وحتى النهابون منهم 3= سكوت الشعب الجزائري في هذا الأمر هو غلبته بالرصاص وقتل منه كم من مرة في 1962....و1965.....1970.... 1976...تم قتل الشعب عشرات المرات قتلوا من الشعب ما يفوق من من مليونين في كل العشرات .في [[[الشلف وتيزوزو والبليدة والجزائر ووهران وعنابة والمدية والعزيزية والبرواقية وغرداية كم من مرة وهم يقتلون من هذا الشعب ولذا قهروه بالرصاص فلن يعود الى الشارع وخاصة في المذابح الجماعية التي صنعتها المخابرات في سنة ت99ن في انتخابات الجبهة الإسلامية التي منعوها من الحكم بعد الفوز ........الخ 5= يبقى بوتف ليغـــة ومرافقيه يحكمون ف يالشعب ولو سكنوا مقربة العاليا يبقاوا يحكموا وانتهى لأن فرنسا هي الصانه لهم وكفى ....الخ

  7. il n'a pas besoin de partir au galop a l'assaut de la mouradia qu'il considère depuis de décennies comme sa conquête et sa propriété et qui va l'en empêcher

  8. l'heure n'est plus a Antar et Abla un conte d'amour dépassé et caduque pour égayer nos longues veillées d'hiver mais a Abdelaziz et la mouradia une histoire émouvante et le majnoune de Abla a coté fait figure d'amoureux occasionnel et Abdel et prêt à tout pour conquérir son cœur quitte a tenir un long siège avec son armée FLN autour de la citadelle de sa dulcinée

  9. la mouradia c'est la seule femme qu'il a vraiment aimé et pour elle en 1999 il a enterré sa vie de célibataire et tout sacrifié un homme très fidèle de nos jours est une denrée rare

  10. avec cette candidature qui vient de tomber comme un couperet les maghrebins vont devoir revoir leur copie et y apporter quelques ajournements et faire leur deuil de l'UMA et du transmaghrebin qui sillonnera les compagnes maghrébines dans leurs rêves un déraillement garanti avant l'heure et il ne leur reste qu'à ranger les rails et les traverses en attendant le retour des beaux jours sans les troubles fête

  11. لقد مات الأبكم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول زريعة الجنرال ديغول يوم 11/02/2019 بسويسرا على الساعة 12 وأنا متأكد مما أقول

  12. . Dr. Ali says?

    هذا الكمات واقعية أنا كنت قريب من كل هذه الفعال وعرفت الكثير لاأستطيع كتابة كل شيء الجيش الشرطة الدرك فعلوا ف يالنساء وزنوا ف يالنساء واغتصبوا وخاصة نساء الهاربين الى الجبال زنوا مرات متعددة أنا عرفت ورايت وعلمت وليعلم الجميع هذه ايضا سيرة جبهة التحرير في الثورة ايضا كانوا يزنون بنساء الشعب ايضا لعنة الله على جبهة اللصوص ومعهم كل الخونة .............

  13. . Dr. Ali says?

    لالالالا للعهدة الخامجة لالالا للعهدة الخامجة لالا للعهدة الخامجة الخامجــة لالالالا للعهدة الخامجة لالالا للعهدة الخامجة لالا للعهدة الخامجة الخامجــة لالالالا للعهدة الخامجة لالالا للعهدة الخامجة لالا للعهدة الخامجة الخامجــة لالالالا للعهدة الخامجة لالالا للعهدة الخامجة لالا للعهدة الخامجة الخامجــة لالالالا للعهدة الخامجة لالالا للعهدة الخامجة لالا للعهدة الخامجة الخامجــة لالالالا للعهدة الخامجة لالالا للعهدة الخامجة لالا للعهدة الخامجة الخامجــة لالالالا للعهدة الخامجة لالالا للعهدة الخامجة لالا للعهدة الخامجة الخامجــة لالالالا للعهدة الخامجة لالالا للعهدة الخامجة لالا للعهدة الخامجة الخامجــة ======== ) ) ) لالالالا  ( ( للعهدة الخامــــجـــة ) )

  14. استمع وشاهد يامواطن واش راهم دايرين اولاد الحرام في هذا الوطن  !  !  ! - مرة اخرى الاستاذ مصطفى بوشاشي يقوم بتعرية منظومة العفن ويكشف للراي العام مايسوقون له من محشي للشعب المقهور منظومة السحارات و الشوافات تشجع حداد وطحكوت وبقية السراق على نهب المال العام وتشن حملة ضد الفقراء و المساكين من رياضيين ومطربين وممثليين وبطاليين  !  !  ! عليكم لعنة الله يا اولاد الزنا https://www.facebook.com/487664915050301/videos/1597985720303699/

الجزائر تايمز فيسبوك