المختصر في جرائم كرسي المرادية بحق الأمة و الشعب الجزائري

IMG_87461-1300x866

بلغ نفوذ المافياوية الروحي والفكري والدنيوي ذروته في الألفية الثانية ،سميت بعصر الظلمات بالجزائر بعد أن عاشت من قبل بنحو 10 سنوات عصر الرخاء و السخاء ، و التسامح خلال حكم المرحوم الشادلي بن جديد ، لكن عندما أصبح من رشح نفسه ليكون خدام البهتان و المزورين و ابناء فرنسا وكأنه ملك عظيم يتمتع بسلطان سياسي فوق سلطانه الروحي، ويهيمن على زوايا عدة و مسجد اعظم بني ليكون مرجعية روحية لتمثال عابر غابر، ضخمتة إدارة منظمة بكامل الاركان لكنها مظلمة ، تفتقد للحق و القانون و حتى أنها افتقدت جزء من الإرث الحضاري و الجغرافي و هي الأركان التى تقوم عليها اي دولة او مفهوم قيام دولة لها قوانينها وتقاليدها ومحاكمها، و لغتها فإذا أراد البابا أمرا فإرادته هي النافذة يطيعها الملوك و رجال الدين .، و المفتون و الأئمة الى من رحم ربك ،والأباطرة المسيحيين كلهم كدلك اصبحوا يطيعون هده الظاهرة الغريبة العجيبة التى يجب أن تكتب بكتاب غينس أو يعود العلامة ابن خلدون من قبره ليؤرخ عنها كتب و مجلدات تنفع الأجيال كما نفعت من قبل اساطير القرون العابرة، بل ويحرصون على تنفيذها، وإلا تعرضوا لعقوبة الحرمان والطرد من رحمه المال و كنوز الصحراء و قناطير الدهب و الفضة المكنوزة تحت رمال الطاسيلي و الأهقار وما يتبع ذلك من متاعب لا قبل لهم بها في داخل بلادهم وخارجها.

ترجع فكرة التخطيط لفرض الأمن الغير الامن ، و السلم الغير مسلم لاصحابه ترجع لهده الإرادة الممنهجة و كأنها بأرادة سايس بيكو واحد و سايس بيكو أثنان و التي نحن على مشارفها و لن تسلم منها حتى مملكة الدونكيشوط دي لمانشا بطل مغاوير قلاع و صخور صحراء مالي دات طابع التضاريس الوعرة اين يستطيع الغبي العيش بسلام و امان حتي يستفيق العالم علي مسرحية محبوكة جندت لها الشيخة و المشيوخة و الزوية و الزاوية و كل يهب من الفج العضيم كرسي المرادية الدي أضفت علىه الصراعات الخالدة بين المسلمين و العلمانيين و الملحدين و من كل ملة ما وجدت في صفة الصليبية المتعصبة, وخلال هذا الصراع الطويل برز العديد من السيناريوهات التي تؤكد لا محالة أن البركان و دولة الاستبداد هي على المشارف و ما دام أعالي المرادية هي الأقرب لاي تقلبان جوية او براكين أو حمم فأننا سنكون سعداء بأن تعجل هده السحابة او الثور الهائج لان ينفجر أو يحدث ثقب ثاقب كالنجم الثاقب ، والذين كان لهم دور بارز في تأجيج المشاعر العدائية ضد الإسلام والمسلمين من جهة و من جهة بين الشعب و فصائله ...

اليوم للاسف الشديد و الحسرة كانت محطة القاعة البيضاوية بالعاصمة اين اجتمع المجرمون الطماعين اللحاسين و على راسهم حارس خزان الماء ، أجتمعوا ليأكلوا من بيت اليتيم و لأن اليتيم ليس فقط اوصي على ماله الدين الاسلامي بل الديانة اليهودية و تعاليم موسي أوصت د به و د هو من الوصايا العشرة ، و المساس به فى القانون اليهودي جريمة تفوق بديانتنا نحن المسلمون لكن هؤلاء الطواغيث المرتزقة أعلنوها صراحة أنهم ضد الأعراف و ضد الحق و ماشون بالتزوير و المهازل و أكل السحت فى بطونهم و ابو المهازل حارس خزان الماء الدي اصبح أول رجل فى التاريخ يصعد بتسلسل رهيب و كيف لا و هو بقدرة قادر سار من حراسة خزان الماء الى وزير داخلية فى اول تزوير او أول عهدة ليعلن التزوير و يرسمه و يكون أول ارنب مطيع مزور كان من المفروض ان يحاكم و لكن القائمون علي الوليمة جعلوه رئيس حملة ثانية و رئيس حكومة و رئيس حملة ثالثة و رابعة و خامسة ’’’’’’’’ ! ! !: ! ! ! ! ! ! !iهو الدي كان صاحب الاركسترا اليوم كدلك و احضر مرة اخري واحدة من الأسامي السامية و هي الهابطة و من الهامش سامية أخرى لتزيدهم موسيقى و زغاريد ليس سزي لتكسير انف الشعب و كرامته و إدلاله امام الأمم ’’ ببساطة انه عرس طبخة الهردة الخامسة لشخص مفقود...

الجزائر تايمز مراد/ب

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. il est le seul maître connu et reconnu à bord de l'Arche il n'a que cure de la veuve et de l'opprimé d'abord les siens et les proches pour le reste après lui le déluge

  2. لقد مات الأبكم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول زريعة الجنرال ديغول عدو الله والرسول يوم 11/02/2019 بسويسرا على الساعة 12 وأنا متأكد مما أقول

الجزائر تايمز فيسبوك