الروتاري في الجزائر أكبر منظمة صهيوماسونية تدعم عهدة بوتفليقة الخامسة

IMG_87461-1300x866

الروتاري منظمة ماسونية تسيطر عليها الصهيونية العالمية تعرف باسم نادي الروتاري وقد قام بتأسيسها محام يدعى بول بول هاريس سنة 1905 فقام بتأسيس أول نادي للروتاري في مدينة شيكاغو وقام بتوسيع الحركة رجل يدعى شيرلى بربى وكان سكرتيراً لهذه المنظمة إلى أن استقال سنة 1942 امتدت الحركة إلى العديد من الدول في سنة 1947 إلى أن أصبح لها انتشار في 100 دولة وأصبح أعضاؤها أكثر من 400000 عضوا في أكثر من 7000 ناديا.

وتقوم هذه الجمعيات او النوادي بالعمل في نطاق المخططات اليهودية من خلال سيطرة الماسون عليها والذين هم بدورهم مرتبطون باليهودية العالمية نظرياً وعلمياً وتتظاهر بالعمل الإنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف وتحقق أهدافها عن طريق الحفلات الدولية والمحاضرات والندوات والغرض الحقيقي لهؤلاء هو أن يسيطر اليهود على الشعوب الأخرى وعن طريق هذه النوادي يصلون إلى معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية والسياسية ومن هنا نظم مكتب روتاري فرع الجزائر العاصمة حفلا راقصا على انغام موسيقى الجاز بفندق الاوراسي حيث الدعوة التي قدمها مكتب روتاري لاعضاءه و ضيوفه اشترط فيها دفع مبلغ 6000 دج للشخص الواحد وخلال السهرة ناقش اعضاء مكتب روتاري مع موضوع الانتخابات الرئاسية و تزكية مرشح السلطة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وكان الحفل برعاية بنك سوسيتي جينرال فرع الجزائر العاصمة و مجلة دزيريات و وكالة السياحة مغامرات .

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. . Dr. Ali says?

    هذا الكلام خـــــــــارج عن الصحة : من كتب كتب بعجالة وكذب من غير تحقيق لكلامه هذا لــــــكــــــن: أخبرك أن الحكام بالجزائر تقريبا كلهم من أصول يهودية وعلى راسهم أحمد أويحي غو مدلسي الكثير منهم يهود أصلا بوتفليقة لا بل هم بربري امازيغي من ريف المغرب جذريا لكن عاش اجداده بالغرب الجزائري وهو ولد بوجدة وابوه وجده ولدو بضواحي تموشنت ...الخ ============================= شيء آخر ألا وه جبهة التحرير الخائنة فيها وفيها وخاصة الحاكمون اليوم هم خونة حركة كذبوا زوروا التاريخ لمصالحهم ولوذويهم والكثير منهم قتلة للشعب الجزائري وهي جبهة فرنسية كذابة تقول في حديث مكذوب مزور ....الخ لاجهاد ولا قتال مع فرنسا بل هي عميلة الى اليوم مع فرنسا بدليل الكثير منهم التابعون لجبهة التحرير يموتون في فرنسا ويحبون فرنسا حبا ...؟ يكفي كذبا ونفاقا ....؟

  2. نحن كشعب الجزائري المسلم ضد مايسمى مسونية الارهابية عالمية لانها هي من تدير العالم سياسيا و اقتصاديا و الماليا و الثقافيا . انتشرت في عالم كسلاطان حيث ما وجدت كل الخراب . اما عهدة الخامسة فإن الله عز و جل صلطة علينا حاكما ضتلما جائر لأننا تركنا ذيننا و تبعنا هوى الشيطان و الذي اضلنا على الطريق الحق . الله يجيب الخير

الجزائر تايمز فيسبوك