حافلات النقل الجامعي لنافخ العجلات “طحكوت” فوق القانون

IMG_87461-1300x866

بلغت تجاوزات سائقين تابعين لمؤسسة النقل الجامعي المملوكة لرجل الاعمال محي الدين طحكوت حدّا يستدعي تدخّل السلطات العليا في الدولة لوضع حدّ للتعدّي الصارخ على القوانين خاصة المتعلقة بتنظيم حركة المرور والحفاظ على سلامة الطلبة باسم مؤسسة النقل الجامعي ومالكها محي الدين طحكوت الذي حاز على جل صفقات النقل الجامعي والحضري، وذلك كونهم اصبحوا يستعملون طرقات الجمهورية وكأنهم هيئة نظامية.

قيّد طلبة جامعيون، مستعملو الطريق العمومي وحتى نقابة النقالين الخواص عشرات الشكاوى ضد سائقين تابعين لشركة النقل الجامعي المملوكة لمحي الدين طحكوت بسبب تجاوزاتهم الخطيرة وعرقلة الانسيابية المرورية على غرار تجاوز السرعة المحدّدة قانونا والتوقّفات العشوائية في الطريق، كما اعطى سائقون تابعون للشركة أنفسهم الاولية في الطريق العمومي على حساب باقي مستعمليه باسم رجل الاعمال محي الدين طحكوت، زيادة على ذلك يتعامل بعض السائقين مع المواطنين من منطلق أنهم يمثلون هيئة نظامية يمنع عرقلة عملها، ومن يريد تقييد شكوى فسيدخل لا محالة في مواجهة مباشرة مع رجل اعمال يتمتع بنفوذ كبير في السلطة، وفق ما جاء في ملخّص الشكاوى.

هذا وتحوّلت اماكن عديدة في العاصمة إلى حظائر غير شرعية تحتلها حافلات النقل الجامعي التابعة لشركة “طحكوت” بالرغم من وجود لافتات تمنع الوقوف والتوقّف على حوافها بطريقة عشوائية، في حين منع ناقلون آخرون في مختلف الخطوط من دخولها كما هو عليه الحال بالنسبة لمحطة سعيد حمدين المقابلة لمحكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، التي دار حولها خلاف حاد سابقا بين شركة طحكوت ونقابة الناقلين الخواص التي قالت أن شركة النقل الجامعي تعيق عمل الناقلين الخواص في المحطة وتخلق لهم ضغطا كبيرا وعرقلة لحركة المرور بسبب توقفاتها العشوائية في المحطة والنتيجة سحب رخص سياقة الناقل العمومي فيما يفلت الآخر من القبضة الأمنية باسم “طحكوت” امام تغاضي السلطات على تلك التجاوزات رغم ان القانون يطبق على الجميع.

زيادة على ذلك تستغل شركة النقل الجامعي لطحكوت محطات في العاصمة هي في الأصل مخصصة لحافلات النقل الحضري في وقت كان يجب على مالك الشركة استئجار اماكن خاصة في كل منطقة معنية بالنقل الجامعي من أجل ركن حافلات نقل الطلبة خلال ساعات العمل.

وأمام كل هذا يبقى التساؤل المطروح هل يعلم رجل الاعمال محي الدين طحكوت بتجاوزات سائقي حافلات النقل الجامعي التابعين لشركته وهل هو موافق عليها وأين سلطة الدولة من كل تلك التجاوزات التي قد تكون سببا مباشرا في تزايد حوادث المرور؟.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك