الطيب الهواري يشدد ويصر أن وضعية بوتفليقة الصحية لا تطرح أي إشكال بالنسبة لمنظمة أبناء الشهداء

IMG_87461-1300x866

دعا الطيب الهواري، الأمين العام لمنظمة أبناء الشهداء، والقيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح إلى ولاية رئاسية خامسة، مشدداً على أن منظمته وفية في دعمها لبوتفليقة منذ 1999، لأنه لا أحد غيره يستطيع أن يضمن الأمن والاستقرار، مشدداً على أن وضعه الصحي لا يطرح أي إشكال!

وأضاف الهواري في حوار صحفي أن المنظمة التي يقودها تدعم ترشح الرئيس بوتفليقة لفترة رئاسية جديدة، في إطار الاستمرار، ولضمان الأمن والاستقرار ومواصلة مشاريع التنمية، مؤكداً أن منظمة أبناء الشهداء مخلصة في دعمها للرئيس، وذلك منذ عام 1999، كما أنها وقفت في صفه سنة 2004، عندما اختار آخرون الوقوف في صف آخر، ووقفت الموقف نفسه سنة 2014، ومن الطبيعي أن تساند ترشحه في 2019، لأنه مجاهد ورفيق الشهداء ولا أحد غيره، من وجهة نظره، قادر على تولي منصب القاضي الأول في البلاد، وهو الوحيد الذي يمثل ضماناً للأمن والاستقرار، وأنه يستطيع منح الجزائر مستقبلاً أفضل.

أما بخصوص وضعه الصحي الذي يقول الكثير من معارضي الرئيس إنه يمنعه من ممارسة مهامه وتولي مسؤولياته، فقال الطيب الهواري: «أستطيع أن أقول لكم إنه لا يوجد أحد منا يتمتع بصحة جيدة. في نظرنا، الرئيس أعاد الاستقرار والأمن للبلاد وحصيلة عمله إيجابية».
وتأتي دعوة منظمة أبناء الشهداء غداة إعلان أحزاب التحالف الرئاسي الأربعة عن ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى فترة رئاسية جديدة، في مشهد يراد من ورائه حسم السباق الانتخابي حتى قبل أن يبدأ، ويفهم منه أن الأحزاب المؤيدة للرئيس مضطربة، لأنها سارعت لإعلان ترشيح بوتفليقة قبل أن يرشح هو نفسه أو يبدي نية في ذلك، خلافاً لما كان عليه الأمر في 2014، عندما انتظر الجميع يوم 22 فبراير ليعلن الرئيس عن ترشحه لولاية رابعة على لسان رئيس الوزراء الأسبق عبد المالك سلال، قبل أن تعلن أحزاب الموالاة دعمها للرئيس، لكن الموالاة هذه المرة سارعت لإعلان بوتفليقة مرشحاً لها، مع أن الترشح للانتخابات فردي وليس حزبياً، في تصرف يعكس رغبتها في إبقاء الوضع على ما هو عليه، أكثر مما يعكس دعماً حقيقياً وصادقا للرئيس.
ورغم أن أحزاب ومنظمات وجمعيات الموالاة والمساندة تحاول إقناع الرأي العام بأن الولاية الخامسة قاب قوسين أو أدنى، إلا أن بعض الأخبار المتداولة في كواليس السلطة تشير إلى أن الأمور لم تحسم بعد بشكل كامل، وأن تطورات أخرى تبقى واردة، خاصة في ظل الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، والذي يمكن أن يقلب المعادلة في آخر لحظة، وهو الأمر الذي يجعل المعارضة لا تفقد الأمل بشكل نهائي في هذه الانتخابات، التي بقدر ما تبدو محسومة سلفاً، تخفي في طياتها تطورات أخرى محتملة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك