رابطة حقوق الإنسان تتساءل عن مكان حبس المدون مرزوق تواتي

IMG_87461-1300x866

تساءلت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان عن مكان حبس المدون مرزوق تواتي الذي حكم عليه بسبع سنوات سجنا في قضية تجسس لصالح إسرائيل عقب إجرائه مقابلة مع مسؤول في الخارجية الاسرائيلية عن طريق اتصال فيديو، موضحة أن لا عائلة المدون ولا هيئة الدفاع التي تأسست في حقه يعرفون مكان حبس تواتي الذي كان قد نقل من سجن بجاية إلى البليدة في انتظار إعادة محاكمته.

وذكرت الرابطة في بيان صدر عنها أن والدة المدون مرزوق تواتي التي زارته آخر مرة يوم 18 يناير الماضي في سجن البليدة ( 45 كيلومتر شرق العاصمة) والذي كان قد نقل إليه من سجن بجاية ( 240 كيلومتر) لا تدري أين هو الآن، وكذلك الأمر بالنسبة إلى هيئة دفاعه وكذا وكيل الجمهورية على مستوى محكمة بجاية.

 وأشارت الرابطة في بيانها إلى أن النائب العام على مستوى محكمة بجاية استقبل الأربعاء والدة المدون البالغ من العمر 30 عاما، ولَم يقدم لها أية معلومات بشأن المكان الذي يوجد فيه ابنها، ولا تاريخ إعادة محاكمته، والتي من المقرر أن تتم في مدينة سكيكدة (450 كيلومتر شرق العاصمة).

وشددت على دعمها وتضامنها مع عائلة المدون مرزوق تواتي، وأنها قررت تدعيم هيئة الدفاع التي ستترافع عنه بمحامين جدد، كما ناشدت السلطات القضائية إبلاغها بموعد إعادة المحاكمة بعد الطعن الذي تقدمت به هيئة الدفاع في الحكم الصادر في حقه.

وكان المدون مرزوق تواتي الذي يقبع في السجن منذ أكثر من سنتين، قد حوكم بعدة تهم أبرزها التخابر مع جهات أجنبية، والتحريض على التظاهر، وذلك بعد أن أجرى مقابلة مع مسؤول في الخارجية الاسرائيلية بعد تصريح لرئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون ( وكان آنذاك وزيرا للسكن) والذي قال إن إسرائيل تقف وراء الاضطرابات التي كانت الجزائر تعرفها منذ عامين، وقام تواتي بنشر المقابلة على مدونته، وقد صدر الحكم الاول ضده بالسجن لمدة عشر سنوات، وبعد استئناف الحكم تم تخفيض العقوبة إلى سبع سنوات.

وتطالب المنظمات الحقوقية وهيئة الدفاع بتبرئته، وأنه لم يفعل أي شيء يستحق هذه العقوبة، لأن التخابر يعني منح دولة أجنبية معلومات من شأنها الإضرار بالأمن القومي والاقتصاد الوطني، في حين أن المدون، حسب محامييه، لا تتوفر لديه أية معلومات يمكن تصنيفها في هذه الخانة، وقد دخل تواتي في إضراب عن الطعام عدة مرات احتجاجا على العقوبة، كما تم تنظيم مظاهرات في مدينة بجاية تضامنا معه وللمطالبة بإطلاق سراحه.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. LE RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL HARKI N'A JAMAIS FAIT D EFF ORT POUR COMPRENDRE CE QUE LES DROITS DE L HOMME SIGNIFIERAIENT CAR IL C SIDÈRE QUE LE RESPECT DES DROITS DE L' HOMME NE C CERNE NULLEMENT PAS L’ALGÉRIE QUI EST UNE "DÉMOCRATIE" EXEMPLAIRE MIEUX QUE LA N ORVÈGE SEL  LE CLOWN UN EX -HAUT RESP SABLE POLITIQUE DU RÉGIME HARKI/BOUTEEF. DANS CE PAYS "PUISSANCE RÉGI ALE" DE LA MISÈRE NOIRE ET DE L'OPPRESSI  SAUVAGE. DES JOURNALISTES INDÉPENDANTS S T ARRÊTÉS ARBITRAIREMENT T ORTURÉS ET C DAMNÉS A DES PEINES LOURDES DE PRIS  SOUS DES ACCUSATI S BID S CERTAINS MÊME AURAIENT RENDU L’ÂME SOUS LA T ORTURE. LA T ORTURE SYSTÉMATIQUE MÊME A LA CHIGNOLE PRATIQUÉE PAR DES BOURREAUX C NUS DU PEUPLE ALGÉRIEN AU SINISTRE CAMP DE BENAKNOUN N' EST QU'UN SECRET DE POLICHINELLE ,T ORTURE H ORRIBLE D T LE RÉGIME HARKI ASSASSIN NE POURRAIT NIER L' EXISTENCE. LE RÉGIME HARKI BARBARE AUTEUR DES MASSACRES ODIEUX DE POPULATI S CIVILES DURANT LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 DEMEURERA INDÉFINIMENT AU POUVOIR AUT ORITAIRE TANT QUE LE PEUPLE ALGÉRIEN MEURTRI RESTE PL GÉ DANS S  COMA PROF D DEPUIS LES TRISTES ET TERRIBLES ANNÉES 90 PÉRIODE MACABRE ET SINISTRE GRAVÉE A JAMAIS DANS LA MÉMOIRE DE TOUT ALGÉRIEN ET ALGÉRIENNE....

الجزائر تايمز فيسبوك